أَسِيفٌ
1.41K subscribers
654 photos
346 videos
24 files
45 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
Forwarded from كلامُ الله
كلامُ الله
Voice message
ممكن اسمع الدقايق دي اليوم كله
سبحان الله
كلام ربي ما أعظمه
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لكني ألوم الأمة الإسلامية وأرى أنها مسؤولة عن ذلك أمام الله أن تسكت هذا السكوت وتدع هؤلاء المسلمين فريسة للنصارى وأرى أنهم مقصرون وأنهم تركوا هؤلاء الكفار يعيثون في الأرض فساداً وهم ساكتون.

كلام من ذهب لابن عثيمين رحمه الله
هل ستر الوجه عادة سعودية؟
"الله الله في الخلوات ، فإنَّ علينا من الله عينًا ناظرة فلا نغترّ بِحلمِه وكرمه."
والعبْد لَا يزَال يَرْتكِب الذَّنب حَتى يَهون عليهِ وَيَصْغُر فِي قلبهِ، وَذلك علامَةُ الْهلاكِ، فإنَّ الذنبَ كلَّما صَغُرَ فِي عينِ الْعبدِ عَظُمَ عِنْد الله.

-ابن القيم.
أحد الأساليب التي بدأ الناس في استخدامها في عصرنا هذا، وأصبح الكثير من الناس يطبقونها في شتى جوانب الحياة؛ (المينماليزم Minimalism) ومعناها باختصار هو تبسيط الحياة، والتقلل من كل شيء لا يفيدني حولي..

هذا الأمر ليس مستجدًا، بل ذكره معلمنا وقدوتنا ونبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: "ما قَلَّ وكفى، خيرٌ مما كَثُر وألهى" ولكن كعادة الناس عندهم عقدة الخواجة، ينتظرون فقط أن يأتي الأمر أو التجربة العلمية من الغرب، ثم يقدسونها ويفعّلونها في حياتهم والله المستعان، وحتى لا ندخل في أمور جانبية، لنتكلم أكثر عن هذا الأمر..

أي واحد مِنا حرفيا في حاجة إلى التقليل والتبسيط في حياته، خاصة في هذه الأيام وهذا العصر، قد تختلف من شخص لآخر لكن كُلنا يمكننا تفعيل هذا الأمر، وبالتجربة من أفضل القواعد التي يمكن أن تتخذها في حياتك، وسترى أهميتها إذا كان لديك مسؤوليات أكثر، يعني متزوج أو عندك عمل وأولاد وهكذا..

لكن لنتكلم عن شيء يُلامسه الكُل؛ لو طلبت منك مثلا أن تفتح التيلجرام الخاص بك ستجد مثلا حوالي 4 قنوات فقط تفتحهم، وحوالي 20 قناة الرسائل أو المنشورات فيها مُتعلقة 40 منشور لم تفتحه، وأخرى فيها 120 وأخرى فيها 30 وهكذا، هذا مثال، مثال آخر لو افترضنا أن في مكتبتك حوالي 50 كتابًا، تقريبًا أنت لم تقرأ منهم إلا ثلاثة مثلا، والباقي عبارة عن شيء يأخذ حيزًا من نفسيتك، وذهنك، وحياتك، بمعنى:

عندما ترى هذه الكتب ستتعب نفسيا لأنك لم تقرأها كما خططت، وهذه الكتب تأخذ مساحة من مكتبك وكُل مرة تقف أمامها فتحتار تقرأ أيًّا منها، قتُقلب في هذا وهذا، ثم ينتهي بك المطاف دون أن تقرأ أي شيء.

هذا مثال بسيط لكن الأمر أوسع من ذلك بكثير، لأن التبسيط مهم أكثر في مصاريف البيت، والبيت نفسه من حيث الأثاث والأجهزة والأطعمة، لكننا نتكلم عن أمر نُلامسه كلنا تقريبا.

طيب، ماذا نفعل، وما الحل؟

قلِّل من كل شيء لا تستخدمه، أو احذفه من حياتك تماما إذا استطعت، كنت أتناقش مع أختي في هذا الأمر فذكرت لي أنّ هناك بعض الناس يُراقبون شيئا مُعينا في حياتهم، هذا الشيء من المفترض أنه سيُستخدم كل يوم، لكنه مركون كباقي الأشياء، فإذا لم تستخدمه لمدة أسبوع تخلص منه! يعني لو شيء ما على مكتبك، أو في غرفتك، أنت جلبته لتستخدمه يوميا، ولم تستخدمه لمدة أسبوع أو شهر، فتخلص منه لأنه سيشغل حيزا من الغرفة، ومن ضميرك بتأنيبك لنفسك، نعم قد لا تصلح هذه القاعدة لبعض الأشياء، لكنها تصلح لكثير من الأشياء في حياتنا، لنوسع الأمر أكثر:

حسابك على التيلجرام، لو هناك قناة لم تفتحها خلال أسبوع احذفها من عندك، وهكذا مع كل القنوات، واترك فقط القنوات التي بالفعل أنت تستفيد منها بشكل شبه يومي، 4 أو 5 قنوات مثلا كافية لكي تحقق فعلا الإفادة بدلاً من هذا التشتيت.

حسابك على اليوتيوب افعل معه نفس الأمر، اشترك فقط في القنوات المفيدة التي أنت مُتأكد أنك ستفتح مرئيات هذه القناة يوميا، مكتبك الذي تضع فيه 5 كتب، ضع كتابا واحدًا فقط وهو الذي تقرأ فيه، وعندما تنتهي منه بدله بآخر.

كذلك في برامجك العلمية، لا تدخل في 5 أكاديميات وأنت تعرف أنك لن تستطيع أن تذاكرهم في نفس الوقت، ولم تأخذ من اشتراكك هذا إلا الرسائل التي تأتيك أنك لم تدخل الاختبار، أو أنك مقصر في متابعة الدروس وهكذا، فيؤنبك ضميرك، وتتعب نفسيتك، فتخلص من كل هذا، واترك واحدة أو اثنين فقط.
أيضًا استخدم هذا الأمر في خططك السنوية، لا تشغل جدولك بخطط كثيرة وأنت مُتيقن بأنك لن تُحقق هذه الأهداف كلها، يكفيك هدفين أو ثلاثة تعمل عليهم بجد وبقوة، وستكون الثمرة عظيمة بإذن الله.

هذا الأمر لو أنت متزوج أو مُقبل على زواج، طبقه أثناء شراء مستلزمات البيت، سَل الذي خاض التجربة قبلك، واستفسر عن الأشياء المهمة التي تُستخدم، ولا تضغط على نفسك حتى تعجب أقاربك وأقاربها، ويقولون عليك كذا وكذا، دع عنك كل هذا، لأن هذا الأمر سيكون شبه مؤقت جدا جدا، لمجرد أول زيارة لهم لك، ثم لن يتذكرك أي أحد بعدها.

-محمود الرفاعي
يا رب آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا.
التعوذ عند الغضب.
ميزان إقتناء الكتاب عند الكثيرين، هو الإنتفاع الشخصي والكمال المعرفي
أما الدُّعاة وطلَّاب العلم..
فميزان إقتناء الكتاب عندهم، هو ما يحتاجه الخلق
إما وحي يُعلَّم، وإما شبهة تُرد

أما طالب العلم الذي يقول: يُغنيني كتابٌ عن كتاب ..!
فليس بطالب علم، ولا يريد أن يكون طالب علم
فإنه لا يغني كتابٌ عن كتاب قط، بل.. لا تغني طبعةٌ عن طبعة أخرى له
وطالب العلم الذي يقول: لا أشتري كتابًا حتى أقرأ وأدرس الكتاب الذي عندي ..!
(لا يُفلح في العلم)
فإن شراء الكتب وحده عبادةٌ يُؤجرُ عليها فاعلها لوجوهٍ، منها:
أنها ممَّا لا ينقطع العملُ به بعد الموت، حيث تبقى فيُنتفع بها مِن بعدِه.
وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.