الحل الوحيد للمشاكل النفسية هو: لا تكن عاطلا ولا تكن وحيدًا وكن قريباً من الله!
مُجرد حديثك مع شخصٍ تُحبه يجعلك تتغلب على توترك وحزنك ، حتى ولو كان حديثاً عشوائياً
الإسترخاء التام وتجاهُل جميع الإلتزامات والواجبات ليومٍ واحد في الأسبوع يُعتبر ظاهرة صحية تُفيد القلب والعقل.
يوماً ما ستفهم جيداً
أن الدنيا تدور ثم تعود وتقف عندك لِـ تفعل بك ما فعلتهُ بغيرك، تذكر ذلك جيداً يامن تؤلم غيرك وتمضي وكأنك لم تفعل شيئاً !
أن الدنيا تدور ثم تعود وتقف عندك لِـ تفعل بك ما فعلتهُ بغيرك، تذكر ذلك جيداً يامن تؤلم غيرك وتمضي وكأنك لم تفعل شيئاً !
أَعْلَمُ تَمَامًا أَنَّهُ لَيْسَ لِي الحَقَّ فِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى قَلْبِك لِيَزُولَ هَذَا الوَجَعُ ، وَلَكِنَّنِي أُمَارِسُ اليَقِينَ دَائِمًا , اللهُ أَلْطَفُ مِنْ قَلْبِي بِكَ
Forwarded from عابرة سبيل ♡
تمسك بالأمل مهما كان حلمك مستحيل واهمس لحلمك أن الله على كل شئ قدير❣
كائن فوتوغرافي
سأتخذ اسلوبا متميزا يؤكد على حرية الشكل تخلصاً من القيود التقليدية *
الحساب الشخصي .. Hano_muammer@
https://telegram.me/mohammedmuammer
سأتخذ اسلوبا متميزا يؤكد على حرية الشكل تخلصاً من القيود التقليدية *
الحساب الشخصي .. Hano_muammer@
https://telegram.me/mohammedmuammer
عزيزي مُتصفح صَفحتي .. لقد انتهى رصيدك في هذه الحياة .. تظُن بأنك طويل العُمر وتطمح في أن تُكمل سعادة هذا اليوم في الغد .. لكن أحبُ أن أخبرك بأنني كنتُ أسيرُ أنا وأخي في الشارع ولم نُفكر في الموت لكِن جاءَ الموت وسرق أخي والموتُ حق علينا ..
لكِنَني لم أكُن مُستعد في تلكَ اللحظة لأرى الموت !
..
هَل تعلم لو أنَني كنتُ مكانَ أخي في تلكَ اللحظة لكنت الآن في عداد الأموات لكن الله يمهل ولا يهمل .. حينَها كنتُ أقول بأنَ الله لا يُحبني .. لهذا لم يصطفيني مع الشُهداء لكن أخطأت فالله يُحبني كثيراً ويُحب عباده .. رُبما أراد الله أن يكون لي نصيب أكبر من التوبة .. والحمدُ لله
منذُ يومين وأنا أتصفح رسائل هاتفي وجدت رسالةً لا زالت محفوظة من أخي الشهيد تقول : " الموت لن ينتظر استقامتك , أستقم وأنتظر الموت " ..
تفكرتُ في هذه الكلمات وتأملتُها .. فوجدتُ أنها صادقة بكُلِ معانيها
سألتُ نَفسي وما زلت أسألُ نفسي كُلَ يوم قبل النوم !
- لو جاء ملك الموت الآن ليقبضَ روحي هَل أنا جاهز , أم أحتاج لفرصة توبة أخرى ؟
- هَل لا زلت مذنب , هَل أنا لا زلتُ مقصر ؟
لكِن دائِماً أجد الإجابة : بأنَني لستُ جاهز للموت ولا زلت مقصر ... فمهما فعلت من عبادات سأبقى مقصر في حقِ الله .
لكن ما أجمل أن تسمع قول الله تعالى ( قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
وكثيراً ما أتأمل كلِمة ( سمعَ الله لمن حمدَ )
فأجد بأنني والحمدُ لله في نعمة الإسلام .. أيضاً بالأمس تفكرتُ في أشياء بسيطة جداً لكنها عظيمة لو تأملناها .. وهي أن أحد الرجال في قديم الزمان قد قتل تسعة وتسعون رجلاً ويبحث عن التوبة فسأل رجُل عن التوبة فقال له من الصعب جداً أن يتوب الله عليك .. فقتله فَ أصبح قاتل مئة رجل .. لكن هُناك عالم دله على طريق الهدايةة وكتب الله له التوبة ودخل الجنة ؟
هَل تعلم أخي الكريم أن القتل من أكبر الكبائر ..؟
لكن رحمة الله أكبر بكثير من أن تقاس على عبدٍ واحد .. تفكر وتأمل أخي الكريم في نعم الله علينا ستجد أننا في أعظم نعمة من نعم الله وهي نعمة الإسلام ..
قف لحظة وتخيل نفسك ( صاحب ديانة أخرى ) سيقشعر بدنك من أشياء قبيحة كعبادة بقرة والضرب بالسيوف كالشيعة وأمور كثيرة .. تحمد الله أنك في نعمة !
لكن رغم ذالك نحن مقصرون .. هَل حمدت الله في يومٍ من الأيام على طلوع الشمس ؟
ماذا لو لم تطلع الشمس .. ستجد الناس تسجد طيلة اليوم في المساجد ظنن بأن يوم القيامة أقترب ؟
هَل تأملت في شيء بسيط تفعله كُل يوم دونَ أن تشعر ؟
وهو أنك تستيقظ من النوم فتقول أصبحنا وأصبح الملك لله وتصلي على النبي عشر مرات وتدخل الحمام فتقول ( أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) .. تخرُج فتقول ( غفرانك ) تتوضأ فتقول ( بسم الله )
تُصلي وفي الصلاة تكبر وتقرأ القرآن وتسبح .. ويمر في يومك أحياناً متاعب فتقول ( استغفروا الله ) وإذا دخلت المسجد تقول ( اللهم أفتح لي أبواب رحمتك )
وإذا أردت أن تنام ليلاً وقرأت أية الكرسي والمعوذتين وصليت على النبي عشر مرات ..
رُبما يحتسبك الله من الذاكرين والمستغفرين .. لهذا لا تستهِن بأفعال بسيطة تفعلها كل يوم وهي عند الله عظيمة ..
أخوتي الكرام : هذه كلمات بسيطة ودعوة للتفكر .. أنا وأنتم في حاجةٍ ماسة إلى الله فالله أحنُ بكثير من عباده .. فقط استغفروا الله ..
لكِنَني لم أكُن مُستعد في تلكَ اللحظة لأرى الموت !
..
هَل تعلم لو أنَني كنتُ مكانَ أخي في تلكَ اللحظة لكنت الآن في عداد الأموات لكن الله يمهل ولا يهمل .. حينَها كنتُ أقول بأنَ الله لا يُحبني .. لهذا لم يصطفيني مع الشُهداء لكن أخطأت فالله يُحبني كثيراً ويُحب عباده .. رُبما أراد الله أن يكون لي نصيب أكبر من التوبة .. والحمدُ لله
منذُ يومين وأنا أتصفح رسائل هاتفي وجدت رسالةً لا زالت محفوظة من أخي الشهيد تقول : " الموت لن ينتظر استقامتك , أستقم وأنتظر الموت " ..
تفكرتُ في هذه الكلمات وتأملتُها .. فوجدتُ أنها صادقة بكُلِ معانيها
سألتُ نَفسي وما زلت أسألُ نفسي كُلَ يوم قبل النوم !
- لو جاء ملك الموت الآن ليقبضَ روحي هَل أنا جاهز , أم أحتاج لفرصة توبة أخرى ؟
- هَل لا زلت مذنب , هَل أنا لا زلتُ مقصر ؟
لكِن دائِماً أجد الإجابة : بأنَني لستُ جاهز للموت ولا زلت مقصر ... فمهما فعلت من عبادات سأبقى مقصر في حقِ الله .
لكن ما أجمل أن تسمع قول الله تعالى ( قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
وكثيراً ما أتأمل كلِمة ( سمعَ الله لمن حمدَ )
فأجد بأنني والحمدُ لله في نعمة الإسلام .. أيضاً بالأمس تفكرتُ في أشياء بسيطة جداً لكنها عظيمة لو تأملناها .. وهي أن أحد الرجال في قديم الزمان قد قتل تسعة وتسعون رجلاً ويبحث عن التوبة فسأل رجُل عن التوبة فقال له من الصعب جداً أن يتوب الله عليك .. فقتله فَ أصبح قاتل مئة رجل .. لكن هُناك عالم دله على طريق الهدايةة وكتب الله له التوبة ودخل الجنة ؟
هَل تعلم أخي الكريم أن القتل من أكبر الكبائر ..؟
لكن رحمة الله أكبر بكثير من أن تقاس على عبدٍ واحد .. تفكر وتأمل أخي الكريم في نعم الله علينا ستجد أننا في أعظم نعمة من نعم الله وهي نعمة الإسلام ..
قف لحظة وتخيل نفسك ( صاحب ديانة أخرى ) سيقشعر بدنك من أشياء قبيحة كعبادة بقرة والضرب بالسيوف كالشيعة وأمور كثيرة .. تحمد الله أنك في نعمة !
لكن رغم ذالك نحن مقصرون .. هَل حمدت الله في يومٍ من الأيام على طلوع الشمس ؟
ماذا لو لم تطلع الشمس .. ستجد الناس تسجد طيلة اليوم في المساجد ظنن بأن يوم القيامة أقترب ؟
هَل تأملت في شيء بسيط تفعله كُل يوم دونَ أن تشعر ؟
وهو أنك تستيقظ من النوم فتقول أصبحنا وأصبح الملك لله وتصلي على النبي عشر مرات وتدخل الحمام فتقول ( أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) .. تخرُج فتقول ( غفرانك ) تتوضأ فتقول ( بسم الله )
تُصلي وفي الصلاة تكبر وتقرأ القرآن وتسبح .. ويمر في يومك أحياناً متاعب فتقول ( استغفروا الله ) وإذا دخلت المسجد تقول ( اللهم أفتح لي أبواب رحمتك )
وإذا أردت أن تنام ليلاً وقرأت أية الكرسي والمعوذتين وصليت على النبي عشر مرات ..
رُبما يحتسبك الله من الذاكرين والمستغفرين .. لهذا لا تستهِن بأفعال بسيطة تفعلها كل يوم وهي عند الله عظيمة ..
أخوتي الكرام : هذه كلمات بسيطة ودعوة للتفكر .. أنا وأنتم في حاجةٍ ماسة إلى الله فالله أحنُ بكثير من عباده .. فقط استغفروا الله ..
"بعض الأشخاص ليسوا انطوائيين كما يعتقد الغالبية، كل ما في الأمر أنهم يختارون الناس الذين يخالطونهم بعناية فائقة".
هناك حكمة في الصين تقول. .اذا المشكلة لها حل فلا داعي للقلق..واذا لا يوجد للمشكلة حل فما فائدة القلق