أَسِيفٌ
1.46K subscribers
635 photos
340 videos
23 files
44 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
اللاإنجابية تيّار تشاؤمي إلحادي ذو وعي مشوّه عن الواقع والحياة والتاريخ والإله، وبدون دخول في الإطار الفكري فالواجب على الإنسان في الحياة الدنيا أن يعرف ربّه تمام المعرفة وأنّه ﷻ هو المتصرّف في خلقه ورازقهم ومبتليهم وعالم الغيب وكل أسماءه وصفاته العُلى

فلا يظننّ العبد -وهو ضعيفٌ جهول- أنّه أفضل من خالقه مُدّعيًا إنقاذ البشر من وحشية وقسوة هذه الدنيا، فهي أساسًا دار ابتلاء وعمل، وللعدل والفصل ميقاتٌ وموعد لا غائب عنه ولا فارّ منه، أمّا قسوة الحياة فالواجب نحوها الصبر وللصابر فيها الأجر وليست كلها قسوة بل أفراحٌ وأتراح

عدم الإنجاب لعدم الرغبة الشخصية في ذلك لا مشكلة فيه، أمّا اعتناق هكذا فكر مشوّه فهو أمر لا يرضاه الشرع ويضاد ما حثّ عليه النبي ﷺ: ﴿تزوّجوا الودود الولود، فإنّي مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة﴾، وفيه عدم إيمان بالقدر فاللّٰه ﷻ يقدر للعبد عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد وهو جنين.

- فضالي.
" … فإنّ العبدَ إنما يعودُ إلى الذنب لبقايا في نفسه ، فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يَعُد إلى الذنب. فهذه التوبة النصوح "

ابن تيمية رحمه الله.
مالي سِوَى نَفْسٍ تَعِزُّ عَلَى الشَّرِى قَدْ بعتها لِلَّهِ، وَاللَّهُ اشْتَرَى.
لو نزعنا الجصّ عن جدرانِ كنائسنا في إسبانيا، لوجدنا تحتها كتابات مذهّبة باسم اللهِ بحروف كوفيّة، ولو خدشنا بالأظافر بشرتنا الأوروبية، لبرزَ لنا من تحتها لون بشرةِ العرب؛ إن قوميتنا الغربيّة هي العرض الظاهر، أمّا القوميّة الشرقية فهي حقيقتُنا الخالدة.

• المؤرخ الإسباني فرانسيسكو فلاسباسان.
[ الكبر ]

سورة الفاتحة تشفي من مرض الكبر، فكلما قرأ الإنسان "إياك نعبد"، استشعر معنى العبودية في قلبه، والكبر منه ما هو معصية بل كبيرة من الكبائر ،وهو الاستكبار على الناس. أما إذا استكبر على الله فهذا كفر أكبر مخرج من الملة، كاستكبار إبليس لما أمره الله بالسجود لآدم، فاستكبر على أمر الله ورده فكان من الكافرين. والمستكبر الذي رفع نفسه في الدنيا فوق منزلتها يعاقب في الآخرة بنقيض حاله، كما قال صلى الله عليه وسلم: "يُحشَرُ المتكبِّرون يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجالِ، يغشاهم الذُّلُّ من كلِّ مكانٍ، يُساقون إلى سجنٍ في جهنَّمَ يُقالُ له: بُولَسُ، تعلُوهم نارُ الأنيارِ، يُسقَوْن من عُصارةِ أهلِ النَّارِ طِينةَ الخَبالِ."


يحشر في صورة إنسان لكن في حجم الذر، والذر هو النمل الصغير.
{ لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }

في الصحيحين عن عمر أنه قال:
ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله. فاستوى جالسا، ثم قال :
أفي شك أنت يا ابن الخطاب! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا..
‏قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ
باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟
يقول أحد التابعين:

كابدتُ قيام الليل عشرين سنة،
وتلذذتُ به عشرين سنة!

عارف معنى كابدت؟ معنى أتى من المشقة وصعوبة التحمل، وصعوبة جهاد النفس إلى أن تحكَّم هو فيها وأجبرها على التلذذ بقيام الليل!

وأنت أمَا آن لكَ أن تُكابد؟
يا نفس واللّٰه أنكِ مَيِّتة!
يا نفس تاللّٰه أنكِ مُغادِرة!
يا نفس غدًا تُرفعين على الأكتاف،
وتُوضَعين في القَبر..
بماذا تَلقِين اللّٰه حِين إِذ؟!

يا نفس ضَمَّةُ القَبرِ آتِيَةٌ آتِيَة..

فَأَحسِني كما أَحسَنَ اللّٰه إلَيكِ،
واعمَلي صَالحًا لَعلَّ ﷲ يَرحَمكِ)).
إذا أراد الله بعبد خيرا ألقاه في ذنب يكسره به، ويعرفه قدره، ويكفي به عباده شره، وينكس به رأسه، ويستخرج به منه داء العجب والكبر والمنة عليه وعلى عباده، فيكون هذا الذنب أنفع له من طاعات كثيرة،

ويكون بمنزلة شرب الدواء ليستخرج به الداء العضال، كما قيل بلسان الحال في قصة آدم وخروجه من الجنة بذنبه: [يا آدَمُ، لا تَجْزَعْ مِن كَأْسِ زَلَلٍ كانَتْ سَبَبَ كَيْسِكَ، فَقَدِ اسْتُخْرِجَ بِها مِنكَ داءٌ لا يَصْلُحُ أنْ تَجاوِرَنا بِهِ، وأُلْبِسْتَ بِها حُلَّةَ العُبُودِيَّةِ].

لَعَلَّ عَتْبَكَ مَحْمُودٌ عَواقِبُهُ
ورُبَّما صَحَّتِ الأجْسامُ بِالعِلَلِ.

• [تفسير ابن القيم -رحمه الله-] •
عجزت النساء أن تلدن مثل خالد..
والله لأنسين فارس والروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد.
‏‌«‌ تزوَّد لآخرتك فأنت مسافرٌ في
هذه الدنيا سفر من لا يعود »
«‏ولعلَّ أَمرنا بالمعروف وتعليمنا الخير ونهينا عن المنكر، يحط به ربنا تعالى ما نأتي من الذنوب، فقد أخبرنا تعالى أنه لا يضيع عملَ عاملٍ مِنَّا، فخذوا حذركم من إبليس وأتباعه في هذا الباب، ولا تدعوا الأمر بالمعروف وإن قصرتم في بعضه، ولا تدعوا النهي عن منكر وإن كنتم تواقعون بعضه، وعلّموا الخير وإن كنتم لا تأتونه كله، واعترفوا بينكم وبين ربكم بما تعملونه بخلاف ما تعلِّمونه».

-ابن حزم.
‏النساء شقائق الرجال في الأحكام، فقط في الأحكام!
كالطهارة والصلاة والصيام …إلخ.

- ‏أما في المرتبة: فَللرجال عليهن درجة.

- ‏وأما في المسؤوليات: فالرجال قوامون على النساء.

- ‏وأما في القيادة: فلن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

‏ّفلا تضربوا نصوص الشريعة ببعضها، إرضاء للنسوية، فإنها لن ترضى إلا بالعلو على الرجال!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَومَ الخَنْدَقِ وهو يَنْقُلُ التُّرابَ حتّى وارى التُّرابُ شَعَرَ صَدْرِهِ، وكانَ رَجُلًا كَثِيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرْتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللَّهِ
اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ ما اهْتَدَيْنا... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنا...
مَا مضَى لا يُدفعُ بالحُزن؛ بَل بالرِّضا والحَمد والصَّبر، والإيمان بالقَدَرِ وقَول العَبد: قَدّر الله وما شَاء فَعَل.

_ ابن القيم -رَحِمَه الله-
[قيام الليل]‏

قال رجُلٌ لإبراهيمَ بنِ أدهمَ رحمه الله:

إني لا أقدر على قيام⁩ الليل⁩، فصِفْ لي دواءً.
‏فقال: لا تعصِهِ؛ وهو يُقيمُك بين يديه في الليل⁩؛ فإن وقوفَك بين يديه في الليل⁩ مِن أعظمِ الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.