كُل شيءٍ يبدو وكأنه يتخذ موقعه
الصحيح من تلقاء نفسه عِندما تكُف عن
الإفراط في الإهتمام به .
الصحيح من تلقاء نفسه عِندما تكُف عن
الإفراط في الإهتمام به .
❤11
- كل الطرق تضيق إلا طريقًا
واحدًا طريق الله فكلما أغلقت
الأبواب أمامك أعلم أن باب
السماء لا يُغلق أبدًا .
واحدًا طريق الله فكلما أغلقت
الأبواب أمامك أعلم أن باب
السماء لا يُغلق أبدًا .
❤20
أنا أيضًا أُحصي الأيام،
لكن بصوتٍ لا يُسمع،
لم أبتعد لأنني أردت،
بل لأنني عجزت
عن قول ما يليق بِك،
عن اللحاق بكِ في
الوقت المناسب..
كلّ ما كنت أحتاجهُ نظرة..
فقط نظرة،
تمنحني الشجاعة لأقترب
دون خوف..
لكن لم تنتهِ الحكاية،
أنا فقط بدأتُ أستعد
لأن أكتبها كما تليق بك،
وسأفعل.. حتى لو طال الطريق.
لكن بصوتٍ لا يُسمع،
لم أبتعد لأنني أردت،
بل لأنني عجزت
عن قول ما يليق بِك،
عن اللحاق بكِ في
الوقت المناسب..
كلّ ما كنت أحتاجهُ نظرة..
فقط نظرة،
تمنحني الشجاعة لأقترب
دون خوف..
لكن لم تنتهِ الحكاية،
أنا فقط بدأتُ أستعد
لأن أكتبها كما تليق بك،
وسأفعل.. حتى لو طال الطريق.
⚡15
لم أكن أنويك حبا فقد وقعت فيك سهوآ ، فكيف أعدل ألميزان وأنتِ ملأتِ الكفتين عشقاً ؟ لستِ بقربي لكنك في أعماق قلبي فإن لم يكن لي فيك حظ فقد كان لي فيك حبآ ، وإن لم تكن لي في الحب قدرًا يكفيني أنكِ كنتِ في حياتي ، قد كنتِ عندي احلا عُمر ، فأنتِ نصفي الذي لم ينصفني به القدر ...
❤17
نسألك الحلال يا اللّه
الحلال في الحُب والقلب والهوى
الحلال في الصحبة وفي الطريق
الحلال في السعي والهدف الحلال
في الأمنيات والرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الأملين يا اللّه
اللّه أكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا
بفضلك عمن سِواك
الحلال في الحُب والقلب والهوى
الحلال في الصحبة وفي الطريق
الحلال في السعي والهدف الحلال
في الأمنيات والرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الأملين يا اللّه
اللّه أكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا
بفضلك عمن سِواك
🙏15
لم أحبكِ لهوى ، ولا لرفقة مؤقتة .
احببتكِ بدعاء خفي في سجودي .
حين همست :
"اللهم أن كانت خير لي فقربها مني ، وقربني اليها ،وأجعلنا عونًا لبعضنا في رضاك "
احببتكِ لا لتملئي فراغًا
بل لأن قلبي وجد فيكِ طمأنينة الطاعة .
وسكينة الدعاء .
وسلوى الأنتظار بالحلال .
وكلما زاد حبي زاد دعائي
وكلما زاد شوقي زاد رجائي
أن نكتب من الذاكرين
من القائمين
من الذين يجتمعون في الدنيا على حب الله ويبعثون يوم القيامة على منابر من نور
احببتكِ بدعاء خفي في سجودي .
حين همست :
"اللهم أن كانت خير لي فقربها مني ، وقربني اليها ،وأجعلنا عونًا لبعضنا في رضاك "
احببتكِ لا لتملئي فراغًا
بل لأن قلبي وجد فيكِ طمأنينة الطاعة .
وسكينة الدعاء .
وسلوى الأنتظار بالحلال .
وكلما زاد حبي زاد دعائي
وكلما زاد شوقي زاد رجائي
أن نكتب من الذاكرين
من القائمين
من الذين يجتمعون في الدنيا على حب الله ويبعثون يوم القيامة على منابر من نور
❤14