الحمدلله على نعمة العين المليانة وتربية الشبع والأصل الطيب والنية الصافية والنفس السوية والضمير الصاحي وعزة النفس والرضا بالمكتوب 💜😌
- أنس
- نعم ؟
- أنت مبسوط ؟
- جدًا , فوق ما تتصور وتتوقع كمان .
- للهدرجة ؟
- شوف .. أنت متى بتشعر بالإستقرار النفسي ؟
- تقريبًا لما اكون مرتاح
- كيف رح ترتاح , طيب ؟
- بصراحة تقلبات المزاج والظروف الحياتية مش مخليانا مرتاحين .. فش استقرار
- أقلك ليش انا مبسوط ؟
- ليش ؟
- لقيت نفسي , عرفت الصح من الغلط , عرفت غلطي , عرفت طريقي .
- كيف عرفت وكيف لقيت ؟
- إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله عز وجل , فأنظر أين أقامك الله .. هيك عرفت . مجرد أني أشعر بالرضا النفسي والسعادة .. وأمضي في طريقي الصحيح الخالي من الشوائب .. صحيح مليئ بالمشقات والمتاعب والوصول صعب .. لكن ما في أي صعوبات بعد التوكل على الله .. حددت هدفي , أخترت أصدقاء يعينوني على هدفي , أصدقاء يتحملوني ويحفزوني ..
أشهد الله .. أنهم أخوة في الله .
#عرفت ليش أنا مبسوط ؟
- نعم ؟
- أنت مبسوط ؟
- جدًا , فوق ما تتصور وتتوقع كمان .
- للهدرجة ؟
- شوف .. أنت متى بتشعر بالإستقرار النفسي ؟
- تقريبًا لما اكون مرتاح
- كيف رح ترتاح , طيب ؟
- بصراحة تقلبات المزاج والظروف الحياتية مش مخليانا مرتاحين .. فش استقرار
- أقلك ليش انا مبسوط ؟
- ليش ؟
- لقيت نفسي , عرفت الصح من الغلط , عرفت غلطي , عرفت طريقي .
- كيف عرفت وكيف لقيت ؟
- إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله عز وجل , فأنظر أين أقامك الله .. هيك عرفت . مجرد أني أشعر بالرضا النفسي والسعادة .. وأمضي في طريقي الصحيح الخالي من الشوائب .. صحيح مليئ بالمشقات والمتاعب والوصول صعب .. لكن ما في أي صعوبات بعد التوكل على الله .. حددت هدفي , أخترت أصدقاء يعينوني على هدفي , أصدقاء يتحملوني ويحفزوني ..
أشهد الله .. أنهم أخوة في الله .
#عرفت ليش أنا مبسوط ؟
- تنمية فكر :
الكثير منا يمتلك حساب على أكثر من تطبيق ( فيس بوك - تويتر - انستقرام ) مثلًا ..
لكن السؤال هل هُناك هدف ؟
- لنفكر معًا :
إذا كنت إنسان تُحب الإجتماعيات وتزور كل يوم مجموعة من الناس ولا تترك مناسبة إلا وتتواجد بها .
حتى المهرجانات والإحتفالات والملتقيات والمنتديات .. تذهب بإستمرار إليها .. لأنك تحب ذلك دون هدف فلا أهمية لكل ما تفعله .
الأمر سهل جدًا !
لماذا لا تفكر في المستقبل أن تكون وزيرًا او عضوًا في البلدية او صاحب منصب حكومي .. ليس صعبًا .
طالما بدأت بنسجِ العلاقات فأنت قد بدأت الخطوة الأولى في جعل الكثير من الناس يعرفونك .. وفي حال قراءة اسمك في لائحة الإنتخابات سيفضلونك على باقي الأسماء المرشحة لانك بنظرهم أصبحت شخصية معروفة .
- هل فكرت في وضع طموح جديد أمام عينيك ؟
قرر منذ الأن أن وجودك في أي تطبيق عبر الانترنت .. هو بمثابة بداية الصعود إلى طريق النجاح .
لا تجعل هذه الوسائل تشغلك عن هدفك أو عن طموحك .
وإن لم يكن لك هدف في الحياة ..
ليش انت عايش ؟!
...
(1 )
الكثير منا يمتلك حساب على أكثر من تطبيق ( فيس بوك - تويتر - انستقرام ) مثلًا ..
لكن السؤال هل هُناك هدف ؟
- لنفكر معًا :
إذا كنت إنسان تُحب الإجتماعيات وتزور كل يوم مجموعة من الناس ولا تترك مناسبة إلا وتتواجد بها .
حتى المهرجانات والإحتفالات والملتقيات والمنتديات .. تذهب بإستمرار إليها .. لأنك تحب ذلك دون هدف فلا أهمية لكل ما تفعله .
الأمر سهل جدًا !
لماذا لا تفكر في المستقبل أن تكون وزيرًا او عضوًا في البلدية او صاحب منصب حكومي .. ليس صعبًا .
طالما بدأت بنسجِ العلاقات فأنت قد بدأت الخطوة الأولى في جعل الكثير من الناس يعرفونك .. وفي حال قراءة اسمك في لائحة الإنتخابات سيفضلونك على باقي الأسماء المرشحة لانك بنظرهم أصبحت شخصية معروفة .
- هل فكرت في وضع طموح جديد أمام عينيك ؟
قرر منذ الأن أن وجودك في أي تطبيق عبر الانترنت .. هو بمثابة بداية الصعود إلى طريق النجاح .
لا تجعل هذه الوسائل تشغلك عن هدفك أو عن طموحك .
وإن لم يكن لك هدف في الحياة ..
ليش انت عايش ؟!
...
(1 )
تنمية فكر :
ما لا نعرفه في الحياة عن بعضنا البعض , أننا نُحب التباهي ونكرهُ الإنكسار والذل والفشل .
ولكننا مخطئين في هذا الجانب , إذا لم تنكسر لن تبني نفسك من جديد وبشكلٍ أقوى , وإذا لم تُذل لن تنشئ العزة في قلبك واذا لم تفشل ستسقط لأن كل فشل درس يعلمك كيف تنجح .
وهنا أستذكر قصة الراهب الذي لم يخرج من صومعته سنين طويلة .
فذهب إليه إبراهيم ابن أدهم ليدعوه إلى دين الهداية والصلاح .. فوجد عنده زحام شديد .. لكنه رغم ذلك دخل إلى أن وصلى إلى الراهب , وجلس يتأمل الهيبة التي يحيطه أتباعه بها , والمكانة العالية التي يتمتع بها , والتي تجعله يأمر فيطاع ويقول فيسمع منه .. وعندما جلس إبراهيم ابن أدهم وعرفه بنفسه , سأله أول ما سأله عن مدة مكوثه في هذه الصومعة , فأجابه الراهب أنه قابع في صومعته منذ ثلاثين سنة لم يخرج منها .
فسأله ابن أدهم متعجبا من أمره ؛ وما الذي يحملك على هذا ؟
فابتسم الراهب واقترب من ابن ادهم وقال له : أنظر لمرأى هؤلاء البشر الذي يحجون حولي, إنهم لا يأتون إلى إلا مرة واحدة في العام فأصبح بالنسبة لهم الغاية العظمى والمطلب الأهم , ومن أجل عز هذا الشهر أتحمل وحدة العام كله , بل من أجل أشهر معدودات في العمر , أتحمل تعب الدهر !
حينها توقف ابن أدهم أمام كلمات الرجل وهو في ذهول من أمره وسأل نفسه متعجبًا , هذا الذي في الضلال يصبر على ضلاله شهورًا وشهورا كي ينعم لأيام معدودات , يتحمل الوحدة وآلامها من أجل عز يناله وفخر يشعر به فما بال أصحاب الدعوات والمبادئ والقيم السليمة الصحيحة , يتعبون ويتكاسلون , وينهكون ويملئون الدنيا صراخًا وعويلا وشكوى !
ما بال الصالحين والصفوة من الأمة يفتقرون - وهم يمتلكون الحق - أن يصيبروا قليلا على ضرائب الحق وثمن الكفاح .
كيف لمن أدرك أن الجنة في أخر المضمار , أن يتكاسل ويقف في بلادة ليملًا كأس شهواته وملذاته .. فيسقط دون خط النهاية فتضيع منه الجائزة الحقيقية والعز والرفعة التي لا تضاهيها رفعة .
قال الشيخ القرضاوي : السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يتورد من خارجه , وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني ,. فإن الإيمان بالله وبالدار الأخرة هو ماؤوها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها .
...
ذُل يولد عِزا ! .
ما لا نعرفه في الحياة عن بعضنا البعض , أننا نُحب التباهي ونكرهُ الإنكسار والذل والفشل .
ولكننا مخطئين في هذا الجانب , إذا لم تنكسر لن تبني نفسك من جديد وبشكلٍ أقوى , وإذا لم تُذل لن تنشئ العزة في قلبك واذا لم تفشل ستسقط لأن كل فشل درس يعلمك كيف تنجح .
وهنا أستذكر قصة الراهب الذي لم يخرج من صومعته سنين طويلة .
فذهب إليه إبراهيم ابن أدهم ليدعوه إلى دين الهداية والصلاح .. فوجد عنده زحام شديد .. لكنه رغم ذلك دخل إلى أن وصلى إلى الراهب , وجلس يتأمل الهيبة التي يحيطه أتباعه بها , والمكانة العالية التي يتمتع بها , والتي تجعله يأمر فيطاع ويقول فيسمع منه .. وعندما جلس إبراهيم ابن أدهم وعرفه بنفسه , سأله أول ما سأله عن مدة مكوثه في هذه الصومعة , فأجابه الراهب أنه قابع في صومعته منذ ثلاثين سنة لم يخرج منها .
فسأله ابن أدهم متعجبا من أمره ؛ وما الذي يحملك على هذا ؟
فابتسم الراهب واقترب من ابن ادهم وقال له : أنظر لمرأى هؤلاء البشر الذي يحجون حولي, إنهم لا يأتون إلى إلا مرة واحدة في العام فأصبح بالنسبة لهم الغاية العظمى والمطلب الأهم , ومن أجل عز هذا الشهر أتحمل وحدة العام كله , بل من أجل أشهر معدودات في العمر , أتحمل تعب الدهر !
حينها توقف ابن أدهم أمام كلمات الرجل وهو في ذهول من أمره وسأل نفسه متعجبًا , هذا الذي في الضلال يصبر على ضلاله شهورًا وشهورا كي ينعم لأيام معدودات , يتحمل الوحدة وآلامها من أجل عز يناله وفخر يشعر به فما بال أصحاب الدعوات والمبادئ والقيم السليمة الصحيحة , يتعبون ويتكاسلون , وينهكون ويملئون الدنيا صراخًا وعويلا وشكوى !
ما بال الصالحين والصفوة من الأمة يفتقرون - وهم يمتلكون الحق - أن يصيبروا قليلا على ضرائب الحق وثمن الكفاح .
كيف لمن أدرك أن الجنة في أخر المضمار , أن يتكاسل ويقف في بلادة ليملًا كأس شهواته وملذاته .. فيسقط دون خط النهاية فتضيع منه الجائزة الحقيقية والعز والرفعة التي لا تضاهيها رفعة .
قال الشيخ القرضاوي : السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يتورد من خارجه , وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني ,. فإن الإيمان بالله وبالدار الأخرة هو ماؤوها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها .
...
ذُل يولد عِزا ! .
للفجر لذتان :
حين نصلي ، وحين نمضي ونحن في ذمة الله ..
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفجر .
..
للتذكير ( سورة الكهف يا أحبة ) .
حين نصلي ، وحين نمضي ونحن في ذمة الله ..
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفجر .
..
للتذكير ( سورة الكهف يا أحبة ) .