Forwarded from الأثر الطيب
- كانت نقلةً نوعية في حياتي , لا أكذب وأقول انه كان باستطاعتي التحدث مع أي أحد لا أعرفه أو حتى الاختلاط مع أشخاص لا أعرفهم والتعمق بهم بشكلٍ سريع , حدثَ فارق عظيم لا ينساه أحد , ستة شهورٍ شتانَ ما بينَ اليوم الأول والأخير , ابتعدت كثيرًا عن حياتي التي كنت أعيشها
" كنت استيقظ فجرًا وأخرج من البيت مُبكرًا لأصل مكتب الفضائية الساعة السابعة والنصف صباحًا , وابدأ يومي بعدة مهامٍ يجب إنجازها على أكمل وجه وإن تأخر الوقت ولم أستطع إنجاز المهام فيجب عليَ البقاء حتى انجازها , وفي الحقيقة لم اعُد لبيتي طيلة فترة التدريب قبل وقت الغروب أي أنني كنت أقضي يومي كله في إنجاز المهام , وفي أخر أيامي وكلت إليَ مجموعةٌ من المهام جعلتني أثق بنفسي وأثق بقدراتي , وإمكانيتي على تقديم الكثير , شعرتُ بالقوة التي تؤهلني للعمل في هذا المجال ولاسيما أنني أصبحتُ أتحدث بلسانٍ مختلف وأفكر بشكلٍ أكثر منطقية عما قبل وهذا يُعد عنصر قوة .
,,
ماذا لو كنت مقدم برامج ؟
كانَ هذا سؤالًا وصلني من شابٍ تعرفتُ عليه عبر الفيسبوك , ليعطيني فرصة جديدة في حياتي وهيَ أن أمسكَ المايك وأقف أمام الكاميرا متحدثًا ثم الانتقال إلى السير بين الناس باحثًا عن إجابة , البداية لم تكُن سهلة " وجهي غير مألوف للبعض والخجل أمر طبيعي على شخصٍ للمرة الأولى يسير بين الناس يقوم بإيقافهم وسؤالهم ( البعض كانَ مُرحبًا بي والبعض الأخر عكسَ ذلك ) ولا أخفي عليك أنني لم أنجح !
- نعم لم أنجح وكتبت بالخط العريض على حائط أيامي ( فاشل ) . مستفزًا نفسي كي تكرر المحاولة من جديد وبشكل أقوى .
...
إن ما قدمته لنفسي هو ( تجربة ) واحتمالية الفشل كانت موجودة وإنكار بأنها لم تكُن رائعة لن يغير شيء , هيَ تجربة رائعة ودافع للسعي والبذل من جديد .
اسم البرنامج – ( ماذا لو ) قدمت 5 حلقات وتوقفت .
,,
انتقلت لمرحلةِ تعدد المهام في مكانِ عمل واحد " محرر صحفي – مصور – مقدم برامج "
كنت أثق بأنني استطيع تحملَ المسؤولية الكاملة تجاه هذه المهام , إلا أنني شعرتُ بأن تعدد المهام لن يعطي طابع التميز اثناء تقديمها , هنا تعلمت أن تحديد المهمة والتركيز فيها وتقديمها بشكل مميز أفضل بكثير من انجاز عدد من الأعمال دون تميز .. كانَ ذلك في شبكة رفح الإعلامية .
,,
كُل ما قرأتُموه .. لا شيء ..
شاركت في أحد المخيمات الإعلامية التي كان يُحاضرها اساتذة من الإعلاميين , ليسأل أحد المحاضرين سؤالًا لجميع المشاركين في المخيم , ماذا أنجزت في حياتك ( رفعت يدي متفاخرًا وبدأت التحدث ) ليقول لي وبكل استخفاف : اقعد لسا ما انجزت شي .
نهضت مشاركة أخرى فتحدثت عن إنجازاتٍ أكثرَ مني , ليقول لها بالطريقة ذاتها : اقعدي لسا ما انجزتِ شي , راودتني عدة اسئلة منها : ما قصده في ماذا أنجزت في حياتك ؟ إلى ماذا يهدف من سؤاله ؟
وجدت أن الإجابة على اسئلتي سأجدها في الكلمات التي سيقدمها لنا وفي المصطلحات العميقة التي سنسمعها في المحاضرة , هو لم يُرد إهانتي كما فهمت بل أرادَ توصيل فكرة " أن الإنجاز الذي تقدمه لنفسك ليسَ عملًا يبقى معك يومين ويرحل بل قدم لنفسك إنجاز ترى تبعاته بعد 10 سنوات قادمة "
..
لم تمُر مشاركتي بالمخيم مرورَ الكرام بل كانت سببًا في الانتقالِ إلى عملٍ جديد – منظومة شبابي الإعلامية – التي كانت تنظم المخيمات الإعلامية والدورات الخاصة بمجال الإعلام , وتنظيم الحفلات " ليكونَ عمليَ الجديد منسق علاقات عامة ,
وللتوضيح أكثر فإن المسمى الوظيفي هو علاقات عامة والمهام التي كنت أقوم بها التنسيق فقط , وتعد هذه المرحلة بالنسبة لي هيَ المرحلة الأقوى في حياتي فالتنسيق يعني الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات اجتماعية أوسع ومعارف أكثر وهذا جعلني أكثر ثقة بنفسي .
ولأختبرَ نفسي وافقت على أن أكونَ مٌشرفًا في المخيم الإعلامي الذي أعلنت عنه المنظومة ونجحت بفضلَ الله عز وجل ولليوم يتواصل معي الطلاب الذين شاركوا بالمخيم وأجيب على اسئلتهم وبعضهم أصبح زميلًا لي .
,, تحدثت فيما سبق أنني غير قادر على التميُز في حال تعددت المهام , لكنني استطعت .. كيف ذلك ؟ تبينَ لي أن كُل شيء أفعله بحب أو راغب في فعله يكون أفضل حتى وإن تعددت المهام , ولكن إن تقدمت لعملٍ غيرَ راغبٍ عنه ستنجزه دون تميز ..
طرحَ علي الانضمام لفريق إذاعة شباب اف ام التابع للمنظومة – بجانب عملي كمنسق , وجدت أنها فرصة لا تعوض والخوض في تجربةٍ جديدة لم يسبق لي أن خضتها , والتعرف على مجالٍ جديد من مجالات الإعلام – ولتضع في الحسبان أن بناء ذاتك يحتاج إلى أن تعرف مكانك بالتحديد " أن تقرر أين ستكون في ظل قدرتك على الإنجاز في العديد من المجالات "
ليسَ سهلًا أن تضع نفسك في دائرة الأعمال التي باستطاعتك تقديمها واختيار مكان واحد تبدأ معركتك الجديدة فيه ,
اخترت مجال الإذاعة وأنا على يقينٍ أن لديَ القدرة على اثبات نفسي في هذا المكان , واستطعت ,
" كنت استيقظ فجرًا وأخرج من البيت مُبكرًا لأصل مكتب الفضائية الساعة السابعة والنصف صباحًا , وابدأ يومي بعدة مهامٍ يجب إنجازها على أكمل وجه وإن تأخر الوقت ولم أستطع إنجاز المهام فيجب عليَ البقاء حتى انجازها , وفي الحقيقة لم اعُد لبيتي طيلة فترة التدريب قبل وقت الغروب أي أنني كنت أقضي يومي كله في إنجاز المهام , وفي أخر أيامي وكلت إليَ مجموعةٌ من المهام جعلتني أثق بنفسي وأثق بقدراتي , وإمكانيتي على تقديم الكثير , شعرتُ بالقوة التي تؤهلني للعمل في هذا المجال ولاسيما أنني أصبحتُ أتحدث بلسانٍ مختلف وأفكر بشكلٍ أكثر منطقية عما قبل وهذا يُعد عنصر قوة .
,,
ماذا لو كنت مقدم برامج ؟
كانَ هذا سؤالًا وصلني من شابٍ تعرفتُ عليه عبر الفيسبوك , ليعطيني فرصة جديدة في حياتي وهيَ أن أمسكَ المايك وأقف أمام الكاميرا متحدثًا ثم الانتقال إلى السير بين الناس باحثًا عن إجابة , البداية لم تكُن سهلة " وجهي غير مألوف للبعض والخجل أمر طبيعي على شخصٍ للمرة الأولى يسير بين الناس يقوم بإيقافهم وسؤالهم ( البعض كانَ مُرحبًا بي والبعض الأخر عكسَ ذلك ) ولا أخفي عليك أنني لم أنجح !
- نعم لم أنجح وكتبت بالخط العريض على حائط أيامي ( فاشل ) . مستفزًا نفسي كي تكرر المحاولة من جديد وبشكل أقوى .
...
إن ما قدمته لنفسي هو ( تجربة ) واحتمالية الفشل كانت موجودة وإنكار بأنها لم تكُن رائعة لن يغير شيء , هيَ تجربة رائعة ودافع للسعي والبذل من جديد .
اسم البرنامج – ( ماذا لو ) قدمت 5 حلقات وتوقفت .
,,
انتقلت لمرحلةِ تعدد المهام في مكانِ عمل واحد " محرر صحفي – مصور – مقدم برامج "
كنت أثق بأنني استطيع تحملَ المسؤولية الكاملة تجاه هذه المهام , إلا أنني شعرتُ بأن تعدد المهام لن يعطي طابع التميز اثناء تقديمها , هنا تعلمت أن تحديد المهمة والتركيز فيها وتقديمها بشكل مميز أفضل بكثير من انجاز عدد من الأعمال دون تميز .. كانَ ذلك في شبكة رفح الإعلامية .
,,
كُل ما قرأتُموه .. لا شيء ..
شاركت في أحد المخيمات الإعلامية التي كان يُحاضرها اساتذة من الإعلاميين , ليسأل أحد المحاضرين سؤالًا لجميع المشاركين في المخيم , ماذا أنجزت في حياتك ( رفعت يدي متفاخرًا وبدأت التحدث ) ليقول لي وبكل استخفاف : اقعد لسا ما انجزت شي .
نهضت مشاركة أخرى فتحدثت عن إنجازاتٍ أكثرَ مني , ليقول لها بالطريقة ذاتها : اقعدي لسا ما انجزتِ شي , راودتني عدة اسئلة منها : ما قصده في ماذا أنجزت في حياتك ؟ إلى ماذا يهدف من سؤاله ؟
وجدت أن الإجابة على اسئلتي سأجدها في الكلمات التي سيقدمها لنا وفي المصطلحات العميقة التي سنسمعها في المحاضرة , هو لم يُرد إهانتي كما فهمت بل أرادَ توصيل فكرة " أن الإنجاز الذي تقدمه لنفسك ليسَ عملًا يبقى معك يومين ويرحل بل قدم لنفسك إنجاز ترى تبعاته بعد 10 سنوات قادمة "
..
لم تمُر مشاركتي بالمخيم مرورَ الكرام بل كانت سببًا في الانتقالِ إلى عملٍ جديد – منظومة شبابي الإعلامية – التي كانت تنظم المخيمات الإعلامية والدورات الخاصة بمجال الإعلام , وتنظيم الحفلات " ليكونَ عمليَ الجديد منسق علاقات عامة ,
وللتوضيح أكثر فإن المسمى الوظيفي هو علاقات عامة والمهام التي كنت أقوم بها التنسيق فقط , وتعد هذه المرحلة بالنسبة لي هيَ المرحلة الأقوى في حياتي فالتنسيق يعني الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات اجتماعية أوسع ومعارف أكثر وهذا جعلني أكثر ثقة بنفسي .
ولأختبرَ نفسي وافقت على أن أكونَ مٌشرفًا في المخيم الإعلامي الذي أعلنت عنه المنظومة ونجحت بفضلَ الله عز وجل ولليوم يتواصل معي الطلاب الذين شاركوا بالمخيم وأجيب على اسئلتهم وبعضهم أصبح زميلًا لي .
,, تحدثت فيما سبق أنني غير قادر على التميُز في حال تعددت المهام , لكنني استطعت .. كيف ذلك ؟ تبينَ لي أن كُل شيء أفعله بحب أو راغب في فعله يكون أفضل حتى وإن تعددت المهام , ولكن إن تقدمت لعملٍ غيرَ راغبٍ عنه ستنجزه دون تميز ..
طرحَ علي الانضمام لفريق إذاعة شباب اف ام التابع للمنظومة – بجانب عملي كمنسق , وجدت أنها فرصة لا تعوض والخوض في تجربةٍ جديدة لم يسبق لي أن خضتها , والتعرف على مجالٍ جديد من مجالات الإعلام – ولتضع في الحسبان أن بناء ذاتك يحتاج إلى أن تعرف مكانك بالتحديد " أن تقرر أين ستكون في ظل قدرتك على الإنجاز في العديد من المجالات "
ليسَ سهلًا أن تضع نفسك في دائرة الأعمال التي باستطاعتك تقديمها واختيار مكان واحد تبدأ معركتك الجديدة فيه ,
اخترت مجال الإذاعة وأنا على يقينٍ أن لديَ القدرة على اثبات نفسي في هذا المكان , واستطعت ,
Forwarded from الأثر الطيب
- لا أخفي عليكم أنني بدأت بالتدرب على تقليد أصوات المذيعين , بحثًا عن نبرة صوتي التي لم سمعتها للمرة الأولى بعد عدة اسابيع , الأمر لا يدعو للدهشة والغرابة والتضخيم بقدر ما يدعو للعزيمة والإصرار .
..
في نهاية الدراسة الجامعية يتطلب منك كطالب ( التدرب ميدانيًا في أي مؤسسة ) للتعرف على طبيعة تخصصك – فكرت كثيرًا في اختيار المؤسسة التي من الممكن أن تعود علي بفائدة وليس استنزاف لقدراتي فقط – أعرفُ اني عملت مسبقًا في مجال تخصصي داخل مؤسساتٍ إعلامية , دون أن أجرب طبيعة تخصصي في مؤسسات بعيدة عن مجال الإعلام ! كما نعلم - إن جميع المؤسسات يوجد بها قسم علاقات عامة وهو يُعد عنصر اساسي في بناء المؤسسة .
اخترت ( شركة برمجيات ) وهذا يعني بأنني سأبدأ من الصفر كي أتفهم طبيعة عملهم بالشركة , الأمر أشبه بتحدي جديد مع النفس , إما اثبات ذاتي وإما لا مكان لي في هذا العالم ( الحياة كالغابة , اما أن تكون الأقوى وإما ستأكل ) .
في الأيام الأولى – كنت أتصفح الفيسبوك طيلة وقت الدوام – وإذا طُلب مني إنجاز مهمة أُقنع نفسي بأني لا أستطيع فعلها فأتكاسل ولا أُعطي لنفسي فرصة أو محاولة لفعل تلك المهمة وهنا تأتي المفاجأة ليجبرني مدير الشركة على تنفيذ عدة مهام في وقت قصير كنت أراها صعبة قبل الخوضِ بها ولكن مع الإجبار والضغط كل شيء يصبح واجب فعله فأنجزتها وأنجزت بعدها العديد من المهام , لأنتقل بعدها لمرحلة جديدة وللمهمة الأصعب التي طُلبت مني وهي " تغيير خطة الشركة " وبالتالي وضع خطة عمل لمدة شهرين عالأقل فوضعت خطة متعددة المهام منَ " تنفيذ ورشات عمل داخل الشركة , تنظيم دورات في مجال البرمجة , تصاميم تعرض إمكانيات الشركة وبرامجها , ثم طباعتها وتوزيعها على الفئة المستهدفة "
كان ذلك في – شركة سبيس للبرمجيات .
انتهت المدة الزمنية المطلوبة مني للتدريب , ليطلبَ مني المدير البقاء في الشركة والاستمرار في العمل ( إن أردت ) بقيت مدة ليست طويلة , وعُدت بعدها إلى عالمي ( الإعلام ) .
..
عالمُ الإعلام ليسَ جديدًا علي , لكن الجديد هُنا مكان العمل – موقع حدث – الذي عملت فيه مدة لا تقل عن 6 شهور , ( تغطية أحداثٍ وكتابة تقارير ومقالات وقصص صحفية ) عززت بداخلي عُنصر الاهتمام بالعالم الذي يُحيط بي , أهتم بالأخبار أولًا بأول , أبحث عن قصة لأكتبها , عن حدثٍ أتسابق فيه مع غيري من الصحفيين , أسعى للتميز .
20 عام مرت من حياتي بكل مافيها .. أخبرتكم بعض أحداثها ومواقفها وأخفيت عنكم بعضها , لأصل وإياكم إلى ما قبل النهاية وهيَ العمل في مكتب ( سمارت ميديا ) الذي لازلت أعمل فيه ..والحديث عنه يعني حديثي عن بيتيَ الثاني وسأختصره بكلمة ( حياة ) .
ونقطة نهايتي وما أنا عليه الان هو برنامج ( أخر كلمة ) الذي تتابعوه حاليا
والذي فكرته تعود لصديقي – صلاح – الذي كان له بصمة الفكرة والاسم - راجيينَ من الله التوفيق فيما سنقدمه في الأيام القادمة.
..
ختامًا / ما قُمت بكتابته هيَ رؤوس أقلام لحياتي , اما التفاصيل : كالأفلام التي قُمت بتصويرها أو الأفلام التي قُمت بالتمثيل فيها , أو التقارير التي كتبتها أو صورتها أو شاركت في إعدادها , مليئة بالكثير من التفاصيل .
كل ما اتمناه وارجوه , ان يغفر الله لي ما مضى , ويبارك لي في ما هو آت .. دعواتكم .
..
في نهاية الدراسة الجامعية يتطلب منك كطالب ( التدرب ميدانيًا في أي مؤسسة ) للتعرف على طبيعة تخصصك – فكرت كثيرًا في اختيار المؤسسة التي من الممكن أن تعود علي بفائدة وليس استنزاف لقدراتي فقط – أعرفُ اني عملت مسبقًا في مجال تخصصي داخل مؤسساتٍ إعلامية , دون أن أجرب طبيعة تخصصي في مؤسسات بعيدة عن مجال الإعلام ! كما نعلم - إن جميع المؤسسات يوجد بها قسم علاقات عامة وهو يُعد عنصر اساسي في بناء المؤسسة .
اخترت ( شركة برمجيات ) وهذا يعني بأنني سأبدأ من الصفر كي أتفهم طبيعة عملهم بالشركة , الأمر أشبه بتحدي جديد مع النفس , إما اثبات ذاتي وإما لا مكان لي في هذا العالم ( الحياة كالغابة , اما أن تكون الأقوى وإما ستأكل ) .
في الأيام الأولى – كنت أتصفح الفيسبوك طيلة وقت الدوام – وإذا طُلب مني إنجاز مهمة أُقنع نفسي بأني لا أستطيع فعلها فأتكاسل ولا أُعطي لنفسي فرصة أو محاولة لفعل تلك المهمة وهنا تأتي المفاجأة ليجبرني مدير الشركة على تنفيذ عدة مهام في وقت قصير كنت أراها صعبة قبل الخوضِ بها ولكن مع الإجبار والضغط كل شيء يصبح واجب فعله فأنجزتها وأنجزت بعدها العديد من المهام , لأنتقل بعدها لمرحلة جديدة وللمهمة الأصعب التي طُلبت مني وهي " تغيير خطة الشركة " وبالتالي وضع خطة عمل لمدة شهرين عالأقل فوضعت خطة متعددة المهام منَ " تنفيذ ورشات عمل داخل الشركة , تنظيم دورات في مجال البرمجة , تصاميم تعرض إمكانيات الشركة وبرامجها , ثم طباعتها وتوزيعها على الفئة المستهدفة "
كان ذلك في – شركة سبيس للبرمجيات .
انتهت المدة الزمنية المطلوبة مني للتدريب , ليطلبَ مني المدير البقاء في الشركة والاستمرار في العمل ( إن أردت ) بقيت مدة ليست طويلة , وعُدت بعدها إلى عالمي ( الإعلام ) .
..
عالمُ الإعلام ليسَ جديدًا علي , لكن الجديد هُنا مكان العمل – موقع حدث – الذي عملت فيه مدة لا تقل عن 6 شهور , ( تغطية أحداثٍ وكتابة تقارير ومقالات وقصص صحفية ) عززت بداخلي عُنصر الاهتمام بالعالم الذي يُحيط بي , أهتم بالأخبار أولًا بأول , أبحث عن قصة لأكتبها , عن حدثٍ أتسابق فيه مع غيري من الصحفيين , أسعى للتميز .
20 عام مرت من حياتي بكل مافيها .. أخبرتكم بعض أحداثها ومواقفها وأخفيت عنكم بعضها , لأصل وإياكم إلى ما قبل النهاية وهيَ العمل في مكتب ( سمارت ميديا ) الذي لازلت أعمل فيه ..والحديث عنه يعني حديثي عن بيتيَ الثاني وسأختصره بكلمة ( حياة ) .
ونقطة نهايتي وما أنا عليه الان هو برنامج ( أخر كلمة ) الذي تتابعوه حاليا
والذي فكرته تعود لصديقي – صلاح – الذي كان له بصمة الفكرة والاسم - راجيينَ من الله التوفيق فيما سنقدمه في الأيام القادمة.
..
ختامًا / ما قُمت بكتابته هيَ رؤوس أقلام لحياتي , اما التفاصيل : كالأفلام التي قُمت بتصويرها أو الأفلام التي قُمت بالتمثيل فيها , أو التقارير التي كتبتها أو صورتها أو شاركت في إعدادها , مليئة بالكثير من التفاصيل .
كل ما اتمناه وارجوه , ان يغفر الله لي ما مضى , ويبارك لي في ما هو آت .. دعواتكم .
ليس في الحب مسافات، فالمتحابان مجتمعان دائماً في فكرة وإن كان أحدهما في المشرق والآخر في المغرب !
#الرافعي.
#الرافعي.
«المعصية لها توبة، والحزن له فـرح، والاكتئاب له راحة، والضيقة لها سـعادة، وكل شيء له حل، فقط ثق بالله واصبر»
"ودّع الأشياء كلما شعرت بأنها غير ثابتة و غير قابلة للأستمرار، ودّع المكان الذي لا يسعك." 💙
“عوضني يا الله عن كل إنسان لم يعرف قيمتي وعن كل موقف أفسد حياتي وعن كل يوم ظننته يومي وعن كل صدمه كسرتني أو أضعفتني ، اللَّهُمَّ إن كثرت ذنوبي فأغفرها وإن ظهرت عيوبي فأسترها وإن زادت همومي فأزلها ، يا رب أبعد من يتكلم عني بالسوء ومن يكره أن يرى سعادتي أستودعتك يا الله نفسي من ذلَّ الحياة وكبرياء النفس ومن ضجيج التفكير المزعج ومن عين حاسد وقلب حاقد وصداقه منافقه وحب كاذب ، اللَّهُمَّ وإن ضلّت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلاً يا الله.”💙
معلم في إقليم كردستان العراق يحلق شعر رأسه وشعر طلابه ليواسي أحد التلاميذ الذي أصيب بالسرطان مؤخراً ...
#إنسانية ❤
#إنسانية ❤
"بحسّه عبء ثقيل أي شخص يستنقص همّ غيره، يا أخي لو شفت هموم أخرى صغيرة بعينك هذا ما يعني إنها سخيفة بصدر صاحبها، اتركه يمرّ في الحياة على مهل."
يارب طمأنينة وعفو ومغفرة كالغيث المهيب
تصيب أرجاء قلوبنا فتزيل عنها أثقالها يارب خبر يشبه المطر ،
فرحه تجدد شعور الحياة .
تصيب أرجاء قلوبنا فتزيل عنها أثقالها يارب خبر يشبه المطر ،
فرحه تجدد شعور الحياة .
بَيدَقُ حَرفْ !
فتنةُ الرُّوح أشدُّ من فتنةِ الملآمح
#بَيدَقُ_حَرفٍ فِيْ سَبِيلِ كَلِمَةْ !
https://t.me/Bydq_Harf
فتنةُ الرُّوح أشدُّ من فتنةِ الملآمح
#بَيدَقُ_حَرفٍ فِيْ سَبِيلِ كَلِمَةْ !
https://t.me/Bydq_Harf
Forwarded from الأثر الطيب
رسالة للناس اللي دايمًا زعلانة :
لو مهما عشنا مع اليأس ، اليأس راح يعيش معانا ، لو مهما تركنا لهاد البصمة مكان كبير في حياتنا ، راح نلاقيها بتبدأ تتوسع ، بتبدأ تكبر ، كلنا واجهنا صعاب ، كلنا واجهنا أمور ما تمر على عيونكم ، و يمكن ما تمر على بالكم ، يمكن يكون عمرك 30 أو 35 سنة ، يمكن في هالعمر هادا ما شفت الي شافه أبو 16 سنة من ضيم و ظلم في حياته ، باب الحزن ، باب اليأس ، باب الجرح و الغموض و الخيانة ما بخليك تكون جذاب ، أو تكون على الموضة ، او يخليك تكون مغري في عيون الناس ، انتا غلطان ثم غلطان ثم غلطان ...
ما تخلي الناس تحبك على جروحك ، ما تخلي الناس تتقرب منك شفقة عليك ، اتركها ، يا أخي اذا انتا وقعت مصيبة ، غيرك وقع ب 70 مصيبة ، لكنه مؤمن ، لكنه مبتسم ، ما بعرف ليش صار التفاؤل بهاد الزمن شيء بخص فقط أطفال الروضة ، ما بعرف ليش صار التفاؤل كلمة ما حدة بدرجها في قاموسه ، صار حاليا الانسان المبسوط الناس يستغربوه انه مبسوط ، اف اف اف على شو طاير اليوم ؟ هل المطلوب اني أمد البوز شبرين ؟ هل المطلوب اني اكون من جماعة الباد مود (bad mood ) ؟ يمكن .. عل و عسى تكون من بين جماعة الباد مود و عنجد بتواجه مشاكل ، عملية ، نفسية ، عائلية ، أو بالصداقة و ناس قريبين منك بشكل ما بنتصوره ، و لكن مع كثرة الناس الي صاروا يتبعوا نفس الاسلوب و يمشوا معاك بنفس التيار، ضعنا ، صرنا ما نعرف مين هو الي على حق ؟ و مين هو الي على باطل ؟
الحياة كثير أقوى من انه تواجه منعطف و ما تقدر تكمل ، فكر فيها شوي بعقل و ضمير ، ما تقلي فلان رمى عليا كلمة يعني أنا راح اعيش حزين ، و ما تقلي فلان خان العشرة و أنا راح أعيش متدمر ، يأخي سامح ، اذا رب العالمين بسامح ، فما بالك بالبشر ؟ كيف ما بتقدر تسامح ، اذا الكل بحط راسه على المخدة وبيفتح عينه ثاني يوم الصبح عشان يبدأ يومه على الأقل بابتسامة لنفسه مش لحد تاني ، اذا حكولك مبسوط ؟؟
احكيلهم اه نعم مبسوط لأنه ما في أي شيء بدعوا للحزن هاليومين ، حتى لو كنت انتا مقهور من جواتك ، يمكن الابتسامة الي في وجهك تفرح ناس و انتا مش داري ، يمكن كلمة في قلبك بتقولها و توصلها لكل الناس و تخلي نفسياتهم كلها تتغير ، الى جماعة الباد مود رسالة ، الى جماعة النفسيات كلهم ، الى الحزينين المكسورين ، ...... و هي نصيحة ، خذوها و فكروا فيها جد ، لما تفقد الانسان الي بتحبه و تضلك في دوامك حزين ، لانه هو قرر انه مش قد علاقة انسانية ، مش قد الحب ،مش قد المحبة ، مش قد الصداقة و غيره ، حالك حال الى فقد أمه و أبوه ؟ لما انتا فجأة ترفض النعمة و تقول مش راح آكل لانه نفسيتي مسدودة ، حالك حال الأنسان الي دور عليها ؟ اه .. قاعد بقلك نفس الكلام الي انتا بتردده ، علشان أخليك تشوف لأي درجة انتا تافه، لأي درجة انتا شايف انه الدنيا مكسورة ، ابتسم ، عيش حياتك ، مر من عمرك اليوم ، و ضاع من عمرك أمس ، و بمر من عمرك وقت و انتا لسا عابس و متنكد و دايق خلقك ، لمتى ؟ ما تظلم نفسك و تظلم الناس الي حواليك ، يمكن في ناس يا بني أدم همها بشكل كبير رضاك ، انها تشوفك مبسوط ، ليش بتمنعهم من هاد الاحساس ؟ ليش بتمنعهم من انهم يوقفوا جنبك و يحسوا انهم في يوم قدروا يأثروا على حياتك ، ليش كل ما فتحنا باب سكرته في وجهنا ؟ لمتى انتا مكسور ؟ تعال شوف غيرك لأي درجة قاعد بيحاول يدخل على قلبه الفرح والسرور ، أي والله الدنيا فيها نور ، وكلنا فينا خير، على فكرة لما نقف معك القصد منا انه احنا بدنا نطلعك من دوامة مش حابين نشوف حدة فيها ، ما أظن في حدة بيفرح اذا شاف في حدة ثاني زعلان ، و ما أظن في حدة بينبسط اذا شاف إنسان نازل من عينه دمعة ، كلنا قلناها ، والله الي صار فيا ما بتمناه حتى لعدوي ، اتخيل الي صار فيا ، مريت و دقت و تعبت ، و انجرحت و انغدرت ، فقدت ناس و انجرحت من ناس ، تعبت من هموم ، سمعت كلام ما بعرف اذا الي سمعه ممكن يقوم ، لكن ضليت قوي ، ضليت مبتسم ، ضليت صابر ،
وقفت و مديت ايدي علشان أخلي التانيين يرتفعوا،
انتا أقوى من جماعة الباد مود ، أقوى من انه نفسية و كلمة تأثر عليك ، جرب ابتسم لنفسك ، وقول لنفسك ما بدي أكون انسان حزين انا من الأن مصدر سعادة ♥️ ..
- اقنع نفسك , أنت مصدر سعادتك 🙂
لو مهما عشنا مع اليأس ، اليأس راح يعيش معانا ، لو مهما تركنا لهاد البصمة مكان كبير في حياتنا ، راح نلاقيها بتبدأ تتوسع ، بتبدأ تكبر ، كلنا واجهنا صعاب ، كلنا واجهنا أمور ما تمر على عيونكم ، و يمكن ما تمر على بالكم ، يمكن يكون عمرك 30 أو 35 سنة ، يمكن في هالعمر هادا ما شفت الي شافه أبو 16 سنة من ضيم و ظلم في حياته ، باب الحزن ، باب اليأس ، باب الجرح و الغموض و الخيانة ما بخليك تكون جذاب ، أو تكون على الموضة ، او يخليك تكون مغري في عيون الناس ، انتا غلطان ثم غلطان ثم غلطان ...
ما تخلي الناس تحبك على جروحك ، ما تخلي الناس تتقرب منك شفقة عليك ، اتركها ، يا أخي اذا انتا وقعت مصيبة ، غيرك وقع ب 70 مصيبة ، لكنه مؤمن ، لكنه مبتسم ، ما بعرف ليش صار التفاؤل بهاد الزمن شيء بخص فقط أطفال الروضة ، ما بعرف ليش صار التفاؤل كلمة ما حدة بدرجها في قاموسه ، صار حاليا الانسان المبسوط الناس يستغربوه انه مبسوط ، اف اف اف على شو طاير اليوم ؟ هل المطلوب اني أمد البوز شبرين ؟ هل المطلوب اني اكون من جماعة الباد مود (bad mood ) ؟ يمكن .. عل و عسى تكون من بين جماعة الباد مود و عنجد بتواجه مشاكل ، عملية ، نفسية ، عائلية ، أو بالصداقة و ناس قريبين منك بشكل ما بنتصوره ، و لكن مع كثرة الناس الي صاروا يتبعوا نفس الاسلوب و يمشوا معاك بنفس التيار، ضعنا ، صرنا ما نعرف مين هو الي على حق ؟ و مين هو الي على باطل ؟
الحياة كثير أقوى من انه تواجه منعطف و ما تقدر تكمل ، فكر فيها شوي بعقل و ضمير ، ما تقلي فلان رمى عليا كلمة يعني أنا راح اعيش حزين ، و ما تقلي فلان خان العشرة و أنا راح أعيش متدمر ، يأخي سامح ، اذا رب العالمين بسامح ، فما بالك بالبشر ؟ كيف ما بتقدر تسامح ، اذا الكل بحط راسه على المخدة وبيفتح عينه ثاني يوم الصبح عشان يبدأ يومه على الأقل بابتسامة لنفسه مش لحد تاني ، اذا حكولك مبسوط ؟؟
احكيلهم اه نعم مبسوط لأنه ما في أي شيء بدعوا للحزن هاليومين ، حتى لو كنت انتا مقهور من جواتك ، يمكن الابتسامة الي في وجهك تفرح ناس و انتا مش داري ، يمكن كلمة في قلبك بتقولها و توصلها لكل الناس و تخلي نفسياتهم كلها تتغير ، الى جماعة الباد مود رسالة ، الى جماعة النفسيات كلهم ، الى الحزينين المكسورين ، ...... و هي نصيحة ، خذوها و فكروا فيها جد ، لما تفقد الانسان الي بتحبه و تضلك في دوامك حزين ، لانه هو قرر انه مش قد علاقة انسانية ، مش قد الحب ،مش قد المحبة ، مش قد الصداقة و غيره ، حالك حال الى فقد أمه و أبوه ؟ لما انتا فجأة ترفض النعمة و تقول مش راح آكل لانه نفسيتي مسدودة ، حالك حال الأنسان الي دور عليها ؟ اه .. قاعد بقلك نفس الكلام الي انتا بتردده ، علشان أخليك تشوف لأي درجة انتا تافه، لأي درجة انتا شايف انه الدنيا مكسورة ، ابتسم ، عيش حياتك ، مر من عمرك اليوم ، و ضاع من عمرك أمس ، و بمر من عمرك وقت و انتا لسا عابس و متنكد و دايق خلقك ، لمتى ؟ ما تظلم نفسك و تظلم الناس الي حواليك ، يمكن في ناس يا بني أدم همها بشكل كبير رضاك ، انها تشوفك مبسوط ، ليش بتمنعهم من هاد الاحساس ؟ ليش بتمنعهم من انهم يوقفوا جنبك و يحسوا انهم في يوم قدروا يأثروا على حياتك ، ليش كل ما فتحنا باب سكرته في وجهنا ؟ لمتى انتا مكسور ؟ تعال شوف غيرك لأي درجة قاعد بيحاول يدخل على قلبه الفرح والسرور ، أي والله الدنيا فيها نور ، وكلنا فينا خير، على فكرة لما نقف معك القصد منا انه احنا بدنا نطلعك من دوامة مش حابين نشوف حدة فيها ، ما أظن في حدة بيفرح اذا شاف في حدة ثاني زعلان ، و ما أظن في حدة بينبسط اذا شاف إنسان نازل من عينه دمعة ، كلنا قلناها ، والله الي صار فيا ما بتمناه حتى لعدوي ، اتخيل الي صار فيا ، مريت و دقت و تعبت ، و انجرحت و انغدرت ، فقدت ناس و انجرحت من ناس ، تعبت من هموم ، سمعت كلام ما بعرف اذا الي سمعه ممكن يقوم ، لكن ضليت قوي ، ضليت مبتسم ، ضليت صابر ،
وقفت و مديت ايدي علشان أخلي التانيين يرتفعوا،
انتا أقوى من جماعة الباد مود ، أقوى من انه نفسية و كلمة تأثر عليك ، جرب ابتسم لنفسك ، وقول لنفسك ما بدي أكون انسان حزين انا من الأن مصدر سعادة ♥️ ..
- اقنع نفسك , أنت مصدر سعادتك 🙂