اللهم اجعل لإخواننا المكلومين من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً وارزقهم من حيث لا يحتسبون..
اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك..
اللهم حسما لهاته الحرب التي طالت..حسما يليق بأبناء العبور المُقدس مُجاهدي السابع من أكتوبر..
اللهم انصر المجاهدين، اللهم كن لهم ولا تكن عليهم، وامكر لهم ولا تمكر بهم، واجعل الدائرة على عدوك وعدوهم..
اللهم كما نصرت نبيك يوم بدر، وأيدته بجنود من عندك، فانصر عبادك المرابطين، وأمدّهم بجندٍ من عندك، لا يعلمهم إلا أنت..
اللهم إن تهلك هذه العصابة فلا أحد سيغار على دينك، اللهم احفظ بهم دينك، وأعلِ بهم كلمتك، وثبت أقدامهم، وسدد رميهم، واشفِ صدور قومٍ مؤمنين..
اللهم اكفهم بأس اليهود والأمريكان ومن حالفهم، واجعل كيدهم في نحورهم، وردّهم خاسئين مدحورين، وأرنا فيهم يوماً أسودا كيوم فرعون وجنوده، ويوم أبي جهل في بدر...
اللهم اجعل دماء الشهداء نوراً ونصراً، واجعل صبر الثكالى والمكلومين ذخراً عندك يوم القيامة...
اللهم أسرانا في سجون الاحتلال وفي سجون الطواغيت..
اللهم اكسر بالعز قيدهم وكن معهم وثبتهم..
اللهم طهر مسرانا من دنس اليهود واجعل لنا سهما في تحريره..
اللهم استعملنا في نصرة دينك، ولا تستبدلنا، واغفر لنا تقصيرنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك..
اللهم حسما لهاته الحرب التي طالت..حسما يليق بأبناء العبور المُقدس مُجاهدي السابع من أكتوبر..
اللهم انصر المجاهدين، اللهم كن لهم ولا تكن عليهم، وامكر لهم ولا تمكر بهم، واجعل الدائرة على عدوك وعدوهم..
اللهم كما نصرت نبيك يوم بدر، وأيدته بجنود من عندك، فانصر عبادك المرابطين، وأمدّهم بجندٍ من عندك، لا يعلمهم إلا أنت..
اللهم إن تهلك هذه العصابة فلا أحد سيغار على دينك، اللهم احفظ بهم دينك، وأعلِ بهم كلمتك، وثبت أقدامهم، وسدد رميهم، واشفِ صدور قومٍ مؤمنين..
اللهم اكفهم بأس اليهود والأمريكان ومن حالفهم، واجعل كيدهم في نحورهم، وردّهم خاسئين مدحورين، وأرنا فيهم يوماً أسودا كيوم فرعون وجنوده، ويوم أبي جهل في بدر...
اللهم اجعل دماء الشهداء نوراً ونصراً، واجعل صبر الثكالى والمكلومين ذخراً عندك يوم القيامة...
اللهم أسرانا في سجون الاحتلال وفي سجون الطواغيت..
اللهم اكسر بالعز قيدهم وكن معهم وثبتهم..
اللهم طهر مسرانا من دنس اليهود واجعل لنا سهما في تحريره..
اللهم استعملنا في نصرة دينك، ولا تستبدلنا، واغفر لنا تقصيرنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد| حاج يبتهل بحرقة من جبل عرفات داعيًا لنصرة غزة وفلسطين
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد
«تكبيرات الثّبات»
كل عام وأنتم بخير
🎙 الجوقة العسكرية - كتائب القسام
الموقع الرسمي - كتائب القسام
https://alqassam.ps
«تكبيرات الثّبات»
كل عام وأنتم بخير
🎙 الجوقة العسكرية - كتائب القسام
الموقع الرسمي - كتائب القسام
https://alqassam.ps
❤2
من الغصون ما يبرأ من عِرق أصله، ومن الأبناء من يختار أن يرث الداء دون الدواء.
في زحمة الأحداث التي تعيشها أمتنا اليوم، قد تلتقي بأشخاص يدهشك فيهم التناقض الصارخ؛ يرتلون القرآن الكريم غضاً طرياً بألسنتهم، ويحفظون آياته بدقة، لكنك حين تضع مواقفهم في ميزان الواقع، تجد فيهم شبهاً مخيفاً بـ "عبد الله بن أبيّ بن سلول"، رأس النفاق في المدينة المنظمة.
أحفاد "ابن سلول" في عصرنا: ألسنة ترتل القرآن وقلوب تناصر الطغيان
في زمن الملاحم والتمايز، حيث تُكشف الحقائق وتُسقط الأقنعة، لم يعد النفاق مجرد صفحة مطوية في كتب السيرة والتاريخ، بل تحول إلى سلوك معاش ونماذج نراها رأي العين بيننا.
إن أعجب ما يمكن أن تصادفه اليوم، هو ذلك الصنف من البشر الذي يملك لساناً فصيحاً، يحفظ القرآن الكريم ويجيد التحدث بآياته، لكنه يوجه هذا الإرشاد والبيان وراء ظهره عندما يتعلق الأمر بنصرة المظلوم ومواجهة الظالم. تجدهم يتسربلون بعباءة الدين والحرص على الأمة، لكن بوصلتهم السياسية والأخلاقية تتجه دائماً نحو خندق الأعداء.
التناقض الصارخ: حفظ الحروف وتضييع الحدود
إن أزمة هؤلاء ليست في عقولهم ولا في ذاكرتهم التي استوعبت آيات الكتاب الحكيم، بل في قلوبهم التي غُلفت بمرض النفاق. فكيف لمن يقرأ آيات الولاء والبراء، وآيات الجهاد، وعقوبة الظالمين، أن يقف مدافعاً عن الكيان الصهيوني الذي يمارس أبشع جرائم الإبادة ضد أهلنا؟
هذه الآيات تكاد تنطبق بحذافيرها على من يبرر للمحتل مجازره، ويختلق له الأعذار، في مقابل توجيه سهام النقد والطعن والتخوين لأبطال غزة المرابطين الذين يدافعون عن شرف الأمة، وعن أرضهم ومقدساتها بأرواحهم ودماء أطفالهم.
بين نفاق الأمس ونفاق اليوم
إذا كان عبد الله بن أبيّ بن سلول قد حاول خِذلان المسلمين في غزوة أُحد وانسحب بثلث الجيش، فإن أحفاده الفكريين اليوم يفعلون ما هو أسوأ:
ابن سلول الأمس: كان يثبّط العزائم في الخفاء ويحاول شق الصف.
أحفاد سلول اليوم: يتبجحون علناً عبر المنابر والمنصات، يهاجمون المقاومة المشروعة، ويصفون الدفاع عن الأرض بـ "المغامرة" أو "الإرهاب"، تمشياً مع السردية الصهيونية.
إنهم يستغلون هيبتهم الدينية أو حفظهم للقرآن ليمرروا سموم التخذيل، ليقنعوا العوام بأن الانبطاح سلام، وأن مقاومة المحتل انتحار، متناسين أن الشرف لا يُباع، وأن الأوطان لا تُسترد بالاستجداء.
خاتمة: القرآن حجة لك أو عليك
إن حفظ القرآن الكريم ليس صك براءة من النفاق إن لم يترجم الفرد تعاليمه إلى مواقف عملية تنحاز للحق. فالقرآن لم ينزل ليكون مجرد نغمات تُطرب المسامع، بل نزل ليكون منهج حياة، يفرق بين الحق والباطل.
سينتهي العدوان يوماً ما، وستتحرر الأرض بإذن الله، وتذهب دماء الشهداء وزفرات الثكالى إلى سجل الخلود. أما أولئك الذين عاشوا بيننا بألسنة مسلمة وقلوب صهيونية، فلن يحصدوا سوى الخزي في الدنيا، وسيذكرهم التاريخ كنسخ مشوهة من "رأس النفاق"، فمن خان أمتنا وظاهر عليها عدوها، فلن يغني عنه من الله حفظُ آية ولا تلاوة سورة.
في زحمة الأحداث التي تعيشها أمتنا اليوم، قد تلتقي بأشخاص يدهشك فيهم التناقض الصارخ؛ يرتلون القرآن الكريم غضاً طرياً بألسنتهم، ويحفظون آياته بدقة، لكنك حين تضع مواقفهم في ميزان الواقع، تجد فيهم شبهاً مخيفاً بـ "عبد الله بن أبيّ بن سلول"، رأس النفاق في المدينة المنظمة.
أحفاد "ابن سلول" في عصرنا: ألسنة ترتل القرآن وقلوب تناصر الطغيان
في زمن الملاحم والتمايز، حيث تُكشف الحقائق وتُسقط الأقنعة، لم يعد النفاق مجرد صفحة مطوية في كتب السيرة والتاريخ، بل تحول إلى سلوك معاش ونماذج نراها رأي العين بيننا.
إن أعجب ما يمكن أن تصادفه اليوم، هو ذلك الصنف من البشر الذي يملك لساناً فصيحاً، يحفظ القرآن الكريم ويجيد التحدث بآياته، لكنه يوجه هذا الإرشاد والبيان وراء ظهره عندما يتعلق الأمر بنصرة المظلوم ومواجهة الظالم. تجدهم يتسربلون بعباءة الدين والحرص على الأمة، لكن بوصلتهم السياسية والأخلاقية تتجه دائماً نحو خندق الأعداء.
التناقض الصارخ: حفظ الحروف وتضييع الحدود
إن أزمة هؤلاء ليست في عقولهم ولا في ذاكرتهم التي استوعبت آيات الكتاب الحكيم، بل في قلوبهم التي غُلفت بمرض النفاق. فكيف لمن يقرأ آيات الولاء والبراء، وآيات الجهاد، وعقوبة الظالمين، أن يقف مدافعاً عن الكيان الصهيوني الذي يمارس أبشع جرائم الإبادة ضد أهلنا؟
قال الله تعالى في سورة البقرة:
"وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ"
هذه الآيات تكاد تنطبق بحذافيرها على من يبرر للمحتل مجازره، ويختلق له الأعذار، في مقابل توجيه سهام النقد والطعن والتخوين لأبطال غزة المرابطين الذين يدافعون عن شرف الأمة، وعن أرضهم ومقدساتها بأرواحهم ودماء أطفالهم.
بين نفاق الأمس ونفاق اليوم
إذا كان عبد الله بن أبيّ بن سلول قد حاول خِذلان المسلمين في غزوة أُحد وانسحب بثلث الجيش، فإن أحفاده الفكريين اليوم يفعلون ما هو أسوأ:
ابن سلول الأمس: كان يثبّط العزائم في الخفاء ويحاول شق الصف.
أحفاد سلول اليوم: يتبجحون علناً عبر المنابر والمنصات، يهاجمون المقاومة المشروعة، ويصفون الدفاع عن الأرض بـ "المغامرة" أو "الإرهاب"، تمشياً مع السردية الصهيونية.
إنهم يستغلون هيبتهم الدينية أو حفظهم للقرآن ليمرروا سموم التخذيل، ليقنعوا العوام بأن الانبطاح سلام، وأن مقاومة المحتل انتحار، متناسين أن الشرف لا يُباع، وأن الأوطان لا تُسترد بالاستجداء.
خاتمة: القرآن حجة لك أو عليك
إن حفظ القرآن الكريم ليس صك براءة من النفاق إن لم يترجم الفرد تعاليمه إلى مواقف عملية تنحاز للحق. فالقرآن لم ينزل ليكون مجرد نغمات تُطرب المسامع، بل نزل ليكون منهج حياة، يفرق بين الحق والباطل.
سينتهي العدوان يوماً ما، وستتحرر الأرض بإذن الله، وتذهب دماء الشهداء وزفرات الثكالى إلى سجل الخلود. أما أولئك الذين عاشوا بيننا بألسنة مسلمة وقلوب صهيونية، فلن يحصدوا سوى الخزي في الدنيا، وسيذكرهم التاريخ كنسخ مشوهة من "رأس النفاق"، فمن خان أمتنا وظاهر عليها عدوها، فلن يغني عنه من الله حفظُ آية ولا تلاوة سورة.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سراج "الأقصى"، الأنشودة الأشهر للمسجد الأقصى، التي أطلقتها فرقة الاعتصام - من الداخل المحتل في ذورة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بعد اقتحام شارون للمسجد وارتكاب مذبحة في رحابه.
أدى الأنشودة الفنان كفاح زريقي من كفركنا، وكتب كلماتها الشاعر خليل عابد، ولحنها محمد الغرابلي.
مشاهد من فيديو الأنشودة التي ضمت مقاطع من مهرجان "الأقصى" في خطر"، ومذبحة الأقصى عام .2000
أدى الأنشودة الفنان كفاح زريقي من كفركنا، وكتب كلماتها الشاعر خليل عابد، ولحنها محمد الغرابلي.
مشاهد من فيديو الأنشودة التي ضمت مقاطع من مهرجان "الأقصى" في خطر"، ومذبحة الأقصى عام .2000
❤1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللحظات الأولى لاحتلال المسجد لأقصى وحائط البراق. فماذا حدث قبلها ؟
في الخامس من حزيران / يونيو عام 1967 شن الاحتلال الإسرائيلي حربا استمرت 6 أيام على كل من مصر والأردن وسوريا، وبعد انجلائها وقع 69347 كم مربع من الأراضي تحت سيطرة الاحتلال بما يعادل 3 أضعاف الأراضي التي تمكن من احتلالها عام 1948.
1 وفي اليوم الأول من الحرب قصفت القوات الأردنية مدينتي تل أبيب والقدس ومطارات كانت تخضع لسيطرة الاحتلال الذي رد بتدمير الطائرات الأردنية، ثم بالهجوم على الضفة الغربية لعزل القدس عنها.
2 وفي اليوم الثاني تعمق القتال في كافة محافظات الضفة الغربية وتقدمت القوات الإسرائيلية في قتالها حول شرق القدس.
3 ونجحت هذه القوات باليوم الثالث باحتلال الشطر الشرقي من المدينة، ووصلت في العاشرة صباحا إلى المسجد الأقصى وحائط البراق ثم سيطرت على المدينة بشكل كامل في المساء.
في الخامس من حزيران / يونيو عام 1967 شن الاحتلال الإسرائيلي حربا استمرت 6 أيام على كل من مصر والأردن وسوريا، وبعد انجلائها وقع 69347 كم مربع من الأراضي تحت سيطرة الاحتلال بما يعادل 3 أضعاف الأراضي التي تمكن من احتلالها عام 1948.
1 وفي اليوم الأول من الحرب قصفت القوات الأردنية مدينتي تل أبيب والقدس ومطارات كانت تخضع لسيطرة الاحتلال الذي رد بتدمير الطائرات الأردنية، ثم بالهجوم على الضفة الغربية لعزل القدس عنها.
2 وفي اليوم الثاني تعمق القتال في كافة محافظات الضفة الغربية وتقدمت القوات الإسرائيلية في قتالها حول شرق القدس.
3 ونجحت هذه القوات باليوم الثالث باحتلال الشطر الشرقي من المدينة، ووصلت في العاشرة صباحا إلى المسجد الأقصى وحائط البراق ثم سيطرت على المدينة بشكل كامل في المساء.
👍1