اسكُب دمعَك حُبًّا و أنتَ تسألُ ربَّك إلحَاحًا ،
تَذكّر أن اللَّه يُحب عبدَه اللَّحوحْ تذكَّر أنك
أقربُ ما تكُون إليه إلى فاطِر الكَون أجمعهْ
تَذكّر أن اللَّه يُحب عبدَه اللَّحوحْ تذكَّر أنك
أقربُ ما تكُون إليه إلى فاطِر الكَون أجمعهْ
والله لو أنَّ القُلوب سليمةٌ لتقطَّعت أسفاً من الحِرمانِ ،
لكنَّها سكرى بحُبِّ حياتها الدُّنيا وسوف تفيقُ بعد زمانِ
لكنَّها سكرى بحُبِّ حياتها الدُّنيا وسوف تفيقُ بعد زمانِ
في البُعدِ مَتاهة .. في البُعدِ خُسْرانٌ كَبير ،
مَهًْما يَأِستُم .. لاتَيْأَسوا مِنْ روحِ الله
مَهًْما يَأِستُم .. لاتَيْأَسوا مِنْ روحِ الله
تذكرٰ دائمًا | أنٰ حسابك في أي برنامج جُزء من صحيفتكٰ ،
فلا تتهاون و تترُك خلفك ذنوبٰ جارية تهوي بِك إلى الخسارة والخذلان"
فلا تتهاون و تترُك خلفك ذنوبٰ جارية تهوي بِك إلى الخسارة والخذلان"
هل تعلم :
أن الوزن الحقيقي للمخ داخل الجمجمة1700 جرام ٢ كيلو إلا ربع تقريباً
فلماذا لا نشعر بهذا الثقل الهائل ؟
لأنه يطفو في سائل النخاع الشوكي ، و القاعدة الفيزيائية تقول : " كل جسم يغمر في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن السائل المُزاح " ، و لذلك لا نشعر بوزنه و ثقله ، فيصبح وزن الدماغ 50 غرام ،
و هذا من تقدير الخالق عز و جل..
أن الوزن الحقيقي للمخ داخل الجمجمة1700 جرام ٢ كيلو إلا ربع تقريباً
فلماذا لا نشعر بهذا الثقل الهائل ؟
لأنه يطفو في سائل النخاع الشوكي ، و القاعدة الفيزيائية تقول : " كل جسم يغمر في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن السائل المُزاح " ، و لذلك لا نشعر بوزنه و ثقله ، فيصبح وزن الدماغ 50 غرام ،
و هذا من تقدير الخالق عز و جل..
الطفل الذي علمني درساً
قصة مؤلمة بلسان صاحبها
كنت أقوم بمشترياتي الاعتيادية ذلك اليوم عندما شاهدت طفلاً لا يتجاوز السادسة من العمر يقف أمام صندوق الدفع.
كان المحاسب يعيد له نقوده و هو يقول: " عفواً، هذا المبلغ لا يكفي ثمن اللعبة التي اخترتها." نظر الطفل إلى المرأة العجوز التي تقف معه وقال لها: "جدتي، ألا يكفي ما معي من مال لأشتري هذه اللعبة؟" أجابته: " لا يا عزيزي، فهي غالية جداً ." ثم طلبت منه الانتظار. لم أتمالك نفسي، فاقتربت من الطفل الذي وقف حزيناً وهو لا يزال يحمل اللعبة بيده لا يدري ما يفعل، و قلت له: "ما الأمر يا صغيري؟" قال لي: "يجب أن أشتري هذه اللعبة لأختي، فهي كانت تحبها كثيراً." فسألته: "ولماذا لم تحضر معك؟" فأجابني، وقد ارتسم على وجهه حزناً مؤثراً: "لقد اختارها الله لتكون معه ..." .
.
.
صدمني جوابه وأحسست بأن قلبي قد توقف للحظات، ثم استجمعت نفسي وسألته: " وكيف ستبعث باللعبة لأختك؟" فأجابني: " لقد قال لي والدي أن أمي ستلحق بأختي قريباً حتى تطمئن عليها، وأنا أردت أن أرسل هذه اللعبة معها .... فأنا اشتقت لها كثيراً." .
.
.
أردت أن أساعد هذاالطفل بأي طريقة، فقلت له دعنا نعد النقود التي معك، عسى أن يكون المحاسب قد أخطأ في الحساب، وبحركة خفيفة مني وضعت مبلغاً من المال في محفظته، ثم قلت له: " أها ... هل رأيت؟ .
.
.
.
إنك تملك ثمن هذه اللعبة و تستطيع شراءها." لمعت عينا الطفل و لم يصدق ما سمعه، ثم قال: "البارحة طلبت من الله أن يمكّنني من شراء اللعبة، فاستجاب لدعائي، و الآن أستطيع أن أشتري ليس فقط اللعبة وإنما أيضاً وردة بيضاء لأمي فهي تعشق الورود البيضاء." .
.
.
ابتعدت بهدوء عن الطفل و قد تملكني شعور غريب، مزيج من الحزن على هذا الطفل الصغير الذي فقد أخته، وبالفرح لأستطاعتي إدخال السرور على قلبه. تذكرت أنني كنت قد قرأت قبل يومين عن حادث سيرٍ تعرضت له أم و ابنتها تسبب بموت الطفلة و وضع الأم في العناية المركزة. و تساءلت هل يمكن أن تكون هذه العائلة نفسها؟
بعد يومين، قرأت في الصحف المحلية بأن الأم قد توفيت، فقررت شراء باقة من الورود البيضاء و الذهاب إلى الجنازة.
عندما وصلت هناك، لمحت الطفل الصغير واقفاً و هو يذرف الدموع و رأيت والدته ممددة في نعشها وقد أمسكت بيدها وردة بيضاء و وُضِع على صدرها اللعبة التي اشتراها الطفل من المتجر.
لم أتمالك أن أحبس دموعي تأثراً بما أرى ... .
.
وغادرت المكان وقد شعرت بأن حياتي قد تغيرت للأبد ... لقد كان الحب الذي يحمله الطفل لوالدته وأخته من الصعب تخيله ... .
.
.
إن قيمة الإنسان فيما يقدمه للآخرين لا فيما يأخذه منهم
جعلني الله واياكم ممن يسعدون الناس ﻻ من يزيدون من هموهم ....!
قصة مؤلمة بلسان صاحبها
كنت أقوم بمشترياتي الاعتيادية ذلك اليوم عندما شاهدت طفلاً لا يتجاوز السادسة من العمر يقف أمام صندوق الدفع.
كان المحاسب يعيد له نقوده و هو يقول: " عفواً، هذا المبلغ لا يكفي ثمن اللعبة التي اخترتها." نظر الطفل إلى المرأة العجوز التي تقف معه وقال لها: "جدتي، ألا يكفي ما معي من مال لأشتري هذه اللعبة؟" أجابته: " لا يا عزيزي، فهي غالية جداً ." ثم طلبت منه الانتظار. لم أتمالك نفسي، فاقتربت من الطفل الذي وقف حزيناً وهو لا يزال يحمل اللعبة بيده لا يدري ما يفعل، و قلت له: "ما الأمر يا صغيري؟" قال لي: "يجب أن أشتري هذه اللعبة لأختي، فهي كانت تحبها كثيراً." فسألته: "ولماذا لم تحضر معك؟" فأجابني، وقد ارتسم على وجهه حزناً مؤثراً: "لقد اختارها الله لتكون معه ..." .
.
.
صدمني جوابه وأحسست بأن قلبي قد توقف للحظات، ثم استجمعت نفسي وسألته: " وكيف ستبعث باللعبة لأختك؟" فأجابني: " لقد قال لي والدي أن أمي ستلحق بأختي قريباً حتى تطمئن عليها، وأنا أردت أن أرسل هذه اللعبة معها .... فأنا اشتقت لها كثيراً." .
.
.
أردت أن أساعد هذاالطفل بأي طريقة، فقلت له دعنا نعد النقود التي معك، عسى أن يكون المحاسب قد أخطأ في الحساب، وبحركة خفيفة مني وضعت مبلغاً من المال في محفظته، ثم قلت له: " أها ... هل رأيت؟ .
.
.
.
إنك تملك ثمن هذه اللعبة و تستطيع شراءها." لمعت عينا الطفل و لم يصدق ما سمعه، ثم قال: "البارحة طلبت من الله أن يمكّنني من شراء اللعبة، فاستجاب لدعائي، و الآن أستطيع أن أشتري ليس فقط اللعبة وإنما أيضاً وردة بيضاء لأمي فهي تعشق الورود البيضاء." .
.
.
ابتعدت بهدوء عن الطفل و قد تملكني شعور غريب، مزيج من الحزن على هذا الطفل الصغير الذي فقد أخته، وبالفرح لأستطاعتي إدخال السرور على قلبه. تذكرت أنني كنت قد قرأت قبل يومين عن حادث سيرٍ تعرضت له أم و ابنتها تسبب بموت الطفلة و وضع الأم في العناية المركزة. و تساءلت هل يمكن أن تكون هذه العائلة نفسها؟
بعد يومين، قرأت في الصحف المحلية بأن الأم قد توفيت، فقررت شراء باقة من الورود البيضاء و الذهاب إلى الجنازة.
عندما وصلت هناك، لمحت الطفل الصغير واقفاً و هو يذرف الدموع و رأيت والدته ممددة في نعشها وقد أمسكت بيدها وردة بيضاء و وُضِع على صدرها اللعبة التي اشتراها الطفل من المتجر.
لم أتمالك أن أحبس دموعي تأثراً بما أرى ... .
.
وغادرت المكان وقد شعرت بأن حياتي قد تغيرت للأبد ... لقد كان الحب الذي يحمله الطفل لوالدته وأخته من الصعب تخيله ... .
.
.
إن قيمة الإنسان فيما يقدمه للآخرين لا فيما يأخذه منهم
جعلني الله واياكم ممن يسعدون الناس ﻻ من يزيدون من هموهم ....!
ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ؟ ﻧﺴﻴﺖ ! ﻃﻴﺐ ﺭﺩﺩ ﻣﻌﻲ :
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ / ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ / ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ / ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ .
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ / ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ / ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ / ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ .
Forwarded from ﺃﺗﺮُﻙ ﺃﺛَــﺮﺍً
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺟﻴﺪﺍ ﻛﻲ ﻻﺗﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻖ ﻟﻚ ﺍﺫﻧﻴﻦ ﻭﻓﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ 😊
Forwarded from كائن فوتوغرافي
لا تَحْلُمْ كَـثيراً وَتَـنْـسَى أنْ تَعيْش , ||~
Forwarded from كائن فوتوغرافي
كُن بَسيطآ .. تَكُن آجمَل عش كمآ أنــْت .. لآ تتَصنَّع شخصيَّآت مِن أجلِ أحـدهُـم . فَمَن لآ تعجِبُه ذآتكـ " لآ يَستحِقُّك !!
اللهُمَّ هذَا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نهارِكَ وأصواتُ دعاتِكَ فاغفِر لنَا وارحَمنا ! ,"]
يقولُ ابنُ القيِّمِ رحمَهُ الله :
"مَن يبسَ لسانهُ عَن ذكرِ اللهِ تعالَى ترطّبَ بكلِّ باطلٍ ولغوٍ وفُحش ! ,"]
#اذكرُوا_اللهَ_واستغفرُوه
"مَن يبسَ لسانهُ عَن ذكرِ اللهِ تعالَى ترطّبَ بكلِّ باطلٍ ولغوٍ وفُحش ! ,"]
#اذكرُوا_اللهَ_واستغفرُوه
ما أصعب أن تضيع في مُنتصف الطريق .. لا تدري أي الاتجاهات هو الاتجاه الصحيح .. ي رب اغفر لي ودُلني الى الطريق السليم
لم لا نكون ك الآله عند امتلاء ذاكرتها يعاد ضبطها
وتبدأ من جديد بذاكرة فارغة من كل شيء،
ونعود نحن بذاكرة خالية من احداث طالما آلمتنا
ونبدأ بتسطير احداث جديدة هذه المره نختارها بعناية
وتبدأ من جديد بذاكرة فارغة من كل شيء،
ونعود نحن بذاكرة خالية من احداث طالما آلمتنا
ونبدأ بتسطير احداث جديدة هذه المره نختارها بعناية