ما يجب أن يعرفه الجميع :
كان المصور قديماً يتقن فن التصوير و لم يكن أحد يجرؤ على الإمساك بالكاميرا و إلتقاط صورة في مناسبة خاصة أو عامة , كان للأمر خصوصية مفعمة بالبهجة , أن تذهب للإستديو أيام الأعياد أو في مناسبات الأهل والأصدقاء كان الأمر حقاً جميلاً بعكس اليوم حيث أصبح كل من هبَّ و دبَّ محترف تصوير , بفضل التطور الفلكي في التكنولوجيا و الأجهزة الذكية , فأصبحت المناسبات تتلخص في التقاط صورٍ لها لا ترك تلك المهمة لمصور حقيقي و الإكتفاء بالإستمتاع بصدق و دون إدعاء بالمناسبة او الحدث !
كان المصور قديماً يتقن فن التصوير و لم يكن أحد يجرؤ على الإمساك بالكاميرا و إلتقاط صورة في مناسبة خاصة أو عامة , كان للأمر خصوصية مفعمة بالبهجة , أن تذهب للإستديو أيام الأعياد أو في مناسبات الأهل والأصدقاء كان الأمر حقاً جميلاً بعكس اليوم حيث أصبح كل من هبَّ و دبَّ محترف تصوير , بفضل التطور الفلكي في التكنولوجيا و الأجهزة الذكية , فأصبحت المناسبات تتلخص في التقاط صورٍ لها لا ترك تلك المهمة لمصور حقيقي و الإكتفاء بالإستمتاع بصدق و دون إدعاء بالمناسبة او الحدث !
" حين تحبّ شخصًا، تأخذه بكلّ ما لَهُ وعليه، تأخذهُ بكلّ ارتباطاته، بكلّ التزاماته، تأخذ تاريخه، ماضيه وحاضره. إمّا أن تأخذ كلّ شيء، أو لا تأخذ شيء " 💜
Jannah Mufat7at Al-Abwab #& Paldf.net #& Yafa Qasem #&
Hmoud Al-Khadr
هي جنة طابت وطاب نعيمها ♥️
Forwarded from الأثر الطيب
قِصة أخي الشَهيد :
إستيقظنا على صوتِ قذيفةٍ سقطت فيْ حارَتِنا وصاروخٍ إستهدفَ جارَنا
أمي تُناديْ : أنس , عماد , محمد , تعالوا !
أنا : نعم ؟
أمي تقول : الناس كُلهم نزحوا يَجب أن نخرُج مِن البيت الأن !
أبي : لا يا أم أحمد بإمكانك الخروج أنتِ وزوجةُ أحمد وتذهبيْ لبيتِ أخي ونحنُ الرِجال هُنا !
خرجتْ أميْ وزوجةُ أخي لِــ بيتِ عميْ , بعدها بِنصفِ ساعة أتصلت أمي بي وقالت تعال أنتَ وأخيك عبدالله , وأحضروا معكُم بعضْ الملابِس ..
جهزتُ أنا وأخي عبدالله بعضَ الملابِس وخرجنا , وعندما وصلنا لِبيتِ عميْ قالَ ليْ عبدالله : أنا لا أحب البقاء فيْ البيت !
أنا : فقط نرى أميْ ونرحلْ ..
إستقبلتنا زوجةُ عميْ وأمي
أمي : لا تخرجوا القذائِف كَــ المطر , كيْ لا تسقُط عليكُم واحِدة ..
عبدالله : أنا يا أنس سَ أبقى مع أمي ..
أنا : سَ أذهب مع مُحمد أخي .. سلام .
بعدَ دقائِق جاءَ عبدالله مِنْ بيتِ عميْ وقالَ ليْ , لَم أستطِع البقاء , هيا بِنا لِــ نصور النازِحينْ والصواريخ !؟
قلتُ لهْ هيا ..
سِرنا أنا وهو فيْ الطريقْ المُؤديْ إلى دُكانِ حارَتنا التيْ يجلِس فيها باقيْ أخوَتيْ وقبل أن نَصِل ..
قالَ لي أخي : .. هَل لي بأخذِ حِذاءِك .. فَ حِذائي .. ضيق .
نعم بالتأكيد .. خُذ .
جلستُ لِــ ربطِ الحِذاء وهو تقدمَ في المَسير .. نظرَ إلي وقال
ما بِك ؟!
قلتُ له : الحِذاء ضيق لا أكثر . !
قال : أسِرع ..
قلتُ له : حاضِر ..
عبدالله أخي أستمرَ في السير نحوَ أخوَتي الجالِسين عندَ الدُكان ..
فجأة صوتُ إنفِجار أنا وقعتُ على الأرضْ أنظُر فَ وجدتُ دُخان
في منظِقة أخوَتيْ الأربعة الجالِسونْ
وقفتُ مِنْ مكانيْ وركضتُ على إخوَتيْ فَ وجدتُ أخيْ عبدالله استُشهدِ مُباشرة
ومُحمد أخيْ لا زالَ ينطِقُ الَشَهادَتينْ أنا عاجِز عنْ المُساعدة وقفتُ
أصرُخ (يا ناس , يا عالم ( أحتاجُ إسعافْ ) لَمْ يُجِبْ أحد الكُل خائِفْ خرجَ عِماد أخي مِنْ الدُكانْ التيْ كانَتْ ساتِراً لَه هوَ وأخيْ أحمد مصدوماً
وجاءَ يبكيْ
قلتُ له : أذهب للبيت وناديْ أبيْ بِسُرعة لِــ ينتشِلَ معيْ أخوَتيْ فَــ الكُل خائِفْ فَ مِن عادَت الإحتِلال أن يطلِقَ الصاروخْ ثمَ ينتَظِر 10 دقائق فَ يُطلِق صاروخاً أخر ..
ذهبَ أخيْ وعادَ أخي ولَمْ يأتيْ أحد الكُل ينظُر , الكُلْ خائِفْ أنا وأخوتيْ ننتظِرُ سيارة الإسعافْ أو أيْ سيارة , جاءَ أبيْ ..
وأنتشلَ معيْ أخوَتيْ وذهبنا إلى المُستشفى ..
ضحِكَ الطبيبُ علينا وقالْ : ( عبد الله مُصابْ ) رُغمَ أنَنيْ عِندما أنتشَلتُه كانَ عقلُه خارِجَ رأسِه .. وجسدُه مُهشَم .. لَم أرى في جَسدِه مكان إلا وفيهِ شظية ..
الطبيبْ كانَ يَخدعُنيْ ويقول أنهُ يتنفسْ مِنْ التنفُس الإصطِناعي لكِن !!
بعدَ دقائِقْ خرجَ الطبيبْ , وقالْ , إنا لله وإنا إليهِ راجعونْ
لكِنْ حالةُ أخيهْ ( مُحمد ليستْ سهلة , ويحتاجْ إلى علاج فيْ المُستشفيات الخارجية والمعبَر مُغلقْ )
كانَ الله في عونِكُم ..
رحمكَ الله يا أخيْ عبدالله , والله أنيْ أفتقِدُكَ كثيراً البيتُ خالٍ بدونَكْ وأنا أحتاجُكَ جداً , لكِنْ كُلُنا شُهداء , شهيدٌ خلفَ شهيد والأرضُ تطلُبْ المَزيد
وإن شاءَ الله لَنْ يُطيلَ فِراقُنا , هيَ أيام فقط يا أخيْ .
إستيقظنا على صوتِ قذيفةٍ سقطت فيْ حارَتِنا وصاروخٍ إستهدفَ جارَنا
أمي تُناديْ : أنس , عماد , محمد , تعالوا !
أنا : نعم ؟
أمي تقول : الناس كُلهم نزحوا يَجب أن نخرُج مِن البيت الأن !
أبي : لا يا أم أحمد بإمكانك الخروج أنتِ وزوجةُ أحمد وتذهبيْ لبيتِ أخي ونحنُ الرِجال هُنا !
خرجتْ أميْ وزوجةُ أخي لِــ بيتِ عميْ , بعدها بِنصفِ ساعة أتصلت أمي بي وقالت تعال أنتَ وأخيك عبدالله , وأحضروا معكُم بعضْ الملابِس ..
جهزتُ أنا وأخي عبدالله بعضَ الملابِس وخرجنا , وعندما وصلنا لِبيتِ عميْ قالَ ليْ عبدالله : أنا لا أحب البقاء فيْ البيت !
أنا : فقط نرى أميْ ونرحلْ ..
إستقبلتنا زوجةُ عميْ وأمي
أمي : لا تخرجوا القذائِف كَــ المطر , كيْ لا تسقُط عليكُم واحِدة ..
عبدالله : أنا يا أنس سَ أبقى مع أمي ..
أنا : سَ أذهب مع مُحمد أخي .. سلام .
بعدَ دقائِق جاءَ عبدالله مِنْ بيتِ عميْ وقالَ ليْ , لَم أستطِع البقاء , هيا بِنا لِــ نصور النازِحينْ والصواريخ !؟
قلتُ لهْ هيا ..
سِرنا أنا وهو فيْ الطريقْ المُؤديْ إلى دُكانِ حارَتنا التيْ يجلِس فيها باقيْ أخوَتيْ وقبل أن نَصِل ..
قالَ لي أخي : .. هَل لي بأخذِ حِذاءِك .. فَ حِذائي .. ضيق .
نعم بالتأكيد .. خُذ .
جلستُ لِــ ربطِ الحِذاء وهو تقدمَ في المَسير .. نظرَ إلي وقال
ما بِك ؟!
قلتُ له : الحِذاء ضيق لا أكثر . !
قال : أسِرع ..
قلتُ له : حاضِر ..
عبدالله أخي أستمرَ في السير نحوَ أخوَتي الجالِسين عندَ الدُكان ..
فجأة صوتُ إنفِجار أنا وقعتُ على الأرضْ أنظُر فَ وجدتُ دُخان
في منظِقة أخوَتيْ الأربعة الجالِسونْ
وقفتُ مِنْ مكانيْ وركضتُ على إخوَتيْ فَ وجدتُ أخيْ عبدالله استُشهدِ مُباشرة
ومُحمد أخيْ لا زالَ ينطِقُ الَشَهادَتينْ أنا عاجِز عنْ المُساعدة وقفتُ
أصرُخ (يا ناس , يا عالم ( أحتاجُ إسعافْ ) لَمْ يُجِبْ أحد الكُل خائِفْ خرجَ عِماد أخي مِنْ الدُكانْ التيْ كانَتْ ساتِراً لَه هوَ وأخيْ أحمد مصدوماً
وجاءَ يبكيْ
قلتُ له : أذهب للبيت وناديْ أبيْ بِسُرعة لِــ ينتشِلَ معيْ أخوَتيْ فَــ الكُل خائِفْ فَ مِن عادَت الإحتِلال أن يطلِقَ الصاروخْ ثمَ ينتَظِر 10 دقائق فَ يُطلِق صاروخاً أخر ..
ذهبَ أخيْ وعادَ أخي ولَمْ يأتيْ أحد الكُل ينظُر , الكُلْ خائِفْ أنا وأخوتيْ ننتظِرُ سيارة الإسعافْ أو أيْ سيارة , جاءَ أبيْ ..
وأنتشلَ معيْ أخوَتيْ وذهبنا إلى المُستشفى ..
ضحِكَ الطبيبُ علينا وقالْ : ( عبد الله مُصابْ ) رُغمَ أنَنيْ عِندما أنتشَلتُه كانَ عقلُه خارِجَ رأسِه .. وجسدُه مُهشَم .. لَم أرى في جَسدِه مكان إلا وفيهِ شظية ..
الطبيبْ كانَ يَخدعُنيْ ويقول أنهُ يتنفسْ مِنْ التنفُس الإصطِناعي لكِن !!
بعدَ دقائِقْ خرجَ الطبيبْ , وقالْ , إنا لله وإنا إليهِ راجعونْ
لكِنْ حالةُ أخيهْ ( مُحمد ليستْ سهلة , ويحتاجْ إلى علاج فيْ المُستشفيات الخارجية والمعبَر مُغلقْ )
كانَ الله في عونِكُم ..
رحمكَ الله يا أخيْ عبدالله , والله أنيْ أفتقِدُكَ كثيراً البيتُ خالٍ بدونَكْ وأنا أحتاجُكَ جداً , لكِنْ كُلُنا شُهداء , شهيدٌ خلفَ شهيد والأرضُ تطلُبْ المَزيد
وإن شاءَ الله لَنْ يُطيلَ فِراقُنا , هيَ أيام فقط يا أخيْ .
هذه القصة كانت القصة الأولى لي في حياتي " لم أكتب لأنني أريدُ الكتابة ولكن المشهد الذي رأته عيني كان يحتاج لأن يتم تفريغه في الكتابة كعادتي " ..
رُبما المصطلحات التي كُتبت لم تكُن قوية لأنها التجربة الأولى لي في الكتابة أو في الحقيقة لم أكتُبها وانا واعي كل الوعي كما أكتُب الأن ..
..
أعتقد بأنني استطعت وصف الأحداث وفظاعتها .
|
وتبقى أول قصة .
رُبما المصطلحات التي كُتبت لم تكُن قوية لأنها التجربة الأولى لي في الكتابة أو في الحقيقة لم أكتُبها وانا واعي كل الوعي كما أكتُب الأن ..
..
أعتقد بأنني استطعت وصف الأحداث وفظاعتها .
|
وتبقى أول قصة .
من القصص التي كتبتها وافتخر بها
..
هنا يُمكنكم القراءة عبر الفيس بوك :
https://www.facebook.com/anasnasrt/posts/1958716924357467
..
هنا يُمكنكم القراءة عبر الفيس بوك :
https://www.facebook.com/anasnasrt/posts/1958716924357467
اما عن ضيق القلب الذي يزورك قبل النوم " أتعرف ما سببه"
الوحدة والانتظار كلاهما يرهقان القلب ويبعثان فيه الكسل والارهاق لهذا قرر دائما ان تشغل نفسك طيلة اليوم ان ترهق نفسك لتعود في وقت متأخر لتنام فقط دون ان تفكر ولا حتى تنتظر .. هذه ليست نصيحة بس أمر من الواجب فعله .
الوحدة والانتظار كلاهما يرهقان القلب ويبعثان فيه الكسل والارهاق لهذا قرر دائما ان تشغل نفسك طيلة اليوم ان ترهق نفسك لتعود في وقت متأخر لتنام فقط دون ان تفكر ولا حتى تنتظر .. هذه ليست نصيحة بس أمر من الواجب فعله .
" وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ " ❤️
Forwarded from مرام ")
رغم بشاعة هذا العالم ، و قبح من حولك,لن تمنحك الحياة حياتها إلا إذا نشرت الحب و سقيت هذا الضمور الفظيع بجمال روحك ، ستزهر الحياة من كفك كصنوبرة بيضاء تستمد من قلبك الصفاء ، يكفيك أن تخرج من بقع الظلام إلى ساحات النور و تشتل بسمتك أينما حللت ، و تؤمن إيمانا قويا أن الحب هو سر جمال الكون .. ❤
الحرية أن تفعل ما تمليه عليك قناعاتُك ، أن ينعكِس عُمقك على ظاهِرك ، أن تتوافق مع ذاتك لا مع ذوات الآخرين ، أن تهرُب من كل هذه العُتمة إلى ضوْء الفطرة ، أن تُسافِر إلى باطنكْ عائدا بالغنيمة المُشتهاة ، حينها فقط ستفهم معنى أن تكون حُرا ، معنى أن تُأثث روحك لتسير بخُطى ثابتة ، بعيدا عن تشردم المواقف و تضارب الفعل بما وقر في الداخل .. 💛
أختي الكريمة :
لا تتعلقي برجل قلبه مفصول عن السماء,بينه و بين الإيمان زمن من الطريق اللا متصل,فمن لم يتعلق قلبه بالله,هجر ما دونه من الخلق,و الذي لا يخاف الله,لن يخاف الله فيك و في ما دونك من الخلق,أما الرجل المؤمن,هو عاشق وَفِيّ,قلبه مترع بالحب و العطف,طافح بالمودة و الرحمة,إن ما رزقه الله حبك,ما عاش دقيقة إلا و الحمد قرين لسانه,و كنت أنت النعمة التي لا يرجو زوالها .. 💜
لا تتعلقي برجل قلبه مفصول عن السماء,بينه و بين الإيمان زمن من الطريق اللا متصل,فمن لم يتعلق قلبه بالله,هجر ما دونه من الخلق,و الذي لا يخاف الله,لن يخاف الله فيك و في ما دونك من الخلق,أما الرجل المؤمن,هو عاشق وَفِيّ,قلبه مترع بالحب و العطف,طافح بالمودة و الرحمة,إن ما رزقه الله حبك,ما عاش دقيقة إلا و الحمد قرين لسانه,و كنت أنت النعمة التي لا يرجو زوالها .. 💜