يقول الشَاعر فيدريكو غارسيا لوركا مُعلقاً على مأساة سقوط الأندلس :
"لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك، ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع."
ذكرى سقوط الأندلس.
"لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك، ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع."
ذكرى سقوط الأندلس.
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
قالَ ابنُ عباسٍ:
فأجابهم بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
قالَ ابنُ عباسٍ:
فأجابهم بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
[الولاء والبراء]
قال تعالى: {وَقَالتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه، فقيل له في ذلك !
فقال رحمه الله : لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه .
[طبقات الحنابلة (1/12)]
فكيف بمن يحميهم ويحمي محافلهم الشركية ، وأعيادهم الوثنية.
قال تعالى: {وَقَالتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه، فقيل له في ذلك !
فقال رحمه الله : لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه .
[طبقات الحنابلة (1/12)]
فكيف بمن يحميهم ويحمي محافلهم الشركية ، وأعيادهم الوثنية.
عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه أنه قال : دعتني أمي يومًا، ورسول الله ﷺ قاعد في بيتنا.
فقالت: ها تعال أعطيك.
فقال لها رسول الله ﷺ: «وما أردت أن تعطيه؟».
قالت: أعطيه تمراً.
فقال لها رسول الله ﷺ: «أما إنكِ لو لم تعطه شيئاً، كتبت عليك كذبة»
في الحديث أن ما يتفوه به الناس للأطفال عند البكاء مثلاً بكلمات هزلاً أو كذباً بإعطاء شيء أو بتخويف من شيء حرام داخل في الكذب ).
فالكذب على الطفل يفقده ثقته بأبويه، فينصرف عن الاستماع إليهما، ويعمد إلى تقليدهما في الكذب؛ لأنه يراقب سلوك الكبار، ويقتدي بهم.
فيجب مراعاة الصدق معه عند تسليته، أو إضحاكه، أو سرد قصص وحكايات عليه،
والكذب من أبشع الطباع، ولكنه من أسهلها اكتساباً، وأصعبها علاجاً.
وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه.
فقالت: ها تعال أعطيك.
فقال لها رسول الله ﷺ: «وما أردت أن تعطيه؟».
قالت: أعطيه تمراً.
فقال لها رسول الله ﷺ: «أما إنكِ لو لم تعطه شيئاً، كتبت عليك كذبة»
في الحديث أن ما يتفوه به الناس للأطفال عند البكاء مثلاً بكلمات هزلاً أو كذباً بإعطاء شيء أو بتخويف من شيء حرام داخل في الكذب ).
فالكذب على الطفل يفقده ثقته بأبويه، فينصرف عن الاستماع إليهما، ويعمد إلى تقليدهما في الكذب؛ لأنه يراقب سلوك الكبار، ويقتدي بهم.
فيجب مراعاة الصدق معه عند تسليته، أو إضحاكه، أو سرد قصص وحكايات عليه،
والكذب من أبشع الطباع، ولكنه من أسهلها اكتساباً، وأصعبها علاجاً.
وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه.
يا فَتَىٰ!
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
كان في بني إسرائيل ثلاث طوائف:
١- طائفة اعتدت في السبت واصطادوا فيه -بعد أن حرمه الله عليهم-، وهذا الطائفة أهلكها الله تعالى.
٢- وطائفة ثانية وعظتهم ونهتهم عن المنكر، وهذه الطائفة أنجاها الله تعالى.
٣- وطائفة ثالثة لم تنتهك حُرمة السبت ولم تصطد فيه، لكنها سكتت عن المنكر ولم تنصح، بل وقالت للناصحين: {لم تعظون قومًا الله مُهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا}؟!.
هذه الطائفة (الثالثة) اختلف فيها السلف -رضي الله عنهم-، فمنهم من قال: نجت مع الناجين، ومنهم من قال: بل هلكت مع الهالكين!
كان ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا مرَّ بهذه الآيات بكى وقال: "لا أدري أنجا القوم أم هلكوا".
هذا في حق طائفة كانت تعلم أن الطائفة الأولى تفعل المنكر
وتستحق الهلاك والعذاب، لكن لم تُنكر وسكتت حتى جاء أمر الله تعالى وأهلك طائفةً ونجى طائفةً.
ولقد حذَّرنا اللهُ تعالى من خطورة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيَّن لنا أن ذلك من أسباب هلاك بني إسرائيل -التي فضلها الله على العالمين في زمانهم-، قال تعالى:
{لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
فاللهم لا تعاقبنا بالسكوت على شيء لا يُرضيك.
منقول.
١- طائفة اعتدت في السبت واصطادوا فيه -بعد أن حرمه الله عليهم-، وهذا الطائفة أهلكها الله تعالى.
٢- وطائفة ثانية وعظتهم ونهتهم عن المنكر، وهذه الطائفة أنجاها الله تعالى.
٣- وطائفة ثالثة لم تنتهك حُرمة السبت ولم تصطد فيه، لكنها سكتت عن المنكر ولم تنصح، بل وقالت للناصحين: {لم تعظون قومًا الله مُهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا}؟!.
هذه الطائفة (الثالثة) اختلف فيها السلف -رضي الله عنهم-، فمنهم من قال: نجت مع الناجين، ومنهم من قال: بل هلكت مع الهالكين!
كان ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا مرَّ بهذه الآيات بكى وقال: "لا أدري أنجا القوم أم هلكوا".
هذا في حق طائفة كانت تعلم أن الطائفة الأولى تفعل المنكر
وتستحق الهلاك والعذاب، لكن لم تُنكر وسكتت حتى جاء أمر الله تعالى وأهلك طائفةً ونجى طائفةً.
ولقد حذَّرنا اللهُ تعالى من خطورة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيَّن لنا أن ذلك من أسباب هلاك بني إسرائيل -التي فضلها الله على العالمين في زمانهم-، قال تعالى:
{لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
فاللهم لا تعاقبنا بالسكوت على شيء لا يُرضيك.
منقول.
الرَبُّ -سُبحانه- أكرمُ ما تكون عليه؛
أحوجُ ما تكون إليه.
-ابن تيمية.
-قيام الليل.
أحوجُ ما تكون إليه.
-ابن تيمية.
-قيام الليل.
لا يلحُّ عبدٌ مؤمن على الله في حاجةٍ إلا قضاها له!
- ابن القيم -رحمه الله-.
ساعة إستجابة لا تغفلوا عنّا.
- ابن القيم -رحمه الله-.
ساعة إستجابة لا تغفلوا عنّا.
يعودُ القلبُ طِفلًا ريَّانَ المشاعِر إذا تابَ أو أحَبّ،
فاللَّهُمَ توبةً تَجُب ما قبلها،
وقلب لا يعرف إلَّا حُبَك.
فاللَّهُمَ توبةً تَجُب ما قبلها،
وقلب لا يعرف إلَّا حُبَك.
ذكر ابن القيم -رحمه الله- في كتابه الداء والدواء: أنّ المعاصي تزرعُ أمثالَها، ويولِّدُ بعضُها بعضًا، حتى يعزَّ على العبد مفارقتُها والخروجُ منها!
كما قال بعض السلف: إنّ من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإنّ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها؛ فالعبد إذا عمل حسنةً قالتْ أخرى إلى جنبها: اعملني أيضًا، فإذا عملها قالت الثالثة كذلك، وهلُّم جرًّا، فتضاعف الربح، وتزايدتِ الحسنات.
وكذلك كانت السيئاتُ أيضًا، حتى تصير الطاعاتُ والمعاصي هيئاتٍ راسخةً، وصفاتٍ لازمةً، وملكاتٍ ثابتةً؛ فلو عطَّل المحسنُ الطاعةَ لضاقتْ عليه نفسُه، وضاقت عليه الأرضُ بما رحُبَتْ، وأحسَّ من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء، حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقرَّ عينُه!
ولو عطّل المجرم المعصيةَ وأقبل على الطاعة لضاقتْ عليه نفسه، وضاق صدره، وأعيت عليه مذاهبه حتى يعاودها، حتى إنَّ كثيرًا من الفُسَّاق ليُواقعُ المعصيةَ من غير لذّةٍ يجدُها، ولا داعيةٍ إلا لما يجدُ من الألم بمفارقتها!
ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبُّها ويؤثرها حتى يرسلَ الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكةَ تؤزَّهُ إليهِ أزًّا، وتحرّضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها!
ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين، فتؤزَّه إليها أزًّا.
فالأول قوَّى جندَ الطاعة بالمَدَد، فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوَّی جندَ المعصية بالمَدَد فكانوا أعوانًا عليه!
كما قال بعض السلف: إنّ من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإنّ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها؛ فالعبد إذا عمل حسنةً قالتْ أخرى إلى جنبها: اعملني أيضًا، فإذا عملها قالت الثالثة كذلك، وهلُّم جرًّا، فتضاعف الربح، وتزايدتِ الحسنات.
وكذلك كانت السيئاتُ أيضًا، حتى تصير الطاعاتُ والمعاصي هيئاتٍ راسخةً، وصفاتٍ لازمةً، وملكاتٍ ثابتةً؛ فلو عطَّل المحسنُ الطاعةَ لضاقتْ عليه نفسُه، وضاقت عليه الأرضُ بما رحُبَتْ، وأحسَّ من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء، حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقرَّ عينُه!
ولو عطّل المجرم المعصيةَ وأقبل على الطاعة لضاقتْ عليه نفسه، وضاق صدره، وأعيت عليه مذاهبه حتى يعاودها، حتى إنَّ كثيرًا من الفُسَّاق ليُواقعُ المعصيةَ من غير لذّةٍ يجدُها، ولا داعيةٍ إلا لما يجدُ من الألم بمفارقتها!
ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبُّها ويؤثرها حتى يرسلَ الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكةَ تؤزَّهُ إليهِ أزًّا، وتحرّضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها!
ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين، فتؤزَّه إليها أزًّا.
فالأول قوَّى جندَ الطاعة بالمَدَد، فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوَّی جندَ المعصية بالمَدَد فكانوا أعوانًا عليه!
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾.
سبب حرمان التوفيق (سوء المحل « القلب ») ، ولا يكون التوفيق إلا في محل صالح
يقول ابن القيم رحمه الله :
نظرت إلى الناس فى تقدمهم وتأخرهم فما وجدت إلا التوفيق ولا يكون التوفيق إلا فى محل صالح ( اي قلب صالح ) .
يقول ابن القيم رحمه الله :
نظرت إلى الناس فى تقدمهم وتأخرهم فما وجدت إلا التوفيق ولا يكون التوفيق إلا فى محل صالح ( اي قلب صالح ) .
كونك تترك المعاصي في رجب عشان
هو شهر حرام وتزيد من العبادات،
فهذا لا يعني أنّك منافق!
"ذلك ومن يُعظّم شعائرَ الله فإنّها من تقوى القلوب."
هو شهر حرام وتزيد من العبادات،
فهذا لا يعني أنّك منافق!
"ذلك ومن يُعظّم شعائرَ الله فإنّها من تقوى القلوب."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
أَصْلَ كُلِّ فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُمُ الشِّيعَةُ وَمَنِ انْضَوَى إِلَيْهِمْ، وَكَثِيرٌ مِنَ السُّيُوفِ الَّتِي سُلَّتْ فِي الْإِسْلَامِ إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ جِهَتِهِمْ، وَعُلِمَ أَنَّ أَصْلَهُمْ وَمَادَّتَهُمْ مُنَافِقُونَ، اخْتَلَقُوا أَكَاذِيبَ، وَابْتَدَعُوا آرَاءً فَاسِدَةً، لِيُفْسِدُوا بِهَا دِينَ الْإِسْلَامِ، وَيَسْتَزِلُّوا بِهَا مَنْ لَيْسَ مَنْ أُولِي الْأَحْلَامِ، فَسَعَوْا فِي قَتْلِ عُثْمَانَ، وَهُوَ أَوَّلُ الْفِتَنِ ثُمَّ انْزَوَوْا إِلَى عَلِيٍّ، لَا حُبًّا فِيهِ وَلَا فِي أَهْلِ الْبَيْتِ، لَكِنْ لِيُقِيمُوا سُوقَ الْفِتْنَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ...
📚منهاج السنة ج٦ ص٣٧٠
أَصْلَ كُلِّ فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُمُ الشِّيعَةُ وَمَنِ انْضَوَى إِلَيْهِمْ، وَكَثِيرٌ مِنَ السُّيُوفِ الَّتِي سُلَّتْ فِي الْإِسْلَامِ إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ جِهَتِهِمْ، وَعُلِمَ أَنَّ أَصْلَهُمْ وَمَادَّتَهُمْ مُنَافِقُونَ، اخْتَلَقُوا أَكَاذِيبَ، وَابْتَدَعُوا آرَاءً فَاسِدَةً، لِيُفْسِدُوا بِهَا دِينَ الْإِسْلَامِ، وَيَسْتَزِلُّوا بِهَا مَنْ لَيْسَ مَنْ أُولِي الْأَحْلَامِ، فَسَعَوْا فِي قَتْلِ عُثْمَانَ، وَهُوَ أَوَّلُ الْفِتَنِ ثُمَّ انْزَوَوْا إِلَى عَلِيٍّ، لَا حُبًّا فِيهِ وَلَا فِي أَهْلِ الْبَيْتِ، لَكِنْ لِيُقِيمُوا سُوقَ الْفِتْنَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ...
📚منهاج السنة ج٦ ص٣٧٠