القلب الذي يتحمل كثيراً، حين يتغير لن يعود كما كان أبداً •
لا تظن أنك خسرت شيئاً عندما تغافلت عن زلّة أحدهم، عندما قابلت إساءةً بالصمت والإحسان، هي خيراتٌ ستعودُ إليك يوماً، ولا شيء يُنسى عند ربك •
ليست الأمراض في الأجساد فقط بل في الأخلاق، لذا إذا رأيت سيء الخلق فَادعُ لهُ بالشفاء و احمد الله الذي عافاك مما إبتلاه •
يستطيع الإنسان أن ينجو من أي شئ هذه الأيام ما عدا الموت، ويستعطيع أن يعوض ضياع أي شيء ما عدا السمعة الطيبة •
Forwarded from إلى الله نمضي • ♡ (#✿ℓỖỗr₫♕ΌṢảⴅã♡)
⁽❋₎┊إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَلُّونَ
على النبي يا أيها الذين آمنوا
صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما ❥
على النبي يا أيها الذين آمنوا
صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما ❥
لا شيء أجمل من غسل وجه الحزن بإبتسامة، وإطفاء الضيق بالاستغفار، ابتسم ليس بالضرورة فرحاً، وإنما ثقة وتفاؤل بأن الله لن يُخيب ظنك •
"لم يصبح أي انسان رائعا أو متميزا إلا من خلال ارتكابه أخطاء عديدة وكبيرة" •
إذا ارتكبت خطأ ما، فلا تداوم على تذكره، واعترف به، وحاول أن تصلحه، وانسه •
إن وجدت صعُوبة ابتسم، من رحل لن يرجع، ومن ضرك سيُضر ذات يوم، من أبكاك سيجد من يبكيه، وإن ضاقت بك اسجد لربك وسيعوضك الكثير •
ستمر الأيام وستتغيّر أشياء كثيرة، أشياء جميلة كنت تشعر بأهميّتها وتشغَل عقلك، مع الزمن ستصبح هذه الأشياء لا تشكل فارقًا لك •
"من الطبيعي أن نختلف .. ونعتذر .. ونعاتب .. ونجتمع .. ونفترق ..ولكن الجميل أن نختلف بذوق .. ونعتذر بتواضع .. ونعاتب برفق .. و نجتمع بحب .. ونفترق بود"
صباح الخير
أيُها الكادحون بهذا الصباح
المارة المسرعون دون إلقاء السلام
صباح الخير
للفقراء الذي يجددون آمالهم كل يوم
💚
أيُها الكادحون بهذا الصباح
المارة المسرعون دون إلقاء السلام
صباح الخير
للفقراء الذي يجددون آمالهم كل يوم
💚
الخيط الذى يُقطع ويُوصل مرات عدة لا يعود خيطا .
بل يصبح كتلة من العُقد !
بل يصبح كتلة من العُقد !
أنتَ وبكل ًّ ما أُتيتَ من هشاشة
لا يحقُّ لكَ أن تميل لأن ثمة من
يتكىء عليك!
لا يحقُّ لكَ أن تميل لأن ثمة من
يتكىء عليك!
متى يبلغ الرجل ذروة الكمال؟
قيل لبعض الأدباء، متى يبلغ الرجل
ذروة الكمال؟
قال:
«إذا اتَّقى من خَلَقَه، وجادَ بما رَزَقه،
واختار من القولِ أصْدَقَه، وحسَّنَ في
كلِّ الأحوالِ خُلُقَه، فذاك الذي أنهج
إلى الكمال طُرُقَه».
قيل لبعض الأدباء، متى يبلغ الرجل
ذروة الكمال؟
قال:
«إذا اتَّقى من خَلَقَه، وجادَ بما رَزَقه،
واختار من القولِ أصْدَقَه، وحسَّنَ في
كلِّ الأحوالِ خُلُقَه، فذاك الذي أنهج
إلى الكمال طُرُقَه».
كل الأوقات جميلة بالنسبة لمن يستغلون السعادة الموجودة بداخلهم! .
" لعل في الأمر خيرة "
جملة أعيت الحزن .
وأغلقت منافذ الألم .
جملة أعيت الحزن .
وأغلقت منافذ الألم .
لا تتنازل عن كرامتك!
أيام الاستعمار البريطاني في الهند ، صفع ضابطاً بريطاني رجلاً هنديا على وجهه ، فما كان من الهندي إلا أن لكمه فأوقعه أرضاً!
عاد الضابط إلى الجنرال وقص عليه الخبر ، ثم قال له : قم بإعدامه یا حضرة الجنرال ، لقد اعتدى على جيش صاحب الجلالة!
ولكن الجنرال قال له : خذ خمسين ألف روبيه وأعطها للهندي عربون اعتذار!
قبل الهندي الهدية التي شكلت له رأس مال ليبدأ بها تجارة طالما حلم بها، وعندما كثر ماله ، وأصبح يشار إليه بالبنان ، قال الجنرال للضابط : الآن اذهب إلى بيته واصفعه أمام حرسه وخدمه!
امتثل الضابط لأمر الجنرال ، وذهب إلى بيت الهندي وصفعه أمام ، حرسه وخدمه ، فابتسم الهندي ولم يفعل شيئاً!
عاد الضابط وأخبر الجنرال ما كان من صاحبه الهندي!
عندها قال الجنرال للضابط : في المرة الأولى لم يكن الهندي يملك إلا كرامته فدافع عنها ، أما عندما باعنا كرامته ، أصبح لديه تجارته ومصالحة التي يدافع عنها، بعيدا عن حكايات العزة والكرامة !
شأن الحياة دوما أن تراود الإنسان عن كرامته ، وما أكثر بائعيها ، وما أقل ممسكيها بإحسان ، الذين يقولون لكل من ساوم وفاوض وزين وأغرى : « معاذ الله »!
نادراً ما يكون الأمر صارخاً مكشوفاً کحالة المحتل مع صاحب الدار ، رغم أني لا أصنف التنازل هنا في باب هدر الكرامة ، وإنما في باب الخيانة العظمی ، في الغالب تكون كرامتنا على المحك في أغلب ممارساتنا اليومية ، وأدق تفاصيلنا الحياتية!
باسم الحب ، تجد أحدهم قد ارتضى أن يكون مسحة ، ثم يعزي نفسه قائلاً : لا كرامة بين المحبين! نسي مدعي الحب هذا أن الذين
يُخيرون بين قلوبهم وكراماتهم ، فيختارون قلوبهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقا ، ونسي ما هو أهم من ذلك ، وهو أن الذين يحبوننا حقا لا يضعوننا أمام هذا الخيار أبداً ، لأن كرامتنا من كرامتهم!
باسم تحصيل الرزق ، تجد أحدهم يريق ماء وجهه ، ثم يعزي نفسه قائلا ، رغيف العيش صعب! تبا للخبز المعجون بالذل ، للرغيف الذي يحولنا إلى عبيد ، وكأن الرزق بيد الناس لا بيد الله!
باسم الترقي في الوظيفة يعمل أحدهم جاسوسا على زملائه عند رب العمل!
باسم معرفة عليَّة القوم يكثر المطبلون وماسحو الجوخ!
باسم فقه المصلحة تُباع اللحى والعمائم بدراهم معدودة ، يتعلمون كلام الله ويمشون به في طريق إبليس!
في بعض المواقف يكون التجاهل فضيلة ، والتغاضي قيمة أخلاقية عليا ، وغض الطرف خلقا نبيلاً يُندب إليه ، كل هذا محمود إن كان الهدف من ورائه محاولة الاحتفاظ بالآخرين حتی الرمق الأخير طلبا للأجر من الله ، ولكن متى ما كان هذا طلباً للأجر من الناس فاعلم أن الكرامة قد تمرغت عند أقدامهم!
إن كرامتك أهم من حبيبك ، وأهم من رغيف خبزك ، وأهم منك أنت ، إن الإنسان بلا كرامة لا شيء!
#نبأ يقين
قناة الكاتب الأديب أدهم شرقاوي
https://t.me/adhamsharkawii1/6760
أيام الاستعمار البريطاني في الهند ، صفع ضابطاً بريطاني رجلاً هنديا على وجهه ، فما كان من الهندي إلا أن لكمه فأوقعه أرضاً!
عاد الضابط إلى الجنرال وقص عليه الخبر ، ثم قال له : قم بإعدامه یا حضرة الجنرال ، لقد اعتدى على جيش صاحب الجلالة!
ولكن الجنرال قال له : خذ خمسين ألف روبيه وأعطها للهندي عربون اعتذار!
قبل الهندي الهدية التي شكلت له رأس مال ليبدأ بها تجارة طالما حلم بها، وعندما كثر ماله ، وأصبح يشار إليه بالبنان ، قال الجنرال للضابط : الآن اذهب إلى بيته واصفعه أمام حرسه وخدمه!
امتثل الضابط لأمر الجنرال ، وذهب إلى بيت الهندي وصفعه أمام ، حرسه وخدمه ، فابتسم الهندي ولم يفعل شيئاً!
عاد الضابط وأخبر الجنرال ما كان من صاحبه الهندي!
عندها قال الجنرال للضابط : في المرة الأولى لم يكن الهندي يملك إلا كرامته فدافع عنها ، أما عندما باعنا كرامته ، أصبح لديه تجارته ومصالحة التي يدافع عنها، بعيدا عن حكايات العزة والكرامة !
شأن الحياة دوما أن تراود الإنسان عن كرامته ، وما أكثر بائعيها ، وما أقل ممسكيها بإحسان ، الذين يقولون لكل من ساوم وفاوض وزين وأغرى : « معاذ الله »!
نادراً ما يكون الأمر صارخاً مكشوفاً کحالة المحتل مع صاحب الدار ، رغم أني لا أصنف التنازل هنا في باب هدر الكرامة ، وإنما في باب الخيانة العظمی ، في الغالب تكون كرامتنا على المحك في أغلب ممارساتنا اليومية ، وأدق تفاصيلنا الحياتية!
باسم الحب ، تجد أحدهم قد ارتضى أن يكون مسحة ، ثم يعزي نفسه قائلاً : لا كرامة بين المحبين! نسي مدعي الحب هذا أن الذين
يُخيرون بين قلوبهم وكراماتهم ، فيختارون قلوبهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقا ، ونسي ما هو أهم من ذلك ، وهو أن الذين يحبوننا حقا لا يضعوننا أمام هذا الخيار أبداً ، لأن كرامتنا من كرامتهم!
باسم تحصيل الرزق ، تجد أحدهم يريق ماء وجهه ، ثم يعزي نفسه قائلا ، رغيف العيش صعب! تبا للخبز المعجون بالذل ، للرغيف الذي يحولنا إلى عبيد ، وكأن الرزق بيد الناس لا بيد الله!
باسم الترقي في الوظيفة يعمل أحدهم جاسوسا على زملائه عند رب العمل!
باسم معرفة عليَّة القوم يكثر المطبلون وماسحو الجوخ!
باسم فقه المصلحة تُباع اللحى والعمائم بدراهم معدودة ، يتعلمون كلام الله ويمشون به في طريق إبليس!
في بعض المواقف يكون التجاهل فضيلة ، والتغاضي قيمة أخلاقية عليا ، وغض الطرف خلقا نبيلاً يُندب إليه ، كل هذا محمود إن كان الهدف من ورائه محاولة الاحتفاظ بالآخرين حتی الرمق الأخير طلبا للأجر من الله ، ولكن متى ما كان هذا طلباً للأجر من الناس فاعلم أن الكرامة قد تمرغت عند أقدامهم!
إن كرامتك أهم من حبيبك ، وأهم من رغيف خبزك ، وأهم منك أنت ، إن الإنسان بلا كرامة لا شيء!
#نبأ يقين
قناة الكاتب الأديب أدهم شرقاوي
https://t.me/adhamsharkawii1/6760
Telegram
أدهم شرقاوي
"من تمارض مَرِض
ومن تفاقر افتقر
ومن تذلل ذُل
ومن تهاون هان
ومن اعتزَّ عز
ومن استحصن حُصن
ومن استعصم عُصم
أنت حصيلة ما تمليه على نفسك"
ومن تفاقر افتقر
ومن تذلل ذُل
ومن تهاون هان
ومن اعتزَّ عز
ومن استحصن حُصن
ومن استعصم عُصم
أنت حصيلة ما تمليه على نفسك"
من يحبنا ونحن في اسوا حالاتنا ، هم من يستحقون أن يبقوا في قلوبنا إلي الأبد •
👍1
لاتتمسك بشيء ليس له رغبة فيك، فالأشياء الجميلة تبقى معك دائماً بالرضا وليس بالإجبار •