أعتقد أنه من اللازم أن نقرأ الكتب التي تصيبنا في مقتل، إذا لم يحرك الكتاب الذي نقرأه رؤسنا كالريح العاتية، فلماذا نقرأه لنكون سعداء مثلاً بربك ألن نكون سعداء أكثر بدون كتبٍ على اﻹطلاق، الكتب التي تسعدنا هي نفس الكتب التي بإمكاننا كتابتها إذا أردنا ذلك، لكننا لسنا بحاجة لذلك نحتاج تلك الكتب التي تضربنا كالكارثة تحفر الحزن بداخلنا، كموت أحدٍ أحببناه أكثر من أنفسنا، كالنفي لجزيرة معزولة أو غابة بلا إنس ولا جن كقتلك لذاتك لا بد أن يكون الكتاب كالفأس لبحر الجليد الذي يسكننا، هذا ما اؤمن به .
أكتب ولا تسأل .. أريدُ القراءة لا الإجابة والله يسعدكم ♥️
النفسية مش تمام للإجابات ..
http://sayat.me/AnasNasr/read
النفسية مش تمام للإجابات ..
http://sayat.me/AnasNasr/read
لا احب أولائك المحبطين , الذين يستهزؤون بأحلام وطموحات الآخرين , أتذكرهم دائما عندما أضع الشعير لحمار جدي وأقول في نفسي "تبا ، هذا الحمار ينهق ونستفيد منه ، أما اولائك الحمير ينهقون ولا نستفيد منهم" .
https://www.youtube.com/watch?v=Qxm5cK3g9I0
سبحان الله اليوتيوب كل ما تخلص انشودة بتفتح انشودة جديدة .. هاد الانشودة أجت بوقتها ♥️
شاركوني ♥️
سبحان الله اليوتيوب كل ما تخلص انشودة بتفتح انشودة جديدة .. هاد الانشودة أجت بوقتها ♥️
شاركوني ♥️
لا تضعف، انهض بعد كل سقوط، طهر جراحك قبل أن تضمدها و أركض مجددًا بكل قوة كأنك لم تسقط من قبل 💙
" نحن نقطع العديد من المسافات ونتعايش مع كل لحظة تأتينا، لكننا لا ننسى شيء، نتذكر حتى رمشة أعيُنهم." 💜
ماعندي وقت للعتب واللّوم ابدًا، وحتى لو عندي وقت صدقني راح اختار اني اخسرك في كل الاحوال ولا اضيع لحظة من عمري اعاتب فيها شخص هان عليه زعلي. 🙁
" أنت تكبر وتتغير نظرتك للحياة،
تتغير إهتماماتك، تفكيرك ايضًا،
وتعجز الاشياء السابقة في التأثير بك مجددًا،
تكبر وتتغيّر كليًا، كما لو انك شخص آخر."
تتغير إهتماماتك، تفكيرك ايضًا،
وتعجز الاشياء السابقة في التأثير بك مجددًا،
تكبر وتتغيّر كليًا، كما لو انك شخص آخر."
صديقي كان يفترض به أن يكون غصن زيتون، بستان، نهر بين حدائق، قلادة في عنق طفلة، أجمل بكثير من أن يكون بشراً يتألم ويبكي.
ناس معها كهربا . وناس معها فلونزا ورشح . وناس معها قشف وجفاف.. اللهم نسألك العافية
مما قرأت وأضحكني :
ما كان مدمرنا زمان واحنا صغار الا بنات الجيران !
لما نكون نلعب بالحاره ، بنكون طبيعين وماخدين راحتنا والامور تمام ، اللي شالح ( حفايتو ) واللي لابس شبّاح ورابط بلوزتو ع خصرو ، واللي بصرّخ!
اذا طلعت بنت الجيران عالبرنده ، كانت كل سلوكياتنا تتغير لا اراديًا ،، اللي شالح حفايتو بلبسها ، وابو البلوزه بلبس بلوزتو ، والكل بصير يعرف يلعب ، والكل بصير سريع ، واللي بتلاقيه مشي بالبسكليت وهو مفلّت ايديه ، واللي بصير ( يصمّد ) بالطابة ع راسو ، وفي واحد كان يركض عبيتهم ، يغسل وجهو ويبل شعرو مي ويمشط ويطلع ويضل واقف !!
وفي تنين بصيرو يتباطحو بالحاره قدام بنت الجيران ، او يلعبو كراتيه ، لإظهار القوه ، وفي واحد كان يروح يشتري حبة بوظة ويقعد يوكل فيها قدامها ، وفي واحد يصير يغني ابصر ليش ، واللي بصير يمشي ع طرف الرصيف وهو مادد ايديه ، قال يعني حركة توازن !
واذا كان اخو البنت معنا بالحاره ، كان الكل بدو يبين انو صاحبو ، يجي واحد يحط ايدو ع كتفو ويمشو ، وواحد يعطيه الطابه ويقولو شوت عليي شوت ، واللي ماسك حبة البوظه يمدها عند وجهو ويقلو توكل ؟!
بس في واحد ما بعرف ليش كان يصير ( يعرج ) وهو ماشي قدام بنت الجيران ، ما بعرف ليش حابب يوصللها انو يتألم ، وبس تفوت البنت يرجع يمشي طبيعي ، وفي واحد يسوق فيها الشب الثقيل ، هاد يضل واقف لحالو ، ما يعمل اشي !
ويا حبيبي اذا بنت الجيران مرّت من الحاره رايحه تشتري ، هون بتبلش المواهب ، واحد بصير يرقص اجنبي ، اصلا لو حدا كان معو سلاح يومها ، عليم الله ليطخ خمس رصاصات بالهوى ، واللي بحط الطابه عالارض وبقعد عليها ، واللي بقول وقفو اللعبه وبمسك الطابه مشان تمر البنت!! وفي واحد بالعقل بشوت الطابه شوته خفيفه باتجاه البنت ، بللللكي حنت عليه وشاتتلو الطابه ، اذا البنت نفسيه كانت تطنش وتخلي الطابه تمر من جنبها ، اذا البنت عادي كانت البنت ترجع الطابه للشب شوته خفيفه فكحه ، والشب يلحق الطابه ، وهي تبتسم وتروح ، والكل يصير يتفرج فيه ، وهو قال يشوف حالو انها ضحكتلو!
مع انو بنت الجيران تكون كبيره ، واكبر من الكل ، وشايفه الكل زي اخوانها الصغار ، بس اصلا ما كان في بنات بالحياه ، غير المذيعات ، سوسن تفاحه وعفاف قضماني ، وفي عبير عيسى بالعلم نور ، وعروب صبح ، وبنت الجيران!!
حاليا في اشي تغير مش عارف شو هو بالزبط!!
..
فاقد اللي كتب الكلام . 😂
ما كان مدمرنا زمان واحنا صغار الا بنات الجيران !
لما نكون نلعب بالحاره ، بنكون طبيعين وماخدين راحتنا والامور تمام ، اللي شالح ( حفايتو ) واللي لابس شبّاح ورابط بلوزتو ع خصرو ، واللي بصرّخ!
اذا طلعت بنت الجيران عالبرنده ، كانت كل سلوكياتنا تتغير لا اراديًا ،، اللي شالح حفايتو بلبسها ، وابو البلوزه بلبس بلوزتو ، والكل بصير يعرف يلعب ، والكل بصير سريع ، واللي بتلاقيه مشي بالبسكليت وهو مفلّت ايديه ، واللي بصير ( يصمّد ) بالطابة ع راسو ، وفي واحد كان يركض عبيتهم ، يغسل وجهو ويبل شعرو مي ويمشط ويطلع ويضل واقف !!
وفي تنين بصيرو يتباطحو بالحاره قدام بنت الجيران ، او يلعبو كراتيه ، لإظهار القوه ، وفي واحد كان يروح يشتري حبة بوظة ويقعد يوكل فيها قدامها ، وفي واحد يصير يغني ابصر ليش ، واللي بصير يمشي ع طرف الرصيف وهو مادد ايديه ، قال يعني حركة توازن !
واذا كان اخو البنت معنا بالحاره ، كان الكل بدو يبين انو صاحبو ، يجي واحد يحط ايدو ع كتفو ويمشو ، وواحد يعطيه الطابه ويقولو شوت عليي شوت ، واللي ماسك حبة البوظه يمدها عند وجهو ويقلو توكل ؟!
بس في واحد ما بعرف ليش كان يصير ( يعرج ) وهو ماشي قدام بنت الجيران ، ما بعرف ليش حابب يوصللها انو يتألم ، وبس تفوت البنت يرجع يمشي طبيعي ، وفي واحد يسوق فيها الشب الثقيل ، هاد يضل واقف لحالو ، ما يعمل اشي !
ويا حبيبي اذا بنت الجيران مرّت من الحاره رايحه تشتري ، هون بتبلش المواهب ، واحد بصير يرقص اجنبي ، اصلا لو حدا كان معو سلاح يومها ، عليم الله ليطخ خمس رصاصات بالهوى ، واللي بحط الطابه عالارض وبقعد عليها ، واللي بقول وقفو اللعبه وبمسك الطابه مشان تمر البنت!! وفي واحد بالعقل بشوت الطابه شوته خفيفه باتجاه البنت ، بللللكي حنت عليه وشاتتلو الطابه ، اذا البنت نفسيه كانت تطنش وتخلي الطابه تمر من جنبها ، اذا البنت عادي كانت البنت ترجع الطابه للشب شوته خفيفه فكحه ، والشب يلحق الطابه ، وهي تبتسم وتروح ، والكل يصير يتفرج فيه ، وهو قال يشوف حالو انها ضحكتلو!
مع انو بنت الجيران تكون كبيره ، واكبر من الكل ، وشايفه الكل زي اخوانها الصغار ، بس اصلا ما كان في بنات بالحياه ، غير المذيعات ، سوسن تفاحه وعفاف قضماني ، وفي عبير عيسى بالعلم نور ، وعروب صبح ، وبنت الجيران!!
حاليا في اشي تغير مش عارف شو هو بالزبط!!
..
فاقد اللي كتب الكلام . 😂
الفاضي يقرأ كتاب " الشخصية الساحرة لكريم الشاذلي " .. كتاب رائع .. كنت أتمنى لو أنني أمتلك نسخة من الكتاب .. القراءة الإلكترونية متعبة جدًا .
