جاء في تعريف التنهيدة:
"صوتُ القلبِ إذا جثا مرهقًا لا يُسعِفُهُ البيان!" أو أنها: "بقايا من بكاءٍ لم يُبكَى".
"صوتُ القلبِ إذا جثا مرهقًا لا يُسعِفُهُ البيان!" أو أنها: "بقايا من بكاءٍ لم يُبكَى".
فهذه مريم -عليها السلام- احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟
وهذا أمر يعرف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها.
- ابن تيمية رحمه اللّٰه.
وهذا أمر يعرف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها.
- ابن تيمية رحمه اللّٰه.
أصبَحنا والقلبُ راضٍ يحمدُ اللّٰه؛
مِوقنًا أن الامر لله مِن قَبْلُ ومن بعد.
الحمدُ لله الذي أَذِن لنا بيومٍ جديد لِنعبدُه ونشكره ونتوب إليه:)
أصبَحنا والقلبُ راضٍ يحمدُ اللّٰه؛
مِوقنًا أن الامر لله مِن قَبْلُ ومن بعد.
الحمدُ لله الذي أَذِن لنا بيومٍ جديد لِنعبدُه ونشكره ونتوب إليه:)
قيل للإمام أحمد : الرجل يدخل المسجد فيرى قومًا فيُحسن صلاته ، أيكون رياءً؟!
قال : لا ، تلك بركة المسلم على المسلم .
- الفروع .
قال : لا ، تلك بركة المسلم على المسلم .
- الفروع .
دَرّب نفسك على اسْتِشعار النِّعم
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته
الحمدلله الذي أذِن لنا بيومٍ جديدٍ لنعبدَه
ونشكرَه ونتوبَ إليه.
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته
الحمدلله الذي أذِن لنا بيومٍ جديدٍ لنعبدَه
ونشكرَه ونتوبَ إليه.
كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون للكفار: أخبرنا نبيُّنا -ﷺ-
أنَّ من قُتل منَّا دخل الجنة، ومن عاش منَّا ملك رقابكم.
أنَّ من قُتل منَّا دخل الجنة، ومن عاش منَّا ملك رقابكم.
بعضُ المعارِك لا يُغالبها إلا أن يحل الذكرُ محلَّ الفكر..
ذلك بأن إقرار العبد بفقره لربه هو أثمن ما يملك.
ذلك بأن إقرار العبد بفقره لربه هو أثمن ما يملك.
وأما من تعمد أن يُؤخر صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وهو نائم ولم يضبط المنبه إلا على الوقت الذي يُريد أن يقوم فيه، فإني أقول له: إن صلاته مردودة عليه غير مقبولة منه، يضرب بها وجهه يوم القيامة والعياذ بالله، لو صلى ألف مرة فإن الله تعالى لا يقبلها، لا يقبل صلاته.
[الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله]
[الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله]
واغفر لي إن ظَهرت للناس دون قصدٍ مثالًا للصَلاح وأنا تغلبني نفسي واتجرأ عليك في خَلوتي.
لن اتكلم على حكم تهنئة النصارى ، فهو معروف
ولكن اي قلب لديك يا من تقول عليهم اخواننا أو الإخوة المسيحين" اي إخوة يا ظالم يا متعدی
تقول على من شتم ربك أخوك ! والله لا يقولها إلا منسلخ منبطح العقيدة
إن شتم أحد والدك فلن تكلمه، وربما إذا رأيته في شارع مشيت من آخر
تدعى أنك تحب الله أكثر من أي شئ ، فماذا عن أفعالك التي لا تدل إلا على انك منبطح العقيدة
فكيف بمن يشتم ربك وينسب إليه الولد ، تهنئة وتقول عنه أخوك !
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَق)
لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)
منقول.
ولكن اي قلب لديك يا من تقول عليهم اخواننا أو الإخوة المسيحين" اي إخوة يا ظالم يا متعدی
تقول على من شتم ربك أخوك ! والله لا يقولها إلا منسلخ منبطح العقيدة
إن شتم أحد والدك فلن تكلمه، وربما إذا رأيته في شارع مشيت من آخر
تدعى أنك تحب الله أكثر من أي شئ ، فماذا عن أفعالك التي لا تدل إلا على انك منبطح العقيدة
فكيف بمن يشتم ربك وينسب إليه الولد ، تهنئة وتقول عنه أخوك !
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَق)
لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)
منقول.
إن فعل المعاصي مُجتمِعة أهون من تهنئة النصارى بعيدهم.
- ابن القيم رَحِمه الله.
- ابن القيم رَحِمه الله.