أَسِيفٌ
1.46K subscribers
635 photos
340 videos
23 files
44 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
أول من وضع التاريخ الهجري عُمر بن الخَطاب رضي اللَّه عَنه واختار هجرة النبي ﷺ مِن مكة إلى المَدينة بِداية للتاريخ الإسلامي.
عَام هِجري جَديد ١٤٤٦ '
نسخة من خط يد العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى (إعلام الموقعين عن رب العالمين )
حدثنا أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، أخبرنا جعفر بن مروان، عن ميمون بن مهران:

"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول"، قال: الرد إلى الله، الردّ إلى كتابه = والرد إلى رسوله إن كان حيًا، فإن قبضه الله إليه فالردّ إلى السنة

تفسير الطبري 📚
من أكبر نِعَم اللًّه على العبد:
أن يكونَ قليل الكلام طويل الصمت

وكان تلك من صفات مولانا ﷺ
فترى العمرَ يتسلّلُ يومًا فيومًا، ولا نَشعر به..

- الرافعيّ.
📍قال بعض السلف :

من أخذ مضجعه من الليل ثم تلا هذه الآية ( ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لايصلح عمل المفسدين ) ، لم يضره كيد ساحر ولا تكتب على مسحور إلا دفع الله عنه السحر .

[📚تفسير القرطبي٨ / ٣٦٨].
قال فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله :

الجلوس بعد السلام مـن الصلاةَ المكتوبة  من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل
لاتستعجل بالقيامَ .
استغفر ، سبح الله ، واحمــده ،وهلل وكبر  ..

📝 قال ابن بطال رحمه الله :

فمن كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له، فهو مرجو إجابته لقوله: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: ٢٨] .

📕 شرح صحيح البخاري ابن بطال ( ج٢/ص٩٥ )
من جمال اللغة العربية :

- " أهلاً وسهلاً "

أهلاً تعني أنك صادفت أهلا وليس غرباء ..
وسهلاً تعني أنك وصلت لمكان سهل لن يمسّك السوء فيه ، لذلك يُقال حَللت أهلاً ووطِئت سهلاً ..
"أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفي
إِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ"
‏قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -:

«فإذا قيل لك: ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية؟

فقل: توحيد الربوبية فعل الرب
مثل: الخلق، والرزق، والإحياء، والإماتة، وإنزال المطر، وإنبات النباتات، وتدبير الأمور..

وتوحيد الإلَهية فعل العبد
مثل: الدعاء، والخوف، والرجاء،‏ والتوكل، والإنابة، والرغبة، والرهبة، والنذر، والاستغاثة، وغير ذلك من أنواع العبادة».

-📘[ الدرر السنية (١/١٥٣) ].
‏﷽: ﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾.
وعَن أبي هريرة..
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ:

 فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ،
وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا،
إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا.

_متفقٌ عليه.
“‏المؤمن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن كأنه هو الذي عثر بها ولا يشمت به“.

-ابن القيم.
“ولا شيء أقرّ لِعَينِ المُحِبِّ، مِن رؤيةِ محبوبه!“.

-ابن القَيّم. رحمه الله.
لعلّ أكثر عذاب القبر من الغيبة والنميمة.

قال ابن الجوزي - رحمه الله - :" فكم أفسَدت الغيبة من أعمالِ الصالحين ، وكم أحبَطت من أجور العاملين ، وكم جَلبت من سَخَطِ ربِّ العالمين "

نسأل الله العافية.
«وَكَانَ ﷺ يُسَرِّبُ إِلَى عائشة بِنَاتِ الْأَنْصَارِ يَلْعَبْنَ مَعَهَا. وَكَانَ إِذَا هَوِيَتْ شَيْئًا لَا مَحْذُورَ فِيهِ تَابَعَهَا عَلَيْهِ.

وَكَانَتْ إِذَا شَرِبَتْ مِنَ الْإِنَاءِ أَخَذَهُ فَوَضَعَ فَمَهُ فِي مَوْضِعِ فَمِهَا وَشَرِبَ، وَكَانَ إِذَا تَعَرَّقَتْ عَرْقًا - وَهُوَ الْعَظْمُ الَّذِي عَلَيْهِ لَحْمٌ - أَخَذَهُ فَوَضَعَ فَمَهُ مَوْضِعَ فَمِهَا، وَكَانَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِهَا وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِهَا.

وَكَانَ مِنْ لُطْفِهِ وَحُسْنِ خُلُقِهِ مَعَ أَهْلِهِ أَنَّهُ يُمَكِّنُهَا مِنَ اللَّعِبِ وَيُرِيهَا الْحَبَشَةَ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي مَسْجِدِهِ وَهِيَ مُتَّكِئَةٌ عَلَى مَنْكِبَيْهِ تَنْظُرُ، وَسَابَقَهَا فِي السَّفَرِ عَلَى الْأَقْدَامِ مَرَّتَيْنِ، وَتَدَافَعَا فِي خُرُوجِهِمَا مِنَ الْمَنْزِلِ مَرَّةً».

- زَاد المعاد في هدي خير العباد
ابن القيم رحمه الله
‏كان عُمَرُ بن يعقوبَ يَتهجّدُ اللَّيلَ ويَبكي مُردّدًا:

"إلهي أنا عمرُ الّذي تعلَمهُ،
ولستُ عمرَ الّذي يعرفهُ الناس!"
عن أبي ذر الغفاري رضي اللَّـه عنه قال:

قال رسول اللَّـه -ﷺ-:

يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.

• رواه مسلم.

#صلاة_الضحي
نصيــحــة-لوجــه الـلــه

راجع منشوراتك ،صورك، رسائلك
كلامك، رنةهاتفك ،كل شيء متعلق بك..

ثم تأمل كلام الشاطبي:
طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه ،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة ،يعذب بها في قبره ويسأل عنها إلى انقراضها
قال بعضُ السلف : لكُلِّ شَئ مُختَصَرٌ ؛ ومُختَصرُ طَرِيقِ الجَنَّة : الصلاةُ على النَّبيِّ ﷺ »

[ النوادر والنتف لأبي الشيخ الأصبهاني ٧٦٣ ]