يظن الإنسان أنه شخص "معطاء" حين يحاول إسعاد غيره، رغم أنه هو من يحتاج لأن يشعر بالسعادة التي سيحصل عليها حين يرى أثر عطائه على الآخرين.
إننا نمتن لمن يمنحنا هذه الفرصة..
ربما نحتاج في زمن يتم توثيق كل حدث فيه وفعل إلى الدرجة التي أخرجته من تلقائيته ونقائه، أن نتمكن من أن يصاحبنا هذا الإحساس، الإحساس بأننا من نحتاج أن نعطي وليس شفقة بالآخرين وليس كي يصفونا باللطف.
#الأثر_الطيب
إننا نمتن لمن يمنحنا هذه الفرصة..
ربما نحتاج في زمن يتم توثيق كل حدث فيه وفعل إلى الدرجة التي أخرجته من تلقائيته ونقائه، أن نتمكن من أن يصاحبنا هذا الإحساس، الإحساس بأننا من نحتاج أن نعطي وليس شفقة بالآخرين وليس كي يصفونا باللطف.
#الأثر_الطيب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كن غبيًا بطريقة ذكية .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قم بنشر الفيديو عبر حسابك على الانستقرام وساهم في دعم الفكرة 😊
إنْ تَمَسَّكْتَ طويلاً بالشّخص الذي يعتبرك خَيار .. ستخسر من كان يعتبرك أولوية .
<< أحيانا التدقيق في أتفه التصرفات قد يهوي بك الى الجنون ، لذا تغافل مره ، وتغابى مرتان >> ..
"أعرف أن الأيام تدور، وأن كل ما يجري هنا سيجيء يوم ويجري هناك بنفس الطريقة، لذلك لا أستخدم الإنتقام كوسيلة لتهدئة روحي، الأيام ستفعل ذلك." 💛
“وإن تمنيّتم، فتمنوا أن لا يريكم الله قيمة الاشياء بعد زوالها، اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمك.” 💙'
- لماذا لم يخلقنا الله ملائكة؟ لماذا اختار لنا أن نكون بشرًا نخطئ ونقصر ونتعرض لحياة مليئة بالأحداث الجسيمة، ومطلوب منا أن نصبر أو نبحث عن مخرج؟ كان بالإمكان أن نكون أي شئ سوى أن نجد أنفسنا في هذا المأزق؟
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة.
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها .
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك :"لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين لا بأس هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول ومع ذلك شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة.
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها .
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك :"لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين لا بأس هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول ومع ذلك شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
و تبّاً لمن يتكئ عليك و كأنّك جدار ، يفرّغ حزنه في قلبك دون أن يسألك يوماً : أَموجوعٌ أنت💔