"لم أحرص يومًا على إخفاء الجانب المظلم مني وإظهار محاسني أبدًا، لا تخيفني فكرة أن يساء الظن بي لا أبحث عن الود ولا تقلقني كراهيتك."
..
..
رجاءًا شاهد هذا الفيديو فهو يتحدث عن واقعك أو واقع صديقك .
ارسله لأصدقائك أو شاركه .. ليصل للجميع .
https://www.youtube.com/watch?v=XybXyqO5iGU
ارسله لأصدقائك أو شاركه .. ليصل للجميع .
https://www.youtube.com/watch?v=XybXyqO5iGU
مبارك للناجحين بالثانوية العامة ، ولا مشكلة لمن لم يتوفق هذه المرة ( حاول مرة أخرى ) ستنجح انا أثق بك .
"أن أرسل لك كلامًا طيبًا، هذا لا يعني أنني أطلب الحب أو الصداقة، إنني أؤمن فقط أن الكلمة الطيبة تفعل في النفس الكثير، نَفسي قبل نَفسك. إنها كالسندِ الذي يوقظ أملًا فيك غاب، ويطفئ نارًا تمددت، ويذيب ثلجًا، ويفكك من حقول قلبك ألغام".
"ويفكك من حقول قلبك ألغام."
ألغام الكلام التي تنصبها لغيرك أو لنفسك. في يأسك، وكسلك، في ضعفك وكسرك.
ألغام الكلام التي تنصبها لغيرك أو لنفسك. في يأسك، وكسلك، في ضعفك وكسرك.
طلاب الثانوية العامة :
التعليم لا يتوقف عند عمرٍ محدد، فالأم روز استطاعت أن تحصل على البكالوريوس بتفوق عندما بلغت 87 عامًا، كانت رمزًا للحيوية والحماس في الحرم الجامعي، ويومَ دُعيَت روز لإلقاء خطبة أمام الطلبة، في البداية كانت ستقرأ الكلمة من ورقة كتبتها هي؛ لكنها تركتها لتتحدث بعفوية، ملخص ما قالته في التعليق الأول :
المحزن أنه بعد أسبوع من حفل التخرج، توفيّت روز، وجدوها ميتة صباحًا، يحاولون ايقاظها، لكن روحها فارقت جسدها، حضر جنازتها وودعها ما يقرب من الألفي طالب، كانت لهم مثالًا للمثابرة والأمل والإصرار.
التعليم لا يتوقف عند عمرٍ محدد، فالأم روز استطاعت أن تحصل على البكالوريوس بتفوق عندما بلغت 87 عامًا، كانت رمزًا للحيوية والحماس في الحرم الجامعي، ويومَ دُعيَت روز لإلقاء خطبة أمام الطلبة، في البداية كانت ستقرأ الكلمة من ورقة كتبتها هي؛ لكنها تركتها لتتحدث بعفوية، ملخص ما قالته في التعليق الأول :
المحزن أنه بعد أسبوع من حفل التخرج، توفيّت روز، وجدوها ميتة صباحًا، يحاولون ايقاظها، لكن روحها فارقت جسدها، حضر جنازتها وودعها ما يقرب من الألفي طالب، كانت لهم مثالًا للمثابرة والأمل والإصرار.
لأصحاب المعدلات العالية، معدلك العالي ليس معناه أنك يجب أو مفروض عليك أن تدخل تخصص رفيع المستوى كالطب والهندسة، فهناك عدد كبير من التخصصات المحترمة التي يمكن أن تدر عليك دخلًا كبيرًا وتقضى فيها وقتًا ممتعًا.
في تخصصك الجامعي، تذكر أنك تختار تخصصًا للحياة، تخصصًا ترغب فيه بشدة، ولديك ميول إليه، وتذكر أن أكبر خطأ من الممكن أن تقع فيه هو الانسياق لرغبة الأهل والمعارف في دخول تخصصٍ لا ترغب فيه من الأساس.
« عندما تتورط في تخصص، لا تحبه ولا تميل إليه فسيكون كل يوم كابوس جديد تضطر لمعاركته ومجابهته ».
في تخصصك الجامعي، لا تتخذ من زميلك قدوة في اختياره لتخصص ما، فتذهب لتختاره أيضًا، فهذا ليس خيارًا عادلًا!
قُم بإرسال هذه النصائح لأصدقائك الناجحين في الثانوية العامة .. رُبما يحتاج لنصيحتك الأن .
في يوم ميلادي :
شكراً لكلّ الذين لا أعرفهم ، لكلّ شخصٍ إلتقيتُ به لقاءً عابراً ، لجميع الغرباء
لأنهم لم يتسببوا في إيذائي !
ولم ينزلوا دمعةً من عيني !
ولم يتعب عقلي من التفكير بهم !
شكراً لهم حتى عنانَ السماء .
شكراً لكلّ الذين لا أعرفهم ، لكلّ شخصٍ إلتقيتُ به لقاءً عابراً ، لجميع الغرباء
لأنهم لم يتسببوا في إيذائي !
ولم ينزلوا دمعةً من عيني !
ولم يتعب عقلي من التفكير بهم !
شكراً لهم حتى عنانَ السماء .
“أيقظْ في روحك رغبةً دائمةّ إلى الله، ترقبًا مستمرًا لفضله، تأمّلاً في ألطافه، وأشواقًا لا تتوقّف لعطائه، كنْ دائمًا في انتظارِ خيرٍ جديد.”
اللهم إن في حسن تدبيرك ما يغنيني عن الحيلة، و في كرمك ما هو فوق الأمل، و في حِلمك ما يسد الخلل، و في عفوك ما يمحو الزلل .
"بكفي تصرف طاقتك و جهدك على علاقة مستحيل تتصلح بعد ما انكسرت خاصة و انك اكثر حدا انكسر فيها وبدون رحمة كمان ، انهيها و حاول تصلح نَفْسَك بعيد عن كل شي و لا ترجع لورا أبداً ، كن أناني لمرة وحدة فحياتك"
كان يوسف عليه السلام مسجوناً مع شابين اخرين !
وكان هو الأجمل والأحسن بشهادتهم "إنا نراك من المحسنين "
لكن الله أخرج هذان الشابين قبله وظل هو رغم مميزاته
في السجن بضع سنين أخرى .
الشاب الأول : خرج ليصبح خادماً
الشاب الثاني : خرج ليقتل .
بينما يوسف أنتظر كثيراً الى حين موعد إخراجه !
ولكنه خرج ليصبح عزيز مصر ، ليلاقي والديه ، وليفرح حد الإكتفاء
لذلك إلى كل أحلامنا المُتاخره ، تزيني أكثر !
فلسنا أعز من يوسف عليه السلام .
وإلى كل الرائعين الذي تتأخر امانيهم وأحلامهم عن كل من يحيط
بهم بضع سنين ، لا بأس وإصبروا أكثر ، فما حدث مع يوسف
يحدث دائماً مع من يستحق أن يعيش تلك الأحلام .
لذلك إذا سبقك من هو أقل منك ، فاعرف أن ما ستحصل عليه
هو أكبر مما تتصور ، وتأكد أن الله لا ينسى ولا يضيع أجر المُحسنين
وكان هو الأجمل والأحسن بشهادتهم "إنا نراك من المحسنين "
لكن الله أخرج هذان الشابين قبله وظل هو رغم مميزاته
في السجن بضع سنين أخرى .
الشاب الأول : خرج ليصبح خادماً
الشاب الثاني : خرج ليقتل .
بينما يوسف أنتظر كثيراً الى حين موعد إخراجه !
ولكنه خرج ليصبح عزيز مصر ، ليلاقي والديه ، وليفرح حد الإكتفاء
لذلك إلى كل أحلامنا المُتاخره ، تزيني أكثر !
فلسنا أعز من يوسف عليه السلام .
وإلى كل الرائعين الذي تتأخر امانيهم وأحلامهم عن كل من يحيط
بهم بضع سنين ، لا بأس وإصبروا أكثر ، فما حدث مع يوسف
يحدث دائماً مع من يستحق أن يعيش تلك الأحلام .
لذلك إذا سبقك من هو أقل منك ، فاعرف أن ما ستحصل عليه
هو أكبر مما تتصور ، وتأكد أن الله لا ينسى ولا يضيع أجر المُحسنين