"لقد رسبت في اختبارات بعض المواد ولكن صديقي اجتازها كلها؛ الآن هو مهندس في مايكروسوفت وأنا أملك مايكروسوفت. "
_ بيل غيتس
_ بيل غيتس
Forwarded from الأثر الطيب
نصيحة: إذا مررتَ بهذا المنشور ألّا تقرأه.
في هذه الأنحاء، أشعر بالتّقزّم تجاه ثقافات المجتمع، تجاه الشّعوب وطقوسها، تجاه المختلف عنّي، أشعر بالوحدة تجاه نفسي أمام العالم الصّغير الّذي يحيط بي، أو بكلماتٍ أخرى: العالم الّذي ابتكرته بنفسي لنفسي، ورسمتُ الحدود بمعرفتي وجهلي، وقلتُ هنا يبدأ عالمي وهنا ينتهي! وتناسيتُ أنّ العوالم كلّها تحظى بدوائر أكبر من تلك الّتي ترسمها مخيّلتي. ومن أنّ العالم كما يضمّني ويحسبني واحد ممن تدبّ على أرضِه، هذا العالم ما لبث ينجب الاختلافات والتّقلبات، المزايا اللّافتة والعابِرة.
وأشعر كذلك، رغم كلّ المقولات الّتي أسمعها تُردّد على ألسنةِ الكثيرينَ ممّن يفقهها وممّن أعجبته نغمة الاطمئنان فيها فرتّلها، قيل "وتحسب أنّك جرم صغير، وفيكَ انطوى العالم الأكبرُ" أشعر رغم الاتّساع الّذي يمنحه هذا القول للإنسان في الإيمان أنّ في جوف أعماقه عوالم خفيّة تطغى بعظمتها عظمة العالم المُعاش، وأنّه رغم ضيق كيانه وَسِع الحِسُّ أشياءَ تكاد لو تقسّم على أهلِ الأرض لكفتهم وزيادة.
ولكنّي أشعرُ رغم الاتّساع هذا، أشعرُ بالعجز!
أمام أول اعتراف لي – أنّني لستُ جرمًا صغيرًا، ولم ينطوِ العالم الأكبر فِيّ! إنّني العالم الفارغ الّذي لم ير إلّا نفسه ، ولم يفقه إلّا لحظة ولادته وينتظر لحظة مماته، ما أنا إلّا أنفس يملؤُها السّوء تكدّست فوق بعضها البعض، أشعرُ أنّ الحياةَ الّتي أتنفّس في كينونتها عالم صغير جِدًّا جِدًّا للحدّ الّذي يجعلني أقفز قيد أُنملةٍ فينتهي رحبها.
أشعر بأنّي ضئيل الرّؤيا يمتازُ بالقصور، ما ادّعيت معرفةً إلّا وجدتُ الجهل يلتفّ حول عُنقي يخنقني ولا يرحم ضعفي ويقول لي"تعلّم، أو فلتموت جهلًا".
إنسانُ على السّليقة: يأكلُ ويشربُ ينامُ ويتكاثر، ونسْلُه كذلك، على السّليقة، يأكلُ ويشربُ ينامُ ويتكاثر. ويضلّ هوَ، رقمًا سهلًا، سهلًا جدًّا لأنّه ببساطة لم يُضف على وجه البسيطة أيّ جديدٍ كان، ولم يترك لغيره أثرًا يُقال فعًلا رجلًا قد كان، ولم يطمح لأكثر من قوت يومه لأنّه شحيح الفكر لا يصلح أن يكون إلّا كما كان.
أشعرُ بالفراغ الدّاخلي عندما أتعرّف على المختلفِ المتطرّفِ المتثاقِل بالعدوان، وأجده أحنّ على نفسي مِنّي. لا أشعر بقيمة الحبّ في قلبي إلّا تجاه نفسي، أشعر بأنّي تجرّدت من مشاعر الحبّ، وصرت أفكر لماذا أحبّ؟ ما الجدوى بأنّ أحبّ وفيّ مئة ألف سؤال لا يجدون إجاباتٍ!
أشعرُ بالفزع لأنّني رضيت أن أتقوقع داخلَ جدران بيتي، ونسيتُ الخارج الدّاخل، الّذي يتّسمُ بالانبهار اللّامتناهي، الّذي سيخدش حتمًا قوقعتي إذا خرجتُ إليه، أو إذا ولجت إليه لا يهمّ، الأهمّ هو أنّني من أين سآتي بالجُرأة لكي أقول للعالمِ المتربّع داخلي المتجمّد في أعمق أوصالي المتجذّر في أقصى بقعة في كينونتي، أنّني سأنسلخ عن فطرتي وأقول لعالمٍ آخر هيّا تقبّلني.
كيف أقولُ وقد تعجز الكلمات وصف جرح الجهل فيي، وأنا الّذي سببتُ الحزنَ مرتيْنَ، مرّةً لمّا زرعني الإلهُ في هذه الدّنيا وما أثمرتُ، ومرّة لمّا نويت أن أُثمر ونسيت النّية بل تناسيتها لأنّني خفت أن أجازف فأفشل فأُكتب عند النّاس "متمرّد ولكن قصم المجتمع ظهره ".
رأسي في هذه الأنحاء فأسٌ يقطع دابر كلّ تسليمٍ، يشكّك في أدق التّفاصيل، يرسم لوحة بَشِعة تُؤذي النّاظرين ولكنّهم يقتنوها بصمت داخليّ أن هذا هو ، هذا الّذي سيكبر ليُصبح العالم في كفّه خاتمًا.
أغمض عيوني، أشعر بدوار يخنق خلاياي، أنتظر من أحد أن يصفعني ليُشعرني بالحقيقة لأستفيق وأرى نفسي قد رضيت ولكنّني حتمًا أريد أن أُنهي مهزلة المجتمع وأبصق على تقاليده، وألفُّ الكرة الأرضيّة في يديّ وأقبّلها تسعًا وتسعين مرّةً وأقول لها:" أنتِ هي أنتِ، الّتي أيقظتِ غفلتي"
يا ربّاه، لا أريد لهذا التّناقض أن ينتهي، هذا الجمال الّذي يكمن في اختلاف الألوان، هذا الصّدع الّذي جزّأ رأسي وسكب من ويلاته ما يشاء، هو ذاك الّذي أحبّه.
يا الله، أتراك تحبّ أن أعترفَ بجميلك؟ أتراك تغفر لي إذ لعنتُ القوالبَ والمسلّمات والمجتمع الأخرق وآمنت بِك، بك فقط وكفرت بالحدود الّتي رسمتها التّراب وحلّقَتْ روحي نحو مشارق الدّنيا ومغاربها تسعى للمزيد من المعرفةِ والعلم!
تدركُ ختامًا أنّك نقطةً في بحرٍ لُجيّ، دون أن تعلم منذ أعوامٍ كثيرة أنّك نقطةٍ في بحرٍ لُجيٍّ.
يا الله، أنتَ نور السّموات والأرض، معرفتك هي الدّالّة لمعرفة كوامن هذه الدّنيا.
أنرتَ بعدلك وجوه الأنام.
علّمتني الرّضا.
ورضيت لي أن لا أرضى بكلّ شيء.
ورضيت لي أن لا أسمع إلّا لصوت روحي، وأن أُخرِسَ كلّ صوت سواه.
أتراني يا ربّ وجدت ضالّتي؟ لعلّي.
# إنسان، جواك وجوّايَا.
...
#الأثر_الطيب
في هذه الأنحاء، أشعر بالتّقزّم تجاه ثقافات المجتمع، تجاه الشّعوب وطقوسها، تجاه المختلف عنّي، أشعر بالوحدة تجاه نفسي أمام العالم الصّغير الّذي يحيط بي، أو بكلماتٍ أخرى: العالم الّذي ابتكرته بنفسي لنفسي، ورسمتُ الحدود بمعرفتي وجهلي، وقلتُ هنا يبدأ عالمي وهنا ينتهي! وتناسيتُ أنّ العوالم كلّها تحظى بدوائر أكبر من تلك الّتي ترسمها مخيّلتي. ومن أنّ العالم كما يضمّني ويحسبني واحد ممن تدبّ على أرضِه، هذا العالم ما لبث ينجب الاختلافات والتّقلبات، المزايا اللّافتة والعابِرة.
وأشعر كذلك، رغم كلّ المقولات الّتي أسمعها تُردّد على ألسنةِ الكثيرينَ ممّن يفقهها وممّن أعجبته نغمة الاطمئنان فيها فرتّلها، قيل "وتحسب أنّك جرم صغير، وفيكَ انطوى العالم الأكبرُ" أشعر رغم الاتّساع الّذي يمنحه هذا القول للإنسان في الإيمان أنّ في جوف أعماقه عوالم خفيّة تطغى بعظمتها عظمة العالم المُعاش، وأنّه رغم ضيق كيانه وَسِع الحِسُّ أشياءَ تكاد لو تقسّم على أهلِ الأرض لكفتهم وزيادة.
ولكنّي أشعرُ رغم الاتّساع هذا، أشعرُ بالعجز!
أمام أول اعتراف لي – أنّني لستُ جرمًا صغيرًا، ولم ينطوِ العالم الأكبر فِيّ! إنّني العالم الفارغ الّذي لم ير إلّا نفسه ، ولم يفقه إلّا لحظة ولادته وينتظر لحظة مماته، ما أنا إلّا أنفس يملؤُها السّوء تكدّست فوق بعضها البعض، أشعرُ أنّ الحياةَ الّتي أتنفّس في كينونتها عالم صغير جِدًّا جِدًّا للحدّ الّذي يجعلني أقفز قيد أُنملةٍ فينتهي رحبها.
أشعر بأنّي ضئيل الرّؤيا يمتازُ بالقصور، ما ادّعيت معرفةً إلّا وجدتُ الجهل يلتفّ حول عُنقي يخنقني ولا يرحم ضعفي ويقول لي"تعلّم، أو فلتموت جهلًا".
إنسانُ على السّليقة: يأكلُ ويشربُ ينامُ ويتكاثر، ونسْلُه كذلك، على السّليقة، يأكلُ ويشربُ ينامُ ويتكاثر. ويضلّ هوَ، رقمًا سهلًا، سهلًا جدًّا لأنّه ببساطة لم يُضف على وجه البسيطة أيّ جديدٍ كان، ولم يترك لغيره أثرًا يُقال فعًلا رجلًا قد كان، ولم يطمح لأكثر من قوت يومه لأنّه شحيح الفكر لا يصلح أن يكون إلّا كما كان.
أشعرُ بالفراغ الدّاخلي عندما أتعرّف على المختلفِ المتطرّفِ المتثاقِل بالعدوان، وأجده أحنّ على نفسي مِنّي. لا أشعر بقيمة الحبّ في قلبي إلّا تجاه نفسي، أشعر بأنّي تجرّدت من مشاعر الحبّ، وصرت أفكر لماذا أحبّ؟ ما الجدوى بأنّ أحبّ وفيّ مئة ألف سؤال لا يجدون إجاباتٍ!
أشعرُ بالفزع لأنّني رضيت أن أتقوقع داخلَ جدران بيتي، ونسيتُ الخارج الدّاخل، الّذي يتّسمُ بالانبهار اللّامتناهي، الّذي سيخدش حتمًا قوقعتي إذا خرجتُ إليه، أو إذا ولجت إليه لا يهمّ، الأهمّ هو أنّني من أين سآتي بالجُرأة لكي أقول للعالمِ المتربّع داخلي المتجمّد في أعمق أوصالي المتجذّر في أقصى بقعة في كينونتي، أنّني سأنسلخ عن فطرتي وأقول لعالمٍ آخر هيّا تقبّلني.
كيف أقولُ وقد تعجز الكلمات وصف جرح الجهل فيي، وأنا الّذي سببتُ الحزنَ مرتيْنَ، مرّةً لمّا زرعني الإلهُ في هذه الدّنيا وما أثمرتُ، ومرّة لمّا نويت أن أُثمر ونسيت النّية بل تناسيتها لأنّني خفت أن أجازف فأفشل فأُكتب عند النّاس "متمرّد ولكن قصم المجتمع ظهره ".
رأسي في هذه الأنحاء فأسٌ يقطع دابر كلّ تسليمٍ، يشكّك في أدق التّفاصيل، يرسم لوحة بَشِعة تُؤذي النّاظرين ولكنّهم يقتنوها بصمت داخليّ أن هذا هو ، هذا الّذي سيكبر ليُصبح العالم في كفّه خاتمًا.
أغمض عيوني، أشعر بدوار يخنق خلاياي، أنتظر من أحد أن يصفعني ليُشعرني بالحقيقة لأستفيق وأرى نفسي قد رضيت ولكنّني حتمًا أريد أن أُنهي مهزلة المجتمع وأبصق على تقاليده، وألفُّ الكرة الأرضيّة في يديّ وأقبّلها تسعًا وتسعين مرّةً وأقول لها:" أنتِ هي أنتِ، الّتي أيقظتِ غفلتي"
يا ربّاه، لا أريد لهذا التّناقض أن ينتهي، هذا الجمال الّذي يكمن في اختلاف الألوان، هذا الصّدع الّذي جزّأ رأسي وسكب من ويلاته ما يشاء، هو ذاك الّذي أحبّه.
يا الله، أتراك تحبّ أن أعترفَ بجميلك؟ أتراك تغفر لي إذ لعنتُ القوالبَ والمسلّمات والمجتمع الأخرق وآمنت بِك، بك فقط وكفرت بالحدود الّتي رسمتها التّراب وحلّقَتْ روحي نحو مشارق الدّنيا ومغاربها تسعى للمزيد من المعرفةِ والعلم!
تدركُ ختامًا أنّك نقطةً في بحرٍ لُجيّ، دون أن تعلم منذ أعوامٍ كثيرة أنّك نقطةٍ في بحرٍ لُجيٍّ.
يا الله، أنتَ نور السّموات والأرض، معرفتك هي الدّالّة لمعرفة كوامن هذه الدّنيا.
أنرتَ بعدلك وجوه الأنام.
علّمتني الرّضا.
ورضيت لي أن لا أرضى بكلّ شيء.
ورضيت لي أن لا أسمع إلّا لصوت روحي، وأن أُخرِسَ كلّ صوت سواه.
أتراني يا ربّ وجدت ضالّتي؟ لعلّي.
# إنسان، جواك وجوّايَا.
...
#الأثر_الطيب
صديقي /
اعطني يدك مرة اخرى انا عاجز عن تركك خلفي،عاجز عن المضي في الحياة من دونك❤️.
اعطني يدك مرة اخرى انا عاجز عن تركك خلفي،عاجز عن المضي في الحياة من دونك❤️.
"حين تعتقد أن أمراً لا تستطيع الوصول إليه لُذَ لـ بارئك ف والله ما مِن عبدٍ لا إليه خذله، كم انتظرت يوم؟ يومان؟ شهر؟ شهران ولنقل سنة، هل تعتقد أن الله لا يعلم ما بقلبك من ضجيج وألم؟ سبحانه ينظر لك وما مدى صبرك، الله لا يعجزه شيء، الله يعلم كل شيء بكاؤك لحظة العجر وأنينك حين الفقد وصبرك حين يئست وليل طويل قضيته وأنت تعانق الدمع خشية الفشل، فيأتي فرج الله لك على هيئة توفيق فينشرح صدرك بعدما كان سقيم، لكن لا تنسَ الإله لحظة الفرج، لا تكن ممّن يسأل الله لحظة الألم وينساه لحظة الرضا، وأنت تقرأ هذه الآية: "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" ، تيقّن أنا الله لا يخذل عبداً رفع إيديه إليه صفراً." 💚
رسالة لطيفة:
"اقرأ على نفسك المعوذات يومياً، لا تضايق قلبك الجميل يوماً فكل شيء مكتوب، حافظ على نفسك أينما كنت وابتسم دوماً، وكن مع الله تكن بخير."
"اقرأ على نفسك المعوذات يومياً، لا تضايق قلبك الجميل يوماً فكل شيء مكتوب، حافظ على نفسك أينما كنت وابتسم دوماً، وكن مع الله تكن بخير."
"يارب إني اخشى أن تلهو بي الحياة فأنسى حفرة سأكون بها يومًا فـ يارب كل ما رأيتني ابتعد عنك ردني إليك ردًا جميلاً."
"العزلة هي الحل ، والعزلة لا تعني أنني سأعتكف ، بل سأخالط الناس دون أن يصلوا لمشاعري ، لن أكترث ، ولن أتعمق مع أحد."
آمنت بالقسمة ، و آمنت بعدل الله ، و أن كل شيء زال مني هو بالأحرى زال عني ، و أن كل ما ذهب من يدي لم يكن في الأصل لي ، و الله كان به عليماً .
"اللهم إنا نستودعك كل من لا مأوى له، ولا ظل يستظل به في هذا الحر، اللهم ألطف بنا والطف بإخواننا اللاجئين في الخيام والمشردين، وخفف عنهم وكن لهم حامياً وعوناً"
"أغضب وأشعر بشيء من الخيبة والجحود أحيانًا لكنها مسألة وقت حتى أتذكر معاهداتي لنفسي بأن اترك العتب وأمضي وأنه ليس علي إنتظار شيء من أحد."
"قرأت يومًا إن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس"