- تنمية فكر :
الكثير منا يمتلك حساب على أكثر من تطبيق ( فيس بوك - تويتر - انستقرام ) مثلًا ..
لكن السؤال هل هُناك هدف ؟
- لنفكر معًا :
إذا كنت إنسان تُحب الإجتماعيات وتزور كل يوم مجموعة من الناس ولا تترك مناسبة إلا وتتواجد بها .
حتى المهرجانات والإحتفالات والملتقيات والمنتديات .. تذهب بإستمرار إليها .. لأنك تحب ذلك دون هدف فلا أهمية لكل ما تفعله .
الأمر سهل جدًا !
لماذا لا تفكر في المستقبل أن تكون وزيرًا او عضوًا في البلدية او صاحب منصب حكومي .. ليس صعبًا .
طالما بدأت بنسجِ العلاقات فأنت قد بدأت الخطوة الأولى في جعل الكثير من الناس يعرفونك .. وفي حال قراءة اسمك في لائحة الإنتخابات سيفضلونك على باقي الأسماء المرشحة لانك بنظرهم أصبحت شخصية معروفة .
- هل فكرت في وضع طموح جديد أمام عينيك ؟
قرر منذ الأن أن وجودك في أي تطبيق عبر الانترنت .. هو بمثابة بداية الصعود إلى طريق النجاح .
لا تجعل هذه الوسائل تشغلك عن هدفك أو عن طموحك .
وإن لم يكن لك هدف في الحياة ..
ليش انت عايش ؟!
...
(1 )
الكثير منا يمتلك حساب على أكثر من تطبيق ( فيس بوك - تويتر - انستقرام ) مثلًا ..
لكن السؤال هل هُناك هدف ؟
- لنفكر معًا :
إذا كنت إنسان تُحب الإجتماعيات وتزور كل يوم مجموعة من الناس ولا تترك مناسبة إلا وتتواجد بها .
حتى المهرجانات والإحتفالات والملتقيات والمنتديات .. تذهب بإستمرار إليها .. لأنك تحب ذلك دون هدف فلا أهمية لكل ما تفعله .
الأمر سهل جدًا !
لماذا لا تفكر في المستقبل أن تكون وزيرًا او عضوًا في البلدية او صاحب منصب حكومي .. ليس صعبًا .
طالما بدأت بنسجِ العلاقات فأنت قد بدأت الخطوة الأولى في جعل الكثير من الناس يعرفونك .. وفي حال قراءة اسمك في لائحة الإنتخابات سيفضلونك على باقي الأسماء المرشحة لانك بنظرهم أصبحت شخصية معروفة .
- هل فكرت في وضع طموح جديد أمام عينيك ؟
قرر منذ الأن أن وجودك في أي تطبيق عبر الانترنت .. هو بمثابة بداية الصعود إلى طريق النجاح .
لا تجعل هذه الوسائل تشغلك عن هدفك أو عن طموحك .
وإن لم يكن لك هدف في الحياة ..
ليش انت عايش ؟!
...
(1 )
تنمية فكر :
ما لا نعرفه في الحياة عن بعضنا البعض , أننا نُحب التباهي ونكرهُ الإنكسار والذل والفشل .
ولكننا مخطئين في هذا الجانب , إذا لم تنكسر لن تبني نفسك من جديد وبشكلٍ أقوى , وإذا لم تُذل لن تنشئ العزة في قلبك واذا لم تفشل ستسقط لأن كل فشل درس يعلمك كيف تنجح .
وهنا أستذكر قصة الراهب الذي لم يخرج من صومعته سنين طويلة .
فذهب إليه إبراهيم ابن أدهم ليدعوه إلى دين الهداية والصلاح .. فوجد عنده زحام شديد .. لكنه رغم ذلك دخل إلى أن وصلى إلى الراهب , وجلس يتأمل الهيبة التي يحيطه أتباعه بها , والمكانة العالية التي يتمتع بها , والتي تجعله يأمر فيطاع ويقول فيسمع منه .. وعندما جلس إبراهيم ابن أدهم وعرفه بنفسه , سأله أول ما سأله عن مدة مكوثه في هذه الصومعة , فأجابه الراهب أنه قابع في صومعته منذ ثلاثين سنة لم يخرج منها .
فسأله ابن أدهم متعجبا من أمره ؛ وما الذي يحملك على هذا ؟
فابتسم الراهب واقترب من ابن ادهم وقال له : أنظر لمرأى هؤلاء البشر الذي يحجون حولي, إنهم لا يأتون إلى إلا مرة واحدة في العام فأصبح بالنسبة لهم الغاية العظمى والمطلب الأهم , ومن أجل عز هذا الشهر أتحمل وحدة العام كله , بل من أجل أشهر معدودات في العمر , أتحمل تعب الدهر !
حينها توقف ابن أدهم أمام كلمات الرجل وهو في ذهول من أمره وسأل نفسه متعجبًا , هذا الذي في الضلال يصبر على ضلاله شهورًا وشهورا كي ينعم لأيام معدودات , يتحمل الوحدة وآلامها من أجل عز يناله وفخر يشعر به فما بال أصحاب الدعوات والمبادئ والقيم السليمة الصحيحة , يتعبون ويتكاسلون , وينهكون ويملئون الدنيا صراخًا وعويلا وشكوى !
ما بال الصالحين والصفوة من الأمة يفتقرون - وهم يمتلكون الحق - أن يصيبروا قليلا على ضرائب الحق وثمن الكفاح .
كيف لمن أدرك أن الجنة في أخر المضمار , أن يتكاسل ويقف في بلادة ليملًا كأس شهواته وملذاته .. فيسقط دون خط النهاية فتضيع منه الجائزة الحقيقية والعز والرفعة التي لا تضاهيها رفعة .
قال الشيخ القرضاوي : السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يتورد من خارجه , وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني ,. فإن الإيمان بالله وبالدار الأخرة هو ماؤوها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها .
...
ذُل يولد عِزا ! .
ما لا نعرفه في الحياة عن بعضنا البعض , أننا نُحب التباهي ونكرهُ الإنكسار والذل والفشل .
ولكننا مخطئين في هذا الجانب , إذا لم تنكسر لن تبني نفسك من جديد وبشكلٍ أقوى , وإذا لم تُذل لن تنشئ العزة في قلبك واذا لم تفشل ستسقط لأن كل فشل درس يعلمك كيف تنجح .
وهنا أستذكر قصة الراهب الذي لم يخرج من صومعته سنين طويلة .
فذهب إليه إبراهيم ابن أدهم ليدعوه إلى دين الهداية والصلاح .. فوجد عنده زحام شديد .. لكنه رغم ذلك دخل إلى أن وصلى إلى الراهب , وجلس يتأمل الهيبة التي يحيطه أتباعه بها , والمكانة العالية التي يتمتع بها , والتي تجعله يأمر فيطاع ويقول فيسمع منه .. وعندما جلس إبراهيم ابن أدهم وعرفه بنفسه , سأله أول ما سأله عن مدة مكوثه في هذه الصومعة , فأجابه الراهب أنه قابع في صومعته منذ ثلاثين سنة لم يخرج منها .
فسأله ابن أدهم متعجبا من أمره ؛ وما الذي يحملك على هذا ؟
فابتسم الراهب واقترب من ابن ادهم وقال له : أنظر لمرأى هؤلاء البشر الذي يحجون حولي, إنهم لا يأتون إلى إلا مرة واحدة في العام فأصبح بالنسبة لهم الغاية العظمى والمطلب الأهم , ومن أجل عز هذا الشهر أتحمل وحدة العام كله , بل من أجل أشهر معدودات في العمر , أتحمل تعب الدهر !
حينها توقف ابن أدهم أمام كلمات الرجل وهو في ذهول من أمره وسأل نفسه متعجبًا , هذا الذي في الضلال يصبر على ضلاله شهورًا وشهورا كي ينعم لأيام معدودات , يتحمل الوحدة وآلامها من أجل عز يناله وفخر يشعر به فما بال أصحاب الدعوات والمبادئ والقيم السليمة الصحيحة , يتعبون ويتكاسلون , وينهكون ويملئون الدنيا صراخًا وعويلا وشكوى !
ما بال الصالحين والصفوة من الأمة يفتقرون - وهم يمتلكون الحق - أن يصيبروا قليلا على ضرائب الحق وثمن الكفاح .
كيف لمن أدرك أن الجنة في أخر المضمار , أن يتكاسل ويقف في بلادة ليملًا كأس شهواته وملذاته .. فيسقط دون خط النهاية فتضيع منه الجائزة الحقيقية والعز والرفعة التي لا تضاهيها رفعة .
قال الشيخ القرضاوي : السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يتورد من خارجه , وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني ,. فإن الإيمان بالله وبالدار الأخرة هو ماؤوها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها .
...
ذُل يولد عِزا ! .
للفجر لذتان :
حين نصلي ، وحين نمضي ونحن في ذمة الله ..
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفجر .
..
للتذكير ( سورة الكهف يا أحبة ) .
حين نصلي ، وحين نمضي ونحن في ذمة الله ..
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفجر .
..
للتذكير ( سورة الكهف يا أحبة ) .
"وما تفعلوا من خيرٍ يعلمهُ اللهُ وتزوّدوا فإنَّ خيرَ الزّادِ التّقوى واتّقونِ يا أولي الألباب."
اللهم إني أسألك توفيقاً في أيامي القادمة مضاعفاً لما منحتني من قبل ، اللهم إني استودعتك نفسيتي فأنزل عليها الطمأنينة ، واستودعتك عقلي فآته من علمك قليلاً ، اللهم ألهمني الصبر والثبات والقوة .
تنمية فكر :
اشعر بالملل.. انا بالعمل.. انا بالطريق.. اشعر بالمرض.. سأخلد للنوم ... اجل كل هذه المنشورات تنشر على الفيس بوك يومياً واكثر.. الأمور التي تعتبر من صميم خصوصية الفرد والتي لو سؤل عنها بعالم الواقع، حتى من أقرب المقربين لديه، يتذمر وينتفض ويرفض أن يجيب ويدعى أنها من صميم خصوصياته..!!
لكن للأسف في العالم الافتراضي "عالم الفيس بوك" كل شيء مباح حتي المشاعر الزوجية اصبحت تنشر للعامة.. تحركاتك مشاريعك طبيعة عملك ..ادق تفاصيل خصوصيتك تنشرها وانت تبتسم عندما تجد عليها اعجاب او تعليق..
اصبحت بيوتنا عارية من الخصوصية، يكفي ان تدخل لحساب احدهم لتعرف كل شيء عنه، هواياته.. عمله ..علاقاته.. وحتي علاقته بزوجته وأبنائه، لا خصوصية على الفيس بوك، تعرت البيوت ليس للأهل او للجيران أو للأقارب، بل لكل من هب ودب من المتربصين والتخابرين والباحثين عن مواطن الضعف ليقوموا بابتزازك وتدمير حياتك واسرتك.
انتم تفضحون انفسكم بأنفسِكم، وتعطونا من معلومات اكثر مما نريد لسان حال المخابرات الصهيونية.. فشكراً لكم
- شكراً لمن يحب زوجته ويغازلها يومياً دون أن تعرفَ جمهوريةُ الفيس أنه يحبها .
- شكراً لمن يعملُ فى مكان مرموق ولم يصور مكتبه واجتماعه حتى لا يقع ضحية المخابرات ولا يكسرَ قلوبَ أصدقائه العاطلين عن العمل.
- شكراً لمن من يضطره عمَلُه أن يأكلَ خارجَ منزله في المطاعم ولم يصور أنواعَ الطعام مراعاة لظروف الآخرين.
- شكراً لمن يساهمُ يومياً في مساعدة الناس ولم يصور ذلك ويوثقه ليظهرَ أمامَ الناس بأنه جوادٌ معطاءٌ كريم .
- شكراً لمن لم يصور أولاده في أول يوم دراسيّ قبل وبعد ذَهابهم وعودتهم إلى ومن المدرسة مراعاةً لمن لم ينجب الاطفال.
- شكراً لربة البيت التي أعدت أشهى أنواع الطعام لزوجها وأولادها ولم تنشر هذه العورة أمام الآخرين، فكم من بيت تستره جدرانه دون كسرة خبز.
- شكراً لمن ذهب في عمل جهادي لخدمة وطنه، ولم ينشر ذلك على صفحته حفاظاً على أمنه وأمن زملائه بالكفاح.
شكراً لأصحاب العقول الراقيةِ التي تعرفُ أن هناك ألاف البسطاء بينهم فلم يجرحوهم بشكل أو بآخر ..وأن هناك الاف المتربصين فلم يخدموهم بشكل أو بأخر.. شكراً لمن ستر بيته وأهله واستعان بالكتمان على قضاء حوائجه وحوائج الناس .
اشعر بالملل.. انا بالعمل.. انا بالطريق.. اشعر بالمرض.. سأخلد للنوم ... اجل كل هذه المنشورات تنشر على الفيس بوك يومياً واكثر.. الأمور التي تعتبر من صميم خصوصية الفرد والتي لو سؤل عنها بعالم الواقع، حتى من أقرب المقربين لديه، يتذمر وينتفض ويرفض أن يجيب ويدعى أنها من صميم خصوصياته..!!
لكن للأسف في العالم الافتراضي "عالم الفيس بوك" كل شيء مباح حتي المشاعر الزوجية اصبحت تنشر للعامة.. تحركاتك مشاريعك طبيعة عملك ..ادق تفاصيل خصوصيتك تنشرها وانت تبتسم عندما تجد عليها اعجاب او تعليق..
اصبحت بيوتنا عارية من الخصوصية، يكفي ان تدخل لحساب احدهم لتعرف كل شيء عنه، هواياته.. عمله ..علاقاته.. وحتي علاقته بزوجته وأبنائه، لا خصوصية على الفيس بوك، تعرت البيوت ليس للأهل او للجيران أو للأقارب، بل لكل من هب ودب من المتربصين والتخابرين والباحثين عن مواطن الضعف ليقوموا بابتزازك وتدمير حياتك واسرتك.
انتم تفضحون انفسكم بأنفسِكم، وتعطونا من معلومات اكثر مما نريد لسان حال المخابرات الصهيونية.. فشكراً لكم
- شكراً لمن يحب زوجته ويغازلها يومياً دون أن تعرفَ جمهوريةُ الفيس أنه يحبها .
- شكراً لمن يعملُ فى مكان مرموق ولم يصور مكتبه واجتماعه حتى لا يقع ضحية المخابرات ولا يكسرَ قلوبَ أصدقائه العاطلين عن العمل.
- شكراً لمن من يضطره عمَلُه أن يأكلَ خارجَ منزله في المطاعم ولم يصور أنواعَ الطعام مراعاة لظروف الآخرين.
- شكراً لمن يساهمُ يومياً في مساعدة الناس ولم يصور ذلك ويوثقه ليظهرَ أمامَ الناس بأنه جوادٌ معطاءٌ كريم .
- شكراً لمن لم يصور أولاده في أول يوم دراسيّ قبل وبعد ذَهابهم وعودتهم إلى ومن المدرسة مراعاةً لمن لم ينجب الاطفال.
- شكراً لربة البيت التي أعدت أشهى أنواع الطعام لزوجها وأولادها ولم تنشر هذه العورة أمام الآخرين، فكم من بيت تستره جدرانه دون كسرة خبز.
- شكراً لمن ذهب في عمل جهادي لخدمة وطنه، ولم ينشر ذلك على صفحته حفاظاً على أمنه وأمن زملائه بالكفاح.
شكراً لأصحاب العقول الراقيةِ التي تعرفُ أن هناك ألاف البسطاء بينهم فلم يجرحوهم بشكل أو بآخر ..وأن هناك الاف المتربصين فلم يخدموهم بشكل أو بأخر.. شكراً لمن ستر بيته وأهله واستعان بالكتمان على قضاء حوائجه وحوائج الناس .
جيد أن تجعل الصالحين يدعون لك..
لكن لا غنى عن دعائك انت لنفسك .. فالله يحب ان يسمع منك ويحب ان تدعوه وتسأله ..
لكن لا غنى عن دعائك انت لنفسك .. فالله يحب ان يسمع منك ويحب ان تدعوه وتسأله ..