مِـــــــدآد|Medad|🪐
531 subscribers
3.36K photos
1.31K videos
29 files
265 links

وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
ـ​​"ما كُتب بمِداد الصدق، قرأته القلوب قبل العيون."
ـ لولا المِدادُ لضاعَ العلمُ واندرست ... سُبلُ الهدى وتفانَى القولُ والحِكمُ

بودكاست مِـــــــدآد
قـناة اثـريـة تـربـويـة تــوعيـة
Download Telegram
_ربِّ نجِّني من نفسي، ومن شرورها وآثامها، نجِّ قلبي من غوائله، وتجاهله، وسيره الذي لا أعلمه.
1🕊1💯1
لا تستعجلوا بما لم يُعجّله الله لكم، فالله لا يُخلف الميعاد!
21💯1🍓1
" إِنّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا "

لم يقل بما صلوا ، أو بما صاموا ، أو بما تصدقوا ، إنما بما صبروا ، لأن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعًا.
👌1🕊1🍓1😭1
|•°
تؤنسك رؤية نتاج غرسك في حديقة منزلك،
فكيف ستكون بهجتك ؟!
حين ترى بساتين ذكرك وأعمالك الخيّرة في الجنة !

ردد حالًا ..

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
1🕊1🍓1
|•°
‏اعتَزِل ما يخدِشُ دِينَك ولا تلتَفِت لأحد،

ستُحاسَب وحدَك.
1👌1🕊1🍓1
لو لَم تَضِع لما عرفتَ معيّةَ الله، ولو لم يُبكِكَ لما أضحَكَك، ولو لَم يُحزِنْك لمَا أفرحَك، ولو لم يبتَلِك لما ذُقتَ حلاوةَ الفرجِ، ولو لم يمنَعك لما تلذَّذت بالعطاءِ.
2👌1🕊1💯1
أيّ جزء من القصة كان حقيقيًا؟!
👏1💯1🍓1😭1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عقيدة أحمد منهاجنا
بحقٍ و ليسَ ادعاءً لها

و حبُ النّبي اتباعٌ له
و بذلُ النفوس و أموالَها

ﷺ . . 🌿
11👍1💯1
السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاته..

هۍ حياة.!

ما بين عاصٍ يتوب ، وصالحٍ ينتڪس ،

قلوبٌ بين يدي اللهِ يقلبها ڪيف يشاء..

ڪن وجلاً واسأل اللّٰه الثبات.“
21👍1🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• أَعْلَمْ أنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة، وكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّار.

أَعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَحْتَفِلْ بِمَوْلِدِهِ، وَلَمْ يَأْمُرْ أَصْحَابَهُ بِالاحْتِفَالِ بِهِ، وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ النَّاسِ حُبًّا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَحْرَصَهُمْ عَلَى الخَيْرِ.

فَلَوْ كَانَ الاحتِفَالُ بِمَوْلِدِهِ ﷺ خَيْرًا وَقُرْبَةً إِلَى الله، لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ؛ فَهُمْ أَفْضَلُ الأُمَّةِ، وَأَعْلَمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّهَا ﷺ.

وَقَالَ ﷺ:
«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».

فَمَحَبَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ بِإِحْدَاثِ عِبَادَةٍ لَمْ يَشْرَعْهَا، بَلْ بِاتِّبَاعِهِ وَطَاعَتِهِ وَالاقْتِدَاءِ بِسُنَّتِهِ.

فَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ، فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: هَلْ كَانَ هَدْيُهُ ﷺ وَهَدْيُ أَصْحَابِهِ الاحتِفَالَ بِمَوْلِدِهِ⁉️
1👌1💯1