“إن أصعب ما في الأمر أنه عليك أن تتخطى، عليك أن تمشي وكأن شيئًا لم يكن. أن تستمر في المشي ولا تقف عند الذي كان. إنك منهك ولا تريد سوى الإختباء. الإختباء من نفسك ومن الذين تحبهم. الإختباء من حقيقة أنه عليك أن تختار الآن بين طريقين. تقف في المنتصف تمامًا محدقًا في الخيارات المؤلمة. ما الذي يمكنه أن يجرك إلى هاوية سوى هاوية أعمق منها؟
قد تصلك رسالة تنتشلك من قاع الحُزن، ترفعك للأعلى، تسحب قدميك من وحل الهم وخيبة الأمل، قد تصلك وأنتَ غارقٌ في عتمتك، غارقٌ بوجعك، لا تدري لماذا الآن خطر لمرسلها أن يرسلها، لكنهُ سببٌ سبّبهُ الله، ليجبر قلبك بعدما كُسر حُلمك وتبخرت آمالك "]
قد 😊
قد 😊
"ابحث في هاتفك عن شخص بإمكانك أن تبكي وأنت تخبره خلف سماعة الهاتف أنك متعب ولا تستطيع النوم، إذا لم تجد أحدًا أو خفت أن تزعجه، فأنت بلا صديق." :')
لن يكون ظلامك اكبر من الظلمات التي عاش فيها يونس عليه السلام .. لقد أخرجه الله بالتسبيح من ذلك الظلام، افلا يخرجك انت؟
أشغل نفسك في ما تُحِب مع من تُحب، إيّاك أن تُمضي يومك في مُتابعة شخص تكرهُه وتقصي أخبارِه.. أنت لن تعيش هذا اليوم إلا مرّةً واحدة فاستمتع به
قرب أحد الجسور في مدينةٍ أوروبيّةٍ وقف رجلٌ أنيق جوار سيارته الفارهة ومدَ قبعته للمارة وقد كتب عليها "أرجوكم ساعدوني ، أبحث عن قليلٍ من السعادة" كان الناس يتعجّبون كيف يملك هذه السيارة وهذه الملابس الأنيقة وليس سعيداً؟! لم يكونوا يعلمون أنّه اختار هذا المكان لأنّ فكرة أن يرمي نفسه من أعلى الجسر قد راودته مراراً ، لكنّه فكّر أن يستجدي الناس فعسى أن يُعينوه ولكن لم يستفد مِن مُحاولته شيئاً ، وبينما هو يتأهب ليُنهي حياته الكئيبة لمح عجوزاً منحنية الظهر تتوكأ على عصا تقتربُ مِنه وتطلب منه مساعدتها بأن يوصلها الى المستشفى ، فاستجاب فوراً لأنّه لاحظ أنّها كانت تتنفس بصعوبة .
حين وصلا المستشفى دخلت العجوز في غيبوبة وبقي ملازماً لها لساعات طويلة حتى استقرّت حالتها ، حين أفاقت وانتبهت لوجوده بجانبها دمعت عيناها امتناناً ، ولمحت قُبّعته وما كتبه عليها فقالت له "السعادة التي تبحث عنها ستجدُها في مساعدة الاخرين" ، لم يكن بِحاجة لأن يسمع ذلك مِنها فقد بدأ يحسّ بشيءٍ غير مألوف يسري بداخله ، إنّه مزيجٌ مِن الراحة والاطمئنان والسرور ، فعلاً لقد وجد السعادة فالتفت إلى قُبّعته وأزال عنها تلك العبارة فلم يعد بحاجة إليها .
..
أحيانًا نكون بخير , لكن الراحة مفقودة ♥️
حين وصلا المستشفى دخلت العجوز في غيبوبة وبقي ملازماً لها لساعات طويلة حتى استقرّت حالتها ، حين أفاقت وانتبهت لوجوده بجانبها دمعت عيناها امتناناً ، ولمحت قُبّعته وما كتبه عليها فقالت له "السعادة التي تبحث عنها ستجدُها في مساعدة الاخرين" ، لم يكن بِحاجة لأن يسمع ذلك مِنها فقد بدأ يحسّ بشيءٍ غير مألوف يسري بداخله ، إنّه مزيجٌ مِن الراحة والاطمئنان والسرور ، فعلاً لقد وجد السعادة فالتفت إلى قُبّعته وأزال عنها تلك العبارة فلم يعد بحاجة إليها .
..
أحيانًا نكون بخير , لكن الراحة مفقودة ♥️
إلى صديقي الذي يسكن في البعيد، البعيد جدًا: كنت لي كل الأصدقاء الرائعين، الآن، وبدونك، أنا أملك الكثير من الرائعين، لكن لا أحد منهم صديقي.
#مؤمن ♥️
#مؤمن ♥️
الصداقة ياصديقي، هي المشاركة. أن تشاركني أتفه تفاصيلك، أن تتخذ كتفي موطنًا لأحزانك، وقلبي مهجعًا لآلامك، وأن تكون لنا كلماتنا -رموزنا- الخاصة. ❤️
"شكرًا للصديق الذي يشعرني أن حزني هو قضيته الأولى وأن ضحكتي هي المبتغى من هذه الحياة."
احذف الرسائل التّي تؤذيك ، ابتعد عمن تكره، لا تجامل كذباً ولا توافق خجلاً، ولا ترفض كبرياءً، لم يمنحك الله هذه النفس لتعذبها .
#فاهم ؟!
#فاهم ؟!
حافظ على صديقك اللي يتكلم عن حل مشكلتك بصيغة الجماعه وكأنه مشكلته "خلينا نفكر،نسوي، نشوف" ضارباً المسافه اللي تفصلكم بعرض الحائط.
مهما كبرنا وغيّرتنا الأيام تبقى يا صاحبي بقعتي الصغيرة التي لا تنكرني ولا أنكرها، الركن الوحيد الذي انزوي إليه عندما أشعر بأني لا أُطاق.
أنا لا أطاق ..
أنا لا أطاق ..
يكفيني يارب أنك العالم بدقائق الأمور وغوامضها، أنت الذي تلطف بنا من حيث لا نعلم، وتهيّئ لنا المصالح من حيث لا نحتسب.
"آمنت بعدل الله وأن كل شيء زال مني هو بالأحرى زال عنّي وكل ما أُفلت من يدي لم يكن أصلاً لي."
إترك الحُزن جانبًا، و ردد بإيمانٍ تام :
"لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".
"لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".
قال الله " وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ"