Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴿ ١ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ٢ ﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ ٣ ﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿ ٤ ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿ ٥ ﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ ٦ ﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿ ٧ ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿ ١ ﴾ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴿ ٢ ﴾ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴿ ٣ ﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿ ٤ ﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿ ٥ ﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿ ٦ ﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴿ ٧ ﴾ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿ ٨ ﴾
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿ ١ ﴾ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴿ ٢ ﴾ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴿ ٣ ﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿ ٤ ﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿ ٥ ﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿ ٦ ﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴿ ٧ ﴾ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿ ٨ ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
اللهَُم في هذا اليوم العظيم
اغفر لي ما مضى ، وبارك لي فيما آت
اللهَُم اجعلني ممن عفوت عنهم ، و رضيت عنهم
اغفر لي ما مضى ، وبارك لي فيما آت
اللهَُم اجعلني ممن عفوت عنهم ، و رضيت عنهم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
(أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ