Forwarded from الأثر الطيب
أختي الكريمة : قدرك هذا سيبدله الله إلى أجملٍ يريده لكِ، سيكافئك على ابتلاعك للكلام، وعلى العتب الذي تكتمينه، والقهر الذي تلجمينه، والشوقِ الذي في قلبك تدفنينه، والألم الذي بحقك تسكتين عنه، فاطمئني وكوني صوتًا متفردًا لا صدىً لأصوات الآخرين، اقبضي على قلبك أكثر، ولا تجعلي فيه محلًا لمن يكرّهك في هذه الحياة أكثر، إنك تعيشينها لمرة واحدة!
Forwarded from الأثر الطيب
في اليوم الأول الذي اقرأ فيه كتاب :
كثيرًا ما كنتُ أتعجب من العاكفين عن الدُنيا المُلهمين بأشخاصٍ أموات أو أحياء ,,
عرفت أنني بدونِ القراءةِ كالرغيفِ بِلا خميرة .. مهما أضفتَ الطحين لن يصبح لي طعم ولا حتى رائحة والشكلُ أشبه بالعويص ..
تمنيتُ حقًا التعايشَ مع مقولةِ ( خيرٌ جليسٍ في الزمان كتاب ) لم استطع .. بالرغم من توفر الكتب والراحة والقهوة ايضًا ..
سترى نفسك وأنت تقرأ كما ترى نفسك بالمرآة .. ما يختلف في ذلك أنكَ عندما تقرأ كتاب ترى روحك التي تفتقر لرؤية جمالها .. وليسَ شكلك الذي لرُبما كانَ بائِسًا لفشله المتكرر في مجالات الحياة ..
الكُل يرى بأنني كاتب ولكني منذُ أن بدأت الكتابة .. لم أعترف بذلك لأني واثق بأن من يكتب كتابا كاملًا هو من يستحق أن ينادى بالكاتب ..
لازلتُ فقيرًا أدبيًا .. أحتاج الكثير من القراءة كما كانَ يفعل الأدباء والكتاب والشعراء والعلماء أيضًا ..
يفرق بيني وبينهم .. أنني بدأت الكتابة لأنني تألمتُ من عدة مواقف مرت في حياتي وصدماتٍ تتبعها خيبات ..
لا تتعجب من ما قلته فالشاب في غزة فقد الكثير ولم ينل شيئًا كي نحدثه عن الصبر .
وأنا شاب في مقتبل العمر .. أعيشُ في غزة .. لديَ تجاربي .
أكتب ما أشعر به أو أراه أو حتى اسمعه فأتحقق منه ليس فضولًا بل لأكتب عنه فيقرأ من يقرأ كي يتعلم ويعلم غيره ..
...
هذا أول منشور لي بعد قراءة كتابيَ الأول ..
9-10-2016
#أنس_فحجان
كثيرًا ما كنتُ أتعجب من العاكفين عن الدُنيا المُلهمين بأشخاصٍ أموات أو أحياء ,,
عرفت أنني بدونِ القراءةِ كالرغيفِ بِلا خميرة .. مهما أضفتَ الطحين لن يصبح لي طعم ولا حتى رائحة والشكلُ أشبه بالعويص ..
تمنيتُ حقًا التعايشَ مع مقولةِ ( خيرٌ جليسٍ في الزمان كتاب ) لم استطع .. بالرغم من توفر الكتب والراحة والقهوة ايضًا ..
سترى نفسك وأنت تقرأ كما ترى نفسك بالمرآة .. ما يختلف في ذلك أنكَ عندما تقرأ كتاب ترى روحك التي تفتقر لرؤية جمالها .. وليسَ شكلك الذي لرُبما كانَ بائِسًا لفشله المتكرر في مجالات الحياة ..
الكُل يرى بأنني كاتب ولكني منذُ أن بدأت الكتابة .. لم أعترف بذلك لأني واثق بأن من يكتب كتابا كاملًا هو من يستحق أن ينادى بالكاتب ..
لازلتُ فقيرًا أدبيًا .. أحتاج الكثير من القراءة كما كانَ يفعل الأدباء والكتاب والشعراء والعلماء أيضًا ..
يفرق بيني وبينهم .. أنني بدأت الكتابة لأنني تألمتُ من عدة مواقف مرت في حياتي وصدماتٍ تتبعها خيبات ..
لا تتعجب من ما قلته فالشاب في غزة فقد الكثير ولم ينل شيئًا كي نحدثه عن الصبر .
وأنا شاب في مقتبل العمر .. أعيشُ في غزة .. لديَ تجاربي .
أكتب ما أشعر به أو أراه أو حتى اسمعه فأتحقق منه ليس فضولًا بل لأكتب عنه فيقرأ من يقرأ كي يتعلم ويعلم غيره ..
...
هذا أول منشور لي بعد قراءة كتابيَ الأول ..
9-10-2016
#أنس_فحجان
"اللهم إنِّي أستغفرك من كلِّ سيِّئة ارتكبتها في النَّهار وسواد اللَّيل..في ملأٍ وخلاءٍ وسرٍّ وعلانية..وأنت ناظرٌ إليّ..اللهم إنِّي أستغفرك من كلِّ فريضةٍ أوجبتها عليَّ في آناءِ اللَّيل والنَّهار تركتها خطأً أو عمداً أو نسياناً أو جهلاً..وأستغفرك من كلِّ سُنَّةٍ من سُنَن سيِّد المرسلين وخاتم النَّبيين سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم تركتها غفلةً أو سهواً أو نسياناً أو تهاوناً أو جهلاً أو لامبالاة."💚
- يا الله، لستُ إلا كائنا صغيرًا على هذه الأرض، خسارته لا تحدث شرخًا بالعالم، وأحزانه لا تكسف بالشمس، لكنّك يارب تعرف كيف تنطوي في قلبه الحياة.❤️
الحَدِيثُ مَعَ اللهِ يَجْعَلُنِي أَقْوَى , فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَشْعُرُ فيها أَنَّ الحَيَاةَ تَكَادُ أَنْ تَهْزِمَنِي , يَكُونُ الدُّعَاءُ منفَذِي .
Forwarded from الأثر الطيب
- متابعك من فترة طويلة لكن ما قرأت ولا عرفت وين مكان عملك بالتحديد في امكانية تحكيلي عنك ووين بتشتغل يعني بإختصار تجربتك في مجال العمل والدراسة وسؤالي للإستفادة مش للفضول .
( مساحة للكتابة ) ..
....
قبل الواحد والعشرين ..
قررتُ الإطلاع على الأيام التي مضت وكيف مضت وماذا أخذت وماذا أعطيت , هل تقدمت ؟ أم كما أنا !
هل استفدت ام أنني لازلت أنا ؟!
فوجدت أن استفزاز نفسي لأعرف مكنوناتي الداخلية وما قدمته لنفسي هو أنسب شيء لقراءة إجابةٍ كافية .
" إن الحقيقة مُرة ومرارتها تكمُن في أحداثها – في سِنْ الرابعة عشر عملت في أحد المحلات التجارية وفي الخامسة عشر عملت في السوق – كان الأمر أشبه بإجبار النفس على الاختلاط بعقولٍ لا أعرفُ عنها شيء وشخصياتٍ مختلفة منها من يرى نفسه عليك وكأنك أقل منه ومنها من يعاملك وكأنك هو , ومنها من يشفق عليك ... إلخ .
كنت أرى بأن هذا العمل هو إخضاع النفس لأمرٍ غيرَ قادرةٍ عليه .. اما أن أنجح وإما أنجح لا قرار غير ذلك .
لم أفكر مُسبقًا بعائدٍ مادي لأنني أعيشُ الحياةَ بكلِ بساطةٍ وأراها بسيطةً رُغم التعقيد الذي أراهُ في عيون من هُم حولي .
لنعودَ للفائدة التي اكتسبتها في السنتين :
- أن أختلطَ بالناس لحدٍ كبير , فهذا أمر لن أكتسبه لو بقيت في البيت متكئَا على كُرسي "
- قياسُ مدى قوة تحمُلي كطالب مدرسي وعامل في وقتٍ واحد " كيفَ سأستطيع تنظيمَ الوقت " ؟ واستطعت
- الصبر عند الاستفزاز والتحمل عند المضايقة والتعرف على علمِ اللامُبالاة
- رؤية الجميع وكأنهم بشر سواسية ولا أحد أكبرَ من أحد
- التحكم في العصبية والغضب
- إعطاء كُل أمر قيمته وقدره دون رفعه أو التقليل منه
- ميزان الكلمات أي " توزين الكلمات قبل التفوهِ بها " .
- الابتسامة في وجه الجميع تعرفه او لا تعرفه ( الابتسامة صدقة ) .
والكثير من الفوائد اكتسبتها في سن الرابعة عشر والخامسة عشر , مقررًا بعدها العودة لنفسي ( أنس الطالب ).
مرت سنتين من الفوائد القليلة التي كانت بمثابة ارتقاءٍ للذات ..
لنصلَ إلى المرحلةِ التي لم تكُن من اختياري – فراق أخي –
هُنا توجبَ علي أن أكون قويًا أو متظاهرًا بالقوة أمام الجميع , فالرجل كما قالَ لي أخي / لا يبكي حتى وإن كانَ منكسرًا
لم أكن يومها منكسرًا بل مُهشم .
...
لنقلبَ الصفحة التي كانت سببًا في نضج التفكير ولنرى هل حقًا هناكَ حصادٌ لتلك البذور التي زُرعت ؟
في سِن السابعة عشر طُرح عليَ أن أكملَ ما انهاهُ أخي , لأكونَ أصغرَ صحفيٍ بقطاع غزة يمتلك ( بطاقة صحفي مُعترف بها – وهي لتسهيل المهام فقط )
كنت مراسلًا لموقع صدى الملاعب الرياضي – غزة
يتطلب مني كمراسل تصوير الفعاليات التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة في مدينة رفح وكتابة تقرير مفصل عن الفعالية وتغطية المباريات التي تقام بملاعب رفح – المعيقات التي واجهتني كانت أكثرَ من التسهيلات التي لاقيتها ولكي أضحككم على ذكرى لا أنساها " في أحد المُباريات التي وجبَ عليَ تغطيتها ذهبت إلى الملعب حاملًا الكاميرا , أوقفني أمن الملعب يسألُني وبكل استخفاف : وين يا عمو رايح ؟ خفت يومها كثيرًا وقلت ببراءة : انا داخل أصور المباراة , ضحك يومها وقال : هو كل من مسك كاميرا صار مصور , روح يا عم ما بقدر ادخلك إلا ببطاقة صحافة , وكأن كلماته جاءت ازاحة للخوف الذي اجتاحني فأخرجت البطاقة وقلت : وأنا هي بطاقتي , لأرى شرارة الاستغراب في عينه قائلًا : كيف انت صحفي , كم عمرك ؟! ابتسمت وقلت : 17
شعرت بأنه يودُ إخباري بسؤالٍ أخر لكنه سمح لي بالدخول .
..
لم أختر تخصصي الجامعي , ولم أفكر في أي جامعة سأدرس كُل اهتماماتي أصبحت عملية على أرض الواقع , كُل تفكيري ماذا سأكتب في التقرير القادم وعن ماذا سأكتب !! لم يُعجب والدي أن أكون هكذا فطلبَ مني أن أختارَ تخصص جامعي لأكمل تعليمي .. فوجدت أنني وضعت نفسي في دائرة ( تخصص الإعلام ) التي اخترتُها من أجل إكمال ما انهاهُ أخي .
وليسَ سهلًا علي أن أعود إلى مقاعد الدراسة بعد أن أوهمتُ نفسي بأنني صحفي , ( نعم أوهمت ) كنت أظُن بأنني من الممكن أن أشرحَ المحاضرة بدلًا من الأستاذ ولكنني وجدتُ نفسي مندمجًا وبشكلٍ كبير إلى علمٍ أعرفه وأجهل حقًا تفاصيله التي قد تعطيني معلومةً جديدة فتجعلني أقوى من غيري .. كيفَ ذلك ؟ كنت أكتب تقارير وأقوم بنشرها وألتقط مجموعة من الصور وأرفقها للتقارير .. السؤال لنفسي / هل تعرف عناصر كتابة التقرير الصحفي ؟ في الحقيقة لم أكُن أعرف , قرأت تقريرًا صحفيًا وبدأت بكتابة التقارير على الية التقرير الذي قرأته , ثم قدمتُ أول تقرير فلقى إعجابًا من المدير لأكمل بعدها بنفس الالية , ولنكون على بينة فإن مقاعد الدراسة تضيف للإنسان منا قوة تؤهله ليقدم بعدها أي " تستفيد ثُمَ تفيد من حولك " .
..
لننتقل لمرحلة توسع الأفاق – في أواخر الثامنة عشر من عُمري انتهيت من دوري كمراسل وذهبتُ لممارسة دور رجل العلاقات العامة في ( فضائية الأقصى )
( مساحة للكتابة ) ..
....
قبل الواحد والعشرين ..
قررتُ الإطلاع على الأيام التي مضت وكيف مضت وماذا أخذت وماذا أعطيت , هل تقدمت ؟ أم كما أنا !
هل استفدت ام أنني لازلت أنا ؟!
فوجدت أن استفزاز نفسي لأعرف مكنوناتي الداخلية وما قدمته لنفسي هو أنسب شيء لقراءة إجابةٍ كافية .
" إن الحقيقة مُرة ومرارتها تكمُن في أحداثها – في سِنْ الرابعة عشر عملت في أحد المحلات التجارية وفي الخامسة عشر عملت في السوق – كان الأمر أشبه بإجبار النفس على الاختلاط بعقولٍ لا أعرفُ عنها شيء وشخصياتٍ مختلفة منها من يرى نفسه عليك وكأنك أقل منه ومنها من يعاملك وكأنك هو , ومنها من يشفق عليك ... إلخ .
كنت أرى بأن هذا العمل هو إخضاع النفس لأمرٍ غيرَ قادرةٍ عليه .. اما أن أنجح وإما أنجح لا قرار غير ذلك .
لم أفكر مُسبقًا بعائدٍ مادي لأنني أعيشُ الحياةَ بكلِ بساطةٍ وأراها بسيطةً رُغم التعقيد الذي أراهُ في عيون من هُم حولي .
لنعودَ للفائدة التي اكتسبتها في السنتين :
- أن أختلطَ بالناس لحدٍ كبير , فهذا أمر لن أكتسبه لو بقيت في البيت متكئَا على كُرسي "
- قياسُ مدى قوة تحمُلي كطالب مدرسي وعامل في وقتٍ واحد " كيفَ سأستطيع تنظيمَ الوقت " ؟ واستطعت
- الصبر عند الاستفزاز والتحمل عند المضايقة والتعرف على علمِ اللامُبالاة
- رؤية الجميع وكأنهم بشر سواسية ولا أحد أكبرَ من أحد
- التحكم في العصبية والغضب
- إعطاء كُل أمر قيمته وقدره دون رفعه أو التقليل منه
- ميزان الكلمات أي " توزين الكلمات قبل التفوهِ بها " .
- الابتسامة في وجه الجميع تعرفه او لا تعرفه ( الابتسامة صدقة ) .
والكثير من الفوائد اكتسبتها في سن الرابعة عشر والخامسة عشر , مقررًا بعدها العودة لنفسي ( أنس الطالب ).
مرت سنتين من الفوائد القليلة التي كانت بمثابة ارتقاءٍ للذات ..
لنصلَ إلى المرحلةِ التي لم تكُن من اختياري – فراق أخي –
هُنا توجبَ علي أن أكون قويًا أو متظاهرًا بالقوة أمام الجميع , فالرجل كما قالَ لي أخي / لا يبكي حتى وإن كانَ منكسرًا
لم أكن يومها منكسرًا بل مُهشم .
...
لنقلبَ الصفحة التي كانت سببًا في نضج التفكير ولنرى هل حقًا هناكَ حصادٌ لتلك البذور التي زُرعت ؟
في سِن السابعة عشر طُرح عليَ أن أكملَ ما انهاهُ أخي , لأكونَ أصغرَ صحفيٍ بقطاع غزة يمتلك ( بطاقة صحفي مُعترف بها – وهي لتسهيل المهام فقط )
كنت مراسلًا لموقع صدى الملاعب الرياضي – غزة
يتطلب مني كمراسل تصوير الفعاليات التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة في مدينة رفح وكتابة تقرير مفصل عن الفعالية وتغطية المباريات التي تقام بملاعب رفح – المعيقات التي واجهتني كانت أكثرَ من التسهيلات التي لاقيتها ولكي أضحككم على ذكرى لا أنساها " في أحد المُباريات التي وجبَ عليَ تغطيتها ذهبت إلى الملعب حاملًا الكاميرا , أوقفني أمن الملعب يسألُني وبكل استخفاف : وين يا عمو رايح ؟ خفت يومها كثيرًا وقلت ببراءة : انا داخل أصور المباراة , ضحك يومها وقال : هو كل من مسك كاميرا صار مصور , روح يا عم ما بقدر ادخلك إلا ببطاقة صحافة , وكأن كلماته جاءت ازاحة للخوف الذي اجتاحني فأخرجت البطاقة وقلت : وأنا هي بطاقتي , لأرى شرارة الاستغراب في عينه قائلًا : كيف انت صحفي , كم عمرك ؟! ابتسمت وقلت : 17
شعرت بأنه يودُ إخباري بسؤالٍ أخر لكنه سمح لي بالدخول .
..
لم أختر تخصصي الجامعي , ولم أفكر في أي جامعة سأدرس كُل اهتماماتي أصبحت عملية على أرض الواقع , كُل تفكيري ماذا سأكتب في التقرير القادم وعن ماذا سأكتب !! لم يُعجب والدي أن أكون هكذا فطلبَ مني أن أختارَ تخصص جامعي لأكمل تعليمي .. فوجدت أنني وضعت نفسي في دائرة ( تخصص الإعلام ) التي اخترتُها من أجل إكمال ما انهاهُ أخي .
وليسَ سهلًا علي أن أعود إلى مقاعد الدراسة بعد أن أوهمتُ نفسي بأنني صحفي , ( نعم أوهمت ) كنت أظُن بأنني من الممكن أن أشرحَ المحاضرة بدلًا من الأستاذ ولكنني وجدتُ نفسي مندمجًا وبشكلٍ كبير إلى علمٍ أعرفه وأجهل حقًا تفاصيله التي قد تعطيني معلومةً جديدة فتجعلني أقوى من غيري .. كيفَ ذلك ؟ كنت أكتب تقارير وأقوم بنشرها وألتقط مجموعة من الصور وأرفقها للتقارير .. السؤال لنفسي / هل تعرف عناصر كتابة التقرير الصحفي ؟ في الحقيقة لم أكُن أعرف , قرأت تقريرًا صحفيًا وبدأت بكتابة التقارير على الية التقرير الذي قرأته , ثم قدمتُ أول تقرير فلقى إعجابًا من المدير لأكمل بعدها بنفس الالية , ولنكون على بينة فإن مقاعد الدراسة تضيف للإنسان منا قوة تؤهله ليقدم بعدها أي " تستفيد ثُمَ تفيد من حولك " .
..
لننتقل لمرحلة توسع الأفاق – في أواخر الثامنة عشر من عُمري انتهيت من دوري كمراسل وذهبتُ لممارسة دور رجل العلاقات العامة في ( فضائية الأقصى )
Forwarded from الأثر الطيب
- كانت نقلةً نوعية في حياتي , لا أكذب وأقول انه كان باستطاعتي التحدث مع أي أحد لا أعرفه أو حتى الاختلاط مع أشخاص لا أعرفهم والتعمق بهم بشكلٍ سريع , حدثَ فارق عظيم لا ينساه أحد , ستة شهورٍ شتانَ ما بينَ اليوم الأول والأخير , ابتعدت كثيرًا عن حياتي التي كنت أعيشها
" كنت استيقظ فجرًا وأخرج من البيت مُبكرًا لأصل مكتب الفضائية الساعة السابعة والنصف صباحًا , وابدأ يومي بعدة مهامٍ يجب إنجازها على أكمل وجه وإن تأخر الوقت ولم أستطع إنجاز المهام فيجب عليَ البقاء حتى انجازها , وفي الحقيقة لم اعُد لبيتي طيلة فترة التدريب قبل وقت الغروب أي أنني كنت أقضي يومي كله في إنجاز المهام , وفي أخر أيامي وكلت إليَ مجموعةٌ من المهام جعلتني أثق بنفسي وأثق بقدراتي , وإمكانيتي على تقديم الكثير , شعرتُ بالقوة التي تؤهلني للعمل في هذا المجال ولاسيما أنني أصبحتُ أتحدث بلسانٍ مختلف وأفكر بشكلٍ أكثر منطقية عما قبل وهذا يُعد عنصر قوة .
,,
ماذا لو كنت مقدم برامج ؟
كانَ هذا سؤالًا وصلني من شابٍ تعرفتُ عليه عبر الفيسبوك , ليعطيني فرصة جديدة في حياتي وهيَ أن أمسكَ المايك وأقف أمام الكاميرا متحدثًا ثم الانتقال إلى السير بين الناس باحثًا عن إجابة , البداية لم تكُن سهلة " وجهي غير مألوف للبعض والخجل أمر طبيعي على شخصٍ للمرة الأولى يسير بين الناس يقوم بإيقافهم وسؤالهم ( البعض كانَ مُرحبًا بي والبعض الأخر عكسَ ذلك ) ولا أخفي عليك أنني لم أنجح !
- نعم لم أنجح وكتبت بالخط العريض على حائط أيامي ( فاشل ) . مستفزًا نفسي كي تكرر المحاولة من جديد وبشكل أقوى .
...
إن ما قدمته لنفسي هو ( تجربة ) واحتمالية الفشل كانت موجودة وإنكار بأنها لم تكُن رائعة لن يغير شيء , هيَ تجربة رائعة ودافع للسعي والبذل من جديد .
اسم البرنامج – ( ماذا لو ) قدمت 5 حلقات وتوقفت .
,,
انتقلت لمرحلةِ تعدد المهام في مكانِ عمل واحد " محرر صحفي – مصور – مقدم برامج "
كنت أثق بأنني استطيع تحملَ المسؤولية الكاملة تجاه هذه المهام , إلا أنني شعرتُ بأن تعدد المهام لن يعطي طابع التميز اثناء تقديمها , هنا تعلمت أن تحديد المهمة والتركيز فيها وتقديمها بشكل مميز أفضل بكثير من انجاز عدد من الأعمال دون تميز .. كانَ ذلك في شبكة رفح الإعلامية .
,,
كُل ما قرأتُموه .. لا شيء ..
شاركت في أحد المخيمات الإعلامية التي كان يُحاضرها اساتذة من الإعلاميين , ليسأل أحد المحاضرين سؤالًا لجميع المشاركين في المخيم , ماذا أنجزت في حياتك ( رفعت يدي متفاخرًا وبدأت التحدث ) ليقول لي وبكل استخفاف : اقعد لسا ما انجزت شي .
نهضت مشاركة أخرى فتحدثت عن إنجازاتٍ أكثرَ مني , ليقول لها بالطريقة ذاتها : اقعدي لسا ما انجزتِ شي , راودتني عدة اسئلة منها : ما قصده في ماذا أنجزت في حياتك ؟ إلى ماذا يهدف من سؤاله ؟
وجدت أن الإجابة على اسئلتي سأجدها في الكلمات التي سيقدمها لنا وفي المصطلحات العميقة التي سنسمعها في المحاضرة , هو لم يُرد إهانتي كما فهمت بل أرادَ توصيل فكرة " أن الإنجاز الذي تقدمه لنفسك ليسَ عملًا يبقى معك يومين ويرحل بل قدم لنفسك إنجاز ترى تبعاته بعد 10 سنوات قادمة "
..
لم تمُر مشاركتي بالمخيم مرورَ الكرام بل كانت سببًا في الانتقالِ إلى عملٍ جديد – منظومة شبابي الإعلامية – التي كانت تنظم المخيمات الإعلامية والدورات الخاصة بمجال الإعلام , وتنظيم الحفلات " ليكونَ عمليَ الجديد منسق علاقات عامة ,
وللتوضيح أكثر فإن المسمى الوظيفي هو علاقات عامة والمهام التي كنت أقوم بها التنسيق فقط , وتعد هذه المرحلة بالنسبة لي هيَ المرحلة الأقوى في حياتي فالتنسيق يعني الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات اجتماعية أوسع ومعارف أكثر وهذا جعلني أكثر ثقة بنفسي .
ولأختبرَ نفسي وافقت على أن أكونَ مٌشرفًا في المخيم الإعلامي الذي أعلنت عنه المنظومة ونجحت بفضلَ الله عز وجل ولليوم يتواصل معي الطلاب الذين شاركوا بالمخيم وأجيب على اسئلتهم وبعضهم أصبح زميلًا لي .
,, تحدثت فيما سبق أنني غير قادر على التميُز في حال تعددت المهام , لكنني استطعت .. كيف ذلك ؟ تبينَ لي أن كُل شيء أفعله بحب أو راغب في فعله يكون أفضل حتى وإن تعددت المهام , ولكن إن تقدمت لعملٍ غيرَ راغبٍ عنه ستنجزه دون تميز ..
طرحَ علي الانضمام لفريق إذاعة شباب اف ام التابع للمنظومة – بجانب عملي كمنسق , وجدت أنها فرصة لا تعوض والخوض في تجربةٍ جديدة لم يسبق لي أن خضتها , والتعرف على مجالٍ جديد من مجالات الإعلام – ولتضع في الحسبان أن بناء ذاتك يحتاج إلى أن تعرف مكانك بالتحديد " أن تقرر أين ستكون في ظل قدرتك على الإنجاز في العديد من المجالات "
ليسَ سهلًا أن تضع نفسك في دائرة الأعمال التي باستطاعتك تقديمها واختيار مكان واحد تبدأ معركتك الجديدة فيه ,
اخترت مجال الإذاعة وأنا على يقينٍ أن لديَ القدرة على اثبات نفسي في هذا المكان , واستطعت ,
" كنت استيقظ فجرًا وأخرج من البيت مُبكرًا لأصل مكتب الفضائية الساعة السابعة والنصف صباحًا , وابدأ يومي بعدة مهامٍ يجب إنجازها على أكمل وجه وإن تأخر الوقت ولم أستطع إنجاز المهام فيجب عليَ البقاء حتى انجازها , وفي الحقيقة لم اعُد لبيتي طيلة فترة التدريب قبل وقت الغروب أي أنني كنت أقضي يومي كله في إنجاز المهام , وفي أخر أيامي وكلت إليَ مجموعةٌ من المهام جعلتني أثق بنفسي وأثق بقدراتي , وإمكانيتي على تقديم الكثير , شعرتُ بالقوة التي تؤهلني للعمل في هذا المجال ولاسيما أنني أصبحتُ أتحدث بلسانٍ مختلف وأفكر بشكلٍ أكثر منطقية عما قبل وهذا يُعد عنصر قوة .
,,
ماذا لو كنت مقدم برامج ؟
كانَ هذا سؤالًا وصلني من شابٍ تعرفتُ عليه عبر الفيسبوك , ليعطيني فرصة جديدة في حياتي وهيَ أن أمسكَ المايك وأقف أمام الكاميرا متحدثًا ثم الانتقال إلى السير بين الناس باحثًا عن إجابة , البداية لم تكُن سهلة " وجهي غير مألوف للبعض والخجل أمر طبيعي على شخصٍ للمرة الأولى يسير بين الناس يقوم بإيقافهم وسؤالهم ( البعض كانَ مُرحبًا بي والبعض الأخر عكسَ ذلك ) ولا أخفي عليك أنني لم أنجح !
- نعم لم أنجح وكتبت بالخط العريض على حائط أيامي ( فاشل ) . مستفزًا نفسي كي تكرر المحاولة من جديد وبشكل أقوى .
...
إن ما قدمته لنفسي هو ( تجربة ) واحتمالية الفشل كانت موجودة وإنكار بأنها لم تكُن رائعة لن يغير شيء , هيَ تجربة رائعة ودافع للسعي والبذل من جديد .
اسم البرنامج – ( ماذا لو ) قدمت 5 حلقات وتوقفت .
,,
انتقلت لمرحلةِ تعدد المهام في مكانِ عمل واحد " محرر صحفي – مصور – مقدم برامج "
كنت أثق بأنني استطيع تحملَ المسؤولية الكاملة تجاه هذه المهام , إلا أنني شعرتُ بأن تعدد المهام لن يعطي طابع التميز اثناء تقديمها , هنا تعلمت أن تحديد المهمة والتركيز فيها وتقديمها بشكل مميز أفضل بكثير من انجاز عدد من الأعمال دون تميز .. كانَ ذلك في شبكة رفح الإعلامية .
,,
كُل ما قرأتُموه .. لا شيء ..
شاركت في أحد المخيمات الإعلامية التي كان يُحاضرها اساتذة من الإعلاميين , ليسأل أحد المحاضرين سؤالًا لجميع المشاركين في المخيم , ماذا أنجزت في حياتك ( رفعت يدي متفاخرًا وبدأت التحدث ) ليقول لي وبكل استخفاف : اقعد لسا ما انجزت شي .
نهضت مشاركة أخرى فتحدثت عن إنجازاتٍ أكثرَ مني , ليقول لها بالطريقة ذاتها : اقعدي لسا ما انجزتِ شي , راودتني عدة اسئلة منها : ما قصده في ماذا أنجزت في حياتك ؟ إلى ماذا يهدف من سؤاله ؟
وجدت أن الإجابة على اسئلتي سأجدها في الكلمات التي سيقدمها لنا وفي المصطلحات العميقة التي سنسمعها في المحاضرة , هو لم يُرد إهانتي كما فهمت بل أرادَ توصيل فكرة " أن الإنجاز الذي تقدمه لنفسك ليسَ عملًا يبقى معك يومين ويرحل بل قدم لنفسك إنجاز ترى تبعاته بعد 10 سنوات قادمة "
..
لم تمُر مشاركتي بالمخيم مرورَ الكرام بل كانت سببًا في الانتقالِ إلى عملٍ جديد – منظومة شبابي الإعلامية – التي كانت تنظم المخيمات الإعلامية والدورات الخاصة بمجال الإعلام , وتنظيم الحفلات " ليكونَ عمليَ الجديد منسق علاقات عامة ,
وللتوضيح أكثر فإن المسمى الوظيفي هو علاقات عامة والمهام التي كنت أقوم بها التنسيق فقط , وتعد هذه المرحلة بالنسبة لي هيَ المرحلة الأقوى في حياتي فالتنسيق يعني الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات اجتماعية أوسع ومعارف أكثر وهذا جعلني أكثر ثقة بنفسي .
ولأختبرَ نفسي وافقت على أن أكونَ مٌشرفًا في المخيم الإعلامي الذي أعلنت عنه المنظومة ونجحت بفضلَ الله عز وجل ولليوم يتواصل معي الطلاب الذين شاركوا بالمخيم وأجيب على اسئلتهم وبعضهم أصبح زميلًا لي .
,, تحدثت فيما سبق أنني غير قادر على التميُز في حال تعددت المهام , لكنني استطعت .. كيف ذلك ؟ تبينَ لي أن كُل شيء أفعله بحب أو راغب في فعله يكون أفضل حتى وإن تعددت المهام , ولكن إن تقدمت لعملٍ غيرَ راغبٍ عنه ستنجزه دون تميز ..
طرحَ علي الانضمام لفريق إذاعة شباب اف ام التابع للمنظومة – بجانب عملي كمنسق , وجدت أنها فرصة لا تعوض والخوض في تجربةٍ جديدة لم يسبق لي أن خضتها , والتعرف على مجالٍ جديد من مجالات الإعلام – ولتضع في الحسبان أن بناء ذاتك يحتاج إلى أن تعرف مكانك بالتحديد " أن تقرر أين ستكون في ظل قدرتك على الإنجاز في العديد من المجالات "
ليسَ سهلًا أن تضع نفسك في دائرة الأعمال التي باستطاعتك تقديمها واختيار مكان واحد تبدأ معركتك الجديدة فيه ,
اخترت مجال الإذاعة وأنا على يقينٍ أن لديَ القدرة على اثبات نفسي في هذا المكان , واستطعت ,
Forwarded from الأثر الطيب
- لا أخفي عليكم أنني بدأت بالتدرب على تقليد أصوات المذيعين , بحثًا عن نبرة صوتي التي لم سمعتها للمرة الأولى بعد عدة اسابيع , الأمر لا يدعو للدهشة والغرابة والتضخيم بقدر ما يدعو للعزيمة والإصرار .
..
في نهاية الدراسة الجامعية يتطلب منك كطالب ( التدرب ميدانيًا في أي مؤسسة ) للتعرف على طبيعة تخصصك – فكرت كثيرًا في اختيار المؤسسة التي من الممكن أن تعود علي بفائدة وليس استنزاف لقدراتي فقط – أعرفُ اني عملت مسبقًا في مجال تخصصي داخل مؤسساتٍ إعلامية , دون أن أجرب طبيعة تخصصي في مؤسسات بعيدة عن مجال الإعلام ! كما نعلم - إن جميع المؤسسات يوجد بها قسم علاقات عامة وهو يُعد عنصر اساسي في بناء المؤسسة .
اخترت ( شركة برمجيات ) وهذا يعني بأنني سأبدأ من الصفر كي أتفهم طبيعة عملهم بالشركة , الأمر أشبه بتحدي جديد مع النفس , إما اثبات ذاتي وإما لا مكان لي في هذا العالم ( الحياة كالغابة , اما أن تكون الأقوى وإما ستأكل ) .
في الأيام الأولى – كنت أتصفح الفيسبوك طيلة وقت الدوام – وإذا طُلب مني إنجاز مهمة أُقنع نفسي بأني لا أستطيع فعلها فأتكاسل ولا أُعطي لنفسي فرصة أو محاولة لفعل تلك المهمة وهنا تأتي المفاجأة ليجبرني مدير الشركة على تنفيذ عدة مهام في وقت قصير كنت أراها صعبة قبل الخوضِ بها ولكن مع الإجبار والضغط كل شيء يصبح واجب فعله فأنجزتها وأنجزت بعدها العديد من المهام , لأنتقل بعدها لمرحلة جديدة وللمهمة الأصعب التي طُلبت مني وهي " تغيير خطة الشركة " وبالتالي وضع خطة عمل لمدة شهرين عالأقل فوضعت خطة متعددة المهام منَ " تنفيذ ورشات عمل داخل الشركة , تنظيم دورات في مجال البرمجة , تصاميم تعرض إمكانيات الشركة وبرامجها , ثم طباعتها وتوزيعها على الفئة المستهدفة "
كان ذلك في – شركة سبيس للبرمجيات .
انتهت المدة الزمنية المطلوبة مني للتدريب , ليطلبَ مني المدير البقاء في الشركة والاستمرار في العمل ( إن أردت ) بقيت مدة ليست طويلة , وعُدت بعدها إلى عالمي ( الإعلام ) .
..
عالمُ الإعلام ليسَ جديدًا علي , لكن الجديد هُنا مكان العمل – موقع حدث – الذي عملت فيه مدة لا تقل عن 6 شهور , ( تغطية أحداثٍ وكتابة تقارير ومقالات وقصص صحفية ) عززت بداخلي عُنصر الاهتمام بالعالم الذي يُحيط بي , أهتم بالأخبار أولًا بأول , أبحث عن قصة لأكتبها , عن حدثٍ أتسابق فيه مع غيري من الصحفيين , أسعى للتميز .
20 عام مرت من حياتي بكل مافيها .. أخبرتكم بعض أحداثها ومواقفها وأخفيت عنكم بعضها , لأصل وإياكم إلى ما قبل النهاية وهيَ العمل في مكتب ( سمارت ميديا ) الذي لازلت أعمل فيه ..والحديث عنه يعني حديثي عن بيتيَ الثاني وسأختصره بكلمة ( حياة ) .
ونقطة نهايتي وما أنا عليه الان هو برنامج ( أخر كلمة ) الذي تتابعوه حاليا
والذي فكرته تعود لصديقي – صلاح – الذي كان له بصمة الفكرة والاسم - راجيينَ من الله التوفيق فيما سنقدمه في الأيام القادمة.
..
ختامًا / ما قُمت بكتابته هيَ رؤوس أقلام لحياتي , اما التفاصيل : كالأفلام التي قُمت بتصويرها أو الأفلام التي قُمت بالتمثيل فيها , أو التقارير التي كتبتها أو صورتها أو شاركت في إعدادها , مليئة بالكثير من التفاصيل .
كل ما اتمناه وارجوه , ان يغفر الله لي ما مضى , ويبارك لي في ما هو آت .. دعواتكم .
..
في نهاية الدراسة الجامعية يتطلب منك كطالب ( التدرب ميدانيًا في أي مؤسسة ) للتعرف على طبيعة تخصصك – فكرت كثيرًا في اختيار المؤسسة التي من الممكن أن تعود علي بفائدة وليس استنزاف لقدراتي فقط – أعرفُ اني عملت مسبقًا في مجال تخصصي داخل مؤسساتٍ إعلامية , دون أن أجرب طبيعة تخصصي في مؤسسات بعيدة عن مجال الإعلام ! كما نعلم - إن جميع المؤسسات يوجد بها قسم علاقات عامة وهو يُعد عنصر اساسي في بناء المؤسسة .
اخترت ( شركة برمجيات ) وهذا يعني بأنني سأبدأ من الصفر كي أتفهم طبيعة عملهم بالشركة , الأمر أشبه بتحدي جديد مع النفس , إما اثبات ذاتي وإما لا مكان لي في هذا العالم ( الحياة كالغابة , اما أن تكون الأقوى وإما ستأكل ) .
في الأيام الأولى – كنت أتصفح الفيسبوك طيلة وقت الدوام – وإذا طُلب مني إنجاز مهمة أُقنع نفسي بأني لا أستطيع فعلها فأتكاسل ولا أُعطي لنفسي فرصة أو محاولة لفعل تلك المهمة وهنا تأتي المفاجأة ليجبرني مدير الشركة على تنفيذ عدة مهام في وقت قصير كنت أراها صعبة قبل الخوضِ بها ولكن مع الإجبار والضغط كل شيء يصبح واجب فعله فأنجزتها وأنجزت بعدها العديد من المهام , لأنتقل بعدها لمرحلة جديدة وللمهمة الأصعب التي طُلبت مني وهي " تغيير خطة الشركة " وبالتالي وضع خطة عمل لمدة شهرين عالأقل فوضعت خطة متعددة المهام منَ " تنفيذ ورشات عمل داخل الشركة , تنظيم دورات في مجال البرمجة , تصاميم تعرض إمكانيات الشركة وبرامجها , ثم طباعتها وتوزيعها على الفئة المستهدفة "
كان ذلك في – شركة سبيس للبرمجيات .
انتهت المدة الزمنية المطلوبة مني للتدريب , ليطلبَ مني المدير البقاء في الشركة والاستمرار في العمل ( إن أردت ) بقيت مدة ليست طويلة , وعُدت بعدها إلى عالمي ( الإعلام ) .
..
عالمُ الإعلام ليسَ جديدًا علي , لكن الجديد هُنا مكان العمل – موقع حدث – الذي عملت فيه مدة لا تقل عن 6 شهور , ( تغطية أحداثٍ وكتابة تقارير ومقالات وقصص صحفية ) عززت بداخلي عُنصر الاهتمام بالعالم الذي يُحيط بي , أهتم بالأخبار أولًا بأول , أبحث عن قصة لأكتبها , عن حدثٍ أتسابق فيه مع غيري من الصحفيين , أسعى للتميز .
20 عام مرت من حياتي بكل مافيها .. أخبرتكم بعض أحداثها ومواقفها وأخفيت عنكم بعضها , لأصل وإياكم إلى ما قبل النهاية وهيَ العمل في مكتب ( سمارت ميديا ) الذي لازلت أعمل فيه ..والحديث عنه يعني حديثي عن بيتيَ الثاني وسأختصره بكلمة ( حياة ) .
ونقطة نهايتي وما أنا عليه الان هو برنامج ( أخر كلمة ) الذي تتابعوه حاليا
والذي فكرته تعود لصديقي – صلاح – الذي كان له بصمة الفكرة والاسم - راجيينَ من الله التوفيق فيما سنقدمه في الأيام القادمة.
..
ختامًا / ما قُمت بكتابته هيَ رؤوس أقلام لحياتي , اما التفاصيل : كالأفلام التي قُمت بتصويرها أو الأفلام التي قُمت بالتمثيل فيها , أو التقارير التي كتبتها أو صورتها أو شاركت في إعدادها , مليئة بالكثير من التفاصيل .
كل ما اتمناه وارجوه , ان يغفر الله لي ما مضى , ويبارك لي في ما هو آت .. دعواتكم .
ليس في الحب مسافات، فالمتحابان مجتمعان دائماً في فكرة وإن كان أحدهما في المشرق والآخر في المغرب !
#الرافعي.
#الرافعي.
«المعصية لها توبة، والحزن له فـرح، والاكتئاب له راحة، والضيقة لها سـعادة، وكل شيء له حل، فقط ثق بالله واصبر»
"ودّع الأشياء كلما شعرت بأنها غير ثابتة و غير قابلة للأستمرار، ودّع المكان الذي لا يسعك." 💙
“عوضني يا الله عن كل إنسان لم يعرف قيمتي وعن كل موقف أفسد حياتي وعن كل يوم ظننته يومي وعن كل صدمه كسرتني أو أضعفتني ، اللَّهُمَّ إن كثرت ذنوبي فأغفرها وإن ظهرت عيوبي فأسترها وإن زادت همومي فأزلها ، يا رب أبعد من يتكلم عني بالسوء ومن يكره أن يرى سعادتي أستودعتك يا الله نفسي من ذلَّ الحياة وكبرياء النفس ومن ضجيج التفكير المزعج ومن عين حاسد وقلب حاقد وصداقه منافقه وحب كاذب ، اللَّهُمَّ وإن ضلّت نفسي طريقها فردها إليك رداً جميلاً يا الله.”💙
معلم في إقليم كردستان العراق يحلق شعر رأسه وشعر طلابه ليواسي أحد التلاميذ الذي أصيب بالسرطان مؤخراً ...
#إنسانية ❤
#إنسانية ❤