الأثر الطيب
4.37K subscribers
2.73K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
لكي لا أظلم نفسي وأظلمك ... سأهجر كل شيء ..

♥️
كتائب القسام تزف المجاهد خالد مثقال الهور من البريج الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة
عقبالنا ♥️
شايفين اللي بيصدق مع ربنا .. شو ربنا بيكرمه ؟

#شهداء _الإعداد
السلام عليكم ..هنا مستشقى المقاصد..معتصم يتكلم ؟
- نعم تفضل !
- ظهرت نتيجة الفحص..انا اسف يا عزيزي فانت مصاب بالسرطان! نتمنى ان تزورنا للتكلم.
- الحمد لله على كل حال..باذن الله سآتي غدا مع أّذان الظهر.
يقفل معتصم هاتفه وهو يعتصر من الم مرضه وليس عدم الرضا وبعد دقائق قلة اذا بهاتفه يرن مرة أخرى.
-السلام عليكم أين أنت يا معتصم لقد كنت أحاول الاتصال بك وهاتفك مشغول..لقد أقلقتني.
-وعليكم السلام..أهلا محمد أعتذر لقد تلقيت مكالمة مهمة وكان علي الرد ..
- هل هناك شيء؟
- لا لا مكالمة عادية من أختي في الغربة.
- حسنا اذا..كنت أود تذكريك بموعد الليلة لا تنسى.
- باذن الله.
************
وفي البيت كانت عائلة معتصم قد التهبت نار قلقها وما ان فتح معتصم الباب حتى أكبت أمه عليه وهي تسأل ما النتيجة يا بني أرجوك أخبرني..احمرت عينا معتصم وقال بهدوء الحمد لله كما كنا نتوقع .. ايضا يا امي ان الله اذا أحب عبدا ابتلاه والسرطان هدية ربي الي ليكفر عني ذنوبي ويمنحني أجر الصابرين..
خرت أم معتصم مغشي عليها من البكاء..قام معتصم برفعها من الأرض وحملها الى الكنبة وأحضر أخوه بلال الماء لأمه شربت أم معتصم الماء الذي امتزج بدموعها المالحة..ومعتصم يتمزق لرؤية أمه على هذه الحال ولا يستطيع تهدأتها .. أما والد معتصم الذي وقف موقف الجبل الصلب فقال: الحمد لله يا أم معتصم ان السرطان لن يأخذ من عمر معتصم شيئا فقد يحيا هو وأموت أنا غدا كفي عن هذا..ما كنت أعلم أن امرأة قد فقدت أباها وأخاها في آن واحد ولم يثنها ذلك عن مواصلة حياتها وزراعة الزهور في صدور الناس يمكن أن تنهار لاصابة ابنها بمرض مقدر من الله ..
- لكن يا أبا معتصم..
- دون لكن والان اذهبي لتتوضئي وتصلي وادع الله له ..
- معتصم: وانا سأذهب لصلاة المغرب ويمكن أن أتأخر لدي موعد مع محمد ...لكن أرجوكم أن لا يعلم أحد بمرضي خاصة محمد..
- حسنا يا بني أرجوك أن تنتبه لنفسك.
- حاضر يا أبي..وأنت أعتني بامي..سلام
************

التقى معتصم بمحمد صليا المغرب وانطلقا الى عملهما الليلي في الأنفاق,, لاحظ محمد اصفرار وجه معتصم وجسده المنهك..فعرض على معتصم العودة الى البيت بينما محمد يكمل عملهما وينوب عنه..لكن معتصم رفض قائلا والابتسامة تعلو وجهه: أريد الأجر يا محمد ولن أسمح لك بأن تسبقني لله..
بدئا بالعمل والفأس تلو الفأس تشق الأرض .. وقطرات العرق تتسابق على وجنتيهما .. وحرارة الأرض تكوي جلديهما..و عيون معتصم كانت تذهب يمنة ويسرة من الدوار فاذا به يقع مغما عليه..
وما أن رأى محمد صديقه يهوي حتى ترك الفأس وراح يوقظه وما من مجيب..يغسل وجهه بالماء ولا صوت يسمع سوى ذرات الرمال التي تسقط على جسديهما..حمل محمد معتصم وأخرجه من النفق وأخذه للمشفى..أخبره الأطباء أنه منهك نتيجة لضربة شمس لكن الحقيقة غير ذلك..دخل محمد على معتصم - وقد استيقظ وتحسن بعد شيء من النوم العميق – جالبا له العصير وهو يقول: ألم أقل لك يجب أن تستريح واللآن لن تعمل لأسبوع..لكن الحمد لله المهم أن تتحسن صحتك وستعوض ما فاتك..واياك أن تبقى في الشمس مدة طويلة مرة أخرى..
ضحك معتصم وقال : بأمرك أيها الدكتور .. لكنك لن تقيدني عن العمل ..
- اشرب العصير تحسب نفسك قليلا..لو حدث لك شيء سأجن..
***************
خرج معتصم من المشفى مع أذان عصر اليوم التالي لذا كان أخوه قد توجه لمشفى المقاصد وأخذ فحوصات معتصم وما يلزمه من أدوية وقواعد يجب اتباعها ..
وبعد يوم واحد توجه معتصم للعمل في الأنفاق ولما رآه محمد ينتظره على عين النفق ابتسم وقال في نفسه
(عنيد كعادته لا يرضى الهوان لأي سبب .. محب للجنة لا يرضى أن يمنعه عنها مانع).
أمسك الفأس وأعطى لمعتصم بعض الخشب وقال : أنا أحفر وأنت تثبت الأخشاب لا أريد أن تتعب فأنت لم
تشفى تماما بعد..ولو أنني لا أعرفك جيدا لأعدتك للبيت بنفسي..
- كفاك من هذا الكلام الجنة لا تنتظر متقاعدين..بل تنتظر المقبلين..والآن لنبدأ لننتهي مبكرا وعدت أمي بالعودة مبكرا.
- على بركة الله
**************
استاذ الجامعة: والآن أيها الطلبة العزاء سأعرض عليكم نتائج فحصكم الدراسي النهائي لهذا الفصل ..وقد حصلت الطالبة رقية على المرتبة اللأولى يليها الطالب معتصم ..هذان هما من يستحقان التقدير اجابات مميزة وأبحاث دقيقة .. تذكروا اعزائي الطلبة ان لكل امرئ ما زرع..وانا أنصحكم أن تعودوا في أبحاثكم الى رقية ومعتصم هما خير مثال لكم..والآن هذه هي النتائج..رقية في المرتبة الاؤلى..يليها معتصم في المرتبة الثانية ,,يتبعهما رائد في المرتبة الثالثة..ومحمد في الرابعة..وفقكم الله ..
حصل معتصم على المرتبة الثانية في كلية الهندية المعمارية رغم ما به من تعب وما يمارسه من عمل منهك في اللأنفاق ..كان كل يوم يعود قبل الفجر وقد اغبرت ملابسه لكن لا أحد يعلم بطبيعة عمله في الأنفاق وذات مرة كانت أمه قد استيقظت مبكرا لتصلي قيام الليل فلمحته وهو داخل الى البيت منهك الجسد مغبر الثياب فقالت: معتصم أين كنت؟ لم يبقى للفجر نصف ساعة وما بال ثيابك يعتلقها الغبار ؟ هل تخفي عني شيئا؟
- لا يا أمي أنا فقط !!
- تظن أني لم ألاحظ تخرج بعد العشاء وتعود قبيل الفجر أين تكون هذه المدة ؟؟
- أين سأكون مع محمد ...
- مع محمد نعم لكن ماذا تفعلون ؟ لا تجب فغبار ثيابك خير دليل ولكن اعلم أن لجسدك عليك حق وانت مريض والسرطان يتفشى سريعا في أنحاء جسدك...ألا تنظر في حالي اذا ما حدث لك شيء لا سمح الله..
- أمي,, أنا لست متعب وانا كنت قد فكرت جيدا قبل أن أسلك هذا الطريق ,,وكل ما أفعله هو لأجل ديني ووطني واهلي الذين احبهم.
- اسمع يا معتصم انا لن أجادلك لكن انت لديك ظرف يمنعك من هذا العمل لذا انا الآن امنعك من العمل في الأنفاق أو هذا المجال المتعب ولا نقاش بعد هذا الكلام والآن اذهب استحم سريعا وامضي لصلاة الفجر في المسجد..
- حاضر يا امي لكن ..
- دون لكن ..اذهب
تم منع معتصم من العمل نظرا لوضعه الصحي لكنه لن يكل ولن يمل اتخذ خطوة جريئة.. أصبح يسهر
لدراسته الى ان تنام امه ثم يخرج مغافلا لها ويضع حذاء له أمام باب غرفته لتظن امه انه لم يخرج .. استمرت حاله هكذا ثلاثة أشهر – مع كون أمه تعلم بما يفعله – وقد أكل المرض من جسده ما أكل .. واصبح من المحتم عليه البقاء في السرير..وبعد غيابه يومين عن العيون ذهب محمد الى بيت معتصم ليتفقده..لكن معتصم أوصى أهله أن لا يخبروا محمد بمرضه وأن يعطوه حجة لغياب معتصم .. ولما سأل محمد أم معتصم عنه ,أجابته أنه قد سافر لأسبوع ليزور أخته في الغربة , لم يقتنع محمد بالاجابة كان يشعر بشيء يؤلم جوارحه ويمزقها وكأن شيئا قد حل بتوأم روحه معتصم..شد أصابعه وراح يمشي بهدوء يحبس ألمه وهو يقول في نفسه : ( هذا ليس سببا لغيابه وان ذهب ليرى أخته ألا يجب أن يودعني أن يكلمني هل يعقل أنه نسيني هل كان مستعجلا ؟ لا لا أنا متأكد أن هناك خللا في هذا الموضوع.. سأتصل به لا بد له أن يرد..) حاول محمد الاتصال بمعتصم لكن معتصم كان قد أقفل هاتفه..فقرر الاتصال به في اليوم التالي لكن احدا لم يجيب ..مضى الأسبوع بأكمله على هذا الحال هاتف مغلق وأهل يقولون أنه ذهب لزيارة أخته لا أكثر وقد قرر زيادة مدة غيابه , وهكذا أصبح عمل الأنفاق لمحمد والشباب دون معتصم لكن هيهات أن ينسى محمد توأم روحه فكان ما ضرب ضربة بالفأس الا وهو يدعو لمعتصم ويسأل الله أن يوزع الأجر بينهما رغم أنه كان لا يعلم شيئا بشأن مرض معتصم الا أن قلبه وصداع رأسه وتفكيره المستمر بمعتصم الذي مر على غيابه ثلاثة أسابيع بحجة غير قائمة , ودون جواب أو سؤال منه لدليل واضح على شيء سيء قد حل بمعتصم ,, وبعد يومين وأثناء جلوس محمد في المسجد يقرأ القرأن ويدعو لمعتصم سائلا الله ان يجمعهما قريبا ,, حضر صديقه معاذ وجلس جانبه وسأله عن حال معتصم, فأخبره محمد أنه لم ير وجهه منذ ثلاثة أسابيع ولم يسمع صوته قال ذلك وهو يحبس دمعة قاسية,, تفاجأ معاذ من ذلك وأخبره أن معتصم في المشفى منذ يومين وقد ذهبت أمه لزيارته, جن محمد عند سماعه بالخبر وانطلق راكضا للمشفى صعد للدور الذي يوجد فيه معتصم دخل الغرفة ورجلاه لا تحملانه وما ان رأى معتصم وقد ضمته الأجهزة حتى اكب باكيا عليه (معتصم لماذا,,لماذا غبت عني معتصم قم أعدك أن أرجعك لتحفر أنت, فأسك تشتاق لك يا معتصم قم أرجوك ) رفع معتصم يده التي - تلونت لكثرة ما تلقى من حقن - ووضعها على رأس محمد وهو يقول بصوت متقطع: محمد أنا أعتذر هذا قدر الله, قف على قدميك أنت محمد صاحب العزيمة ,, أكمل الطريق من بعدي خذ فأسي وشق طريقا للقدس, أنا.. أنا يا محمد تمنيت الشهادة تمنيتها والآن أموت على فراشي العقيم ....
- لا تقل ذلك ستتعافى وتكمل معي لا تقل ذلك لا تتركني كيف تتركني ونحن قد تعاهدنا ألا يفرقنا شيء ؟ كيف؟
- جفف دموعك , نعم قطعنا تلك الوعود وقلنا ان سبق أحدنا يكمل الأخر..أنسيت قولك الدائم لي جفف دموعك ليس في عبراتك الحر ارتياحي..هذا سبيلي فان صدقت محبتي فاحمل سلاحي,, اكمل طريقي يا محمد خذ الفأس والبندقية وأكمل ما بدأناه..
أمسك محمد يد معتصم الصفراء الباردة وقال: معتصم لن يفرق بيننا موت أحدنا فنحن لم نخلق للخلود وموعدنا في الخلد هناك نحيا بهناء سوية ونعيش, أرجوك الآن أن تأخذ أدويتك بانتظام لتشفى وننهي رحلة الجهاد سوية وانا سأذهب للحفر والرباط وآتي لأزورك وأحدثك عما يحصل معي .
- أرحتني الآن ,, والآن اذهب وعانق فأسي واضرب به وشق للأقصى سبيلا.
- (وهو يكفكف دموعه) حسنا وانت اعتني بنفسك وسآتي غدا للقياك لا تتركني ...
********************

عمل محمد في تلك الليلة حتى هد كاحله,, ظل يعمل حتى قسم ظهره وأصيبت يده, وما ثناه جرح يده وكسرها عن العمل ليس لشيء سوى ليسعد معتصم ويقتسما الأجر, كان يدعو لمعتصم مع كل شق يضربه في الأرض , وما كان يعلم أن معتصم في هذه الأثناء في أشد صراع مع مرضه ظل يصارعه حتى حلقت روحه الطاهرة الى بارئها معطرة بعبق الشهادتين اللتين تدفقتا من فم معتصم, وفي هذه اللحظة شعر محمد بشيء يقبض على قلبه ويمزقه اختنق فجأة ولم يستطع سوى البكاء والاستغفار,,وفي اليوم التالي غلف محمد أوجاعه وضمد جرح يده المصابة وانطلق للقاء معتصم فلم يجده في سريره ظن أنه من الممكن أن يكون قد نقل لغرفة أخرى لتحسن صحته ليقطع هذا الأمل صراخ طفلة صغيرة (أخت معتصم) أخي أخي لا ..لا تأخذوه, معتصم !!
التفت محمد للصوت فاذا بمعتصم منقول على حاملة صماء وقد لف بالأبيض,, انطلق محمد يلحق الحاملة التي توقفت عند الثلاجة الباردة ووضع معتصم داخلها فسقط محمد يبكي ويصرخ: أنتم كاذبون معتصم لم يمت أنتم كاذبون لقد وعدني أن ألقاه اليوم وأحدثه,, أحضروه الآن معتصم لم يمت .
لم يستطع محمد تصديق تلك الصدمة حضر بلال (شقيق معتصم) وحاول تهدأته دون جدوى,,وعند بدء تكفين معتصم ساعدهم محمد وهو غير مصدق وغير مدرك لما يفعله وبعد مواراة معتصم التراب عاد محمد الى بيته دخل غرفته وعانق وسادته وما كف عن البكاء,,ولم يأكل لثلاثة أيام متواصلة ولم يخرج من غرفته سوى لأداء الصلاة,,لم يكلم أحد سوى الله داعيا اياه, بل وحتى لم يذهب للعمل أو الرباط وبدأ أصدقاؤه يزورونه ليدعوه الى الرباط وهو لا يرد ولا ينطق بحرف .. حتى جاء اليه بلال دخل الى غرفته فوجده قد اصفر وظهر السواد تحت عينيه,, والتهبت يده وتفاقم جرحها..حاول التكلم معه بهدوء فلم يرد فصرخ فيه: قم ,,قم من فراشك معتصم كان يتألم لموته دون ارادته في فراشه وانت تريد الموت على فراشك من قلة الأكل والحزن,معتصم لما رحل قال ارتحت لأني تركت خلفي من يكمل عهدي, أنا أظنه كان مخطئا لو رأى حالتك لتراجع أيها الجبان.
بكى محمد بشدة وقال: لم يكن أخوك يعاملني هكذا لم يصرخ في وجهي قط ,, لقد رحل توأم الروح وأخذ روحي معه فكيف لي أن أحيا دون روحي؟؟ لمن سأشكو بعد معتصم؟ بجانب من سأقف في صلاتي؟ ومن سيؤنسني في وحشتي لم رحل!!
- وهل امتناعك عن الطعام سيعيده ؟ قم وأحيي معتصم من جديد بعملك ومواصلتك لطريقه,,قم فمعتصم أوصاني باعطائك بندقيته وفأسه.
- اذهب أنت أريد البقاء وحدي !!

ضمد محمد جرح يده وانطلق للنفق حمل فأس معتصم وعلق صورة له في النفق وبدأ يكلم الصورة ويعمل فيشكو للصورة ويرتل القرآن بجانبها..وبعد شهرين انهار النفق على محمد وثلاثة من الشباب نجى اثنين واستشهد محمد وشاب آخر وقد وجد محمد وهو يحضن صورة معتصم متبسما رافعا سبابته....

مهداة الى رجال الأنفاق ♥️
وداعاً أيها البطل لفقدك تدمع المقل
بقاع الأرض قد ندبت فراقك واشتكى الطلل .
#‏شهداء_الإعداد
من هم #رجآل_الأنفاق !!
هل تعلم أن 90 بالمئة من رجال حفر الأنفاق يعملون دون مقابل وبمعدل 8 ساعات يوميا
هل تعلم أن جزءا كبيرا منهم لايملك بسطار للعمل ( جزمة ) ويكتفي بأي شيء يحمي قدميه من رطوبة الارض وقسوتها.
هل تعلم أنهم يحتاجون لكسوة بشكل دوري لأنهم يستخدمون ملابسهم الخاصة .
هل تعلم أنهم خلال ال 8 ساعات يأكلون وجبة واحدة لا تشبع.
هل تعلم أن هناك نوبات عمل ينتهي عملها مع اشراقة كل شمس ثم تنطلق لاعمالها المعتادة كالبشر .
هل تعلم أن معظمهم مصاب بالغضروف وهو مازال في عمر الورد.
هل تعلم أن أحد قادة الاحتلال صرح من أيام قائلا : نحن هنا نشرب الشاي ونتمتع وهناك 1000مقاتل يحفرون كل ليلة تحت الأرض باتجاهنا دون أن نشعر.
هل تعلم أن هذه الفئة لاتخاف القبر لأنها خاضت التجربة قبل أن تدخل به.
هل تعلم أن هناك رجال منهم ينزلون مايزيد عن 30 متر تحت الأرض ليس بحثا عن الذهب وإنما بحثا عن عزة أمة قد فقدت وأهدرت ممن يملكون الملايين.
هل تعلم أن هذه الفئة من الناس تشتاق لهم بيوتهم وذراريهم كشوق الام لفقيدها لأجلنا.
هل تعلم أن كل واحد منهم ومع كل ضربة معول يسبح ويذكر الله ويكبر ويستشعر أن ضربته قربته للمسجد الأقصى أكثر.
قلبك إن توجَّه لله نال المُنى وأكثر. ♥️
" وَيحسَبونَ گسر الروحِ هَيّناً وهو عِند الله عَظيم "
عض الاوجاع في الحياة لا يزيلها دفء البعض، ولا بلاغتهم اللغوية حين يريدون التخفيف عبنا، فبعض الأوجاع خلقت لتقربنا إلى الله أكثر، خلقت لكي نسجد ونستغفر، خلقت لتخبرنا أن في القلب خللاً لا يملك إصلاحه الا الله، ولتخبرنا أن لا أحد يمتلك المواساة غير الله، فكن مع الله يغنيك عما سواه، فقط قل يارب 💙
"ويُمكن للألم الذي أوجعك أن يكون حمايةً من قادم كان سيكونُ أقسى." ❤️
سينبُت ياسمين عِوضًا عن كل الحزن الذي إستوطن صدرك يوماً ما 💙
لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، ما الذي زعزع إيمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا من أنت❤️
أبعد عنك عاطفتك المُفرطه, توقف عن كثرة العتاب , لا تطلب أحدهم الوقوف بجانبك او البقاء معك ,كن شخص مكتفي بذاته عن هذا العالم لتكون بافضل حال ..
اللهـّم الثبـات ، اللهـّم الصـلاح ، اللهـّم الجنـّة 💜
وإني ياالله تمنيت الكثير ، وكل الكثير بيدك

💜
ستشعر بالحزن الحقيقي حين تمشي بطريق حذرك الله منه .
شيء أعمقُ من الحزن , ربما لا إسم له 💔!
عِظامك ليست مصنوعة مِن زُجاج,دع الحياة تصدمُك فلتُهزم فلتُخطئ فلتُخذل فلتيأس لآتهرُب دع الحياة تقويك وتُذيب قلبك كي تُعيد تجميدهُ فِي مسارٍ أقوى أصغِ لقلبُك ليمتلئ بما يقوله الغيب أنت هُنا الآن وهذهِ اللحظة الوحيده هي حياتك إمنح لِقلبك الجبروت والهِمة ثُم اوعِدُك ان يتسع أكثر.