"لا تكلني إلى ضعفي يا الله .
اجعل هذا القلب صالحاً لمجاراة كل شيء ,
سدّ فجواته بك لا بغيرك يا كريم".
اجعل هذا القلب صالحاً لمجاراة كل شيء ,
سدّ فجواته بك لا بغيرك يا كريم".
"مُمتنين ,للشدائد والمشاكل الَّتي تسوقنا لصدق الإلتجاء ,
لتُذكِّرُنا بأنَّ لنا ربَّاً يحمل عنَّا الأوزار التي أنهكتنا حدَّ الضَّنى".
لتُذكِّرُنا بأنَّ لنا ربَّاً يحمل عنَّا الأوزار التي أنهكتنا حدَّ الضَّنى".
"الحمدلله على اللُطف الذي يأتي إلينا من الله حين نضيق ونحزن
الحمدلله على استعادة الإطمئنّان بين حين وآخر".
الحمدلله على استعادة الإطمئنّان بين حين وآخر".
"الحمدلله ,
حمدًا نتجاوز به ضيق الحياة ,
حمداً يفوق مداه ،
حمداً حّد سِعة السماء والأرض وَما بينهُما".
حمدًا نتجاوز به ضيق الحياة ,
حمداً يفوق مداه ،
حمداً حّد سِعة السماء والأرض وَما بينهُما".
"نصيحة اليوم :
تعلّم كيف تتجاهل حجم الشرخ الذي في ذاكرتك ،
تعلّم كيف تنسى ، كيف تتغافل ،
لإنّك أنت وحدك من ستؤذيه الذكرى بإستمرار".
تعلّم كيف تتجاهل حجم الشرخ الذي في ذاكرتك ،
تعلّم كيف تنسى ، كيف تتغافل ،
لإنّك أنت وحدك من ستؤذيه الذكرى بإستمرار".
"يكفيك أن الله يعلم ما بقلبك ،
يكفيك أن الله يجبر عثراتك ،
الله يكفيك عن كل شيء ؛
ولتذهب كل كلماتهم المخيّبة إلى الجحيم".
يكفيك أن الله يجبر عثراتك ،
الله يكفيك عن كل شيء ؛
ولتذهب كل كلماتهم المخيّبة إلى الجحيم".
"ولا أريد أياماً في غاية اللُطف ،
تكفيني يا الله أيامًا لا تمرض فيها أمي ولا تحزن".
تكفيني يا الله أيامًا لا تمرض فيها أمي ولا تحزن".
"رتّل لله أحاديثك الخفيّة العفويّة بارتياح،
أنتَ مع الله لا تحتاج إلى تنميق أو ترتيب،
الله يفهمك وهذا أمر مُريح".
أنتَ مع الله لا تحتاج إلى تنميق أو ترتيب،
الله يفهمك وهذا أمر مُريح".
يا الله ،
لا أريدُ لحياتي أن تقِف على أو عند أحد ،
ولا تجعل لحياة أحد أن تقِف عليّ أو عِندي ،
اغنني بك يا رب عن العالمين". .
لا أريدُ لحياتي أن تقِف على أو عند أحد ،
ولا تجعل لحياة أحد أن تقِف عليّ أو عِندي ،
اغنني بك يا رب عن العالمين". .
أنا مدين كثيراً لـ ذلك الذي وضع أيقونة "الحظر" .
هناك من لا يتأدب إلاّ بعد أن تصفعه بحذاء البلوك على وجهه .
هناك من لا يتأدب إلاّ بعد أن تصفعه بحذاء البلوك على وجهه .
يا الله ..
سامحني إن كنت قد وعدتك آلاف المرات ألا أقترف الذنب ، سامحني على عودتي لآلاف المرات حتى تغفر لي الذنب ..
أنا لا أريد أن أكون من هؤلاء .. هؤلاء الذين يستغلون غفرانك ليرتكبوا كل يوم معصية ، ولا أريد أن أكون الشاب الذي لا ينظر ولا يسمع ولا يدندن..
قلبي ليس بتولاً كمريم .. قلبي ليس خطيئة .. ماذا يكون قلبي يا الله؟
سامحني إن كنت قد وعدتك آلاف المرات ألا أقترف الذنب ، سامحني على عودتي لآلاف المرات حتى تغفر لي الذنب ..
أنا لا أريد أن أكون من هؤلاء .. هؤلاء الذين يستغلون غفرانك ليرتكبوا كل يوم معصية ، ولا أريد أن أكون الشاب الذي لا ينظر ولا يسمع ولا يدندن..
قلبي ليس بتولاً كمريم .. قلبي ليس خطيئة .. ماذا يكون قلبي يا الله؟
قد يحرمك الله من شخص أحبك وأحببته ، فتقوم بكل سذاجة واستماتة باللحاق به، تقذف يديك أمامك لتتمسك أكثر .. تركض ، تلهث وتبكي ، ثم تضحك لأنك كدت أن تصل ، وتسأل الله أن يعينك على التمسك وأن يغير ما كتبه في صفحات أقدارك ، حتى لو لم تكن سعادتك مع هذا الإنسان ..
هل فعلت ؟
وقد يحرمك الله منه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة هو الذي يتخلى عنك ، يقول لكَ وداعاً ، يرحل ، ينتهي أو يموت ، أو ربما يختار غيرك ..
تجلس في منتصف طريق الآخرين وتبكي ، تُثير القليل من الدموع والكثير من الشفقة ، ظناً منك أنك لا شيء من دون من تحب ، وتلوم الله على فراقكما .. تظل تلومه في صلواتك وأدعيتك وقلبك المنكسر ، فيعطيك الله إشارة أخرى ، أنه ربما من أمل .. تلوح لكَ اليد التي تركتك من بعيد .. تقول لك تعال ، اقترب ، تشير إلى ذكرياتك وتقول لكَ بأنها أيضاً تحن للذكريات ، فتترك الآخرين وطريقهم لتعود للركض ، للهرولة ، للبكاء على نفسك ، للتمسك بمن تخلى ، لانتظار من لا وقت لديه ، لإعطاء من لا حاجة له بك ، للصلاة من أجل أن يبقى معك .. مجرد بقاء ..
هل فعلت ؟
حسناً ..
ربما الأمر ليس أن الله حرمك ممن تحب دون سبب، لكنه لم يرد أن تحترق بحقيقة أن من تحب لا يريدك أصلاً ..
لأنه لو أرادك لعاند القدر منذ البداية .. البداية التي قال لكَ فيها " وداعاً " .
بقلم : هديل غسان .
هل فعلت ؟
وقد يحرمك الله منه مرة أخرى ، ولكن هذه المرة هو الذي يتخلى عنك ، يقول لكَ وداعاً ، يرحل ، ينتهي أو يموت ، أو ربما يختار غيرك ..
تجلس في منتصف طريق الآخرين وتبكي ، تُثير القليل من الدموع والكثير من الشفقة ، ظناً منك أنك لا شيء من دون من تحب ، وتلوم الله على فراقكما .. تظل تلومه في صلواتك وأدعيتك وقلبك المنكسر ، فيعطيك الله إشارة أخرى ، أنه ربما من أمل .. تلوح لكَ اليد التي تركتك من بعيد .. تقول لك تعال ، اقترب ، تشير إلى ذكرياتك وتقول لكَ بأنها أيضاً تحن للذكريات ، فتترك الآخرين وطريقهم لتعود للركض ، للهرولة ، للبكاء على نفسك ، للتمسك بمن تخلى ، لانتظار من لا وقت لديه ، لإعطاء من لا حاجة له بك ، للصلاة من أجل أن يبقى معك .. مجرد بقاء ..
هل فعلت ؟
حسناً ..
ربما الأمر ليس أن الله حرمك ممن تحب دون سبب، لكنه لم يرد أن تحترق بحقيقة أن من تحب لا يريدك أصلاً ..
لأنه لو أرادك لعاند القدر منذ البداية .. البداية التي قال لكَ فيها " وداعاً " .
بقلم : هديل غسان .
من أسوأ الأشياء التي فعلتها في حياتي أنني اعتنقتُ آمالاً بناءً على العشرة بيني وبين الذين أحبهم ،
يا إلهي .. ما أكثر الذين يتحولون فجأة لأبناء حرام .
يا إلهي .. ما أكثر الذين يتحولون فجأة لأبناء حرام .