قال متوجعًا ..
" عندما بدأت بالصلاة .. شعرت بتعلق جسدي على الأرض في السجود ، كأن جوارحي كانت عطشى للعبادة وكأنها تعاتبني لماذا حرمتها من الصلاة ؟
كلما رغبت بأن أرفع رأسي من السجود همست لي روحي " ابق قليلآ احتجت إلى أن أصلي بشدة .. أردت أن أقف أمام الله مستسلمآ !
ومع ترتيل الآيات .. وهمسات الدعوات .. وبين سبحانك ربي الأعلى والله أكبر بحت بكل شيء على سجادة الصلاة .. كأنني لم أشتك إلى أحد في حياتي من نفسي .. ومن بعدي .. ومن ضعفي ومن ذنبي ..
شعرت بالراحة بعد الصلاة ، أردت النوم على سجادتي بعد شعوري بالأمان ، عرفت حينها بأنني أنا الذي حرمت نفسي من حياتها !
لإن الصلاة هي الراحة المكتوبة للبشر على هذه الأرض
❤..
" عندما بدأت بالصلاة .. شعرت بتعلق جسدي على الأرض في السجود ، كأن جوارحي كانت عطشى للعبادة وكأنها تعاتبني لماذا حرمتها من الصلاة ؟
كلما رغبت بأن أرفع رأسي من السجود همست لي روحي " ابق قليلآ احتجت إلى أن أصلي بشدة .. أردت أن أقف أمام الله مستسلمآ !
ومع ترتيل الآيات .. وهمسات الدعوات .. وبين سبحانك ربي الأعلى والله أكبر بحت بكل شيء على سجادة الصلاة .. كأنني لم أشتك إلى أحد في حياتي من نفسي .. ومن بعدي .. ومن ضعفي ومن ذنبي ..
شعرت بالراحة بعد الصلاة ، أردت النوم على سجادتي بعد شعوري بالأمان ، عرفت حينها بأنني أنا الذي حرمت نفسي من حياتها !
لإن الصلاة هي الراحة المكتوبة للبشر على هذه الأرض
❤..
رسالة يجب أن تصل /
هل نسعى لتحقيق سعادتنا أم تفوقنا وافتراقنا عن المجموع؟
ربما تبدو متطلبات السعادة بسيطة، لكننا نحن -من نفتقر إلى الرضا- نشعر أنه لا يجب أن يتم الأمر بهذه البساطة، وأنه علينا فعل شيءٍ آخر، شيء جديد يجعلنا مختلفين ومتفردين، نفهم التفرد على أنه تفوقٌ ما. ❤
هل نسعى لتحقيق سعادتنا أم تفوقنا وافتراقنا عن المجموع؟
ربما تبدو متطلبات السعادة بسيطة، لكننا نحن -من نفتقر إلى الرضا- نشعر أنه لا يجب أن يتم الأمر بهذه البساطة، وأنه علينا فعل شيءٍ آخر، شيء جديد يجعلنا مختلفين ومتفردين، نفهم التفرد على أنه تفوقٌ ما. ❤
وأعرف أن يد الله تمتد عبر حناني على نفسي، رحمته تمس ندوبي فتُزهر، الله فيني، الله العظيم يحن علي، من أنا لأقسو على نفسي؟
"وتولني فيمن تولّيت، ولاية أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضارٌ ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة، بك قوتي وكفايتي وغناي يارب.“ 💚
التمس لي سبعين عذراً في دعائك حين لا تراني بالوجه الذي تعودت عليه، فالنفس آفاق ووديان، ولعلّي في وادٍ غير واديك ❤️
ممكن أي مكالمه تكون اخر مكالمة، و اي نظره تكون اخر نظره فحاول تنهي لحظتك بشكل جميل لأنها ممكن تكون الأخيره .
#
#
"عندما تعتذر مع أنك لم تكن على خطأ .. عليك أن تختار بعناية الشخص الذي يستطيع تقدير مثل هذا التنازل."
"وفي قلب كل واحد منا قصّة يوسفٍية، حُلم بعيد ، أمنيةٌ ابعد وغائبٌ يُقسِمون أنه لن يعود، ثم تتدخل ارادة الله فتغيّر كل الذي ظنناه لا يتغير، ويجمع الله شتات الامنيات ويجعلها واقعاً أروعَ من أجمَلِ خيالاتِنا، ف تركض نحو الذين اقسموا باستحالة دعواك تصرخ والدموع تخنق صوتك المرتعِش نشوةً تقول : ألم اقسم لكم يقينا ان الله سيستجيب ؟ الحمد لله الذي لم يجعل استجابة الدعوات بأيديكم.💜
عن ثقة يعقوب حين قال : "عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً"
- يا رب هذا الشعور 💜
عن ثقة يعقوب حين قال : "عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً"
- يا رب هذا الشعور 💜
اللهم جنبني القوة التي أؤذي بها الناس كي أحمي بذلك نفسي، وقني شر الهشاشة التي أؤذي بها نفسي كي أحمي الآخرين من الأذى.“ 💙
"كل شيء مرّ بي علمني أن لا شيء ثابت، لا حال مستقر ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علمني أني لله وأني إليه راجع.“ 💚
مما قرأت وأعجبني ..
أعرف شخصاً يحبّ خطيبته حبّاً تُحسد عليه لكنه لا يقوم بالتعليق لها ولا النشر على حسابها الشخصي المضحك أنّ جميع صديقاتها وقريباتها يسخرن منها ويشفقن عليها ويعتقدن أنها للأسف فتاة مسكينة مخطوبة لشاب لا يحبّها !!
..بعض الصديقات يخرجن معاً دوماً رغم أنهنّ لا يوثقنّ نشاطاتهن على الفيسبوك ويصورنّ ايديهنّ معاً ومع هذا علاقتهنّ من أشهى الصداقات ...
صديقتي اليوم اشترت لي وردة وقالت لي احبك رغم انها لم تذكر اسمي في منشور يطلب أن نذكر اسم أعزّ أصدقائنا
إبنة خالتي في كل مرة نجتمع عند اقربائنا أسمعهم يتحدثون عن هدايا زوجها لها التي نشرت صورها .. وعن صورهم التذكارية معاً في بيروت وحدي أنا كنت أسمع صراخها في الطابق السفلي وهي تتلقى الضرب من زوجها!!
أصبحت مشكلتنا الآن في هذا العصر أننا نجتهد في اظهار الحب امام الناس أكثر من اجتهادنا في الحب نفسه .. نسعى لنبدوا سعداء امامهم وننسى سعادتنا مع من نحب وفوقها نشكو العين والحسد، نجعل من انفسنا لجنة حكم لكل شخص ونحكم على حياته الشخصية وسعادته وعلاقاته وندخل انفسنا في هذه المتاهة امام لجنة تحكيم اخرى ..
أعرف شخصاً يحبّ خطيبته حبّاً تُحسد عليه لكنه لا يقوم بالتعليق لها ولا النشر على حسابها الشخصي المضحك أنّ جميع صديقاتها وقريباتها يسخرن منها ويشفقن عليها ويعتقدن أنها للأسف فتاة مسكينة مخطوبة لشاب لا يحبّها !!
..بعض الصديقات يخرجن معاً دوماً رغم أنهنّ لا يوثقنّ نشاطاتهن على الفيسبوك ويصورنّ ايديهنّ معاً ومع هذا علاقتهنّ من أشهى الصداقات ...
صديقتي اليوم اشترت لي وردة وقالت لي احبك رغم انها لم تذكر اسمي في منشور يطلب أن نذكر اسم أعزّ أصدقائنا
إبنة خالتي في كل مرة نجتمع عند اقربائنا أسمعهم يتحدثون عن هدايا زوجها لها التي نشرت صورها .. وعن صورهم التذكارية معاً في بيروت وحدي أنا كنت أسمع صراخها في الطابق السفلي وهي تتلقى الضرب من زوجها!!
أصبحت مشكلتنا الآن في هذا العصر أننا نجتهد في اظهار الحب امام الناس أكثر من اجتهادنا في الحب نفسه .. نسعى لنبدوا سعداء امامهم وننسى سعادتنا مع من نحب وفوقها نشكو العين والحسد، نجعل من انفسنا لجنة حكم لكل شخص ونحكم على حياته الشخصية وسعادته وعلاقاته وندخل انفسنا في هذه المتاهة امام لجنة تحكيم اخرى ..