روح وريــحـان ❤✨
20K subscribers
696 photos
176 videos
28 files
110 links
‏﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾
Download Telegram
(فبئس المطيّة التي امتطأت نفسي من هواها، فواهاً لها لما سوّلت لها ظنونها ومناها، وتبّاً لها لجرأتها على سيّدها ومولاها)

المطيّة: هي الدابة التي تُركب للوصول إلى هدف معين

امتطأت نفسي: أي اتخذت هواها مطية تذهب حيث ما شاء الهوى.

واهاً: كلمة تعجب، والتعجب هنا من قوّة وساوس النفس وتشتتها.

سولت: زينت.

تبّاً: التبّ: الخسران.

المعنى: يا إلهي! هذه نفسي الأمّارة بالسوء التي وسوس لها خيالها وباطلها وهواها، وأطاعت اُمنياتها الخادعة، وزينت لها ظنونها العاطلة، فتخيلت أنّها على شيء وإلى شيء، وما هي إلاّ جرأة على سيدها الرحمن ومولاها الرحيم... فوقعت في الخسران المبين واجترأت على ربّها الكريم.
وَأَنَا هُنَا أَقُولُ لِكُلِّ الشَّبَابِ وَالصَّبَايَا الْمُهْتَمِّينَ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْاجْتِمَاعِيِّ: إِنَّهُ أَمَامَكُمْ فُرْصَةُ الْجِهَادِ بِأَلْسِنَتِكُمْ. فَاللِّسَانُ الْمَقْصُودُ بِهِ لَيْسَ فَقَطْ عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ، بَلْ عِنْدَمَا يَكْتُبُ، فَهَذَا أَيْضًا جُزْءٌ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

-الشَّهِيدُ السَّيِّدُ حَسَن نَصْرُ الله
(كلاّ وحياضك مترعة في ضنك المحول)

كلاّ: حرف ردع وزجر، ويأتي هنا بمعنى النفي القاطع والاستبعاد الشديد (أي: حاشا، هيهات، لا يكون ذلك أبداً).
​حِياضُك: جمع "حَوْض"، وهو مَجْمَع الماء. والمراد به هنا مجازاً: مَوارد جودك، وعطاؤك، وحصون فضلك. (والكاف للخطاب).
​مُتْرَعَة: ممتلئة وفائضة إلى حوافّها (مأخوذة من أُتْرِعَ الإناء أي مُلِئ حتى فاض).
​في: حرف جر يفيد الظرفية (أي: في وسط أو خِلال).
​ضَنْك: الضيق، والشدة، والعُسر، والفقر.
​المَحُول: جمع "مَحْل"، والمَحْل هو الجَدْب وقحط الأرض وانقطاع المطر والجفاف.


المعنى : هيهات أن أُردّ خائباً، أو أُمتحَن بالضائقة والعدم، وأنت موجود! فكيف أُحرَم أو أضيع وموارد كرمك وجودك ممتلئة تفاض بالخير والنعيم، حتى في أشد أوقات القحط والشدة والجفاف التي يعاني فيها الجميع؟
(وبابك مفتوح للطلب والوغول، وأنت غاية السؤُلِ، ونهاية المأمول)

الوغول: الدخول والتواري. يقال: وغل الرجل يغل وغولا أي دخل في الشجر وتوارى فيه.

غاية السؤل: أي النهاية القصوى لما يسأل، وليس قبله ولا بعده مسؤول.

المأمول: المرجو، أي أنت يا ربّ نهاية الرجاء ولا يوجد من يرجى بعدك إلاّ بإذنك ورضاك.

المعنى: يا إلهي! إنّك كريم، ولا تمنع قاصديك من الدخول إليك، أو الوصول إلى ساحة رحمتك ونعمتك، فأبواب خيرك وبركتك مفتوحة لكلّ من يريد الدخول إلى عمقها والتواري فيها، وأنت يا ربّ نهاية كل خير ورحمة، ولا يوجد أي خير إلاّ بإذنك وإرادتك وأنت أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ❤
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

🔹: إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ هُمُ الْآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

————————
بحار الأنوار: ج74 - ص157.
(إلهي! هذه أزمّةُ نفسي قد عقلتها بعقال مشيئتك)

أزمّة جمع زمام: وهو مقود الدابّة.

العقال بالكسر: خيط يكون آلة لإمساك البعير.

المعنى: يا إلهي! قد جعلت زمام نفسي ومقودها، معقولة ومربوطة برباط مشيئتك وإرادتك المقدسة.

(وهذه أعباء ذنوبي درأتها برحمتك ورأفتك)

الأعباء جمع عبء بالكسر: بمعنى الحمل والثقل من أيّ شيء كان.

درأتها، الدرأ: الدفع، ودرأتها دفعتها.

الرأفة: هي أرق من الرحمة.

المعنى: يا إلهي! قد جعلت جميع حملي وأثقالي من الذنوب والخطايا مرفوعة ومشفوعة برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
|صَلابَةُ المؤمِنْ|

رويَّ عن مولَانا الباقِر-عَليه السّلام-:

المؤمنُ أصلبُ من الجبل، الجبلُ يُستقَلُّ مِنهُ، و المُؤمنُ لا يُستقَلُّ من دينِهِ شَيءٌ.

-الكافي الشّريف، ج٢.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم يا الله
إِنَّ مَا يَمُنُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ تَوْفِيقَاتٍ وَنِعَمٍ عَظِيمَةٍ، إِنَّمَا هُوَ بِسَبَبِ حَلِيبِ الْأُمِّ الطَّاهِرَةِ، أَوْ نِيَّةِ الْأَبِ الصَّافِيَةِ، أَوْ نِيَّةِ أَحَدِ أَجْدَادِهِ الصَّالِحِينَ ... فَإِنَّ عَمَلَ اللَّهِ تَعَالَى أَمرٌ مَحْسُوبٌ بِدِقَّةٍ.
سَمَاحَة آيَةِ اللَّهِ الشَّيخ الوَحِيد الخُرَاسَانِيِّ (دَامَ ظِلُّهُ).
اللَّهُمَّ اجعَلني مِن جُندِكَ فَإنَّ جُندَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجعَلنِي مِن حِزبِكَ؛ فَإنَّ حِزبَكَ هُمُ المُفلِحُونَ، وَاجعَلني مِن أَولِيآئِكَ؛ فَإنَّ أَولِيَاءَكَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنُونَ..