الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
إيّاك أن تنطفِئ .💙
رسالة مسائيه ✉️ ؛
‏أحيانًا عليك أن توقن بأنك أنتَ من ركضت بالطريق الخطأ، الطريق الذي تعلم جيِّدًا بأنه سَينتهي بك للحزن، الذي سيُميتك وأنت على قيد حياة أحدهِم .
إمَاطة الأذى عن مشاعِر الناس لا يقلُ درجَة عن إماطة الأذى عن طريقِهم 💜
صَديقي مَن صَادق قلبي وقت حُزنه و البقيّة أصحَاب 💚
"اللهُم عظّم في قلبي حبُك وإجعل حبُك النور الذي يُستضاء به عُمري." 💜
و اسْأل الله أن يأخذ من طريقي شوَائب البشر ،
أولئك الذين لا يمرّون في حياتي إلا ليثقلوهَا
للمدَى الذي ليسَ لهُ حد، أستغفرُكَ ربّي وأتوبُ إليك 💜
رُبّ كلمةٍ لطيفة كَروحك صنعت يومًا مختلفًا لأحدِهم ؛ فلا تبخل !
عُمر العشرينات صَعب جداً ، فأنتَ لست گبيراً بما يَكفي لتتحمّل نتيجة قراراتِك و لستَ صغيراً بما يگفي لتُخطىء و لا تُبالي 👌.
“أعترف ، كلما ابتعدت عن الله ، زاحمتني الدمعة التي لا سبب لها و الغضب الذي يعنيني و التفكير التافه الذي يكسرني”💙
لعلهُ إستجاب ولكنهُ يُهيّئ الأسباب .💛
"لا شيء يريح القلب المُتعب والمهموم أكثر من سَماع قوله تعالى: "لا تدري لعلّ الله يحّدثُ بعد ذلكَ أمرا".
بس تتعب من الدنيا ، كتفي الك 💚
بالمناسَبة ، لن ينسَى الله قلبك الذِي أطفأه الحَنين ذات ليلة 💙.
https://telegram.me/momgaza

هذه القناة لشخص أحبه .. تابعوه ♥️
Forwarded from MahmouD BassaM
سيلفي الجمل 😅
شكراً لكُل إنسان مشغول في نفسه ، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار.
قناة محمد معمر :

https://telegram.me/mo_muammer5
قصة الحُب والجهاد من أقدم القصص التي كتبتها ..

سأقوم بنشرها بعد دقيقة ..

♥️
قِصة الحُب والجهاد : #بقلمي .
أنس نصر فحجان ..
..
جميعُنا يعلم أن الحياة لا تقف عند خطأ وأن كُل خطأ بدايةُ حياة جديدة ... هُنا سَأبدأ بكتابة قصة ما بين الحُبِ والجهاد هيَ مُؤلِمة لكِنها تحكي قِصةً واقعية .
..
حِصارٌ خانق من كُلِ الجهات , وضع معيشي سيء , بطالة تقتُل أمال الشباب , وحربٌ تلحقُ أختها , والموت سيد كُلَ شيء ..
هرباً من كل ما سبق يتعايشون مع الحياةِ الإلكترونية .. يستيقظون على رسالة واتس أب وينامون على محادثةٍ فيسبوكية .. إن قُطع عنهم الإنترنت خرجو من جحورِهم باحِثين عن متنفسٍ جديد , كالبحرِ مثلاً .. أو الإنتحار ..
..
ولتعلقهم بالفيس بوك أكثر من تعلقهم بالله تجدهم يُفكرون في الفيس بوك أثناء صلاتهم .. ومن هُنا تبدأ قِصة أحمد : عُهدَ عليه الإلتزام في المسجد لا يترك أي صلاة فرض إلا بعذر .. حيثُ كانَ الشباب المُسلم في مسجده يغارون منه لكثرة تواجده في المسجد قبل الصلاة وجلوسه في المسجد بعد الصلاة .. وفي أحد الأيام جلس أحمد مع أصدقائه في المسجد ما بين صلاة المغرب والعشاء يتحدثون وإذ بشاب يقول لأحمد : لماذا لا يكون لك حِساب على الفيس بوك ؟
أحمد : ما هو الفيس بوك ؟
الشاب : هُناك حيثُ يجتمع الناس من كُل مكانٍ في العالم .. يُمكنك أيضاً أن تنشُرَ لنا دروس إيمانية ويمكنك أن تتحدث معي ومع من تُريد .. فيه الكثير من الأمور الجميلة التي تُساعدك على ملئ فراغك .. كالألعاب والمحادثات .. إلخ ..
أحمد : كيف لي إنشاء حساب على الفيس بوك ؟
الشاب : غداً سأقوم بتسجيلك في فيس بوك وسأقوم أيضاً بتعليمك كيفية التعامل معه ..
أحمد : بارك الله فيك .
..
في اليوم التالي رأى أحمد الشاب وسأله : هَل قُمت بتسجيلي في فيس بوك ؟
الشاب : نعم , إذا أردت تعال معي إلى البيت كي أشرح لك كيفية الدخول والنشر وإنشاء علاقات فيسبوكية .
..
ذهبَ أحمد إلى بيت الشاب وبدأ الشاب بتعليمه حتى أصبح يعرفُ كل شيء عليه ..
في أولِ ليلةِ لأحمد على الفيس بوك قام بإرسال طلبات صداقة لكل شخص يعرفه وبدأ بالحديث مع الأشخاص المتصلين الذين يعرفهم ..
جاءَ اليوم التالي يحملُ في طياتِه حياةً جديدة , حيثُ سأل أحد المُجاهدين أحمد : هَل لديك نية الجهاد في سبيل الله ؟
أحمد : وبكُل حُب .. أوهل هُناك وسيلة تقرب إلى الله أجمل من الجهاد ؟
الشاب : اليوم بعد العشاء أنتظرني في المسجد سأجلِس معك .
أحمد : سأنتظرك بفارغ الصبر
..
وبعد صلاة العشاء جلسَ أحمد مع الشاب :
الشاب لأحمد : أنت تعلم أن الحياة العسكرية تختلف بشكلٍ كُلي عن الحياة المدنية .. أنت الأن في طريق ذات الشوكة والمَصاعِب .. يجبُ عليك أن تكون قوياً والخوف من الله تزيدك قوة .. " عُمر بن الخطاب كان يبكي في سجوده خشوعاً لله وكان الكافرين يخافونه .. لهذا أخي الكريم ثق تماماً أن الإنتصار لن يأتي إلا بإرادة الله .. وكن على ثقة بأن الله معنا ..
أحمد : أنا سأكون عند حسن الظن إن شاء الله لكِن أخبرني متى سأبدأ وأكون جندي عسكري ؟
الشاب : من الأن أنت عسكري كُل خطأ تفعله يُسجل عليك .. حياتُك المدنية أنتهت .
أحمد : هَل ستقومون بتدريبي ؟
الشاب : نعم الاسبوع القادم أول يوم تدريب لك أنت وبعض الشباب من مسجدكم .
أحمد : إن شاء الله ..
عادَ أحمد إلى البيت وهو في حالةٍ من الفرح .. وضع رأسه على فراشه وبدأ يتخيل أنهُ عسكري يحمِلُ سلاحه ويسير ليلاً لحماية النائِمين ..
لكن أفسَد كُل تخيلاته أتصال صديقه قائلاً له : أفتح الفيس بوك لأتحدث معك ..
أحمد نهض من فراشه وجلس على الفيس بوك ..
بدأ أحمد في تصفح الفيس بوك .. والتحدث مع أصدقاءه .. ولكن تفاجأة بوصوله طلب صداقة من فتاة .. أحمد في حالة إندهاش وتعجب .. من هذه الفتاة وهل تعرفني ؟
أحمد : أتصل بصديقه ليسأله عن الفتاة التي أرسلت له طلب الصداقة ..
الشاب : نعم يا أحمد ؟
أحمد : وصلني طلب صداقة من حساب " ممممم " وهو لفتاة
الشاب : هههـ لا دخلَ لي هذا حسابك ولك حرية التصرف
أحمد : هل هي تعرفني ؟
الشاب : رُبما تكون من عائلتك وتريد الحديث معك عبر الفيس بوك
أحمد : رُبَما
..
أحمد قرر أن يقبل طلب الصداقة :
بعد دقائق وصلته رسالة من الفتاة , السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام
الفتاة : في إمكانية نتعرف ؟
أحمد : أنت ما بتعرفيني ؟
الفتاة : هو أنت شخصية مشهورة ولا بس بتسأل ؟
أحمد : بسأل عشان أعرف شو سبب وصولي طلب الصداقة ؟
الفتاة : لا لا مُجرد طلب عادي تعارف لا أكثر
أحمد : أها , أنا اسمي أحمد
الفتاة : عاشت الأسامي .. أنا " ريم "
أحمد : أهلاً وسهلاً .. أي خدمة ؟
ريم : من وين أنت يا أحمد ؟
أحمد : ليش بتسألي ؟
ريم : حابة أتعرف عليك أكثر
أحمد : أنا من غزة
ريم : وأنا من غزة
أحمد : يا هلا أختي ..
..
يوماً بعد يوم تزداد علاقة أحمد بـريم , هو يظُن بأنها تحبه وهي تظُن بأنها لن تكون في قائمة العوانس .. لكن هذه اللحظات الجميلة بالنسبةِ لهم لم تستمر طويلاً , ولم تنتهي بعد هيَ فقط في حالة إيقاف مُؤقت !
..
أحمد وفي ليلةٍ بلا قمر يُحاسِبُ نفسه :
هَل ما أفعله خطأ ؟
هل إن إبتعدت سأكون ظالم ؟
لماذا تعلقتُ بها ؟
هل أنا أحبها حقاً !!
هل سيغفر الله لي ذنبي ؟
هل أنا الأن عاصي ولا تقبل لي صلاة ؟
لماذا اتحدث معها ؟
..
الإجابة كانت إتصال الشاب على أحمد ليخبره بأن يجهز نفسه لبدأ الجولة الأولى من التدريب , أحمد وهو يحدث نفسه قال : سأدعوا الله وأنا في ميدان التدريب أن يغفر لي ذنوبي , وأن يرزقني الثبات يوم إشتداد الحروب ..
..
أحمد في أخر جلسةٍ على الفيس بوك , أرسل رسالة لـِريم قائلاً :
رُبَما قضيتُ وقتاً مُمتعاً معك , لكن حانَ الوقت لبدأ حياةٍ جميلة مع الله .. وجهاد النفس .. فأنا الأن لستُ مهيأ لكي أكمل علاقة غرامية .. فالأوضاع كما تعلمين سيئة جداً .. حربٌ تتلوها أخرى .. ولا عمل .. فكيف يكون لي نصيب من الحلال معك ؟
لهذا سامِحيني .. وأتركيني أعود لسابق عهدي , وأرجوا أن يكون لي مساحة من الدعاء في سجودك .
..
ريم قرأت الرسالة وبدأت في البُكاء , تظُن بأنهُ بدأ يتهرب منها لكن أحمد يَعُد العُدة لبدأ أول يوم تدريب له , ويُفكر : هل سأكون حقاً مجاهداً , الحمدُ لله الذي أكرمني الحمدُ لله ..
..
أول يوم تدريب :
بعد صلاة الفجر اجتمع الشاب " المُجاهد " بأحمد قائلاً له : هل أنت جاهز ؟
أحمد : وبكُل قوة
الشاب : سنرى هذه القوة في ميدان التدريب
أحمد : هل هُناك عوائق في التدريب , يصعب علي إجتيازها ؟
الشاب : نعم
أحمد : ما هيَ ؟
الشاب : جهاد النفس ؛ جاهد نفسك وضع مخافة الله بين عينيك وثق تماماً أن الله معك وكن على ثقة أن كُل قطرة عرق في ميدان التدريب تحميك من نزيف الدماء في الحرب .. ستكون قد إجتزتَ أكبر عائق
أحمد : إن شاء الله
..
وعندما انطلق أحمد والشاب إلى ميدان التدريب : زارَ أحمد شعور غريب , شعور الظالم لنفسه عندما وقع في خطيئة مثل الحُب , لكنه لم يشعُر باليأس بل قرر أن يكون لهُ بصمة في العمل الجهادي ..
..
وعندما دخلَ أحمد ميدان التدريب بدأ يلتفت يميناً ويساراً ويُحدث نفسه :
هَل هُنا تدرب أبطال العمليات
هل سَـأكون مثلهم !
يارب ارزقني الثبات واستخدمني مثلما استخدمتهم لاجلك .
..
بدأت الجولة الأولى من التدريب " الجو حار جداً ورملُ الأرض أيضاً ساخن وأكتافُ أحمد تسلخت من كثرة الزحف والجميع يشعُر بالعطش والمُدرب يشربُ الماء أمامهم لكي يزيد من شدةِ صبرهم "
أحمد يُحدث نفسه : اللهم في سبيلك وإبتغاء مرضاتك , اللهم في سبيلك وإبتغاء مرضاتك , اللهم في سبيلك وإبتغاء مرضاتك " ويكررها .
لكِن طالَ وقتُ التدريب وأحمد يشعُر بالجوع والتعب , حتى جاءَ وقتُ الإستراحة وهي دقائِق معدودة لتناول رغيف من الخبز وقطعة جبن , أحمد في حالةِ غضب وفي داخِل نَفسِه يقول هل هذا غذاء ؟!
كانَ يعلم أن وجبة الغذاء ستكون أسوأ لكِنه لم يكُن يعلم بأنه سيكون في حالةٍ من التعب والإرهاق , مرت الأيام ولا زالَ أحمد بعيداً عن ما يحدث في الحياة الواقعية وبعيداً عن العالم الإلكتروني لا يعرف شيء عن أهله ولا عن ريم التي تمزقت وهي تنتظر من أحمد رسالة يقول لها أنا لا زلت على قيد الحياة , بعد أن ظنت أنهُ رحل عن هذه الدنيا ,, أيام تمُر وأحمد يزداد علماً عسكري وقوةً وشراسة .. حتى أصبح شخصية بليدة جداً قليل الكلام وقليل الضحك " ذكي , سريع البديهة , قوي البُنية الجسدية " ..
أصبحَ رجلاً عسكري بكُل معنى الكلمة .. وفي اليوم الخِتامي ودعَ المُدرب المُجاهِدين بعد إعدادهم لأي حرب قادمة أو لأي عملية جديدة ..
وفي طريق العودة قال أحمد لأخوته المُجاهدين : الحمدُ لله الذي جعلنا مُسلمين وأكرمنا لكي نكون مُجاهدين في فلسطين ..
وهو في حالة حُزن لفقد أخوته المجاهدين بعد مدة طويلة من الإعداد والتدريب ..
أحمد يدخُل بيته بعد مدة طويلة من الغياب , الأم في المطبخ والأب جالِس في غرفته يُشاهد التلفاز وأخوته الصغار ينظرون له متعجبين ويقولون لبعضهم : هل هذا أحمد ؟!
أحمد : نعم أنا أحمد
الأم تسمع صوت إبنها الذي لم تراه منذ مدةٍ طويلة والأب يخرُج مسرعاً من غرفته على صوت البكاء .... فَـرأى أحمد يُقبل رأس أمه وهو يبكي فرحاً لرؤيتها .. الأب أحمد : إبني اشتقت لك كثيراً كثيراً .. كان يجب عليك أن تعتذر منهم ولو ليومٍ واحد فقط لكي أكحِلَ عيني برؤيتك ..
أحمد : كان يجب علي أن أجعلك تعتاد على رحيليَ الدائم , الأن أنا عُدت بعد مدة طويلة من الغياب ولا أدري متى سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه ولن أعود ,, حينها اتمنى منكَ أن تكون راضياً عني وسعيد لي بهذه الكرامة يا أبي ,, وأنتِ يا أمي أريدُكِ أن تستقبليني بالزغاريد لا بالدموع فَأنا شهيد بإذن الله ,,
...