أَسِيفٌ
1.46K subscribers
635 photos
340 videos
23 files
44 links
"إنّي على نهجِ الأسلاف ودربهم حتَّى تُفارق مُهجتي جثماني"
Download Telegram
ورضيت بالأقدار إذ أجريتها، وعن الرضا بالله لست أميل..ما جاءني من خالقي إلا الندىٰ، ‏كل الذي يجري عليَّ جميل.
يودُّ لَو أن يتخفَّف مِن الدُّنيا ويلقىٰ ربَّهُ بقلبٍ سلِيم! يودّ
”إِنَّ الحَريصَ عَلَىٰ الدُنيَا لَفِي تَعَبِ.“

- أبو العتاهيَة.
ومِنْ تمام عفاف المرأة، ألَّا تغضب من شِدَّة
حِرص -أبيها، أخيها، زوجها- علي حِشمتها وحجابها.

فـ الرِّجال أعلم بنظرِ الرِّجال!
متى تُغطي المرأة رأسها عن الغُلام؟

قال الإمام أحمد -رحمه اللّٰـه:
إذا بلغ عشر سنين وضُرِب على الصلاة وعَقَل؛
فتُغطّي رأسها».

• أحكام النساء [٥٢/١].
"وقَد تكونُ المَرأةُ مِنهُنَّ في العِشرِينَ مِنَ سِنِّها؛
وهيَ ممَّا يُكابِدُ قَلبُها فِي السَّبعينَ مِن عُمرِ قَلبِها أو أكثر!"

-الرافعيّ.
لا إله إلا الله ڪلمةُ حقٍ عليها نحيا، وعليها نموتُ، وعليها نتوحد برايتها، وفي سبيلها نجاهد، وبها وعليها نلقى الله.

الحمدُ للهِ الذي أذنَّ لنا بيوم جديدٍ لنعبدهُ ونشڪرهُ ونتوب إليه.
المصافحة

عن البراء بن عازب رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مامن مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا
[أبو دواد والترمذي]

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم عدم نزع يده عند المصافحة حتى ينزعها الأخر

سنن_مهجورة
‏محمد بن عبداللهﷺ؛ اختصر لك مسافات البحث عن الراحة، واختصر عليك مقالات الكاتبين عن الطمأنينة، واختصر لك طرق الوِقاية، واختصر عليك علاج الروح، وقال:
«ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».

فإذا علِمت ذلك؛ فاحرص على قلبك من كل شائِبة.
جاء في تعريف التنهيدة:

"صوتُ القلبِ إذا جثا مرهقًا لا يُسعِفُهُ البيان!" أو أنها: "بقايا من بكاءٍ لم يُبكَى".
فهذه مريم -عليها السلام- احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟

وهذا أمر يعرف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها.

- ابن تيمية رحمه اللّٰه.
وقِنا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ.

‏أصبَحنا والقلبُ راضٍ يحمدُ اللّٰه؛
مِوقنًا أن الامر لله مِن قَبْلُ ومن بعد.

الحمدُ لله الذي أَذِن لنا بيومٍ جديد لِنعبدُه ونشكره ونتوب إليه:)
‏قيل للإمام أحمد : الرجل يدخل المسجد فيرى قومًا فيُحسن صلاته ، أيكون رياءً؟!
قال : لا ، تلك بركة المسلم على المسلم .

- الفروع .
دَرّب نفسك على اسْتِشعار النِّعم

يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته

الحمدلله الذي أذِن لنا بيومٍ جديدٍ لنعبدَه
ونشكرَه ونتوبَ إليه.