"ضاقت لتُفرج، لا يضعك الله في اختبارٍ لتفشل فيه، يضعك فيه لتتعلم من أخطائك .. وتذكّر أن بعد كلّ ضيقٍ فرج." 💚
“ تحتاج دومًا إلى الهرَب مِن الأصدقاء ، مِن الأعداء ، و مِن كلّ شيء يأخذك منك ، أن تكون بحاجة لعناقِ وحدتك كلما شعرت أنك بعيدٌ عنك.”
بعض الأشياء تُحطم لتعود أفضل ، تذبل لتزداد حياة ، تسقط لترتفع أكثر ، تنطفئ لتُشرق من جديد ، تتآكل لتنمو كاملة مرةً أخرى 💚.
أمواتنا يالله .. وسّع مدخلهم، أنر ظُلمتهم، خفّف عذابهم، وإجعلنا وياهم على سرائِر متقابلين في جنتك .
عِش بالحياة و كأن كُل الظروف ترضيك، حتى لو لم تكُن كذلك استمتِع بوقتك، واصنع ذكريات جيدة، واحرص أن لا يكون بقلبك إلا البيَاض.
Forwarded from الأثر الطيب
من نام وهو يستغفر اكملت عنه الملائكه حتى يستيقظ...
شو بدك أكثر من هيك ؟
شو بدك أكثر من هيك ؟
إِن رأيتني أضلُ الطريق ولم تهُزني هزاً عنيفاًْ وتأخذ بيديَّ إلى الله فواللهِ لا خير في صُحبتك .
"الصباح هو الوقت الذي تصحو فيه الأشياء الرائعة: الشمس، الأمهات، الأطفال، والعصافير، حاول أن لا تفسّده بعبوسك، أظهر لهُ أسنانك، ابتسّم لطفاً."
مما قرأت /
"عندما تَطَلقت أمي ورحلت في حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة.. أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين.. لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره، ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه؛ كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي.. يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر.. في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة خائفة قال فيها: "واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل" 😔
"عندما تَطَلقت أمي ورحلت في حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة.. أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين.. لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره، ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه؛ كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي.. يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر.. في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة خائفة قال فيها: "واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل" 😔
"تخاف أن تجلب لنفسك ذنبًا أو ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا، لأنك بالكاد استطعت تحمل ما تحملته حتى الآن."
"إلى أين يذهب الكلام الذي لم نقوله، تحديدًا الذي عزّ علينا قوله وبقي بداخلنا؟ أعتقد أنه بقي ينخر في صدورنا بحثًا عن مخرج."
"في داخلي يا ربُّ لهفةُ يوسفٍ
يدعوكَ غـوثاً حين أظلمَ جُـبُّهُ
وبداخلي أيوبُ يغزلُ صبرَهُ
مُذْ مسَّني ضُرُّ الزمانِ وكَرْبُهُ"
يدعوكَ غـوثاً حين أظلمَ جُـبُّهُ
وبداخلي أيوبُ يغزلُ صبرَهُ
مُذْ مسَّني ضُرُّ الزمانِ وكَرْبُهُ"