الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
هل تظن أن من قال :“يارب” يجترّها من أعماقه ويرفعها للسماء وكله يقين، يخيب؟ ❤️
"إن الصباحَ يبثُّ في القلبِ أملًا دون إدراك، إنهُ جميلٌ للحدِ الذي كلما تأملتُ السماء قلتُ “الحمدُلله على هذا الأمل الذي لا يموت."
‏"اللهم الإشراق ، عندما يسعى كل شيءٍ لإطفائي.“
"أعوذ بكلمات الله التامات من الفقد والإحتياج وعتمة الروح وكُل يأس تأتي به الحياه." ❤️
"تحمل أمي النور في صدرها ، تزرعه في طريقي ، و حين تعصف بي ريح ، تذكرني بي ، حين أنساني تأخذني إليّ ، حين أهرب منّي ، تجمعني بذاتي" 💛
وليس من شيء يجعلني أكثر ثباتاً غير أنه لا يوجد لصوتي المرسل لله أي حاجز، وأنه لن يكون بإمكان أحد أن يعرفني كما يعرفني الله.
ناجيتُكَ والنور يشعُ في أراضيك ، هبني نورًا يتوهجُ في صدري 💛
ما أضيق حيلتنا.. و ما أوسع لطف الله 💖
💛
الحمدلله 💛
"كن إيجابيا ، وانظر للحياة بمنظار وردي، وتفائل بالخير تجده ، فديننا علّمنا أن المحن وراءها مِنَح، وابتعد عن السلبية في كل أمورك، كن كالمصباح، إذا قال الناس الطريق مظلم، قال: ها أنا ذا مضيء."
Forwarded from الأثر الطيب
ما تخجل من عواطفك ، فرحان اضحك ، زعلان ابكي، احكي بحبك ، مشتقالك ، آسف ، شكرًا .. الخ، واذا تعبان ما تجبر حالك انك تعمل اشي فوق طاقتك، واذا اكتئبت احكي للناس انك ما بدك تطلع لانك مكتئب بس خلي اسبابك الك .. عواطفك حلوين بجيدهم وبسيئهم طلعهم من جواتك 💚
"تعال يا صديقي، نلوّن الطريق المؤدية للموت، امسك بيدي، ولنركض نحو الله .. تعبت؟ فلنمش، تعبت؟ فلنحبُوا، حسناً صديقي، فلنكفل يتيماً ! فأنا أخاف عليك من النار، ما رأيك لو نذهب للمشفى؟ لنوزع الزهر والكلمات الطيبة علّها تشفي المرضى، ما رأيك بملجأ الأيتام؟ أو دار المسنين علّنا نضمّد شيئاً من جراحهم فيبرأ ثقبنا؟ ، ما رأيك يا صديقي بأن تهديني قرآناً؟ وكل حرف أقرأه سيهديك الله به حسنة، فليكن حبنا في الله ولله، إني أحبك بالله يا صديقي" ❤️
Forwarded from الأثر الطيب
"أحتاج رمضان، أحتاج سكونه وروحانيته، أحتاج أن أولد من جديد فيه ياربّ بلغني إياه، وإن انقضى عمري قبله فلا تحرمني يا رحيم العفو الذي أريد." 💙
كما وعدناكم .. أخر كلمة من جديد في رمضان .

https://goo.gl/s3hjkQ
"ادعولي أموت "
لم أدْرِ يومها سبب طلبه الغريب فلم أكنْ فضوليّاً لأسأله،،لكنّ وجهه الملتحي الموسوم بالجدّية طُبِع في ذاكرتي كوشم،، كان شابّاً في أواخر عقده الثاني تقريباً يغزو وجهه الشعر تكسوه جلابيّة سوداء قصيرة يحملُ في جيبها العلوي سواكاً اهترأ رأسه من الاستخدام كُنْتُ وأخي ننتظر صلاة العشاء في المسجد يلفّنا التعب بعد ساعةٍ من حفظ القرآن وكنّا لم نتجاوز العشر سنين بعد،،وقف جانبنا بعد أن ألقى السلام منهَكاً وفرك أسنانه بالسواك يمنةً ويسرة فزاده اهتراءً ، دسّه مكانه ليستريح ، ثمّ من دون أن ينبس بكلمة أخرج من جيبه زجاجة عطر زيتيّةٍ صغيرة شرِبت الأيادي نصفها ومسح على ظاهر يدينا وقال"ادعولي أموت"
عندما هوَيْتُ ساجداً في صلاة العشاء قُلْتُ فيما دعوت : يا رب موّت الشب اللي عطّرنا ...
الله يسامحني يارب على هذه الفعلة المُشينة ..

..
من الذاكرة .. 😞
"يلّا جراجيرو ، يلّا نعانيعو ...، يلّا نعنع بلدي.. "
كل يوم ومع انسدال ستار النهار ودخول عتمة الليل على مسرح الأرض ينطلق ذلك الصوت اليتيم بدرّاجته الهوائية ليجوبَ أرجاء رفح وربّما أبعد من ذلك، ثمّ بعد ساعاتٍ أنهكتْ جسده التّعِب يحصد في النهاية "شواكلَ" معدودةً لا تسمن ولا تغني من جوع ، فيحمد الله أن أبعده عن تلك التجارة الكاسدة التي يباع فيها ماء الوجه بثمنٍ بخس ويكون فيه صاحبه من الزاهدين ....
اصدح يا ذاك بكل ما أوتيت من صوت ،، لعلّ الجالسين على أبواب المساجد يعتبرون.

..
يوميًا في شارعنا .
ملابس رثّة مهترئة كادت تذبل ، "صندل" مقطوع الجوانب لبسه لئلّا يقال عنه مجنون ، وحزنٌ يسود قسَمات وجهه كأنّه ابن خمسين ،لم يكدْ يُكمل ذلك الطفل عقده الأوّل حتّى تمكّن الفقر منه ونهش الحزن من طفولته حتّى فقدها، يطوفُ في وسط البلد صباحاً كيْ يجدَ من يحنو قلبُه لحالته فيعطيه شيكلاً أو اثنين ، فيرفضه هذا ، ويمنعه ذلك ، ويصدُّه ذاك ،،، قال له أحدهم مرةً مازحاً : شايف الراجل هداك ، اجري عليه ، مليان مصاري ..
لفّ وجهه بسرعة البرق ، وشرع يتفحّصُ وجوه المارّة كمن يترقّبُ مسافراً لم يره منذ عقودٍ في محطّة المنتظرين وعندما لم يجد إلا السراب طأطأ وجهه يائساً بائساً ،،،
-عمّو ممكن تعطيني شيكل...
-أنت بصف ايش ي عمّو؟؟
-أنا بروحش ع المدرسة ، بطَّلت من المدرسة لمّا كنت بصف سادس..
-ليش بطَّلت من المدرسة ؟؟ مش المدرسة أحسلّك من اللفلفة زي هيك ؟؟
أطرق رأسه إلى الأرض كأنّه يستنجدها لتعطي هي الجواب ، فالجواب يمزِّق قلبه ويزيده وجعاً وبؤساً ، والأرض من كثرة خطاه عليها قد حفظت قصّته عن ظهر قلب ، وها هي يوميّاً تسردها لجاراتها من الكواكب في وقت النوم ...
أخذ نفساً عميقاً من فمه وقال:
-أبوي استشهد قبل سنتين في الحرب ، وأنا أكبر واحد في إخواني ، وإخواني كلّهم صغار في صف خامس وثالث وأول وروضة ،،،،
تنهّد ثمّ زفر كأنّه يريد للكلام أن يُقطع وللنفَسِ أن يُمنع كيْلا يخرجهما من شفتيْه فتحرقا حنجرته و فمه ،، ثمّ أكمل وعلامات الحزن واليأس قد ملأت ملامح وجهه راسمةً بذلك لوحةً دراميّة لا تُنْسى مهما كان للزمن نصيبٌ منها :
-وأمّي حكتلي بطّل من المدرسة وروح اشتغل وجيبلنا مصاري نطعمي اخوانك ، وأنا مش عارف وين أشتغل و بقدرش أشتغل ، والله منا عارف ايش أمي هتساوي لمّا تشوفني هيك ،،،
.
.
.
.
بالله عَلَيْك كفى ..

..

موقف من الذاكرة .. 😢