https://www.facebook.com/ahmadfhjan
حسابي شقيقي الكبير أحمد الجديد بعد قيام فيس بوك بتعطيل حسابه ..
🌹
أخي اعلامي مميز ومن أقرب الأخوة إلى قلبي
حفظه الله..
تابعوه لن تندمو
حسابي شقيقي الكبير أحمد الجديد بعد قيام فيس بوك بتعطيل حسابه ..
🌹
أخي اعلامي مميز ومن أقرب الأخوة إلى قلبي
حفظه الله..
تابعوه لن تندمو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام يجب على الجميع الإستماع إليه " البنات قبل الشباب " .
تحليل منطقي لكل ما يحدث ...
ما يحدث هو مؤامرة دولية عباس اداة قذرة فيها/
سيناريوهات الحروب لم تفلح بتدمير حماس وقوتها ، سيناريو بث الفتنة وخلق حرب أهلية بزرع داعش غزي لم تنجح مع حماس ، مما سبق فقد بات واضحاً أن اسرائيل تخشى قوة حماس وتعاظم امكانياتها العسكرية واللوجستية مما دفع رئيس وزرائها شخصيا للقول مؤخراً: نحن لسنا معنيين بأي حرب مع حماس والحرب ممكن ان تكلفنا الكثير ، لذلك اصبح السيناريو الحالي هو البديل ، باستخدام عباس وسلطته لزعزعة امن القطاع واضعاف اركانه بوسائله التي يُعتقد انها ستخلق حالة من عدم الاستقرار في غزة ، فقطع رواتب موظفيه وقطع المخصصات التنظيمية والكهرباء والمياه والوقود والتحويلات المرضية سيخلق حالة من الهلع الحياتي بين سكان غزة والذين اعتادوا في الاصل على الحالة الصعبة ، ولكن ربما هذه المرة ستكون الحالة بشكل أسوأ من سابقاتها، فهي تمس حماس وفتح وكل التنظيمات وحياة كل المواطنين على حدٍ سواء، لضمان خلق حالة من الفوضى العارمة يتم تغذيتها بزخم اجرامي شبه منظم يصاحبه بث شائعات وتهويل لما يحدث داخل القطاع، مع خلق فتنة داخلية بين التنظيمات.
فلا يمر اليوم على جاهل ما يتم تداوله من طلبات للسلطة في سبيل وقف هذه الاجراءات، فهو ذر الرماد في عيون الاعلام لأن المؤامرة تقتضي المضي قدماً في الخناق كما خططت لذلك كل قوى الشر التي كانت تبعث مبعوثيها ووفودها لتنقل الصورة المستقرة لغزة وشعبها وهذا ما أثار حفيظتهم، فكيف لهم السكوت على تعاظم قوة حماس وتمكين حكمها هناك وكيف لهم تدمير هذا البلد الآمن أهله!!!
وعليه فلقد أصبح اللعب على المكشوف ، فالقرار الدولي قد صدر بخنق غزة ومن فيها وكل يلعب دوره بشرط ان تكون اسرائيل بعيدة عن الصورة ، فالسيسي يغلق المعبر بحجة الترميمات، عباس يطالب مطالبه التعجيزية لترفض حماس، وهكذا سيكون مبرر امام العالم أن ما يحدث وسيحدث في غزة هو مشاكل داخلية بين تنظيمات فلسطينية اسرائيل ليست طرفاً فيها .
نعلم جيداً تن عباس وسلطته أداة قذرة طيعة في يد قوى الشر التقت مصلحته مع مصلحتهم في دمار حماس وكل من يؤيدها ولو كان ذلك على حساب كل الشعب ، ولكن في النهاية علينا ان نعلم ان هدفهم ليس الوزارات ولا الحكومة ولا الواردات كما يسوقون وكما يعتقد بعض الساذجين وانما المستهدف هو تركيع غزة ونزع عزتها وكرامتها وسلاح مقاومتها لترجع لبيت الطاعة السلطوي الذليل .
فعلى المقاومة أن تقطع الطريق على هؤلاء المتآمرين بتوجيه البندقية نحو العدو الأساسي والذي يحرك كل هذا السم ويغذي هذا الحقد للقضاء على غزة ، على المقاومة ان تحذر اسرائيل بوضوح : ان لم تردعي هذا الجبان المدعو عباس وتوقفيه عند حده سيتم الرد داخل تل ابيب وحيفا ، وتحديد موعد لا يتعدى الثلاثة ايام ، بعدها انتظروا يا شعب غزة بيان من المنسق الاسرائيلي بوقف كل هذه الاجراءات ، واستئناف كل ما تم وقفه .
وعلى شعب غزة في هذه الاثناء ان يبقى متماسكاً يقظاً لكل المحاولات اليائسة لبث الرعب والشائعات بين صفوفه ، وباذن الله سيحدث الله بعد ذلك أمرا.
- منقول
ما يحدث هو مؤامرة دولية عباس اداة قذرة فيها/
سيناريوهات الحروب لم تفلح بتدمير حماس وقوتها ، سيناريو بث الفتنة وخلق حرب أهلية بزرع داعش غزي لم تنجح مع حماس ، مما سبق فقد بات واضحاً أن اسرائيل تخشى قوة حماس وتعاظم امكانياتها العسكرية واللوجستية مما دفع رئيس وزرائها شخصيا للقول مؤخراً: نحن لسنا معنيين بأي حرب مع حماس والحرب ممكن ان تكلفنا الكثير ، لذلك اصبح السيناريو الحالي هو البديل ، باستخدام عباس وسلطته لزعزعة امن القطاع واضعاف اركانه بوسائله التي يُعتقد انها ستخلق حالة من عدم الاستقرار في غزة ، فقطع رواتب موظفيه وقطع المخصصات التنظيمية والكهرباء والمياه والوقود والتحويلات المرضية سيخلق حالة من الهلع الحياتي بين سكان غزة والذين اعتادوا في الاصل على الحالة الصعبة ، ولكن ربما هذه المرة ستكون الحالة بشكل أسوأ من سابقاتها، فهي تمس حماس وفتح وكل التنظيمات وحياة كل المواطنين على حدٍ سواء، لضمان خلق حالة من الفوضى العارمة يتم تغذيتها بزخم اجرامي شبه منظم يصاحبه بث شائعات وتهويل لما يحدث داخل القطاع، مع خلق فتنة داخلية بين التنظيمات.
فلا يمر اليوم على جاهل ما يتم تداوله من طلبات للسلطة في سبيل وقف هذه الاجراءات، فهو ذر الرماد في عيون الاعلام لأن المؤامرة تقتضي المضي قدماً في الخناق كما خططت لذلك كل قوى الشر التي كانت تبعث مبعوثيها ووفودها لتنقل الصورة المستقرة لغزة وشعبها وهذا ما أثار حفيظتهم، فكيف لهم السكوت على تعاظم قوة حماس وتمكين حكمها هناك وكيف لهم تدمير هذا البلد الآمن أهله!!!
وعليه فلقد أصبح اللعب على المكشوف ، فالقرار الدولي قد صدر بخنق غزة ومن فيها وكل يلعب دوره بشرط ان تكون اسرائيل بعيدة عن الصورة ، فالسيسي يغلق المعبر بحجة الترميمات، عباس يطالب مطالبه التعجيزية لترفض حماس، وهكذا سيكون مبرر امام العالم أن ما يحدث وسيحدث في غزة هو مشاكل داخلية بين تنظيمات فلسطينية اسرائيل ليست طرفاً فيها .
نعلم جيداً تن عباس وسلطته أداة قذرة طيعة في يد قوى الشر التقت مصلحته مع مصلحتهم في دمار حماس وكل من يؤيدها ولو كان ذلك على حساب كل الشعب ، ولكن في النهاية علينا ان نعلم ان هدفهم ليس الوزارات ولا الحكومة ولا الواردات كما يسوقون وكما يعتقد بعض الساذجين وانما المستهدف هو تركيع غزة ونزع عزتها وكرامتها وسلاح مقاومتها لترجع لبيت الطاعة السلطوي الذليل .
فعلى المقاومة أن تقطع الطريق على هؤلاء المتآمرين بتوجيه البندقية نحو العدو الأساسي والذي يحرك كل هذا السم ويغذي هذا الحقد للقضاء على غزة ، على المقاومة ان تحذر اسرائيل بوضوح : ان لم تردعي هذا الجبان المدعو عباس وتوقفيه عند حده سيتم الرد داخل تل ابيب وحيفا ، وتحديد موعد لا يتعدى الثلاثة ايام ، بعدها انتظروا يا شعب غزة بيان من المنسق الاسرائيلي بوقف كل هذه الاجراءات ، واستئناف كل ما تم وقفه .
وعلى شعب غزة في هذه الاثناء ان يبقى متماسكاً يقظاً لكل المحاولات اليائسة لبث الرعب والشائعات بين صفوفه ، وباذن الله سيحدث الله بعد ذلك أمرا.
- منقول
" أنتَ يا من ضحيتَ بسنينِ عُمركْ ! "
أفنيتها في تلكَ الزنزانةِ الضيقةِ ، المُظلِمة !
عَرِفتكَ السلاسل والقيود وعرِفتها ، ألفتكَ وآلفتها ، حفظتَ ْ تلك السيمفونية الشجّية التي ترن بها .. حفِظت حوائطَ الزنازين الإنفرادية وجهُكَ وتقاسيمه ، من أمامكَ ومن خلفُكَ ، من يمينكَ ومن شمالكَ !
ظلامٌ دامس ، وصمتٌ مطبق ، إلا من صرير بوابةِ الزنزانة ، ووجه السجّان ،
لا تعرف نهاراً ولا ليلاً ، لا ترى شمساً ولا قمراً ولا نجوماً ، حرموكَ الصلاةَ حتّى !
حرموكَ رؤيةٓ وجه طفلتكَ الصغيرة ، بوجهها البرئ ، وكلماتُها المتلعثِة ، حرموكَ منها ،
وحرموها مِنك !
لم تعُد ترى ذلك الفارسُ المِغوار ، الذي يُسمى أباها .. وأصبحتْ ابنة أسير !!
مُنذُ ولادتها لمم تره ، في أوقاتِ شدّتها لم تره ، في يومِ زفافها لم تره ، حُرمت منه ،
ولِم ؟! ، ما تُهمته ؟ ، لِم كُلُ هذا ؟ ،
ألا لانه روى عطش وطنٍ محروم !
ألا لأنه رفضَ الذُل .. في حين رضِيَ به الكثيرون ؟!
ألا لأنه وقف ، ودافع ، في يوم كثُر فيه المتخاذلون ؟
أهذهِ حقاً تُهمته ؟ ،أهذه بربكم تعتبر جريمة ؟
أين ذهبت ديموقراطيتكم ؟
أو لينقل سياسةَ التدمير ، سياسة الغطرسة خاصتكم ؟ ، لستم سوى متعطشين للدماء ، لتحرموا أباً من إبنه ، ولتحرموا زوجةً من زوجها ، لتحرموا أكفالاً من آباءهم ، لستم سوى همجٌ ..
أصبحتْ أقصى أمانيه ذلك البطل الشامخ أن يرى أمه ولو للحظةٍ ، ويلمسُ رؤؤس أطفاله ، ويمطرهم بحنانه ، وإن كان وإن رآهم يردد عبارته " أنا بخير .. لا تقلقوا عليّ ، كيف أنتم ما أحوالكم ؟ "
كلا.. هو ليس بخير ، ولن يكونَ بخير إلا أن يعود ، إلا أن ينال حريتهُ ، ويرى وطنهُ حراً ، منتصراً ، وينعم بأشعةِ الشمس على أ رض حقوله ، وسهوله ، إلا أن ينامُ بجوارِ أطفاله ، قرير العين ، سليم الفؤاد ، وقتها فقط يكون بخير !!
" دعواتكم للأسرى والأسيرات بالحرية والنصر العاجل إن شاء الله "
أفنيتها في تلكَ الزنزانةِ الضيقةِ ، المُظلِمة !
عَرِفتكَ السلاسل والقيود وعرِفتها ، ألفتكَ وآلفتها ، حفظتَ ْ تلك السيمفونية الشجّية التي ترن بها .. حفِظت حوائطَ الزنازين الإنفرادية وجهُكَ وتقاسيمه ، من أمامكَ ومن خلفُكَ ، من يمينكَ ومن شمالكَ !
ظلامٌ دامس ، وصمتٌ مطبق ، إلا من صرير بوابةِ الزنزانة ، ووجه السجّان ،
لا تعرف نهاراً ولا ليلاً ، لا ترى شمساً ولا قمراً ولا نجوماً ، حرموكَ الصلاةَ حتّى !
حرموكَ رؤيةٓ وجه طفلتكَ الصغيرة ، بوجهها البرئ ، وكلماتُها المتلعثِة ، حرموكَ منها ،
وحرموها مِنك !
لم تعُد ترى ذلك الفارسُ المِغوار ، الذي يُسمى أباها .. وأصبحتْ ابنة أسير !!
مُنذُ ولادتها لمم تره ، في أوقاتِ شدّتها لم تره ، في يومِ زفافها لم تره ، حُرمت منه ،
ولِم ؟! ، ما تُهمته ؟ ، لِم كُلُ هذا ؟ ،
ألا لانه روى عطش وطنٍ محروم !
ألا لأنه رفضَ الذُل .. في حين رضِيَ به الكثيرون ؟!
ألا لأنه وقف ، ودافع ، في يوم كثُر فيه المتخاذلون ؟
أهذهِ حقاً تُهمته ؟ ،أهذه بربكم تعتبر جريمة ؟
أين ذهبت ديموقراطيتكم ؟
أو لينقل سياسةَ التدمير ، سياسة الغطرسة خاصتكم ؟ ، لستم سوى متعطشين للدماء ، لتحرموا أباً من إبنه ، ولتحرموا زوجةً من زوجها ، لتحرموا أكفالاً من آباءهم ، لستم سوى همجٌ ..
أصبحتْ أقصى أمانيه ذلك البطل الشامخ أن يرى أمه ولو للحظةٍ ، ويلمسُ رؤؤس أطفاله ، ويمطرهم بحنانه ، وإن كان وإن رآهم يردد عبارته " أنا بخير .. لا تقلقوا عليّ ، كيف أنتم ما أحوالكم ؟ "
كلا.. هو ليس بخير ، ولن يكونَ بخير إلا أن يعود ، إلا أن ينال حريتهُ ، ويرى وطنهُ حراً ، منتصراً ، وينعم بأشعةِ الشمس على أ رض حقوله ، وسهوله ، إلا أن ينامُ بجوارِ أطفاله ، قرير العين ، سليم الفؤاد ، وقتها فقط يكون بخير !!
" دعواتكم للأسرى والأسيرات بالحرية والنصر العاجل إن شاء الله "
صباح الخير، لن يأتي أحد و يطرق بابك و يمنحك يوماً جميلاً أنت من يجب أن تطرق أبواب روحك، وتُشرع نوافذك وتجتهد لتفوز بالأجمل ولن يخذلك ربك أبدا .