روح وريــحـان ❤✨
20.4K subscribers
695 photos
176 videos
28 files
110 links
‏﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾
Download Telegram
روح وريــحـان ❤✨
(وأجر اللّهمّ لهيبتك من أماقي زفرات الدموع) موق العين: طرفها ممّا يلي الأنف والاُذن، والجمع أماق. زفرات جمع زفر: وهي القربة التي كانوا يحملون بها الماء، لذا قيل للنساء اللواتي يحملن القرب: زوافر. المعنى: يا إلهي! بعد أن توفّقني لخشيتك والخضوع إليك، أنزل…
(وأدِّب اللّهمّ نزق الخرق منّي بأزمّة القنوع)

النزق: الخفّة والطّيش.

الخُرق بالضم: هو ضد الرفق، وقد قيل: الرفق يمنٌ والخرق شؤمٌ. هو الجهل والحمق.

الأزمّة: جمع زمام، وهو المقود الذي تربط أو تجر به الدابة.

القنوع بالضم: السؤال والتذلل للمسألة والطلب، وهو غير القناعة بالفتح: الرضا بما تيسر.

المعنى: يا إلهي! إنّك تعلم أنّ عندي صفات تبعدني عن مسألتك والتذلل إليك فاربطها ياربّ برباط الخضوع والجمها بلجام التذلل والخشوع إنّك أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ❤
(وإن أسلمتني أناتك لقائد الأمل والمُنى، فمن المقيل عثراتي من كبوة الهوى)

الأناة: الحلم، والرفق، والإنتظار. يقال: تأنّى في الأمر: إذا ترفّق به وانتظر.
الأمل: الرجاء.
المُنى بالضم: جمع منية، وهي الصورة الحاصلة في النفس من تمنّي الشيء.
المقيل من الإقالة: الفسخ أقلت البيع: إذا فسخته.
العثرة: الزلّة والخطيئة.
الكبوة مفرد، جمعها كبوات: السقوط، يقال: كبا الجواد إذا سقط.
الهوى: النفس والرغبة.
المعنى: يا إلهي! إذا كان حلمك ورفقك بي يُسلمني إلى الاُمنيات النفسية التي تبعدني عن طاعتك ومرضاتك فمن الذي يغفر لي زلاّتي وسقطاتي الموجبة لسخطك وغضبك.
إِنَّ أَمامَكَ رِحلَةً خَطرة لا مَنّاص لَكَ مِنها، يَلزمها مِنْ عِدّة وَزاد هوَ العِلم وَالعَمَل الصالِح وَهيَّ رِحلة ليسَ لَها مَوعدٌ مُعيّن، فَقَد يكُون الوقتْ ضيّقًا جدًا، فَتَفوتك الفُرصة.
السَيد الخُميني.
(وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان)

الخذلان: هو ترك العون والنصرة عند الحاجة.

الشيطان: هو كل وسوسة شريرة تكون في النفس، سواء أكانت من الإنس أو من الجن...

النصب: بفتح النون والصاد، التعب.

المحروم: هو الذي لم يوسّع عليه في الرزق

المعنى: يا إلهي! إن تركتني وتخليت عنّي ولم تنصرني في محاربة نفسي، ومحاربة وساوس الشيطان اللعين فقد وكلتني ورميتني إلى حيث التعب والحرمان من الرزق، ومن العون، ومن المغفرة...
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏
بحار الأنوار، ج ١٠، ص: ٩٢.
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اسْتَعَانَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُبَالِغْ فِيهَا بِكُلِّ جُهْدٍ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْمُؤْمِنِينَ.
الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏
الكافي، ج ٢، ص: ٣٦٢.
(إلهي! أتراني ما أتيتك إلاّ من حيثُ الآمال، أم علقتُ بأطراف حبالك إلاّ حين باعدتني ذنوبي عن دار الوصال)

إتيان الله سبحانه وتعالى: التوجّه اليه بخشوع القلب والجوارح.

الحبال جمع حبل: وهي كناية عن كثرة الوسائل الموصلة إلى الله تعالى.

الذنوب: هي الكدورات والغشاوات الحاصلة لمرآة القلب من ارتكاب القبائح والمعاصي.


المعنى: يا إلهي! إنّي أتيتك واتّجهت إليك من حيث الأمل الذي وضعته في كياني، وكثرة الوسائل التي جعلتها موصلة بك، لمغفرة ذنوبي، ومحو ما علّق في نفسي من الكدورات والغشاوات التي تحجب الإتصال برحمتك ومغفرتك، وتحجب النورانية التي جعلتها للمريدين والقاصدين إلى لطفك وكرمك...
(فبئس المطيّة التي امتطأت نفسي من هواها، فواهاً لها لما سوّلت لها ظنونها ومناها، وتبّاً لها لجرأتها على سيّدها ومولاها)

المطيّة: هي الدابة التي تُركب للوصول إلى هدف معين

امتطأت نفسي: أي اتخذت هواها مطية تذهب حيث ما شاء الهوى.

واهاً: كلمة تعجب، والتعجب هنا من قوّة وساوس النفس وتشتتها.

سولت: زينت.

تبّاً: التبّ: الخسران.

المعنى: يا إلهي! هذه نفسي الأمّارة بالسوء التي وسوس لها خيالها وباطلها وهواها، وأطاعت اُمنياتها الخادعة، وزينت لها ظنونها العاطلة، فتخيلت أنّها على شيء وإلى شيء، وما هي إلاّ جرأة على سيدها الرحمن ومولاها الرحيم... فوقعت في الخسران المبين واجترأت على ربّها الكريم.
وَأَنَا هُنَا أَقُولُ لِكُلِّ الشَّبَابِ وَالصَّبَايَا الْمُهْتَمِّينَ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْاجْتِمَاعِيِّ: إِنَّهُ أَمَامَكُمْ فُرْصَةُ الْجِهَادِ بِأَلْسِنَتِكُمْ. فَاللِّسَانُ الْمَقْصُودُ بِهِ لَيْسَ فَقَطْ عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ، بَلْ عِنْدَمَا يَكْتُبُ، فَهَذَا أَيْضًا جُزْءٌ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

-الشَّهِيدُ السَّيِّدُ حَسَن نَصْرُ الله
(كلاّ وحياضك مترعة في ضنك المحول)

كلاّ: حرف ردع وزجر، ويأتي هنا بمعنى النفي القاطع والاستبعاد الشديد (أي: حاشا، هيهات، لا يكون ذلك أبداً).
​حِياضُك: جمع "حَوْض"، وهو مَجْمَع الماء. والمراد به هنا مجازاً: مَوارد جودك، وعطاؤك، وحصون فضلك. (والكاف للخطاب).
​مُتْرَعَة: ممتلئة وفائضة إلى حوافّها (مأخوذة من أُتْرِعَ الإناء أي مُلِئ حتى فاض).
​في: حرف جر يفيد الظرفية (أي: في وسط أو خِلال).
​ضَنْك: الضيق، والشدة، والعُسر، والفقر.
​المَحُول: جمع "مَحْل"، والمَحْل هو الجَدْب وقحط الأرض وانقطاع المطر والجفاف.


المعنى : هيهات أن أُردّ خائباً، أو أُمتحَن بالضائقة والعدم، وأنت موجود! فكيف أُحرَم أو أضيع وموارد كرمك وجودك ممتلئة تفاض بالخير والنعيم، حتى في أشد أوقات القحط والشدة والجفاف التي يعاني فيها الجميع؟