وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك وقد عصيتك حين عصيتك، وما أنا بنكالك جاهلاً، ولا لعقوبتك متعرضاً ولا بنظرك مستخفاً، ولكن سولت لي نفسي وغلبتني شقوتي وغرني سترك المرخي عليّ فالآن من عذابك من يستنقذني وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني واا سوأتاه من أيامي في معصية ربي،ويا ويلي كم أتوب وكم أعود، وقد حان لي أن أستحي من ربي
اللهم يا مُطّلعاً على الأفئدةِ، يا كاشف الضرِّ وعالم النوايا والخبايا، قرِّبنا إلى ما نُحبُّ وقرِّبهُ إلينا، ولا تبتلينا به، ولا تختبر مدى إحتمالنا للبعدِ عنه، ولا تقطِّع حبال الوصال بيننا وبينه، يا أرحم الراحمين 💛
ربّما ستظلُّ نفحات هذا الرّمضان تعبق فينا، ربّما إن غادرنا تقويمًا فلن يغادرنا حُلولًا، ربّما ستظلّ ليلة السّابع والعشرينَ تعجّ بخيرها على القيام فلا تقوم من صلاتك إلّا وقد نلت أجرها تامًّا.
رمضانُ، عسانا نلقاك في العام القادم لا محزونون ولا مفقودونَ، لا فاقدون ولا محرومون.
تقبّل الله صيامكم وقيامكم
وكلّ عام وأنتم بألف خيرٍ وأمّتنا من فرجٍ إلى تيسيرٍ.ِ
رمضانُ، عسانا نلقاك في العام القادم لا محزونون ولا مفقودونَ، لا فاقدون ولا محرومون.
تقبّل الله صيامكم وقيامكم
وكلّ عام وأنتم بألف خيرٍ وأمّتنا من فرجٍ إلى تيسيرٍ.ِ
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود.
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض.
- سيد قطب
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض.
- سيد قطب
"الله ، ثمَّ لا أحد يسمعُ رجفة صوتك ، و لا أحد ينظرُ إليك وأنتَ تُصارع الإنكسار و الدُّموع تُبلك سواه 💛."
" إلى المرضى الذين يرون غرفهم خنادقًا من الهمّ، و أسلاكها إتصالاً بالألم : طهُور، تبلى أتعابكم ويبقى أجركم 💜 ".
Forwarded from الأثر الطيب
قِصة أخي الشَهيد :
إستيقظنا على صوتِ قذيفةٍ سقطت فيْ حارَتِنا وصاروخٍ إستهدفَ جارَنا
أمي تُناديْ : أنس , عماد , محمد , تعالوا !
أنا : نعم ؟
أمي تقول : الناس كُلهم نزحوا يَجب أن نخرُج مِن البيت الأن !
أبي : لا يا أم أحمد بإمكانك الخروج أنتِ وزوجةُ أحمد وتذهبيْ لبيتِ أخي ونحنُ الرِجال هُنا !
خرجتْ أميْ وزوجةُ أخي لِــ بيتِ عميْ , بعدها بِنصفِ ساعة أتصلت أمي بي وقالت تعال أنتَ وأخيك عبدالله , وأحضروا معكُم بعضْ الملابِس ..
جهزتُ أنا وأخي عبدالله بعضَ الملابِس وخرجنا , وعندما وصلنا لِبيتِ عميْ قالَ ليْ عبدالله : أنا لا أحب البقاء فيْ البيت !
أنا : فقط نرى أميْ ونرحلْ ..
إستقبلتنا زوجةُ عميْ وأمي
أمي : لا تخرجوا القذائِف كَــ المطر , كيْ لا تسقُط عليكُم واحِدة ..
عبدالله : أنا يا أنس سَ أبقى مع أمي ..
أنا : سَ أذهب مع مُحمد أخي .. سلام .
بعدَ دقائِق جاءَ عبدالله مِنْ بيتِ عميْ وقالَ ليْ , لَم أستطِع البقاء , هيا بِنا لِــ نصور النازِحينْ والصواريخ !؟
قلتُ لهْ هيا ..
سِرنا أنا وهو فيْ الطريقْ المُؤديْ إلى دُكانِ حارَتنا التيْ يجلِس فيها باقيْ أخوَتيْ وقبل أن نَصِل ..
قالَ لي أخي : .. هَل لي بأخذِ حِذاءِك .. فَ حِذائي .. ضيق .
نعم بالتأكيد .. خُذ .
جلستُ لِــ ربطِ الحِذاء وهو تقدمَ في المَسير .. نظرَ إلي وقال
ما بِك ؟!
قلتُ له : الحِذاء ضيق لا أكثر . !
قال : أسِرع ..
قلتُ له : حاضِر ..
عبدالله أخي أستمرَ في السير نحوَ أخوَتي الجالِسين عندَ الدُكان ..
فجأة صوتُ إنفِجار أنا وقعتُ على الأرضْ أنظُر فَ وجدتُ دُخان
في منظِقة أخوَتيْ الأربعة الجالِسونْ
وقفتُ مِنْ مكانيْ وركضتُ على إخوَتيْ فَ وجدتُ أخيْ عبدالله استُشهدِ مُباشرة
ومُحمد أخيْ لا زالَ ينطِقُ الَشَهادَتينْ أنا عاجِز عنْ المُساعدة وقفتُ
أصرُخ (يا ناس , يا عالم ( أحتاجُ إسعافْ ) لَمْ يُجِبْ أحد الكُل خائِفْ خرجَ عِماد أخي مِنْ الدُكانْ التيْ كانَتْ ساتِراً لَه هوَ وأخيْ أحمد مصدوماً
وجاءَ يبكيْ
قلتُ له : أذهب للبيت وناديْ أبيْ بِسُرعة لِــ ينتشِلَ معيْ أخوَتيْ فَــ الكُل خائِفْ فَ مِن عادَت الإحتِلال أن يطلِقَ الصاروخْ ثمَ ينتَظِر 10 دقائق فَ يُطلِق صاروخاً أخر ..
ذهبَ أخيْ وعادَ أخي ولَمْ يأتيْ أحد الكُل ينظُر , الكُلْ خائِفْ أنا وأخوتيْ ننتظِرُ سيارة الإسعافْ أو أيْ سيارة , جاءَ أبيْ ..
وأنتشلَ معيْ أخوَتيْ وذهبنا إلى المُستشفى ..
ضحِكَ الطبيبُ علينا وقالْ : ( عبد الله مُصابْ ) رُغمَ أنَنيْ عِندما أنتشَلتُه كانَ عقلُه خارِجَ رأسِه .. وجسدُه مُهشَم .. لَم أرى في جَسدِه مكان إلا وفيهِ شظية ..
الطبيبْ كانَ يَخدعُنيْ ويقول أنهُ يتنفسْ مِنْ التنفُس الإصطِناعي لكِن !!
بعدَ دقائِقْ خرجَ الطبيبْ , وقالْ , إنا لله وإنا إليهِ راجعونْ
لكِنْ حالةُ أخيهْ ( مُحمد ليستْ سهلة , ويحتاجْ إلى علاج فيْ المُستشفيات الخارجية والمعبَر مُغلقْ )
كانَ الله في عونِكُم ..
رحمكَ الله يا أخيْ عبدالله , والله أنيْ أفتقِدُكَ كثيراً البيتُ خالٍ بدونَكْ وأنا أحتاجُكَ جداً , لكِنْ كُلُنا شُهداء , شهيدٌ خلفَ شهيد والأرضُ تطلُبْ المَزيد
وإن شاءَ الله لَنْ يُطيلَ فِراقُنا , هيَ أيام فقط يا أخيْ .
إستيقظنا على صوتِ قذيفةٍ سقطت فيْ حارَتِنا وصاروخٍ إستهدفَ جارَنا
أمي تُناديْ : أنس , عماد , محمد , تعالوا !
أنا : نعم ؟
أمي تقول : الناس كُلهم نزحوا يَجب أن نخرُج مِن البيت الأن !
أبي : لا يا أم أحمد بإمكانك الخروج أنتِ وزوجةُ أحمد وتذهبيْ لبيتِ أخي ونحنُ الرِجال هُنا !
خرجتْ أميْ وزوجةُ أخي لِــ بيتِ عميْ , بعدها بِنصفِ ساعة أتصلت أمي بي وقالت تعال أنتَ وأخيك عبدالله , وأحضروا معكُم بعضْ الملابِس ..
جهزتُ أنا وأخي عبدالله بعضَ الملابِس وخرجنا , وعندما وصلنا لِبيتِ عميْ قالَ ليْ عبدالله : أنا لا أحب البقاء فيْ البيت !
أنا : فقط نرى أميْ ونرحلْ ..
إستقبلتنا زوجةُ عميْ وأمي
أمي : لا تخرجوا القذائِف كَــ المطر , كيْ لا تسقُط عليكُم واحِدة ..
عبدالله : أنا يا أنس سَ أبقى مع أمي ..
أنا : سَ أذهب مع مُحمد أخي .. سلام .
بعدَ دقائِق جاءَ عبدالله مِنْ بيتِ عميْ وقالَ ليْ , لَم أستطِع البقاء , هيا بِنا لِــ نصور النازِحينْ والصواريخ !؟
قلتُ لهْ هيا ..
سِرنا أنا وهو فيْ الطريقْ المُؤديْ إلى دُكانِ حارَتنا التيْ يجلِس فيها باقيْ أخوَتيْ وقبل أن نَصِل ..
قالَ لي أخي : .. هَل لي بأخذِ حِذاءِك .. فَ حِذائي .. ضيق .
نعم بالتأكيد .. خُذ .
جلستُ لِــ ربطِ الحِذاء وهو تقدمَ في المَسير .. نظرَ إلي وقال
ما بِك ؟!
قلتُ له : الحِذاء ضيق لا أكثر . !
قال : أسِرع ..
قلتُ له : حاضِر ..
عبدالله أخي أستمرَ في السير نحوَ أخوَتي الجالِسين عندَ الدُكان ..
فجأة صوتُ إنفِجار أنا وقعتُ على الأرضْ أنظُر فَ وجدتُ دُخان
في منظِقة أخوَتيْ الأربعة الجالِسونْ
وقفتُ مِنْ مكانيْ وركضتُ على إخوَتيْ فَ وجدتُ أخيْ عبدالله استُشهدِ مُباشرة
ومُحمد أخيْ لا زالَ ينطِقُ الَشَهادَتينْ أنا عاجِز عنْ المُساعدة وقفتُ
أصرُخ (يا ناس , يا عالم ( أحتاجُ إسعافْ ) لَمْ يُجِبْ أحد الكُل خائِفْ خرجَ عِماد أخي مِنْ الدُكانْ التيْ كانَتْ ساتِراً لَه هوَ وأخيْ أحمد مصدوماً
وجاءَ يبكيْ
قلتُ له : أذهب للبيت وناديْ أبيْ بِسُرعة لِــ ينتشِلَ معيْ أخوَتيْ فَــ الكُل خائِفْ فَ مِن عادَت الإحتِلال أن يطلِقَ الصاروخْ ثمَ ينتَظِر 10 دقائق فَ يُطلِق صاروخاً أخر ..
ذهبَ أخيْ وعادَ أخي ولَمْ يأتيْ أحد الكُل ينظُر , الكُلْ خائِفْ أنا وأخوتيْ ننتظِرُ سيارة الإسعافْ أو أيْ سيارة , جاءَ أبيْ ..
وأنتشلَ معيْ أخوَتيْ وذهبنا إلى المُستشفى ..
ضحِكَ الطبيبُ علينا وقالْ : ( عبد الله مُصابْ ) رُغمَ أنَنيْ عِندما أنتشَلتُه كانَ عقلُه خارِجَ رأسِه .. وجسدُه مُهشَم .. لَم أرى في جَسدِه مكان إلا وفيهِ شظية ..
الطبيبْ كانَ يَخدعُنيْ ويقول أنهُ يتنفسْ مِنْ التنفُس الإصطِناعي لكِن !!
بعدَ دقائِقْ خرجَ الطبيبْ , وقالْ , إنا لله وإنا إليهِ راجعونْ
لكِنْ حالةُ أخيهْ ( مُحمد ليستْ سهلة , ويحتاجْ إلى علاج فيْ المُستشفيات الخارجية والمعبَر مُغلقْ )
كانَ الله في عونِكُم ..
رحمكَ الله يا أخيْ عبدالله , والله أنيْ أفتقِدُكَ كثيراً البيتُ خالٍ بدونَكْ وأنا أحتاجُكَ جداً , لكِنْ كُلُنا شُهداء , شهيدٌ خلفَ شهيد والأرضُ تطلُبْ المَزيد
وإن شاءَ الله لَنْ يُطيلَ فِراقُنا , هيَ أيام فقط يا أخيْ .