يا الله ..
سامحني إن كنت قد وعدتك آلاف المرات ألا أقترف الذنب ، سامحني على عودتي لآلاف المرات حتى تغفر لي الذنب ..
أنا لا أريد أن أكون من هؤلاء .. هؤلاء الذين يستغلون غفرانك ليرتكبوا كل يوم معصية ، ولا أريد أن أكون الشاب الذي لا ينظر ولا يسمع ولا يدندن..
قلبي ليس بتولاً كمريم .. قلبي ليس خطيئة .. ماذا يكون قلبي يا الله؟
سامحني إن كنت قد وعدتك آلاف المرات ألا أقترف الذنب ، سامحني على عودتي لآلاف المرات حتى تغفر لي الذنب ..
أنا لا أريد أن أكون من هؤلاء .. هؤلاء الذين يستغلون غفرانك ليرتكبوا كل يوم معصية ، ولا أريد أن أكون الشاب الذي لا ينظر ولا يسمع ولا يدندن..
قلبي ليس بتولاً كمريم .. قلبي ليس خطيئة .. ماذا يكون قلبي يا الله؟
قد يحرمك الله من شخص أحبك وأحببته ، فتقوم بكل سذاجة واستماتة باللحاق به، تقذف يديك أمامك لتتمسك أكثر .. تركض ، تلهث وتبكي ، ثم تضحك لأنك كدت أن تصل ، وتسأل الله أن يعينك على التمسك وأن يغير ما كتبه في صفحات أقدارك ، حتى لو لم تكن سعادتك مع هذا الإنسان ..
هل فعلت ؟
وقد يحرمك الله منه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة هو الذي يتخلى عنك ، يقول لكَ وداعاً ، يرحل ، ينتهي أو يموت ، أو ربما يختار غيرك ..
تجلس في منتصف طريق الآخرين وتبكي ، تُثير القليل من الدموع والكثير من الشفقة ، ظناً منك أنك لا شيء من دون من تحب ، وتلوم الله على فراقكما .. تظل تلومه في صلواتك وأدعيتك وقلبك المنكسر ، فيعطيك الله إشارة أخرى ، أنه ربما من أمل .. تلوح لكَ اليد التي تركتك من بعيد .. تقول لك تعال ، اقترب ، تشير إلى ذكرياتك وتقول لكَ بأنها أيضاً تحن للذكريات ، فتترك الآخرين وطريقهم لتعود للركض ، للهرولة ، للبكاء على نفسك ، للتمسك بمن تخلى ، لانتظار من لا وقت لديه ، لإعطاء من لا حاجة له بك ، للصلاة من أجل أن يبقى معك .. مجرد بقاء ..
هل فعلت ؟
حسناً ..
ربما الأمر ليس أن الله حرمك ممن تحب دون سبب، لكنه لم يرد أن تحترق بحقيقة أن من تحب لا يريدك أصلاً ..
لأنه لو أرادك لعاند القدر منذ البداية .. البداية التي قال لكَ فيها " وداعاً " .
بقلم : هديل غسان .
هل فعلت ؟
وقد يحرمك الله منه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة هو الذي يتخلى عنك ، يقول لكَ وداعاً ، يرحل ، ينتهي أو يموت ، أو ربما يختار غيرك ..
تجلس في منتصف طريق الآخرين وتبكي ، تُثير القليل من الدموع والكثير من الشفقة ، ظناً منك أنك لا شيء من دون من تحب ، وتلوم الله على فراقكما .. تظل تلومه في صلواتك وأدعيتك وقلبك المنكسر ، فيعطيك الله إشارة أخرى ، أنه ربما من أمل .. تلوح لكَ اليد التي تركتك من بعيد .. تقول لك تعال ، اقترب ، تشير إلى ذكرياتك وتقول لكَ بأنها أيضاً تحن للذكريات ، فتترك الآخرين وطريقهم لتعود للركض ، للهرولة ، للبكاء على نفسك ، للتمسك بمن تخلى ، لانتظار من لا وقت لديه ، لإعطاء من لا حاجة له بك ، للصلاة من أجل أن يبقى معك .. مجرد بقاء ..
هل فعلت ؟
حسناً ..
ربما الأمر ليس أن الله حرمك ممن تحب دون سبب، لكنه لم يرد أن تحترق بحقيقة أن من تحب لا يريدك أصلاً ..
لأنه لو أرادك لعاند القدر منذ البداية .. البداية التي قال لكَ فيها " وداعاً " .
بقلم : هديل غسان .
من أسوأ الأشياء التي فعلتها في حياتي أنني اعتنقتُ آمالاً بناءً على العشرة بيني وبين الذين أحبهم ،
يا إلهي .. ما أكثر الذين يتحولون فجأة لأبناء حرام .
يا إلهي .. ما أكثر الذين يتحولون فجأة لأبناء حرام .
أقصد بأبناء الحرام ناكري الجميل ومخيبي الآمال ، أولئك الذين كان سقوطهم في أعيننا مدوياً وبشعاً ، غالباً بسبب انعدام التربية .. أما أبناء الحرام بمعناها الحرفي المتعارف عليه لا أقصدها ولن أقصدها لأنني أستنكر فعل آبائهم لا قرار وجودهم على هذه الأرض .
أحب الجلوس وحدي ..
وهذا ليس حزناً ولا كآبة ولا توحد ولا انزواء ، ليس لصعوبة في التعامل مع الآخرين .. ولا رغبةً في الابتعاد عنهم ولا كراهية فيهم ، ولا تمنعاً مني . في الجلوس وحدي أبني في ذاتي عاطفة جديدة ، أو فكرة .. ربما من فيلم أو كتاب أو نص أو مسرحية ، وربما من تأمل تفصيل صغير ، أو في الرجوع إلى الوراء .. حيأتي القديمة و اهتماماتي التي تغيرت جداً عما مضى ، الصور والأغنيات والنصوص والغبار العالق في تفاصيل هجرتها .
وحدي .. يمكنني رؤية الآخرين وعواطفي تجاههم من بعيد ، وإنصاف المواقف و اتخاذ القرارات دون ندم .. لحظات فيها أستطيع ترسيخ قيم الجمال والقبح ، العطاء والأخذ ، الإقدام والتردد .. الهروب والبقاء ،
حتى محاسبة الذات لجلدها .. أو تهنئتها ..
يخيل لي أحياناً أن من لا يجلس وحيداً ، من لا يُعطي نفسه هذه الفرصة الشاسعة كجحيم أو جنة لتحرير الذات من أسئلتها ، تتولد في روحه تخبطات بِلا هوادة ، وهاوية جهنمية بين ذاته ، وعبثية الواقع ..
وهذا ليس حزناً ولا كآبة ولا توحد ولا انزواء ، ليس لصعوبة في التعامل مع الآخرين .. ولا رغبةً في الابتعاد عنهم ولا كراهية فيهم ، ولا تمنعاً مني . في الجلوس وحدي أبني في ذاتي عاطفة جديدة ، أو فكرة .. ربما من فيلم أو كتاب أو نص أو مسرحية ، وربما من تأمل تفصيل صغير ، أو في الرجوع إلى الوراء .. حيأتي القديمة و اهتماماتي التي تغيرت جداً عما مضى ، الصور والأغنيات والنصوص والغبار العالق في تفاصيل هجرتها .
وحدي .. يمكنني رؤية الآخرين وعواطفي تجاههم من بعيد ، وإنصاف المواقف و اتخاذ القرارات دون ندم .. لحظات فيها أستطيع ترسيخ قيم الجمال والقبح ، العطاء والأخذ ، الإقدام والتردد .. الهروب والبقاء ،
حتى محاسبة الذات لجلدها .. أو تهنئتها ..
يخيل لي أحياناً أن من لا يجلس وحيداً ، من لا يُعطي نفسه هذه الفرصة الشاسعة كجحيم أو جنة لتحرير الذات من أسئلتها ، تتولد في روحه تخبطات بِلا هوادة ، وهاوية جهنمية بين ذاته ، وعبثية الواقع ..
أحياناً أرغب بأشياء أعرف أنها ليست لي ، أتمسك بها .. بالرغم من محاولاتها الدائمة للفرار مني ، أغريها بالبقاء ، أسقيها ، أسقي كل الأشياء التي أحب ظناً مني أنها شجرة ثابتة ستبقى معي .. وتثمر .
أفعل .. ولكن بعض الشجرات لا تُعطي ثماراً ...
أفعل .. ولكن بعض الشجرات قادرة على الركض بعيداً كلما نسيت أن تسقيها ، لأن كل ما تحتاجه حجة صغيرة ، حتى تُخرج جذورها من الأرض.. وتهرول مبتعدةً عنك ..
أفعل .. ولكن بعض الشجرات لا تُعطي ثماراً ...
أفعل .. ولكن بعض الشجرات قادرة على الركض بعيداً كلما نسيت أن تسقيها ، لأن كل ما تحتاجه حجة صغيرة ، حتى تُخرج جذورها من الأرض.. وتهرول مبتعدةً عنك ..
ﻟﻦ ﻳﻨﺲَ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻗﺪﻣﺘﻪ ، ﻭﻫﻤًﺎ ﻓﺮّﺟﺘﻪ ؛ ﻭﻋﻴﻨًﺎ ﻛادﺕ ﺃﻥ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﺄﺳﻌﺪﺗﻬﺎ !
ﻋﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ :
ﻛﻦ ﻣُﺤﺴﻨًﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﺇﺣﺴﺎﻧًﺎ ، ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻠﻬﻢ ﺑﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤُﺤﺴﻨﻴﻦ..
ﻋﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ :
ﻛﻦ ﻣُﺤﺴﻨًﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﺇﺣﺴﺎﻧًﺎ ، ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻠﻬﻢ ﺑﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤُﺤﺴﻨﻴﻦ..
هل لازال لديك أمل؟!
بل عندي يقين!
وسبب هذا اليقين إيماني برب العالمين.
قال ربي:
(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
قال الإمام الرازي:
"واعلَم أن اليأس من رحمة الله تعالى لا يحصل إلا إذا اعتَقَد الإنسان أن الإله غير قادر على الكمال، أو غير عالِم بجميع المعلومات، أو ليس بكريم، بل هو بخيل، وكل واحد من هذه الثلاثة يوجب الكفر، فإذا كان اليأس لا يحصل إلا عند حصول أحد هذه الثلاثة - وكلُّ واحد منها كُفْر - ثبت أن اليأس لا يحصل إلا لمن كان كافرًا، والله أعلم".
بل عندي يقين!
وسبب هذا اليقين إيماني برب العالمين.
قال ربي:
(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
قال الإمام الرازي:
"واعلَم أن اليأس من رحمة الله تعالى لا يحصل إلا إذا اعتَقَد الإنسان أن الإله غير قادر على الكمال، أو غير عالِم بجميع المعلومات، أو ليس بكريم، بل هو بخيل، وكل واحد من هذه الثلاثة يوجب الكفر، فإذا كان اليأس لا يحصل إلا عند حصول أحد هذه الثلاثة - وكلُّ واحد منها كُفْر - ثبت أن اليأس لا يحصل إلا لمن كان كافرًا، والله أعلم".
افتح مصحفك..
تناول دواءك..
واصل شفاءك..
حاصر أحزانك..
طمئن فؤادك..
أغِظ شيطانك..
جدِّد إيمانك..
تناول دواءك..
واصل شفاءك..
حاصر أحزانك..
طمئن فؤادك..
أغِظ شيطانك..
جدِّد إيمانك..
اللهم اجبر كسرنا يا جبار السماوات والأرض..
لا جابر للكسر ولا راحم للضعف إلا أنت يا رب العالمين..
لا جابر للكسر ولا راحم للضعف إلا أنت يا رب العالمين..
عجِبتُ لمن:
💥 يرجو بلوغ أعلى درجات الجنة ولم يبلغ أعلى درجات البذل.
💥 يتمنى أن يتقدم غدا صفوف أهل الجنة؛ ويتأخر اليوم في صفوف العطاء!
💥 يرجو بلوغ أعلى درجات الجنة ولم يبلغ أعلى درجات البذل.
💥 يتمنى أن يتقدم غدا صفوف أهل الجنة؛ ويتأخر اليوم في صفوف العطاء!
إذا أخرجك تدينك عن دائرة الإنسانية وجعلك تظلم البشرية، فراجع فهمك للدين .. فالدين بريء من الظلم.
#أحمد_الشقيري
#أحمد_الشقيري
أول ما تفعله في الصباح، إبحث عن شخص يجعلك تبتسم لأن الابتسامة دائما تصنع يوما أفضل.
قصة :
دخل الطبيب الجراح للمستشفى بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملية فورية لأحد المرضى
وقبل أن يدخل غرفة العمليات واجهه والد المريض وصرخ في وجهه :
لم التأخر؟
إن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك إحساس ؟
فابتسم الطبيب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي ، وكن على ثقة أن ابنك في رعاية الله.
فرد الأب: ما أبردك يا أخي! لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ؟ما أسهل موعظة الآخرين؟
تركه الطبيب ودخل غرفة العمليات ، ثم خرج بعد ساعتين على عجل وقال لوالد المريض:
لقد نجحت العملية ، والحمد لله ، وابنك بخير ، واعذرني فأنا على موعد آخر.
ثم غادر دون أن يحاول سماع أي سؤال من والد المريض.
ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبيب المغرور؟ فقالت: لقد توفي ولده في حادث سيارة ، ومع ذلك فقد لبى الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدك!
وبعد أن أنقذ حياة ولدك كان عليه أن يسرع ليحضر دفن ولده.
"هناك قلوبٌ تتألم و لا تتكلم
فلا تحكم على شيء قبل إن تعلم
دخل الطبيب الجراح للمستشفى بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملية فورية لأحد المرضى
وقبل أن يدخل غرفة العمليات واجهه والد المريض وصرخ في وجهه :
لم التأخر؟
إن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك إحساس ؟
فابتسم الطبيب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي ، وكن على ثقة أن ابنك في رعاية الله.
فرد الأب: ما أبردك يا أخي! لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ؟ما أسهل موعظة الآخرين؟
تركه الطبيب ودخل غرفة العمليات ، ثم خرج بعد ساعتين على عجل وقال لوالد المريض:
لقد نجحت العملية ، والحمد لله ، وابنك بخير ، واعذرني فأنا على موعد آخر.
ثم غادر دون أن يحاول سماع أي سؤال من والد المريض.
ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبيب المغرور؟ فقالت: لقد توفي ولده في حادث سيارة ، ومع ذلك فقد لبى الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدك!
وبعد أن أنقذ حياة ولدك كان عليه أن يسرع ليحضر دفن ولده.
"هناك قلوبٌ تتألم و لا تتكلم
فلا تحكم على شيء قبل إن تعلم