عَينيك، حكاية تُروى يا قسام ,,
أرى في نَظراتك حُبٌ وحَرب ,,
فِيهُنَّ أرى رِسالة إلى الوَطن , بأن يَكفَ عَن الأنين ,,
فإن الأيادي التي تَحرسهُ لن تفرط فيه ، فهي للمجاهدين ,,
فِيهنَّ للمحتل ، زلزال ولَظى ونار ، ستحرق به دَولة العادين,,
عينيك ، يا قسام ، عينُ إطمئنانُ وعَين تُنذر بالإعصار ,,
تلمع فيهنَّ شدى لحن الإنتصار
أرى في نَظراتك حُبٌ وحَرب ,,
فِيهُنَّ أرى رِسالة إلى الوَطن , بأن يَكفَ عَن الأنين ,,
فإن الأيادي التي تَحرسهُ لن تفرط فيه ، فهي للمجاهدين ,,
فِيهنَّ للمحتل ، زلزال ولَظى ونار ، ستحرق به دَولة العادين,,
عينيك ، يا قسام ، عينُ إطمئنانُ وعَين تُنذر بالإعصار ,,
تلمع فيهنَّ شدى لحن الإنتصار
Forwarded from الأثر الطيب
عزيزي مُتصفح صَفحتي .. لقد انتهى رصيدك في هذه الحياة .. تظُن بأنك طويل العُمر وتطمح في أن تُكمل سعادة هذا اليوم في الغد .. لكن أحبُ أن أخبرك بأنني كنتُ أسيرُ أنا وأخي في الشارع ولم نُفكر في الموت لكِن جاءَ الموت وسرق أخي والموتُ حق علينا ..
لكِنَني لم أكُن مُستعد في تلكَ اللحظة لأرى الموت !
..
هَل تعلم لو أنَني كنتُ مكانَ أخي في تلكَ اللحظة لكنت الآن في عداد الأموات لكن الله يمهل ولا يهمل .. حينَها كنتُ أقول بأنَ الله لا يُحبني .. لهذا لم يصطفيني مع الشُهداء لكن أخطأت فالله يُحبني كثيراً ويُحب عباده .. رُبما أراد الله أن يكون لي نصيب أكبر من التوبة .. والحمدُ لله
منذُ يومين وأنا أتصفح رسائل هاتفي وجدت رسالةً لا زالت محفوظة من أخي الشهيد تقول : " الموت لن ينتظر استقامتك , أستقم وأنتظر الموت " ..
تفكرتُ في هذه الكلمات وتأملتُها .. فوجدتُ أنها صادقة بكُلِ معانيها
سألتُ نَفسي وما زلت أسألُ نفسي كُلَ يوم قبل النوم !
- لو جاء ملك الموت الآن ليقبضَ روحي هَل أنا جاهز , أم أحتاج لفرصة توبة أخرى ؟
- هَل لا زلت مذنب , هَل أنا لا زلتُ مقصر ؟
لكِن دائِماً أجد الإجابة : بأنَني لستُ جاهز للموت ولا زلت مقصر ... فمهما فعلت من عبادات سأبقى مقصر في حقِ الله .
لكن ما أجمل أن تسمع قول الله تعالى ( قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
وكثيراً ما أتأمل كلِمة ( سمعَ الله لمن حمدَ )
فأجد بأنني والحمدُ لله في نعمة الإسلام .. أيضاً بالأمس تفكرتُ في أشياء بسيطة جداً لكنها عظيمة لو تأملناها .. وهي أن أحد الرجال في قديم الزمان قد قتل تسعة وتسعون رجلاً ويبحث عن التوبة فسأل رجُل عن التوبة فقال له من الصعب جداً أن يتوب الله عليك .. فقتله فَ أصبح قاتل مئة رجل .. لكن هُناك عالم دله على طريق الهدايةة وكتب الله له التوبة ودخل الجنة ؟
هَل تعلم أخي الكريم أن القتل من أكبر الكبائر ..؟
لكن رحمة الله أكبر بكثير من أن تقاس على عبدٍ واحد .. تفكر وتأمل أخي الكريم في نعم الله علينا ستجد أننا في أعظم نعمة من نعم الله وهي نعمة الإسلام ..
قف لحظة وتخيل نفسك ( صاحب ديانة أخرى ) سيقشعر بدنك من أشياء قبيحة كعبادة بقرة والضرب بالسيوف كالشيعة وأمور كثيرة .. تحمد الله أنك في نعمة !
لكن رغم ذالك نحن مقصرون .. هَل حمدت الله في يومٍ من الأيام على طلوع الشمس ؟
ماذا لو لم تطلع الشمس .. ستجد الناس تسجد طيلة اليوم في المساجد ظنن بأن يوم القيامة أقترب ؟
هَل تأملت في شيء بسيط تفعله كُل يوم دونَ أن تشعر ؟
وهو أنك تستيقظ من النوم فتقول أصبحنا وأصبح الملك لله وتصلي على النبي عشر مرات وتدخل الحمام فتقول ( أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) .. تخرُج فتقول ( غفرانك ) تتوضأ فتقول ( بسم الله )
تُصلي وفي الصلاة تكبر وتقرأ القرآن وتسبح .. ويمر في يومك أحياناً متاعب فتقول ( استغفروا الله ) وإذا دخلت المسجد تقول ( اللهم أفتح لي أبواب رحمتك )
وإذا أردت أن تنام ليلاً وقرأت أية الكرسي والمعوذتين وصليت على النبي عشر مرات ..
رُبما يحتسبك الله من الذاكرين والمستغفرين .. لهذا لا تستهِن بأفعال بسيطة تفعلها كل يوم وهي عند الله عظيمة ..
أخوتي الكرام : هذه كلمات بسيطة ودعوة للتفكر .. أنا وأنتم في حاجةٍ ماسة إلى الله فالله أحنُ بكثير من عباده .. فقط استغفروا الله ..
لكِنَني لم أكُن مُستعد في تلكَ اللحظة لأرى الموت !
..
هَل تعلم لو أنَني كنتُ مكانَ أخي في تلكَ اللحظة لكنت الآن في عداد الأموات لكن الله يمهل ولا يهمل .. حينَها كنتُ أقول بأنَ الله لا يُحبني .. لهذا لم يصطفيني مع الشُهداء لكن أخطأت فالله يُحبني كثيراً ويُحب عباده .. رُبما أراد الله أن يكون لي نصيب أكبر من التوبة .. والحمدُ لله
منذُ يومين وأنا أتصفح رسائل هاتفي وجدت رسالةً لا زالت محفوظة من أخي الشهيد تقول : " الموت لن ينتظر استقامتك , أستقم وأنتظر الموت " ..
تفكرتُ في هذه الكلمات وتأملتُها .. فوجدتُ أنها صادقة بكُلِ معانيها
سألتُ نَفسي وما زلت أسألُ نفسي كُلَ يوم قبل النوم !
- لو جاء ملك الموت الآن ليقبضَ روحي هَل أنا جاهز , أم أحتاج لفرصة توبة أخرى ؟
- هَل لا زلت مذنب , هَل أنا لا زلتُ مقصر ؟
لكِن دائِماً أجد الإجابة : بأنَني لستُ جاهز للموت ولا زلت مقصر ... فمهما فعلت من عبادات سأبقى مقصر في حقِ الله .
لكن ما أجمل أن تسمع قول الله تعالى ( قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
وكثيراً ما أتأمل كلِمة ( سمعَ الله لمن حمدَ )
فأجد بأنني والحمدُ لله في نعمة الإسلام .. أيضاً بالأمس تفكرتُ في أشياء بسيطة جداً لكنها عظيمة لو تأملناها .. وهي أن أحد الرجال في قديم الزمان قد قتل تسعة وتسعون رجلاً ويبحث عن التوبة فسأل رجُل عن التوبة فقال له من الصعب جداً أن يتوب الله عليك .. فقتله فَ أصبح قاتل مئة رجل .. لكن هُناك عالم دله على طريق الهدايةة وكتب الله له التوبة ودخل الجنة ؟
هَل تعلم أخي الكريم أن القتل من أكبر الكبائر ..؟
لكن رحمة الله أكبر بكثير من أن تقاس على عبدٍ واحد .. تفكر وتأمل أخي الكريم في نعم الله علينا ستجد أننا في أعظم نعمة من نعم الله وهي نعمة الإسلام ..
قف لحظة وتخيل نفسك ( صاحب ديانة أخرى ) سيقشعر بدنك من أشياء قبيحة كعبادة بقرة والضرب بالسيوف كالشيعة وأمور كثيرة .. تحمد الله أنك في نعمة !
لكن رغم ذالك نحن مقصرون .. هَل حمدت الله في يومٍ من الأيام على طلوع الشمس ؟
ماذا لو لم تطلع الشمس .. ستجد الناس تسجد طيلة اليوم في المساجد ظنن بأن يوم القيامة أقترب ؟
هَل تأملت في شيء بسيط تفعله كُل يوم دونَ أن تشعر ؟
وهو أنك تستيقظ من النوم فتقول أصبحنا وأصبح الملك لله وتصلي على النبي عشر مرات وتدخل الحمام فتقول ( أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) .. تخرُج فتقول ( غفرانك ) تتوضأ فتقول ( بسم الله )
تُصلي وفي الصلاة تكبر وتقرأ القرآن وتسبح .. ويمر في يومك أحياناً متاعب فتقول ( استغفروا الله ) وإذا دخلت المسجد تقول ( اللهم أفتح لي أبواب رحمتك )
وإذا أردت أن تنام ليلاً وقرأت أية الكرسي والمعوذتين وصليت على النبي عشر مرات ..
رُبما يحتسبك الله من الذاكرين والمستغفرين .. لهذا لا تستهِن بأفعال بسيطة تفعلها كل يوم وهي عند الله عظيمة ..
أخوتي الكرام : هذه كلمات بسيطة ودعوة للتفكر .. أنا وأنتم في حاجةٍ ماسة إلى الله فالله أحنُ بكثير من عباده .. فقط استغفروا الله ..
Forwarded from حراً أو شهيد
أحيانًا نُمارس جميع طقوس السعادة ونشعُر بالفرح لكننا نشعُر بالهزل والخجل من أنفسنا عندما نرى مرابطًا يحملُ سلاحه واقفًا أمامنا كالأسد لا يهزُه شيء .. حقًا نُراجع أنفسنا بسؤال واحد .. لماذا لسنا مثلهم .. الله يوعد كُل إنسان موجود بهذه القناة بالإلتحاق بأخوتنا المقاومين ..
#الأثر_الطيب .
#الأثر_الطيب .
هم يرتدون الحذاء الأنيق اللامع.. أما هو فحذاؤه دومًا مغبرْ ...
لم يعرفْ شيئًا عن ربطةَ العنق... فعنقه تلوى كثيرًا في باطنِ الأرض..عانقَ انحناءاتها.. ليُمهد لنا طريقًا مستقيمًا يُقربنا من فجرٍ أكيد...!
لم يُتقنْ لغة المظاهر الخارجية... ولم يرتدِ الملابس التي تُسحرُ الإناث من حوله.... لكنهن كلهن فُتنَ به ... استطاع أن يسلبَ عقلهن جميعًا بحاله الأشعث الأغبر تحت الأرض...!!
نعم.. فُتن به كلهن.. ألم تسمعهن يُنشدنَ له في عرسه الكبير في عرسه الضخم.. في عرسه الجميل" فتنتَ روحي يا شهيد"...
#رجال #القسام ...
لم يعرفْ شيئًا عن ربطةَ العنق... فعنقه تلوى كثيرًا في باطنِ الأرض..عانقَ انحناءاتها.. ليُمهد لنا طريقًا مستقيمًا يُقربنا من فجرٍ أكيد...!
لم يُتقنْ لغة المظاهر الخارجية... ولم يرتدِ الملابس التي تُسحرُ الإناث من حوله.... لكنهن كلهن فُتنَ به ... استطاع أن يسلبَ عقلهن جميعًا بحاله الأشعث الأغبر تحت الأرض...!!
نعم.. فُتن به كلهن.. ألم تسمعهن يُنشدنَ له في عرسه الكبير في عرسه الضخم.. في عرسه الجميل" فتنتَ روحي يا شهيد"...
#رجال #القسام ...
جدتي كانت تقول دائماً قبل النوم ، " يا أولاد ، إياكم أن تناموا مُكتئبين ، مَهما كانت حياتكم بائسة ..
" يالله كيف تتحول تلك الأشياء من إلهام إلى أقل من عادية، كيف يُمحى كل ماكان نشعر به وكأنهُ لم يكن؟ "
"المُضحك المُبكي ، المُفرح المُحزن .
قدم للأمام و أخرى للوراء ، تتقدم نصف خطوة و ترجع بدلاً عنها آلاف الخطوات ، تقلّص المسافات مرّة و تتركها تكبر و تزداد مرّات و مرّات ، تحنو وتلين مرّة و تقسو مرّات و مرّات ، تتجاهل و تتغاضى مرّة و تدقق و تقف على الأشياء مرّات و مرّات ، مقسوم لنصفين ، نصف متمسكّ بقوة بهم ، و نصف راخي اليدين غير مبالٍ ، نصف ما زال يحبّهم ، و نصف يبغضهم ويكرههم ، نصفان غير متشابهان ، وإنّه في حيرة بأمره لا يعلم أيّ نصف عليه إكماله .
عندما ملّ من نفسه و يئس قال لها بكل ما أوتيَ من إنهزام : إنّي في داومة لا أعلم متى ابتدأت ومتى لها أن تنتهي ، إنّ ما أنا واقع فيه الآن والله لأمر مُضحك مُبكي ، مُفرح مُحزن و ربما مُنهك مُنهي ." 💙
قدم للأمام و أخرى للوراء ، تتقدم نصف خطوة و ترجع بدلاً عنها آلاف الخطوات ، تقلّص المسافات مرّة و تتركها تكبر و تزداد مرّات و مرّات ، تحنو وتلين مرّة و تقسو مرّات و مرّات ، تتجاهل و تتغاضى مرّة و تدقق و تقف على الأشياء مرّات و مرّات ، مقسوم لنصفين ، نصف متمسكّ بقوة بهم ، و نصف راخي اليدين غير مبالٍ ، نصف ما زال يحبّهم ، و نصف يبغضهم ويكرههم ، نصفان غير متشابهان ، وإنّه في حيرة بأمره لا يعلم أيّ نصف عليه إكماله .
عندما ملّ من نفسه و يئس قال لها بكل ما أوتيَ من إنهزام : إنّي في داومة لا أعلم متى ابتدأت ومتى لها أن تنتهي ، إنّ ما أنا واقع فيه الآن والله لأمر مُضحك مُبكي ، مُفرح مُحزن و ربما مُنهك مُنهي ." 💙
مما قرأت :
قبل 35 عاما حصل نقاش حول الحجاب فيما بين مجموعة من الاخوة وبكل هدوء ذهب أحدهم وأحضر علبة شكولاته وكان قد أزال الغلاف عن بعضها وترك قسما منها مغلفة وعندما جاء وبدأ بالتقديم الكل فضلوا أن يحصلوا على الشكولاته المغلفة رغم انه أكد لهم بان الغير مغلف نظيف ولم تلمسهن يد ، عندها قال لهم هكذا هو الحجاب
قبل 35 عاما حصل نقاش حول الحجاب فيما بين مجموعة من الاخوة وبكل هدوء ذهب أحدهم وأحضر علبة شكولاته وكان قد أزال الغلاف عن بعضها وترك قسما منها مغلفة وعندما جاء وبدأ بالتقديم الكل فضلوا أن يحصلوا على الشكولاته المغلفة رغم انه أكد لهم بان الغير مغلف نظيف ولم تلمسهن يد ، عندها قال لهم هكذا هو الحجاب
"و بدأتُ أسمع روحي ، كانت تذوب رغبةً في التحدث معي ، لكنّي كنت منشغلاً طوال الوقت" 😞
" لازم عندك صديق يكون منطقتك الآمنة، كلما لعبت فيك الدنيا وتمرمط قلبك بين أحبابك ترجع له، تشوف مكانك بقلبه وتقول ما عليه يكفي هو يحبني. " ♥️
في نهاية المطاف من الطبيعي أن تحتضر الروح بعد عراك دام عمر مع الحياة ومن فيها ، ولكن في فترة ما ستحتضر الأمنيات والرغبات والأحلام قبل أن تولد حتى وتموت فينا !
ربما تحتضر ليبقى رمادها يخبرنا بأن متل هذه الأشياء حتى تبقى فينا تعتبر عمل يستحق الكفاح لأجله ..
ربما تحتضر ليبقى آثرها يخبرنا ما زال في الحياة متسع أن نختار أحلام يتسعها واقعنا البائس ..
وربما تحتضر ليولد بدل منها أحلام أعلى وأمنيات أكثر ورغبات أبعد وأكبر وتهمس لنا على هذه الأرض ما يستحق الحياه ..
ربما تحتضر ليهيىء الله الأسباب والمواقف ويسخر الأشخاص لتعود حقيقة وواقع نعيش بها أكثر من كونها بعيده تعيش بنا لربما . . 💔 !
ربما تحتضر ليبقى رمادها يخبرنا بأن متل هذه الأشياء حتى تبقى فينا تعتبر عمل يستحق الكفاح لأجله ..
ربما تحتضر ليبقى آثرها يخبرنا ما زال في الحياة متسع أن نختار أحلام يتسعها واقعنا البائس ..
وربما تحتضر ليولد بدل منها أحلام أعلى وأمنيات أكثر ورغبات أبعد وأكبر وتهمس لنا على هذه الأرض ما يستحق الحياه ..
ربما تحتضر ليهيىء الله الأسباب والمواقف ويسخر الأشخاص لتعود حقيقة وواقع نعيش بها أكثر من كونها بعيده تعيش بنا لربما . . 💔 !
لعل الله ينصت لأمنياتنا التي كنا نهذو بها بعنايه ، ولعل دعاؤنا طرق أبواب ساعات إستجابه ، ولعل كل الاشياء التي أردناها بشده هي أيضا أرادت أن نكون لها ونعيش بها ، ولعل الأحلام أقتربت من القلب لتصبح واقعا ، لعل كل هذا الوقت كان لا يتطلب سوى الصبر والكثير من الرضا ولعل الله أستجاب ولكنه يهيىء الأسباب .. لعل❤️.
كُلَّما اشتدَّ يأسي من الدُّنيا و البَشر زادَ أملي بك يا الله وبرحمتِك، بشرني بما يربط على قلبِي فيطمئنُّ أنك يا رَبُّ راضٍ عَني، غافرٌ لذنبي موَفقي و مُعيني فيما سيأتي، إجعلني أحيا بِك ولكَ وإليك💙.