أَسِيفٌ
1.46K subscribers
635 photos
340 videos
23 files
44 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
أَسِيفٌ
‎⁨سورة الكهف⁩.pdf
افسحوا لِسورة_الكهف وقتًا في يومكم؛
ثَمة نور يحفّكُم لا ينطفئ ..

لا تنسوا قراءتها يا رِفاق.
أَسِيفٌ
قال أحمد بن حنبل: ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به. وقال عبد الله بن أحمد قالي لي أبو زرعة: أبوك يحفظ ألف ألف حديث. وقال عبد الرزاق: ما رأيت أحدا أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل. والشافعي قال: أحمد إمام في ثمان خصال: إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في…
▪️قال الإمام_الذهبي في فتنة الإمام_أحمد رحمهما الله:

«ذهب الخليفة المعتصم في صباح أحد الأيام إلى الإمام أحمد بن حنبل في محبسه أبان فتنة خلق القرآن.

وقال:« كيف أصبحت يا أحمد ؟!!».

فقال الإمام أحمد:« بخير يا أمير ولله الحمد غير أني رأيت رؤية أزعجتني ولاتزال رأيت القرآن مسجى قد مات فغسلته وكفنته ثم صليت عليه».

قال المعتصم:«ويحك يا أحمد أيموت القرآن أم أنك تهزأ بي؟».

قال الإمام أحمد:«هذا قولكم أنه مخلوق وكل مخلوق يموت!».

فنظر المعتصم لابن أبي دؤاد وهو رأس من رؤوس الفتنه وعالم سلاطين فقال الأخير:« يا أمير المؤمنين أرى أن يجلد وماله غير السوط يؤدبه!».

قال المعتصم:«يا أحمد لا تقتل نفسك وأجبني بخلق القرآن».

قال الإمام:«أعطني شيئا من كتاب الله أو سنة رسوله يقول بما تقول؟».

قال المعتصم للجلاد:«شُدَّ، قطع الله يدكَ-اي أوجع الإمام ضربا-».

فضرب الجلاد أول جلدة فقال الإمام :«بسم الله».

ثم ضرب الثانية فقال الإمام:«لا حول ولا قوة الا بالله».

فضرب الثالثة فقال الإمام:«القرآن كلام الله غير مخلوق».

فضرب أخرى فقال:«لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا !».

ثم دنا بن أبي دؤاد من الإمام يقول:«يا أحمد اهمس في أذني بكلمه تنجيك من عذاب الخليفة».

قال الإمام:«بل ادنُ أنت واهمس في أذني بكلمه تنجيك من عذاب الله».

فأشار ابن أبي دؤاد إلى الجلاد أن أوجع، فظل يجلده حتى أغشي على الإمام.

سير_أعلام_النبلاء

‏المشركون كانوا يَدعُون اللّٰه إذا اضطُرُّوا فيُجيب دعاءهم ، فكيف بالمؤمنين؟!

- ابن تيمية .

ساعة استجابة لا تغفلوا عنّا.
أَسِيفٌ
‎ ‏المشركون كانوا يَدعُون اللّٰه إذا اضطُرُّوا فيُجيب دعاءهم ، فكيف بالمؤمنين؟! - ابن تيمية . ‎ ساعة استجابة لا تغفلوا عنّا.
قال ابْـنُ القَيِّـمُ رَحِمَـهُ الله : -

«والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه ، أو يخففه إذا نزل.

وهو سلاح المؤمن، كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ﷺ: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والارض".»

الداء و الدواء.
لا أراكم ﷲ ظُلمة، ولا حلّت بصدوركم غُمة، ولا طلبتم من ﷲ شيئًا إلا أتمّه.
[ اللهم صيّبا نافعا ]
رواه البخاري

[ اللهم سيّبا نافعا ]
صحيح ابن ماجه

[ اللهم صيّبا هنيئا ]
صحيح أبي داود

كل هذا ورد وصحّ عن النبي ﷺ قوله عند رؤية المطر.
Forwarded from أَسِيفٌ
مُكرَه أخاك لا بطل.
في الأعلى جباليا..في الأسفل أحد أحياء الأثرياء في لوس أنجلوس..بين قُدرة البشر وقدرة الله مع فارق التوقيت.

(وما أمرنا إلا واحدةٌ كلمحٍ للبصر).

- نُقل.

‏قال ابن تيمية رحمه الله

قال بَعضُهُم لِشَيْخِه: إنِّي أُذْنِبْ
قال: تُـبْ
قال: ثُمّ أعُود
قال: تُـب
قال: ثُم أعود
قال: تُـب
قال: إلىٰ مَتى؟

قال: إلىٰ أنْ تُحزِنَ الشيطان ."

مجموع الفتاوى.
”كم بِتُّ في ظلماتِ الليلِ منفردًا

أشكو إلى اللهِ آلامًا أُلاقيها!“
يا ربِّ عفوَكَ لا تأخُذ بزلّتِنا
وارحم أيَا ربّ ذنبًا قَد جنيناهُ.

قِيَامِ الليل شَرفُ المُؤمِن.
بكَ نستعين فأعِنَّا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَأَنَّ لَهُ عَرْشًا عَظِيمًا، وَأَنَّهُ
عَلَيْهِ، عَلَى رَغْمِ الأَشَاعِرَةِ، اسْتَوَى.
تمر أيام الامتحانات على الفرد مستشعرًا مدى لطف الله به ومدى احتياجه لربه.
"أعوذ بِك أن أكون عبدًا جحودًا
أعدّ البلايا.. وأنسى النِعم"

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"والمذنب إذا استغفر ربه من ذنبه فقد تأسى بالسعداء من الأنبياء والمؤمنين؛ كآدم وغيره، وإذا أصر واحتج بالقدر فقد تأسى بالأشقياء؛ كإبليس ومن اتبعه من الغاوين".

[مجموع الفتاوى]
Forwarded from أَسِيفٌ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
‏«لو كنتُ أعجَبُ من شيءٍ لأَعجَبني
سعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدَرُ»

- كعب بن زهير
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً"

ما فعلته أمريكا من إنفاق على الحرب اليهودية في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 شمل قاذفات وطائرات وقنابل وصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية. ووفقًا لتقرير من مشروع تكاليف الحرب بجامعة براون، بلغ إجمالي المساعدات حوالي 17.9 مليار دولار.

ثم انظر إلى قدرة الله تعالى! جعل تلك المساعدات هباءً منثورًا في لحظة. فقد قُدِّرت الخسائر الأولية الناجمة عن حرائق الغابات في لوس أنجلوس وكاليفورنيا بما يتراوح بين 135 و150 مليار دولار، وفقًا لتقديرات شركة AccuWeather، وهو ما يفوق بكثير ما أنفقته أمريكا في الحرب.

سبحان الله الذي يغير الأحوال ويظهر عظمته في تدبير الأمور!