قبل أن تنامو أخبروا قلوبكم أنها تستحق الفرح ..
.
.
.
إقرأوا لها الأذكار و أستودعوها لله عز وجل، ،
.
.
وكُونوا مُطمئنين بأن هناك فرح ينتظرها في الغد !
.
.
😉
.
.
.
إقرأوا لها الأذكار و أستودعوها لله عز وجل، ،
.
.
وكُونوا مُطمئنين بأن هناك فرح ينتظرها في الغد !
.
.
😉
سُئل الشيخ سليمان العلوان - فك الله أسره - عن حديث "النظافة من الإيمان" ، فقال:"هذا حديث صححته البلدية" ☺️ !
#أحاديث_ضعيفة ..
#أحاديث_ضعيفة ..
﴿ إدخلوا الجنة لا خوفٌ عليكُم ولا أنتم تحزنون ﴾ اللهم إجعلنا من أصحاب هذه الآية
الحمد لله على ما مضى ، والحمد لله على ما أنا به الآن ، والحمد لله على ما سيأتي ، و الحمد لله على كل حال ❤
آستغفر الله بعدّد إمتدادِ السماء ، استغفر الله حتى تتلاشى سيئاتنا وتُبدل إلى حسنات استغفر الله العظيم وأتوب واليه .. ❤
كل السعاده في الدنيا بدايتها الرضا ، لذلك نقول : يارب عوّدنا على أن نرضى بأقدارك ، بحكمتك ، بفضلك ، بخيرك العظيم الذي لا تراه أعيُننا ❤
🌹من أروع ما قرأت🌹
قصة سيدنا أيوب -عليه السلام-
كما يشرحها ويفسرها د.نصر فحجان:
✔نحو مفاهيم صحيحة:
لا أدري من أين جاء بعض المفسرين بأن أيوب عليه السلام قد حلف أن يجلد زوجته مائة جلدة!!
ولا أدري من أين جاءوا بأن الله سبحانه وتعالى قد أمر أيوب عليه السلام بأن يجلدها مرة واحدة بضغث فيه مائة عود مجتمعة!!
يقول الله تعالى:"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب"
[سورة ص41-44]
إن سياق الآيات لا يحتمل هذه المعاني مطلقا للأسباب الآتية:-
أولا/ الروايات التي تتحدث عن توعد أيوب عليه السلام لزوجته بضربها أو جلدها مائة جلدة لأنها باعت شعرها لتنفق على بيتها كما يزعمون، كلها روايات واهية، لا أصل لها، أو إسرائيليات وقصص ملفقة لا نأخذ بها في تفسير القرآن الكريم.
ثانيا/ يقول الله تعالى:"إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" [ص 44]
فأيوب عليه السلام نبي صابر محتسب، صبر على ابتلاء الله له، ولو كان حلف أن يجلد امرأته عندما يبرأ من مرضه كما تقول الروايات فلا يكون صابرا إذن، وهو أواب كثير الرجوع والإنابة، مما يجعله يحتسب مرضه وفقره وغياب أهله عند الله تعالى لا أن يتوعد امرأته التي ماتخلت عنه بالضرب والجلد.
ثالثا/ من خلال استقراء الآيات السابقة يتبين لنا أن أيوب عليه السلام تعرض لثلاثة ابتلاءات كبيرة هي:-
*مرض عضال أصابه لمدة طويلة.
*غياب أهله وولده عنه في وقت مرضه.
*فقدانه للمال وافتقاره.
وقد صبر أيوب عليه السلام على كل هذه الابتلاءات دون جزع، إلى أن شاء الله تعالى أن يرفع عنه ما حل به"رحمة من عندنا وذكرى لأولي الألباب"
وقد بينت الآية السابقة هذا بوضوح على النحو التالي/
1- شفاؤه من المرض/ حيث قال الله تعالى لأيوب عليه السلام دالا له على طريقة شفائه: "اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب".
2- عودة أهل أيوب له بعد غياب/ حيث يقول الله: "ووهبنا له أهله ومثلهم معهم"
حيث أعاد الله لأيوب أهله الغائبين لسبب أو لآخر، بل ومثلهم معهم.
3- الإغناء بعد الفقر/ حيث يقول الله تعالى لأيوب عليه السلام :"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث"
وحتى تتبين الصورة لنا يحسن بنا أن نقف عند ثلاث كلمات ومناقشتها:
*(ضغثا) أما الضغث فهو الشيء المختلط، وهو كما في الآية "قالوا أضغاث أحلام"، والضغث حزمة من الأعواد أو الحشائش المختلفة المجمعة من هنا وهناك.
وهنا لم تذكر الآية مفعولا به للفعل :(فاضرب به) ولا نستطيع تخمين ذلك بغي دليل، خاصة أنه، (اضرب) ليس من عادة الأنبياء ضرب زوجاتهم، ولم تذكر الآيات أن زوجة أيوب عليه السلام قد أتت بشيء يستوجب جلدها مائة جلدة كما تذكر الإسرائيليات والروايات، ثم إن الأنبياء بطبعهم أوفياء لمن يعاشروهم ويعيشون معهم في نفس المجتمع،
فكيف بأيوب الذي رأى صبر زوجته عليه ووقوفها معه في ابتلاءاته؟! فهل نتصور أنه يتنكر لها! ويحلف أن يضربها؟! هل هكذا يفعل الأنبياء؟
لذا فإننا نذهب إلى أن معنى (اضرب به) هنا، هو السعي به في الأرض،
كما قال في الآية "وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله"،
ويمكن أن يكون بمعنى المساهمة والمشاركة كما في الحديث الصحيح: (اضربوا لي بسهم).
وعلى هذا يكون المعنى: يا أيوب، خذ حزمة أو حزما من النباتات المختلفة واسع بها وبه واشتر، ضربا في الأرض ومضاربة، واجمع رزقك بالحلال.
*(ولا تحنث) لا تخلف وتنكث وعدك أو عهدك مع أحد،
وفي هذا إشارة إلى أن أيوب عليه السلام ربما اقترض من غيره بعض الأموال في مرضه، ووعد أصحابها بسدادها عندما يستطيع، وربما كان قد نذر نذرا إن شفاه الله تعالى أن يتقرب إليه بقربان...
وها هو قد شفاه الله تعالى، وينهاه عن أن يحنث في نذر أو دين أو ماشابه.
والله أعلى وأعلم
نصر فحجان-غزة
💐أرجو أن لا تجعلوها تقف عندكم...
💐انشروها ولكم أجر علم تنتفعون به.
قصة سيدنا أيوب -عليه السلام-
كما يشرحها ويفسرها د.نصر فحجان:
✔نحو مفاهيم صحيحة:
لا أدري من أين جاء بعض المفسرين بأن أيوب عليه السلام قد حلف أن يجلد زوجته مائة جلدة!!
ولا أدري من أين جاءوا بأن الله سبحانه وتعالى قد أمر أيوب عليه السلام بأن يجلدها مرة واحدة بضغث فيه مائة عود مجتمعة!!
يقول الله تعالى:"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب"
[سورة ص41-44]
إن سياق الآيات لا يحتمل هذه المعاني مطلقا للأسباب الآتية:-
أولا/ الروايات التي تتحدث عن توعد أيوب عليه السلام لزوجته بضربها أو جلدها مائة جلدة لأنها باعت شعرها لتنفق على بيتها كما يزعمون، كلها روايات واهية، لا أصل لها، أو إسرائيليات وقصص ملفقة لا نأخذ بها في تفسير القرآن الكريم.
ثانيا/ يقول الله تعالى:"إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" [ص 44]
فأيوب عليه السلام نبي صابر محتسب، صبر على ابتلاء الله له، ولو كان حلف أن يجلد امرأته عندما يبرأ من مرضه كما تقول الروايات فلا يكون صابرا إذن، وهو أواب كثير الرجوع والإنابة، مما يجعله يحتسب مرضه وفقره وغياب أهله عند الله تعالى لا أن يتوعد امرأته التي ماتخلت عنه بالضرب والجلد.
ثالثا/ من خلال استقراء الآيات السابقة يتبين لنا أن أيوب عليه السلام تعرض لثلاثة ابتلاءات كبيرة هي:-
*مرض عضال أصابه لمدة طويلة.
*غياب أهله وولده عنه في وقت مرضه.
*فقدانه للمال وافتقاره.
وقد صبر أيوب عليه السلام على كل هذه الابتلاءات دون جزع، إلى أن شاء الله تعالى أن يرفع عنه ما حل به"رحمة من عندنا وذكرى لأولي الألباب"
وقد بينت الآية السابقة هذا بوضوح على النحو التالي/
1- شفاؤه من المرض/ حيث قال الله تعالى لأيوب عليه السلام دالا له على طريقة شفائه: "اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب".
2- عودة أهل أيوب له بعد غياب/ حيث يقول الله: "ووهبنا له أهله ومثلهم معهم"
حيث أعاد الله لأيوب أهله الغائبين لسبب أو لآخر، بل ومثلهم معهم.
3- الإغناء بعد الفقر/ حيث يقول الله تعالى لأيوب عليه السلام :"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث"
وحتى تتبين الصورة لنا يحسن بنا أن نقف عند ثلاث كلمات ومناقشتها:
*(ضغثا) أما الضغث فهو الشيء المختلط، وهو كما في الآية "قالوا أضغاث أحلام"، والضغث حزمة من الأعواد أو الحشائش المختلفة المجمعة من هنا وهناك.
وهنا لم تذكر الآية مفعولا به للفعل :(فاضرب به) ولا نستطيع تخمين ذلك بغي دليل، خاصة أنه، (اضرب) ليس من عادة الأنبياء ضرب زوجاتهم، ولم تذكر الآيات أن زوجة أيوب عليه السلام قد أتت بشيء يستوجب جلدها مائة جلدة كما تذكر الإسرائيليات والروايات، ثم إن الأنبياء بطبعهم أوفياء لمن يعاشروهم ويعيشون معهم في نفس المجتمع،
فكيف بأيوب الذي رأى صبر زوجته عليه ووقوفها معه في ابتلاءاته؟! فهل نتصور أنه يتنكر لها! ويحلف أن يضربها؟! هل هكذا يفعل الأنبياء؟
لذا فإننا نذهب إلى أن معنى (اضرب به) هنا، هو السعي به في الأرض،
كما قال في الآية "وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله"،
ويمكن أن يكون بمعنى المساهمة والمشاركة كما في الحديث الصحيح: (اضربوا لي بسهم).
وعلى هذا يكون المعنى: يا أيوب، خذ حزمة أو حزما من النباتات المختلفة واسع بها وبه واشتر، ضربا في الأرض ومضاربة، واجمع رزقك بالحلال.
*(ولا تحنث) لا تخلف وتنكث وعدك أو عهدك مع أحد،
وفي هذا إشارة إلى أن أيوب عليه السلام ربما اقترض من غيره بعض الأموال في مرضه، ووعد أصحابها بسدادها عندما يستطيع، وربما كان قد نذر نذرا إن شفاه الله تعالى أن يتقرب إليه بقربان...
وها هو قد شفاه الله تعالى، وينهاه عن أن يحنث في نذر أو دين أو ماشابه.
والله أعلى وأعلم
نصر فحجان-غزة
💐أرجو أن لا تجعلوها تقف عندكم...
💐انشروها ولكم أجر علم تنتفعون به.
عندما تكون موجوع .. يأتي الجميع لمعاتبتك .. دون أن يسأل عن ظروفك ..
ثق بأنك لن تكون بخير لوجودهم في حياتك .. أتركهم وعش مع نفسك .. فالوحدة اكثر راحة من عتاب يخفي الكثير من الوجع .
ثق بأنك لن تكون بخير لوجودهم في حياتك .. أتركهم وعش مع نفسك .. فالوحدة اكثر راحة من عتاب يخفي الكثير من الوجع .
بين آلنصيب والقدر آودعتَ آماني قلبي لرب السماءَ فـ يارب غير آقداري إلى ما آتمنىَ وآجعلها خيرآ لي ❤
أطلق نظرك إلى النعم في جسمك وفي الدنيا من حولك وتذكر أن الله سخرها لك فآقبل عطايا الله واشكره عليها الحمدُلله دائماً وأبدا ❤
يارب حَياة جميلة أحلام مُحققة مُستقبل اجمل مما رسمناه يارب قلب طاهِر نَفْس قنوعة أخلاَق حسنة إحسان بِلا مقابل وجَنَّة لانشقى فيها ولاتزول ❤
ضع أمرك في ودائع الله وقُل يا رب سلمتُك أمري وكل ما أملك ، اللهُ وحده من يقدر على تخفيف حملك ،ووحدهُ من سيصلحُ لك أمرك !
يارب استودعتك كل ما املك ❤
يارب استودعتك كل ما املك ❤
يوماً ما سنكون كما نتمنى وسيكون كل ما حولنا كما نريد .. تلك مشيئة الله تأتي في وقتها ❤
أشيآء ليتهآ تُشترى ..گ أصوآتِ الغآئبين ، أحآديث الأجدآد ، حلو الحظ ، صديق الأبد ، رآحة البآل ، صبآحآت العيد ، رآئحة المطر ، المآضي السعيد ؛ هي أشيآء لآ تُقدَّر بثمن ❤