الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
- كانت نقلةً نوعية في حياتي , لا أكذب وأقول انه كان باستطاعتي التحدث مع أي أحد لا أعرفه أو حتى الاختلاط مع أشخاص لا أعرفهم والتعمق بهم بشكلٍ سريع , حدثَ فارق عظيم لا ينساه أحد , ستة شهورٍ شتانَ ما بينَ اليوم الأول والأخير , ابتعدت كثيرًا عن حياتي التي كنت أعيشها
" كنت استيقظ فجرًا وأخرج من البيت مُبكرًا لأصل مكتب الفضائية الساعة السابعة والنصف صباحًا , وابدأ يومي بعدة مهامٍ يجب إنجازها على أكمل وجه وإن تأخر الوقت ولم أستطع إنجاز المهام فيجب عليَ البقاء حتى انجازها , وفي الحقيقة لم اعُد لبيتي طيلة فترة التدريب قبل وقت الغروب أي أنني كنت أقضي يومي كله في إنجاز المهام , وفي أخر أيامي وكلت إليَ مجموعةٌ من المهام جعلتني أثق بنفسي وأثق بقدراتي , وإمكانيتي على تقديم الكثير , شعرتُ بالقوة التي تؤهلني للعمل في هذا المجال ولاسيما أنني أصبحتُ أتحدث بلسانٍ مختلف وأفكر بشكلٍ أكثر منطقية عما قبل وهذا يُعد عنصر قوة .

,,
ماذا لو كنت مقدم برامج ؟
كانَ هذا سؤالًا وصلني من شابٍ تعرفتُ عليه عبر الفيسبوك , ليعطيني فرصة جديدة في حياتي وهيَ أن أمسكَ المايك وأقف أمام الكاميرا متحدثًا ثم الانتقال إلى السير بين الناس باحثًا عن إجابة , البداية لم تكُن سهلة " وجهي غير مألوف للبعض والخجل أمر طبيعي على شخصٍ للمرة الأولى يسير بين الناس يقوم بإيقافهم وسؤالهم ( البعض كانَ مُرحبًا بي والبعض الأخر عكسَ ذلك ) ولا أخفي عليك أنني لم أنجح !
- نعم لم أنجح وكتبت بالخط العريض على حائط أيامي ( فاشل ) . مستفزًا نفسي كي تكرر المحاولة من جديد وبشكل أقوى .
...
إن ما قدمته لنفسي هو ( تجربة ) واحتمالية الفشل كانت موجودة وإنكار بأنها لم تكُن رائعة لن يغير شيء , هيَ تجربة رائعة ودافع للسعي والبذل من جديد .
اسم البرنامج – ( ماذا لو ) قدمت 5 حلقات وتوقفت .

,,
انتقلت لمرحلةِ تعدد المهام في مكانِ عمل واحد " محرر صحفي – مصور – مقدم برامج "
كنت أثق بأنني استطيع تحملَ المسؤولية الكاملة تجاه هذه المهام , إلا أنني شعرتُ بأن تعدد المهام لن يعطي طابع التميز اثناء تقديمها , هنا تعلمت أن تحديد المهمة والتركيز فيها وتقديمها بشكل مميز أفضل بكثير من انجاز عدد من الأعمال دون تميز .. كانَ ذلك في شبكة رفح الإعلامية .

,,

كُل ما قرأتُموه .. لا شيء ..
شاركت في أحد المخيمات الإعلامية التي كان يُحاضرها اساتذة من الإعلاميين , ليسأل أحد المحاضرين سؤالًا لجميع المشاركين في المخيم , ماذا أنجزت في حياتك ( رفعت يدي متفاخرًا وبدأت التحدث ) ليقول لي وبكل استخفاف : اقعد لسا ما انجزت شي .
نهضت مشاركة أخرى فتحدثت عن إنجازاتٍ أكثرَ مني , ليقول لها بالطريقة ذاتها : اقعدي لسا ما انجزتِ شي , راودتني عدة اسئلة منها : ما قصده في ماذا أنجزت في حياتك ؟ إلى ماذا يهدف من سؤاله ؟
وجدت أن الإجابة على اسئلتي سأجدها في الكلمات التي سيقدمها لنا وفي المصطلحات العميقة التي سنسمعها في المحاضرة , هو لم يُرد إهانتي كما فهمت بل أرادَ توصيل فكرة " أن الإنجاز الذي تقدمه لنفسك ليسَ عملًا يبقى معك يومين ويرحل بل قدم لنفسك إنجاز ترى تبعاته بعد 10 سنوات قادمة "
..
لم تمُر مشاركتي بالمخيم مرورَ الكرام بل كانت سببًا في الانتقالِ إلى عملٍ جديد – منظومة شبابي الإعلامية – التي كانت تنظم المخيمات الإعلامية والدورات الخاصة بمجال الإعلام , وتنظيم الحفلات " ليكونَ عمليَ الجديد منسق علاقات عامة ,
وللتوضيح أكثر فإن المسمى الوظيفي هو علاقات عامة والمهام التي كنت أقوم بها التنسيق فقط , وتعد هذه المرحلة بالنسبة لي هيَ المرحلة الأقوى في حياتي فالتنسيق يعني الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات اجتماعية أوسع ومعارف أكثر وهذا جعلني أكثر ثقة بنفسي .
ولأختبرَ نفسي وافقت على أن أكونَ مٌشرفًا في المخيم الإعلامي الذي أعلنت عنه المنظومة ونجحت بفضلَ الله عز وجل ولليوم يتواصل معي الطلاب الذين شاركوا بالمخيم وأجيب على اسئلتهم وبعضهم أصبح زميلًا لي .
,, تحدثت فيما سبق أنني غير قادر على التميُز في حال تعددت المهام , لكنني استطعت .. كيف ذلك ؟ تبينَ لي أن كُل شيء أفعله بحب أو راغب في فعله يكون أفضل حتى وإن تعددت المهام , ولكن إن تقدمت لعملٍ غيرَ راغبٍ عنه ستنجزه دون تميز ..
طرحَ علي الانضمام لفريق إذاعة شباب اف ام التابع للمنظومة – بجانب عملي كمنسق , وجدت أنها فرصة لا تعوض والخوض في تجربةٍ جديدة لم يسبق لي أن خضتها , والتعرف على مجالٍ جديد من مجالات الإعلام – ولتضع في الحسبان أن بناء ذاتك يحتاج إلى أن تعرف مكانك بالتحديد " أن تقرر أين ستكون في ظل قدرتك على الإنجاز في العديد من المجالات "
ليسَ سهلًا أن تضع نفسك في دائرة الأعمال التي باستطاعتك تقديمها واختيار مكان واحد تبدأ معركتك الجديدة فيه ,
اخترت مجال الإذاعة وأنا على يقينٍ أن لديَ القدرة على اثبات نفسي في هذا المكان , واستطعت ,
- لا أخفي عليكم أنني بدأت بالتدرب على تقليد أصوات المذيعين , بحثًا عن نبرة صوتي التي لم سمعتها للمرة الأولى بعد عدة اسابيع , الأمر لا يدعو للدهشة والغرابة والتضخيم بقدر ما يدعو للعزيمة والإصرار .

..

في نهاية الدراسة الجامعية يتطلب منك كطالب ( التدرب ميدانيًا في أي مؤسسة ) للتعرف على طبيعة تخصصك – فكرت كثيرًا في اختيار المؤسسة التي من الممكن أن تعود علي بفائدة وليس استنزاف لقدراتي فقط – أعرفُ اني عملت مسبقًا في مجال تخصصي داخل مؤسساتٍ إعلامية , دون أن أجرب طبيعة تخصصي في مؤسسات بعيدة عن مجال الإعلام ! كما نعلم - إن جميع المؤسسات يوجد بها قسم علاقات عامة وهو يُعد عنصر اساسي في بناء المؤسسة .
اخترت ( شركة برمجيات ) وهذا يعني بأنني سأبدأ من الصفر كي أتفهم طبيعة عملهم بالشركة , الأمر أشبه بتحدي جديد مع النفس , إما اثبات ذاتي وإما لا مكان لي في هذا العالم ( الحياة كالغابة , اما أن تكون الأقوى وإما ستأكل ) .
في الأيام الأولى – كنت أتصفح الفيسبوك طيلة وقت الدوام – وإذا طُلب مني إنجاز مهمة أُقنع نفسي بأني لا أستطيع فعلها فأتكاسل ولا أُعطي لنفسي فرصة أو محاولة لفعل تلك المهمة وهنا تأتي المفاجأة ليجبرني مدير الشركة على تنفيذ عدة مهام في وقت قصير كنت أراها صعبة قبل الخوضِ بها ولكن مع الإجبار والضغط كل شيء يصبح واجب فعله فأنجزتها وأنجزت بعدها العديد من المهام , لأنتقل بعدها لمرحلة جديدة وللمهمة الأصعب التي طُلبت مني وهي " تغيير خطة الشركة " وبالتالي وضع خطة عمل لمدة شهرين عالأقل فوضعت خطة متعددة المهام منَ " تنفيذ ورشات عمل داخل الشركة , تنظيم دورات في مجال البرمجة , تصاميم تعرض إمكانيات الشركة وبرامجها , ثم طباعتها وتوزيعها على الفئة المستهدفة "

كان ذلك في – شركة سبيس للبرمجيات .

انتهت المدة الزمنية المطلوبة مني للتدريب , ليطلبَ مني المدير البقاء في الشركة والاستمرار في العمل ( إن أردت ) بقيت مدة ليست طويلة , وعُدت بعدها إلى عالمي ( الإعلام ) .

..
عالمُ الإعلام ليسَ جديدًا علي , لكن الجديد هُنا مكان العمل – موقع حدث – الذي عملت فيه مدة لا تقل عن 6 شهور , ( تغطية أحداثٍ وكتابة تقارير ومقالات وقصص صحفية ) عززت بداخلي عُنصر الاهتمام بالعالم الذي يُحيط بي , أهتم بالأخبار أولًا بأول , أبحث عن قصة لأكتبها , عن حدثٍ أتسابق فيه مع غيري من الصحفيين , أسعى للتميز .

20 عام مرت من حياتي بكل مافيها .. أخبرتكم بعض أحداثها ومواقفها وأخفيت عنكم بعضها , لأصل وإياكم إلى ما قبل النهاية وهيَ العمل في مكتب ( سمارت ميديا ) الذي لازلت أعمل فيه ..والحديث عنه يعني حديثي عن بيتيَ الثاني وسأختصره بكلمة ( حياة ) .

ونقطة نهايتي وما أنا عليه الان هو برنامج ( أخر كلمة ) الذي تتابعوه حاليا
والذي فكرته تعود لصديقي – صلاح – الذي كان له بصمة الفكرة والاسم - راجيينَ من الله التوفيق فيما سنقدمه في الأيام القادمة.

..

ختامًا / ما قُمت بكتابته هيَ رؤوس أقلام لحياتي , اما التفاصيل : كالأفلام التي قُمت بتصويرها أو الأفلام التي قُمت بالتمثيل فيها , أو التقارير التي كتبتها أو صورتها أو شاركت في إعدادها , مليئة بالكثير من التفاصيل .

كل ما اتمناه وارجوه , ان يغفر الله لي ما مضى , ويبارك لي في ما هو آت .. دعواتكم .
"سيسألك الله عن الذبول الذي تركته على وجه أحدهم."
هذه التسجيلات قمت بتسجيلها قبل قليل .. سهرة اصدقاء 😊
#تذكر_دائماً : "ما خبئتهُ بداخلك سيُزهر على ملامحك"
Forwarded from آحـُياَنـآ ؛
تقليدك للأخرين !
لا يعني أنك ستحصل على ما حصلوا عليه ..
يارب ربي بعدي ألمني .
ياربي بُعدي آلمني


https://soundcloud.com/matllaalfajr/aribzjyn64kd
"والضَعفُ والانكسار الذي فيك يجبُره ويقوِّيه الله". ❤️
ربّ آلورىَ ، يآ منْ يرَى

..
يارب اغفر لي 💛
https://soundcloud.com/kon-amla/3wdksw9xx8n3
ما خبئتهُ بداخلك سيُزهر على ملامحك 😊
كرت أحمر في وجه الصديق الذي يغادر إلى فراشه باكرًا.
عليك الحذر من اليد التي تشدك ناحيتها بقوّة، كيف سيكون حالك ان افلتتك؟
Forwarded from Deleted Account
#‏الحُب هُو أبوبكر يبكِي الرسول ﷺ لما بدت طلائع رحيله ،
فيواسيه ﷺ : لاتبكِ ، لوكنتُ متخذًا خليلًا غير الله لاتخذتُ أبا بكر خليلا.
قال رَسُولُ صلى الله عَلَيْهِ وسلم : مِن أشدِّ أمتي لي حبًا ناسٌ يكونونَ بَعدي يودُ أحدهُم لو رآني بأهلهِ و مالهِ
Forwarded from Deleted Account
#‏الحُب عندما يقول الصديق للرسول قبل
دخول الغار: والله لاتدخله حتى أدخل قبلك ،
فإذا كان فيه شئ أصابني دونك
Forwarded from Deleted Account
#‏الحُب هو ثوبان حين يسألهُ الرسول : ما غيَّر لونك ؟فيقول : مابي مرضٌ ولاوَجع إلا أنِّي إذا لم أرَكَ استوحشتُ وحشَة شديدَة حتى ألقاك