المتزوج: قاعد مع زوجته💑
وألي خاطب: قاعد يكلم خطيبته📱
وانا قاعد قدام ستي 😎
كل ساعة تسآلني انت ابن مين.
وألي خاطب: قاعد يكلم خطيبته📱
وانا قاعد قدام ستي 😎
كل ساعة تسآلني انت ابن مين.
لو مِتَ الآن ماذا ستقول لله ؟
- الله يعلم بأنني ابدأ يومي بصلاة الفجر ذاهبًا بعدها ليومٍ مليءٍ بالعمل , يعلمُ أنني أعود إلى البيت في وقت متأخر .. واذهب لأكمل يومي في عبادة السر بيني وبينه .. ليبدأ يومي الجديد ..
- ومتى تنام ؟
- لا يهم متى سأنام , المهم هل سيتقبل الله عملي ؟
- الله يتقبل .. ♥️
#حياة
- الله يعلم بأنني ابدأ يومي بصلاة الفجر ذاهبًا بعدها ليومٍ مليءٍ بالعمل , يعلمُ أنني أعود إلى البيت في وقت متأخر .. واذهب لأكمل يومي في عبادة السر بيني وبينه .. ليبدأ يومي الجديد ..
- ومتى تنام ؟
- لا يهم متى سأنام , المهم هل سيتقبل الله عملي ؟
- الله يتقبل .. ♥️
#حياة
ملاحظين ؟
- كثير من الناس صار عندهم 5 الاف صديق .. كيف ما بتعرف المهم .. شخصيتهم على الفيس بوك .. حلوة وما بتشبه الواقع .. :(
- كثير من الناس صار عندهم 5 الاف صديق .. كيف ما بتعرف المهم .. شخصيتهم على الفيس بوك .. حلوة وما بتشبه الواقع .. :(
“It’s so hard to see who really cares for you when you didn’t even know how it feels because you’re always been the one caring for other people.”
الإبتسامة أمرها غريب : إن وضعتها لحبيب احس بالراحة إن وضعتها لعدو شعر بالندم وإن وضعتها لمن لاتعرف أصبحت صدقه ! :")"
ولا شو رأيكم ؟ ♥️
ولا شو رأيكم ؟ ♥️
وَ ليس أجملُ من تواضع ، وَ لا أرقى من أدب ، وَ لا أحنُّ من ابتسامة ، إذا مُزجتْ بِـ صدق صاحبها
إذا أردتَ أن ترحَل من حياة الأشخاص ..
إرحَل بأناقة و لا تنزع حُبّكَ مِن قلوبهم ببشاعة ،
لأنَّ المواقف تعيش في الذاكرة أكثر من الأسماء ☘ .
إرحَل بأناقة و لا تنزع حُبّكَ مِن قلوبهم ببشاعة ،
لأنَّ المواقف تعيش في الذاكرة أكثر من الأسماء ☘ .
جربت بشي يوم تكتشف مشاعر أبوك تجاهك؟
حاولت ولو مرة تبدأ يومك بقبلة على جبين أبوك؟
أو لما تروح من جامعتك شغلك مشوارك أي مكان، جربت تقعد مع أبوك تحكيله عن أحداث يومك، تسمع لنصائحه وتستفيد من خبراته؟
لييش ما تتقرب من أبوك وتعتبره صاحبك، تتعامل معه كإنسان يفهمك ينصحك يوعيك ينتشلك من أخطاءك من زلاتك من هفواتك، ليدلك على الطريق الصحيح؟
ليه بنظرنا غالبا الأب سلطة جبارة،إنسان يفرض الأوامر دون أدنى محاولة استيعاب لمشاعرنا لعواطفنا لرغباتنا وأهدافنا
دون الإطلاع على طموحنا وحبنا للشيء
لييه مصرين على وفاة آباءنا وهم على قيد الحياة
غيابهم التام من حياتنا دون ترك بصمة، دون مساعدتنا والسير معنا نحو الحلم
بذات الوقت اللوم كمان مش بس عليك إنت، ولا الغلط من الابن وحده
مثل ما في أبناء بعيدين كل البعد عن آبائهم
كمان هناك آباء ما عندهم أي استعداد للتقرب من أبناؤهم، الوصول لقلوبهم
اطمئنانهم ولو بكلمة، أو حتى يربت على كتفه دون التفوه بكلمة
لما الأب يطبطب ع كتف ابنه، هالشي وحده بيمد الابن طاقة، بيشعره بالأمان، وإنه وراه سند
وراه أب ما رح يتركه يقع، يفشل، يغلط
رح ينقذه دائما ويوجهه للطريق السليم
كثير من الآباء بيعاندو أبناءهم وبيوقفوا بطريقهم لغرض العناد فقط، دون مبرر مقنع
وكثير آبااء بنظرهم أبناءهم أفشل أبناء على وجه الأرض، وغالبا أبناء الجيران وأصدقاءهم بنظرهم الأفضل
وكثير بنسمع هالكلام منهم" شوف فلان شو عمل، شوف علان وين وصل، شوف وشوف، وإنت فاشل إنت مفيش منك فايدة"
وكمان شي مهم ليش الآباء دائما بيرمو كل المسؤولية على كتف الأم،
دائما يقولو الها في أي مشكلة تحدث
إنتِ السبب
إبنك
تربايتك
طيب لييش من البداية ما كنت انت قريب من ابنك وصار تربايتك، ليه تركته كل هالعمر بدون ما تعرف عنه أي شي وكأنه شخص غريب عايش معك
وبالآخر تلوم امه ع تربيته
ليش!!!
الأب ودوره بحياتنا،مكانته، ويين
محور موضوعنا الأب، هذه المشاعر المدفونة، يلي بالعادة ما بنشعر فيها،
لكن هاد ما بينفي مشاعر الأب
بالعكس الأب مشاعره واحساسه تفوق مشاعر الأم غالبا
لكن الأم بطبعها عاطفية ما بتتحكم بمشاعرها وبكشف كمية هذا الحب واظهاره
لكن الأب العقلاني، يلي بنظره هذه الأمور بتفسد الأبناء
متى بتظهر مشاعره؟
مثلا بحالة مرض أحد الأبناء
بحالة نجاح، بفرح
يعني بالمناسبات فقط
هذا يلي بيظهره لك
أو مثلا ما بدنا نظلمهم طبعا هاد الحديث عن نسبة من الآباء
بالمقابل خلينا واقعيين ومنصفين بعض الشيء
هذا ما بينكر إنه في آباء أحن من الأمهات، لكن احنا بنحكي عن الشي العام عن الغالبية العظمى
وما بننفي طبعا مشاعر الأب لكن مثل ما قلنا ما بتطهر الا بالمناسبات لهيك بنضل مشتتين الفكر بعيدين، عنا هاجس انه ما بيحبنا بيقسى علينا
لكن بالواقع غير هيك تماما
أكيد بشي يوم مرضت، كيف كانت حالة أبوك
سهر ع صحتك، نام جنبك، أو ضل رايح جاي يطمئن عليك، احترق ع وجعك، وممكن بكى ونزلت دموعه، لكنه أخفاها
هنا مشكلة الأب اخفاء مشاعره
بنجااحك افتخر فيك وتباهى ومشى راسه مرفوع هذا ابني
مش شرط يخبرك أو يبينلك، لكن هاي مشاعره برضو
الآباء ما بآمنوا بالأمور الشكلية والمظاهر، لهيك بيخفو كامل مشاعرهم أو بعضها حسب الموقف والأمر
لكن إياااك ثم إياك ثم إياك مهما وصل الأمر ومهما كبر أو صغر
إياك تفكر ولو مجرد تفكير إنه أبوك بيكرهك
كثيييير بسمع ناس بيقولو أبوي بيكرهني، بينتقم مني، ما بيحبني
لاء، مستحيل هالشي قاعدة
مفيش أب بالدنيا بيكره إبنه
ممكن يقسى يصرخ، يضرب ان اضطر الأمر
لكن ما بيكره ولا بيحقد
بالنهاية كتلة هالمشاعر ما بتذوب ولا بتختفي
بتضل محتفظة بمكانها وبتظهر بوقتها المناسب فقط
حاولت ولو مرة تبدأ يومك بقبلة على جبين أبوك؟
أو لما تروح من جامعتك شغلك مشوارك أي مكان، جربت تقعد مع أبوك تحكيله عن أحداث يومك، تسمع لنصائحه وتستفيد من خبراته؟
لييش ما تتقرب من أبوك وتعتبره صاحبك، تتعامل معه كإنسان يفهمك ينصحك يوعيك ينتشلك من أخطاءك من زلاتك من هفواتك، ليدلك على الطريق الصحيح؟
ليه بنظرنا غالبا الأب سلطة جبارة،إنسان يفرض الأوامر دون أدنى محاولة استيعاب لمشاعرنا لعواطفنا لرغباتنا وأهدافنا
دون الإطلاع على طموحنا وحبنا للشيء
لييه مصرين على وفاة آباءنا وهم على قيد الحياة
غيابهم التام من حياتنا دون ترك بصمة، دون مساعدتنا والسير معنا نحو الحلم
بذات الوقت اللوم كمان مش بس عليك إنت، ولا الغلط من الابن وحده
مثل ما في أبناء بعيدين كل البعد عن آبائهم
كمان هناك آباء ما عندهم أي استعداد للتقرب من أبناؤهم، الوصول لقلوبهم
اطمئنانهم ولو بكلمة، أو حتى يربت على كتفه دون التفوه بكلمة
لما الأب يطبطب ع كتف ابنه، هالشي وحده بيمد الابن طاقة، بيشعره بالأمان، وإنه وراه سند
وراه أب ما رح يتركه يقع، يفشل، يغلط
رح ينقذه دائما ويوجهه للطريق السليم
كثير من الآباء بيعاندو أبناءهم وبيوقفوا بطريقهم لغرض العناد فقط، دون مبرر مقنع
وكثير آبااء بنظرهم أبناءهم أفشل أبناء على وجه الأرض، وغالبا أبناء الجيران وأصدقاءهم بنظرهم الأفضل
وكثير بنسمع هالكلام منهم" شوف فلان شو عمل، شوف علان وين وصل، شوف وشوف، وإنت فاشل إنت مفيش منك فايدة"
وكمان شي مهم ليش الآباء دائما بيرمو كل المسؤولية على كتف الأم،
دائما يقولو الها في أي مشكلة تحدث
إنتِ السبب
إبنك
تربايتك
طيب لييش من البداية ما كنت انت قريب من ابنك وصار تربايتك، ليه تركته كل هالعمر بدون ما تعرف عنه أي شي وكأنه شخص غريب عايش معك
وبالآخر تلوم امه ع تربيته
ليش!!!
الأب ودوره بحياتنا،مكانته، ويين
محور موضوعنا الأب، هذه المشاعر المدفونة، يلي بالعادة ما بنشعر فيها،
لكن هاد ما بينفي مشاعر الأب
بالعكس الأب مشاعره واحساسه تفوق مشاعر الأم غالبا
لكن الأم بطبعها عاطفية ما بتتحكم بمشاعرها وبكشف كمية هذا الحب واظهاره
لكن الأب العقلاني، يلي بنظره هذه الأمور بتفسد الأبناء
متى بتظهر مشاعره؟
مثلا بحالة مرض أحد الأبناء
بحالة نجاح، بفرح
يعني بالمناسبات فقط
هذا يلي بيظهره لك
أو مثلا ما بدنا نظلمهم طبعا هاد الحديث عن نسبة من الآباء
بالمقابل خلينا واقعيين ومنصفين بعض الشيء
هذا ما بينكر إنه في آباء أحن من الأمهات، لكن احنا بنحكي عن الشي العام عن الغالبية العظمى
وما بننفي طبعا مشاعر الأب لكن مثل ما قلنا ما بتطهر الا بالمناسبات لهيك بنضل مشتتين الفكر بعيدين، عنا هاجس انه ما بيحبنا بيقسى علينا
لكن بالواقع غير هيك تماما
أكيد بشي يوم مرضت، كيف كانت حالة أبوك
سهر ع صحتك، نام جنبك، أو ضل رايح جاي يطمئن عليك، احترق ع وجعك، وممكن بكى ونزلت دموعه، لكنه أخفاها
هنا مشكلة الأب اخفاء مشاعره
بنجااحك افتخر فيك وتباهى ومشى راسه مرفوع هذا ابني
مش شرط يخبرك أو يبينلك، لكن هاي مشاعره برضو
الآباء ما بآمنوا بالأمور الشكلية والمظاهر، لهيك بيخفو كامل مشاعرهم أو بعضها حسب الموقف والأمر
لكن إياااك ثم إياك ثم إياك مهما وصل الأمر ومهما كبر أو صغر
إياك تفكر ولو مجرد تفكير إنه أبوك بيكرهك
كثيييير بسمع ناس بيقولو أبوي بيكرهني، بينتقم مني، ما بيحبني
لاء، مستحيل هالشي قاعدة
مفيش أب بالدنيا بيكره إبنه
ممكن يقسى يصرخ، يضرب ان اضطر الأمر
لكن ما بيكره ولا بيحقد
بالنهاية كتلة هالمشاعر ما بتذوب ولا بتختفي
بتضل محتفظة بمكانها وبتظهر بوقتها المناسب فقط