ينزع الله الأشياء التي تحبها منك ولست تدرك شرها عليك ، حتى لو طحنك إنتزاعها ، يجيء اليوم الذي تحمد الله فيه أنها لم تعد عالقة بك .💙
رسالة مسائيه ✉️✨ ؛
أحيانًا عليك أن توقن بأنك أنتَ من ركضت بالطريق الخطأ، الطريق الذي تعلم جيِّدًا بأنه سَينتهي بك للحزن، الذي سيُميتك وأنت على قيد حياة أحدهِم ❤.
أحيانًا عليك أن توقن بأنك أنتَ من ركضت بالطريق الخطأ، الطريق الذي تعلم جيِّدًا بأنه سَينتهي بك للحزن، الذي سيُميتك وأنت على قيد حياة أحدهِم ❤.
و اسْأل الله أن يأخذ من طريقي شوَائب البشر ،
أولئك الذين لا يمرّون في حياتي إلا ليثقلوهَا ❤
أولئك الذين لا يمرّون في حياتي إلا ليثقلوهَا ❤
عُمر العشرينات صَعب جداً ، فأنتَ لست گبيراً بما يَكفي لتتحمّل نتيجة قراراتِك و لستَ صغيراً بما يگفي لتُخطىء و لا تُبالي 👌.
“أعترف ، كلما ابتعدت عن الله ، زاحمتني الدمعة التي لا سبب لها و الغضب الذي يعنيني و التفكير التافه الذي يكسرني”💙
"لا شيء يريح القلب المُتعب والمهموم أكثر من سَماع قوله تعالى: "لا تدري لعلّ الله يحّدثُ بعد ذلكَ أمرا".❤
شكراً لكُل إنسان مشغول في نفسه ، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار.
قِصة الحُب والجهاد : #بقلمي .
أنس نصر فحجان ..
..
جميعُنا يعلم أن الحياة لا تقف عند خطأ وأن كُل خطأ بدايةُ حياة جديدة ... هُنا سَأبدأ بكتابة قصة ما بين الحُبِ والجهاد هيَ مُؤلِمة لكِنها تحكي قِصةً واقعية .
..
حِصارٌ خانق من كُلِ الجهات , وضع معيشي سيء , بطالة تقتُل أمال الشباب , وحربٌ تلحقُ أختها , والموت سيد كُلَ شيء ..
هرباً من كل ما سبق يتعايشون مع الحياةِ الإلكترونية .. يستيقظون على رسالة واتس أب وينامون على محادثةٍ فيسبوكية .. إن قُطع عنهم الإنترنت خرجو من جحورِهم باحِثين عن متنفسٍ جديد , كالبحرِ مثلاً .. أو الإنتحار ..
..
ولتعلقهم بالفيس بوك أكثر من تعلقهم بالله تجدهم يُفكرون في الفيس بوك أثناء صلاتهم .. ومن هُنا تبدأ قِصة أحمد : عُهدَ عليه الإلتزام في المسجد لا يترك أي صلاة فرض إلا بعذر .. حيثُ كانَ الشباب المُسلم في مسجده يغارون منه لكثرة تواجده في المسجد قبل الصلاة وجلوسه في المسجد بعد الصلاة .. وفي أحد الأيام جلس أحمد مع أصدقائه في المسجد ما بين صلاة المغرب والعشاء يتحدثون وإذ بشاب يقول لأحمد : لماذا لا يكون لك حِساب على الفيس بوك ؟
أحمد : ما هو الفيس بوك ؟
الشاب : هُناك حيثُ يجتمع الناس من كُل مكانٍ في العالم .. يُمكنك أيضاً أن تنشُرَ لنا دروس إيمانية ويمكنك أن تتحدث معي ومع من تُريد .. فيه الكثير من الأمور الجميلة التي تُساعدك على ملئ فراغك .. كالألعاب والمحادثات .. إلخ ..
أحمد : كيف لي إنشاء حساب على الفيس بوك ؟
الشاب : غداً سأقوم بتسجيلك في فيس بوك وسأقوم أيضاً بتعليمك كيفية التعامل معه ..
أحمد : بارك الله فيك .
..
في اليوم التالي رأى أحمد الشاب وسأله : هَل قُمت بتسجيلي في فيس بوك ؟
الشاب : نعم , إذا أردت تعال معي إلى البيت كي أشرح لك كيفية الدخول والنشر وإنشاء علاقات فيسبوكية .
..
ذهبَ أحمد إلى بيت الشاب وبدأ الشاب بتعليمه حتى أصبح يعرفُ كل شيء عليه ..
في أولِ ليلةِ لأحمد على الفيس بوك قام بإرسال طلبات صداقة لكل شخص يعرفه وبدأ بالحديث مع الأشخاص المتصلين الذين يعرفهم ..
جاءَ اليوم التالي يحملُ في طياتِه حياةً جديدة , حيثُ سأل أحد المُجاهدين أحمد : هَل لديك نية الجهاد في سبيل الله ؟
أحمد : وبكُل حُب .. أوهل هُناك وسيلة تقرب إلى الله أجمل من الجهاد ؟
الشاب : اليوم بعد العشاء أنتظرني في المسجد سأجلِس معك .
أحمد : سأنتظرك بفارغ الصبر
..
وبعد صلاة العشاء جلسَ أحمد مع الشاب :
الشاب لأحمد : أنت تعلم أن الحياة العسكرية تختلف بشكلٍ كُلي عن الحياة المدنية .. أنت الأن في طريق ذات الشوكة والمَصاعِب .. يجبُ عليك أن تكون قوياً والخوف من الله تزيدك قوة .. " عُمر بن الخطاب كان يبكي في سجوده خشوعاً لله وكان الكافرين يخافونه .. لهذا أخي الكريم ثق تماماً أن الإنتصار لن يأتي إلا بإرادة الله .. وكن على ثقة بأن الله معنا ..
أحمد : أنا سأكون عند حسن الظن إن شاء الله لكِن أخبرني متى سأبدأ وأكون جندي عسكري ؟
الشاب : من الأن أنت عسكري كُل خطأ تفعله يُسجل عليك .. حياتُك المدنية أنتهت .
أحمد : هَل ستقومون بتدريبي ؟
الشاب : نعم الاسبوع القادم أول يوم تدريب لك أنت وبعض الشباب من مسجدكم .
أحمد : إن شاء الله ..
عادَ أحمد إلى البيت وهو في حالةٍ من الفرح .. وضع رأسه على فراشه وبدأ يتخيل أنهُ عسكري يحمِلُ سلاحه ويسير ليلاً لحماية النائِمين ..
لكن أفسَد كُل تخيلاته أتصال صديقه قائلاً له : أفتح الفيس بوك لأتحدث معك ..
أحمد نهض من فراشه وجلس على الفيس بوك ..
بدأ أحمد في تصفح الفيس بوك .. والتحدث مع أصدقاءه .. ولكن تفاجأة بوصوله طلب صداقة من فتاة .. أحمد في حالة إندهاش وتعجب .. من هذه الفتاة وهل تعرفني ؟
أحمد : أتصل بصديقه ليسأله عن الفتاة التي أرسلت له طلب الصداقة ..
الشاب : نعم يا أحمد ؟
أحمد : وصلني طلب صداقة من حساب " ممممم " وهو لفتاة
الشاب : هههـ لا دخلَ لي هذا حسابك ولك حرية التصرف
أحمد : هل هي تعرفني ؟
الشاب : رُبما تكون من عائلتك وتريد الحديث معك عبر الفيس بوك
أحمد : رُبَما
..
أحمد قرر أن يقبل طلب الصداقة :
بعد دقائق وصلته رسالة من الفتاة , السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام
الفتاة : في إمكانية نتعرف ؟
أحمد : أنت ما بتعرفيني ؟
الفتاة : هو أنت شخصية مشهورة ولا بس بتسأل ؟
أحمد : بسأل عشان أعرف شو سبب وصولي طلب الصداقة ؟
الفتاة : لا لا مُجرد طلب عادي تعارف لا أكثر
أحمد : أها , أنا اسمي أحمد
الفتاة : عاشت الأسامي .. أنا " ريم "
أحمد : أهلاً وسهلاً .. أي خدمة ؟
ريم : من وين أنت يا أحمد ؟
أحمد : ليش بتسألي ؟
ريم : حابة أتعرف عليك أكثر
أحمد : أنا من غزة
ريم : وأنا من غزة
أحمد : يا هلا أختي ..
..
يوماً بعد يوم تزداد علاقة أحمد بـريم , هو يظُن بأنها تحبه وهي تظُن بأنها لن تكون في قائمة العوانس .. لكن هذه اللحظات الجميلة بالنسبةِ لهم لم تستمر طويلاً , ولم تنتهي بعد هيَ فقط في حالة إيقاف مُؤقت !
..
أنس نصر فحجان ..
..
جميعُنا يعلم أن الحياة لا تقف عند خطأ وأن كُل خطأ بدايةُ حياة جديدة ... هُنا سَأبدأ بكتابة قصة ما بين الحُبِ والجهاد هيَ مُؤلِمة لكِنها تحكي قِصةً واقعية .
..
حِصارٌ خانق من كُلِ الجهات , وضع معيشي سيء , بطالة تقتُل أمال الشباب , وحربٌ تلحقُ أختها , والموت سيد كُلَ شيء ..
هرباً من كل ما سبق يتعايشون مع الحياةِ الإلكترونية .. يستيقظون على رسالة واتس أب وينامون على محادثةٍ فيسبوكية .. إن قُطع عنهم الإنترنت خرجو من جحورِهم باحِثين عن متنفسٍ جديد , كالبحرِ مثلاً .. أو الإنتحار ..
..
ولتعلقهم بالفيس بوك أكثر من تعلقهم بالله تجدهم يُفكرون في الفيس بوك أثناء صلاتهم .. ومن هُنا تبدأ قِصة أحمد : عُهدَ عليه الإلتزام في المسجد لا يترك أي صلاة فرض إلا بعذر .. حيثُ كانَ الشباب المُسلم في مسجده يغارون منه لكثرة تواجده في المسجد قبل الصلاة وجلوسه في المسجد بعد الصلاة .. وفي أحد الأيام جلس أحمد مع أصدقائه في المسجد ما بين صلاة المغرب والعشاء يتحدثون وإذ بشاب يقول لأحمد : لماذا لا يكون لك حِساب على الفيس بوك ؟
أحمد : ما هو الفيس بوك ؟
الشاب : هُناك حيثُ يجتمع الناس من كُل مكانٍ في العالم .. يُمكنك أيضاً أن تنشُرَ لنا دروس إيمانية ويمكنك أن تتحدث معي ومع من تُريد .. فيه الكثير من الأمور الجميلة التي تُساعدك على ملئ فراغك .. كالألعاب والمحادثات .. إلخ ..
أحمد : كيف لي إنشاء حساب على الفيس بوك ؟
الشاب : غداً سأقوم بتسجيلك في فيس بوك وسأقوم أيضاً بتعليمك كيفية التعامل معه ..
أحمد : بارك الله فيك .
..
في اليوم التالي رأى أحمد الشاب وسأله : هَل قُمت بتسجيلي في فيس بوك ؟
الشاب : نعم , إذا أردت تعال معي إلى البيت كي أشرح لك كيفية الدخول والنشر وإنشاء علاقات فيسبوكية .
..
ذهبَ أحمد إلى بيت الشاب وبدأ الشاب بتعليمه حتى أصبح يعرفُ كل شيء عليه ..
في أولِ ليلةِ لأحمد على الفيس بوك قام بإرسال طلبات صداقة لكل شخص يعرفه وبدأ بالحديث مع الأشخاص المتصلين الذين يعرفهم ..
جاءَ اليوم التالي يحملُ في طياتِه حياةً جديدة , حيثُ سأل أحد المُجاهدين أحمد : هَل لديك نية الجهاد في سبيل الله ؟
أحمد : وبكُل حُب .. أوهل هُناك وسيلة تقرب إلى الله أجمل من الجهاد ؟
الشاب : اليوم بعد العشاء أنتظرني في المسجد سأجلِس معك .
أحمد : سأنتظرك بفارغ الصبر
..
وبعد صلاة العشاء جلسَ أحمد مع الشاب :
الشاب لأحمد : أنت تعلم أن الحياة العسكرية تختلف بشكلٍ كُلي عن الحياة المدنية .. أنت الأن في طريق ذات الشوكة والمَصاعِب .. يجبُ عليك أن تكون قوياً والخوف من الله تزيدك قوة .. " عُمر بن الخطاب كان يبكي في سجوده خشوعاً لله وكان الكافرين يخافونه .. لهذا أخي الكريم ثق تماماً أن الإنتصار لن يأتي إلا بإرادة الله .. وكن على ثقة بأن الله معنا ..
أحمد : أنا سأكون عند حسن الظن إن شاء الله لكِن أخبرني متى سأبدأ وأكون جندي عسكري ؟
الشاب : من الأن أنت عسكري كُل خطأ تفعله يُسجل عليك .. حياتُك المدنية أنتهت .
أحمد : هَل ستقومون بتدريبي ؟
الشاب : نعم الاسبوع القادم أول يوم تدريب لك أنت وبعض الشباب من مسجدكم .
أحمد : إن شاء الله ..
عادَ أحمد إلى البيت وهو في حالةٍ من الفرح .. وضع رأسه على فراشه وبدأ يتخيل أنهُ عسكري يحمِلُ سلاحه ويسير ليلاً لحماية النائِمين ..
لكن أفسَد كُل تخيلاته أتصال صديقه قائلاً له : أفتح الفيس بوك لأتحدث معك ..
أحمد نهض من فراشه وجلس على الفيس بوك ..
بدأ أحمد في تصفح الفيس بوك .. والتحدث مع أصدقاءه .. ولكن تفاجأة بوصوله طلب صداقة من فتاة .. أحمد في حالة إندهاش وتعجب .. من هذه الفتاة وهل تعرفني ؟
أحمد : أتصل بصديقه ليسأله عن الفتاة التي أرسلت له طلب الصداقة ..
الشاب : نعم يا أحمد ؟
أحمد : وصلني طلب صداقة من حساب " ممممم " وهو لفتاة
الشاب : هههـ لا دخلَ لي هذا حسابك ولك حرية التصرف
أحمد : هل هي تعرفني ؟
الشاب : رُبما تكون من عائلتك وتريد الحديث معك عبر الفيس بوك
أحمد : رُبَما
..
أحمد قرر أن يقبل طلب الصداقة :
بعد دقائق وصلته رسالة من الفتاة , السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام
الفتاة : في إمكانية نتعرف ؟
أحمد : أنت ما بتعرفيني ؟
الفتاة : هو أنت شخصية مشهورة ولا بس بتسأل ؟
أحمد : بسأل عشان أعرف شو سبب وصولي طلب الصداقة ؟
الفتاة : لا لا مُجرد طلب عادي تعارف لا أكثر
أحمد : أها , أنا اسمي أحمد
الفتاة : عاشت الأسامي .. أنا " ريم "
أحمد : أهلاً وسهلاً .. أي خدمة ؟
ريم : من وين أنت يا أحمد ؟
أحمد : ليش بتسألي ؟
ريم : حابة أتعرف عليك أكثر
أحمد : أنا من غزة
ريم : وأنا من غزة
أحمد : يا هلا أختي ..
..
يوماً بعد يوم تزداد علاقة أحمد بـريم , هو يظُن بأنها تحبه وهي تظُن بأنها لن تكون في قائمة العوانس .. لكن هذه اللحظات الجميلة بالنسبةِ لهم لم تستمر طويلاً , ولم تنتهي بعد هيَ فقط في حالة إيقاف مُؤقت !
..