"وأنت تدرس للثانوية العامة - ستذهل من الكم الكبير للنصائح و الخطط الدراسية التي ستحصل عليها على مدار العام الدراسي - و الطريف أنك ستكتشف لاحقًا أنها معظمها لا تلائمك و أن الخطة الوحيدة التي ستطبقها هي تلك التي وضعتها أنت بحكم درايتك بقدراتك و طموحاتك".
من المؤسف فعلًا - أن تصل إلى اللحظة التي تشعر فيها بأن كل أيامك باتت متشابهة تمامًا وأنت عاجز عن تغيير شيء. هذا يحدثُ أحيانًا معيَّ أيضًا.
وجد أن بعض الناس تتطور لديهم حالة نفسية من الشعور بالفراغ و شيء من الحزن عند انتهاء مسلسلاتهم التلفزيونية المفضلة - خصوصًا اذا كانت النهاية غير مرضية بالنسبة إليهم - و في معظم الحالات تزول هذه الحالة سريعًا مع الانشغال بأمور أخرى، إلا أنها قد تتطور بشكل كبير في حالات نادرة لتصل إلى حد الاكتئاب!
"أن تصبح غير مبالٍ كثيرًا - بعد تجربة حبٍ فاشلة أخذت منك الكثير، فهذا لربما أمرٌ طبيعي. لكن أن تنهار وكأن الحياة تتوقف على شخص بعينه، فأولى بك أن تراجع نفسك"
أكثر ما يسؤني نيابةً عن الحُب أن يُعزى إليهِ -تحت أيّ ظرف أو موقف- بلفظ " تجربة فاشلة " . لا تطرق باب الحب إلا وانت تملك في يمينك ضمان نجاح مؤّبد لمشاعرك .. لا تطرق باب الحبّ إلا و على يمينك وليّ أمر و على يسارك ماذون و خلفك المزغردات .. لا تطرق باب حبِّ تعزو إليهِ الفشل لاحقًا وتخلّف قلوبًا لا نقيّة و انهيارات وانكسارات و شعور لا مبالاة مر .. ! الحب لا يفشل .. إنما المبادئ السطحية هي الراعي الأول للفشل . ولأنها هي المبادئ السطحية رأس كل بلية سترون العديد ممن توقفت حيواتهم عند عقبة حب مُختلقة على طريقٍ واسع الهوامش والأرصفة !
ولا كلمتك إلا بعد قولها .. ولا تصرفاتك إلا بعد القيام بها .. نحن لا نستوعب قدر حماقاتنا غالبًا الا بعد ارتكابها .. ذاك أننا نحترف خصم عنصر التفكير المتأنّي آن الحاجةِ إليه .. ثم نجده يعاقبنا بفرض نفسه بعد ذلك , لنشعر بتأنيب الضمير ووخز الخجل , ولو أننا وفرنا التفكير لوقته لوفرّ علينا الكثير من المشاعر السلبية لاحقًا ..
"أحيانًا - يتعرض الشخص لمواقف قد يشعر لوهلة أنه مر بها من قبل، كأن يرى شخصًا يمر أمامه أو يحادثه بطريقة تبدو مألوفة بالنسبة إليه؛ رغم انه لم يعايش هذا الموقف من قبل ، يُذكر أن هذه الظاهرة تدعى (Déjà vu) و هي لفظة فرنسية تعني حرفيًا (تم رؤيته مسبقًا) ".
"أثناء مشاهدة التلفاز أو مقاطع الفيديو بشكل عام - وجد أن كثيرًا من الناس يشعر بإحراج شديد عند رؤيته لشخص يعرّض نفسه لموقف محرج للغاية لدرجة أن البعض قد يغطي وجهه أو يديره و كأنه هو من تعرض لهذا الموقف، وهذا الأمر مرتبط بالفتيات أكثر".
"يمكن للغرباء - أن يصبحوا أصدقاء مقربين بنفس سهولة وإمكانية أن يصبح الأصدقاء المقربين غرباء!".
تَعليقي : لأن الأصدقاء حينما يهجرون يتركون قُمرًا فاخرًا مُتخمًا بالحب وأرقى المشاعر, شاغرًا مُتاح لعابر سبيل - ربّما - كي يملأها بسهولة ودون أن يتعب في تأثيثها من جديد .. المقامرة تكون على معدن الغريب أو المستوطن الجديد للقلب. هل سيزوّد غرفةً مهجورةً آنفًا بالحياة أم سيعيث فيها خرابًا ويرحل
"من العجيب - كيف لبعض العبارات المُهينة " المسبّات" أن تُصبح ذات معنى راقي بين الأصدقاء المُقربين".
"غالبًا - الأذكياء عدد أصدقائهم محدود جدًا، لأنهم على قناعة أنه من الصعب منح الثقة الكاملة للآخرين".
وفق تحليل، فإنه عندما يكون المتحدث صادقًا فإنه يقوم بالكثير من الايماءات بيده، بينما لو كان نفس الشخص يكذب فإنه يميل لعدم تحريك يديه".