مادُمتَ حياً فلا تأمن على نفسك الفتنة ، ولا تُعيّب أحداً بمعصية ، ولا تتعجب من ذنب فعله غيرك ، ولا تستكثر طاعتك ، فما تدري بماذا يُختم لك .
تمضي بنا الأيام متسارعه وفي كل يوم نقترب من نهاية آجالنا أكثر ..!
خلقنا لنرحل !
سأرحل أنا.. سترحل أنت ..
اليوم .. غداً .. يقيناً يوم ما سنرحل !
هل فكرت يوماً قبل أن ترحل
مالأثر الذي ستتركه خلفك ؟!
بماذا سيذكرك الناس بعد رحيلك ؟
ماذا قدمت وانجزت لدينك ؟
فأنت أنسان لن يتكرر مرة اخرى
ليكن اثرك رائعاً قبل الرحيل !
#الأثر_الطيب
خلقنا لنرحل !
سأرحل أنا.. سترحل أنت ..
اليوم .. غداً .. يقيناً يوم ما سنرحل !
هل فكرت يوماً قبل أن ترحل
مالأثر الذي ستتركه خلفك ؟!
بماذا سيذكرك الناس بعد رحيلك ؟
ماذا قدمت وانجزت لدينك ؟
فأنت أنسان لن يتكرر مرة اخرى
ليكن اثرك رائعاً قبل الرحيل !
#الأثر_الطيب
هذا هو محمد البسيط المتواضع ..
و رأيته في بيته يغسل ثوبه و يرقع بردته و يحلب شاته و يخصف نعله ..
و رأيته يأكل مع الخادم و يعود المريض و يعطي المحتاج ..
و رأيته و هو يصلي و حفدته يتسلقون ظهره و هو ساجد فيتركهم حتى إذا وقف حملهم و استمر في صلاته .
كان الحنان و الحب مجسدا ..
أحب الإنسان و الحيوان .. حتى النبات حنا عليه فكان يوصي بالشجر ألا يقطع .
حتى الجماد شمله بالحب فكان يقول عن جبل أحد .. " هذا جبل يحبنا و نحبه "
حتى تراب الأرض كان يمسح به وجهه متوضئا في حب و هو يقول "تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة "
هذا هو العظيم الذي كان يكره التعظيم و كان يقول لأصحابه حينما يقفون له .. " لا تقوموا لي كما تقوم الأعاجم يعظمون ملوكهم "
و كان الكريم الذي وصفه أصحابه بأنه ينفق في سخاء من لا يخشى الفقر أبدا ..
لم يحدث أنه أدخر درهما ..
و قد مات كما هو معلوم و درعه مرهونة عند يهودي .
و عاش لم يشبع قط .. و لم يذق خبز الشعير يومين متتالين .. و مع ذلك لم يكن يرفض الهدية تأتيه بالشهي من المأكل و الناعم من الملبس و لكنه يرفض أن يسعى لهذا العيش اللين أو يفكر فيه أو ينشغل به .. و لهذا كان يربي نفسه و يروضها على الفقر و الجوع و القصد في المطالب و الرغبات ، ليكون المثل و القدوة لما أراده الإسلام ..
دين الإعتدال و التوسط .. فلا رهبانية و قتل للنفس .. و لا تهالك و إطلاق للشهوات .. و إنما توسط و اعتدال .
Dr. Mostafa Mahmoud | كتاب / الطريق إلى الكعبة .
و رأيته في بيته يغسل ثوبه و يرقع بردته و يحلب شاته و يخصف نعله ..
و رأيته يأكل مع الخادم و يعود المريض و يعطي المحتاج ..
و رأيته و هو يصلي و حفدته يتسلقون ظهره و هو ساجد فيتركهم حتى إذا وقف حملهم و استمر في صلاته .
كان الحنان و الحب مجسدا ..
أحب الإنسان و الحيوان .. حتى النبات حنا عليه فكان يوصي بالشجر ألا يقطع .
حتى الجماد شمله بالحب فكان يقول عن جبل أحد .. " هذا جبل يحبنا و نحبه "
حتى تراب الأرض كان يمسح به وجهه متوضئا في حب و هو يقول "تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة "
هذا هو العظيم الذي كان يكره التعظيم و كان يقول لأصحابه حينما يقفون له .. " لا تقوموا لي كما تقوم الأعاجم يعظمون ملوكهم "
و كان الكريم الذي وصفه أصحابه بأنه ينفق في سخاء من لا يخشى الفقر أبدا ..
لم يحدث أنه أدخر درهما ..
و قد مات كما هو معلوم و درعه مرهونة عند يهودي .
و عاش لم يشبع قط .. و لم يذق خبز الشعير يومين متتالين .. و مع ذلك لم يكن يرفض الهدية تأتيه بالشهي من المأكل و الناعم من الملبس و لكنه يرفض أن يسعى لهذا العيش اللين أو يفكر فيه أو ينشغل به .. و لهذا كان يربي نفسه و يروضها على الفقر و الجوع و القصد في المطالب و الرغبات ، ليكون المثل و القدوة لما أراده الإسلام ..
دين الإعتدال و التوسط .. فلا رهبانية و قتل للنفس .. و لا تهالك و إطلاق للشهوات .. و إنما توسط و اعتدال .
Dr. Mostafa Mahmoud | كتاب / الطريق إلى الكعبة .
دائماً تواسي نفسك بـ "عادي" ، بس إقناع النّفس صعب، تحسّ حتى روحك تضاربك كيف عادي ياخيّ؟
أليس من الحرمان أن يكون الليل بهذا الطول من الساعات، وليس لك فيه دعوة أو ركعة أو سجدة أو تلاوة صفحة بتدبر أو استغفار؟.
كثير من الناس مبتلين بأمراض وأسقام،ونحن بفضل الله معافين،فلا بد لنا أن نقول في كل يوم،الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس.
اذا اردت ان تكشف نوعية المحيطين بك ! ف ارمي العظام ستظهر الكلاب ،
و ارمي البذور ستظهر العصافير، و ارمي نفسك و سيظهر الأصدقاء !
و ارمي البذور ستظهر العصافير، و ارمي نفسك و سيظهر الأصدقاء !
"كأن أحدهم أمسك قلبك كطرف خيطٍ فر من كنزةٍ صوفية، وسحبه حتى اهترئ، حتَى تقطعت كل أوصاله ثم قال: أصبحت بشعًا، هيا نستبدلك؟"
" عندما رأى نجيب محفوظ طفلاً يبيع الحلوى عند اشارة مرور .. بكى .. ثم كتب أحلام الأطفال قطعة حلوى وهذا الطفل يبيع حلمه ! "