عن عبد الرحمن بن زيد قال: كان أبي يقول: «أي بني كيف تعجبك نفسك؟ وأنت لا تشاء أن ترى من عباد الله من هو خير منك إلا رأيته، يا بني لا ترى أنك خير من أحد يقول لا إله إلا الله، حتى تدخل الجنة ويدخل النار، فإذا دخلت الجنة ودخل النار تبين لك أنك خير منه».
ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان: الجهل والظلم والشهوة والغضب.
- ابن القيّم.
- ابن القيّم.
وكان ينهى النبي ﷺ عن تحميل الحيوان فوق طاقته وإجاعته وإيذائه:
عن عبد الله بن جعفر قال : أردفني رسول الله ﷺ خلفه ذات يوم ... فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي ﷺ حن وذرفت عيناه.
فأتاه النبي ، فمسح ذفراه ، فسكت.
فقال: «من ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟».
فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله.
فقال : « أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ! فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه.
الذفرى : مؤخر رأسه.
تدئبه: اى تكرهه وتتعبه.
عن عبد الله بن جعفر قال : أردفني رسول الله ﷺ خلفه ذات يوم ... فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي ﷺ حن وذرفت عيناه.
فأتاه النبي ، فمسح ذفراه ، فسكت.
فقال: «من ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟».
فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله.
فقال : « أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ! فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه.
الذفرى : مؤخر رأسه.
تدئبه: اى تكرهه وتتعبه.
[كفّارات الذنوب]
مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ :
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ :
مَا أُرَاهُ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ وَتَلَا :
﴿ وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم
وَيَعفو عَن كَثيرٍ ﴾ [ الشورى : 30 ]
( المرض والكفارات لابن أبي الدنيا 249 )
مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ :
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ :
مَا أُرَاهُ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ وَتَلَا :
﴿ وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم
وَيَعفو عَن كَثيرٍ ﴾ [ الشورى : 30 ]
( المرض والكفارات لابن أبي الدنيا 249 )
حدیث موضوع لا يصح
خمس ليال لا تُرَدُّ فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني |
المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 1452 | خلاصة حكم
المحدث : موضوع
خمس ليال لا تُرَدُّ فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني |
المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 1452 | خلاصة حكم
المحدث : موضوع
يقول الشَاعر فيدريكو غارسيا لوركا مُعلقاً على مأساة سقوط الأندلس :
"لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك، ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع."
ذكرى سقوط الأندلس.
"لقد ضَاعت حَضارة رائعة، لا نَظيرَ لها، ضاعَ الشِعـر، ضَاعتْ علوم الفَلك، ضَاعت الفنون المِعمارية، وضاعتْ حياةٌ مُترفة فَريدة، لا مثيلَ لكلِ ذلكَ أجمع."
ذكرى سقوط الأندلس.
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
قالَ ابنُ عباسٍ:
فأجابهم بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
قالَ ابنُ عباسٍ:
فأجابهم بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
[الولاء والبراء]
قال تعالى: {وَقَالتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه، فقيل له في ذلك !
فقال رحمه الله : لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه .
[طبقات الحنابلة (1/12)]
فكيف بمن يحميهم ويحمي محافلهم الشركية ، وأعيادهم الوثنية.
قال تعالى: {وَقَالتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه، فقيل له في ذلك !
فقال رحمه الله : لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه .
[طبقات الحنابلة (1/12)]
فكيف بمن يحميهم ويحمي محافلهم الشركية ، وأعيادهم الوثنية.
عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه أنه قال : دعتني أمي يومًا، ورسول الله ﷺ قاعد في بيتنا.
فقالت: ها تعال أعطيك.
فقال لها رسول الله ﷺ: «وما أردت أن تعطيه؟».
قالت: أعطيه تمراً.
فقال لها رسول الله ﷺ: «أما إنكِ لو لم تعطه شيئاً، كتبت عليك كذبة»
في الحديث أن ما يتفوه به الناس للأطفال عند البكاء مثلاً بكلمات هزلاً أو كذباً بإعطاء شيء أو بتخويف من شيء حرام داخل في الكذب ).
فالكذب على الطفل يفقده ثقته بأبويه، فينصرف عن الاستماع إليهما، ويعمد إلى تقليدهما في الكذب؛ لأنه يراقب سلوك الكبار، ويقتدي بهم.
فيجب مراعاة الصدق معه عند تسليته، أو إضحاكه، أو سرد قصص وحكايات عليه،
والكذب من أبشع الطباع، ولكنه من أسهلها اكتساباً، وأصعبها علاجاً.
وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه.
فقالت: ها تعال أعطيك.
فقال لها رسول الله ﷺ: «وما أردت أن تعطيه؟».
قالت: أعطيه تمراً.
فقال لها رسول الله ﷺ: «أما إنكِ لو لم تعطه شيئاً، كتبت عليك كذبة»
في الحديث أن ما يتفوه به الناس للأطفال عند البكاء مثلاً بكلمات هزلاً أو كذباً بإعطاء شيء أو بتخويف من شيء حرام داخل في الكذب ).
فالكذب على الطفل يفقده ثقته بأبويه، فينصرف عن الاستماع إليهما، ويعمد إلى تقليدهما في الكذب؛ لأنه يراقب سلوك الكبار، ويقتدي بهم.
فيجب مراعاة الصدق معه عند تسليته، أو إضحاكه، أو سرد قصص وحكايات عليه،
والكذب من أبشع الطباع، ولكنه من أسهلها اكتساباً، وأصعبها علاجاً.
وينشئ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه.
يا فَتَىٰ!
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
كان في بني إسرائيل ثلاث طوائف:
١- طائفة اعتدت في السبت واصطادوا فيه -بعد أن حرمه الله عليهم-، وهذا الطائفة أهلكها الله تعالى.
٢- وطائفة ثانية وعظتهم ونهتهم عن المنكر، وهذه الطائفة أنجاها الله تعالى.
٣- وطائفة ثالثة لم تنتهك حُرمة السبت ولم تصطد فيه، لكنها سكتت عن المنكر ولم تنصح، بل وقالت للناصحين: {لم تعظون قومًا الله مُهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا}؟!.
هذه الطائفة (الثالثة) اختلف فيها السلف -رضي الله عنهم-، فمنهم من قال: نجت مع الناجين، ومنهم من قال: بل هلكت مع الهالكين!
كان ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا مرَّ بهذه الآيات بكى وقال: "لا أدري أنجا القوم أم هلكوا".
هذا في حق طائفة كانت تعلم أن الطائفة الأولى تفعل المنكر
وتستحق الهلاك والعذاب، لكن لم تُنكر وسكتت حتى جاء أمر الله تعالى وأهلك طائفةً ونجى طائفةً.
ولقد حذَّرنا اللهُ تعالى من خطورة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيَّن لنا أن ذلك من أسباب هلاك بني إسرائيل -التي فضلها الله على العالمين في زمانهم-، قال تعالى:
{لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
فاللهم لا تعاقبنا بالسكوت على شيء لا يُرضيك.
منقول.
١- طائفة اعتدت في السبت واصطادوا فيه -بعد أن حرمه الله عليهم-، وهذا الطائفة أهلكها الله تعالى.
٢- وطائفة ثانية وعظتهم ونهتهم عن المنكر، وهذه الطائفة أنجاها الله تعالى.
٣- وطائفة ثالثة لم تنتهك حُرمة السبت ولم تصطد فيه، لكنها سكتت عن المنكر ولم تنصح، بل وقالت للناصحين: {لم تعظون قومًا الله مُهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا}؟!.
هذه الطائفة (الثالثة) اختلف فيها السلف -رضي الله عنهم-، فمنهم من قال: نجت مع الناجين، ومنهم من قال: بل هلكت مع الهالكين!
كان ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا مرَّ بهذه الآيات بكى وقال: "لا أدري أنجا القوم أم هلكوا".
هذا في حق طائفة كانت تعلم أن الطائفة الأولى تفعل المنكر
وتستحق الهلاك والعذاب، لكن لم تُنكر وسكتت حتى جاء أمر الله تعالى وأهلك طائفةً ونجى طائفةً.
ولقد حذَّرنا اللهُ تعالى من خطورة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيَّن لنا أن ذلك من أسباب هلاك بني إسرائيل -التي فضلها الله على العالمين في زمانهم-، قال تعالى:
{لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
فاللهم لا تعاقبنا بالسكوت على شيء لا يُرضيك.
منقول.
الرَبُّ -سُبحانه- أكرمُ ما تكون عليه؛
أحوجُ ما تكون إليه.
-ابن تيمية.
-قيام الليل.
أحوجُ ما تكون إليه.
-ابن تيمية.
-قيام الليل.