"أعرف أن الأيام تدور، وأن كل ما يجري هنا سيجيء يوم ويجري هناك بنفس الطريقة، لذلك لا أستخدم الإنتقام كوسيلة لتهدئة روحي، الأيام ستفعل ذلك." 💛
“وإن تمنيّتم، فتمنوا أن لا يريكم الله قيمة الاشياء بعد زوالها، اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمك.” 💙'
- لماذا لم يخلقنا الله ملائكة؟ لماذا اختار لنا أن نكون بشرًا نخطئ ونقصر ونتعرض لحياة مليئة بالأحداث الجسيمة، ومطلوب منا أن نصبر أو نبحث عن مخرج؟ كان بالإمكان أن نكون أي شئ سوى أن نجد أنفسنا في هذا المأزق؟
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة.
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها .
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك :"لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين لا بأس هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول ومع ذلك شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة.
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها .
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك :"لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين لا بأس هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول ومع ذلك شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
و تبّاً لمن يتكئ عليك و كأنّك جدار ، يفرّغ حزنه في قلبك دون أن يسألك يوماً : أَموجوعٌ أنت💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإستخفاف بالمرض اكبر خطأ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرض السرطان لا ينتقل بالتحية والسلام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر شيء ممكن يؤلمك
أنت وحيد. تتعلم أن تمشي كرجلٍ وحيد. أن تتسكّع، أن تجرّ قدميك، أن ترى دون أن تنظر. أن تنظر دون أن ترى. تتعلم الشفافية، الهمود، عدم الوجود. تتعلم أن تكون طيفًا، و أن تنظر للناس كما لو كانوا حجارة.
لم نُخلق لنصل إلى المنتهى ولكن خُلقنا لنتلمس خطوات السير..
وجمال الحياة في مغامرة البحث عن صحة الطريق وإن تهنا أحيانًا أو غاب عنا أو لم نعرفه أو كان هناك "أصح" منه نجهله..
وطيبها في معية الله ..
وراحتها في التعلق به دون غيره.
وجمال الحياة في مغامرة البحث عن صحة الطريق وإن تهنا أحيانًا أو غاب عنا أو لم نعرفه أو كان هناك "أصح" منه نجهله..
وطيبها في معية الله ..
وراحتها في التعلق به دون غيره.
لقد كان صموتاً ، لا عن شك وحذر طبعاً ، ولا عن خجل أو وجل ، ولا عن تجهم في الطبع أو المزاج ، أبدا ، بل بسبب شيء خاص في نفسه، بسبب همّ داخلي ، شخصي تماماً ، لا شأن له بالأخرين ، يبلغ عنده من خطورة الشأن أن ينسيه حتى وجود الناس.
حين تصبح خبيرًا مع الألم، تفهم أن له دورة حياة ينتهي بعدها، سيمر عليك في المرات القادمة خفيفًا، لأنه ضيف يتردد عليك باستمرار، تعرف جيدًا أنه سيرحل بعد قليل.. فتحسن استقباله انتظارًا لرحيله..
سيصنع منك إنسان رقيق الحس، صلب مع الأيام..
سيصنع منك إنسان رقيق الحس، صلب مع الأيام..
منحتنا الأيام ثراء من نوع آخر..
إننا أغنياء جدًا بتجارب ذقنا فيها حلاوة ومرارة كل شعور..
حري بهذا الثراء أن يجعل صاحبه قادر على تجاوز سفاسف الأمور..
إننا أغنياء جدًا بتجارب ذقنا فيها حلاوة ومرارة كل شعور..
حري بهذا الثراء أن يجعل صاحبه قادر على تجاوز سفاسف الأمور..
حين يمر كل شئ من حولك في زحام وصخب، يصبح للتهادي رونقه..
بهدوء نحب.. ونتعلم..
بهدوء نتحصل على إنجازات عادية، وأخرى عظيمة..
بهدوء ننهزم.. ونخسر..
بهدوء نسعى من جديد.. تودع نهايات وتستقبل بدايات جديدة..
بهدوء نحب.. ونتعلم..
بهدوء نتحصل على إنجازات عادية، وأخرى عظيمة..
بهدوء ننهزم.. ونخسر..
بهدوء نسعى من جديد.. تودع نهايات وتستقبل بدايات جديدة..
تشعر بالرهبة من أن تستمر هذه الظروف والأحداث التي بدأت تحولك إلى شخص بارد..
تدعو الله أن يحفظ ماتبقى من رهافة حسك.. وبراءة مشاعرك..
تدعو الله أن يحفظ ماتبقى من رهافة حسك.. وبراءة مشاعرك..
كان من المفترض أن مرورنا بكل هذه التجارب الثرية، يدفعنا أكثر نحو التمييز بين "الفعل الانتقادي والجدل" الذي يؤدي إلى نتيجة وما هو مجرد "فعل كلامي" لا تطأ أقدامه أرض الواقع.
والتمييز بين أكاذيب نصدقها لأننا نحب أن نصدقها عن خصومنا وبين الخلاف الجوهري بيننا وبينهم.
والتمييز بين أكاذيب نصدقها لأننا نحب أن نصدقها عن خصومنا وبين الخلاف الجوهري بيننا وبينهم.
"مهمة المعلم هو أن يزرع الصحراء لا أن يقتلع الحشائش الضارة من الحقول"
مايكلو دانتي
مايكلو دانتي