روح وريــحـان ❤✨
(والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول) المعنى: بعد أن وصف الرسول(صلى الله عليه وآله ) بأنّه الدليل والهادي إلى الله تعالى عطف هنا صفات اُخرى له وهو أنّه ماسك ومتعلق بكلّ شيء موصل بالشرف الرفيع العالي والكرامة العظمى.
(والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل)
الناصع: الواضح، يقال: أبيض ناصع، وأصفر ناصع أي واضح وبيّن.
الحسب: هو ما يعده الرجل من مفاخر أجداده.
الذروة: كسر الذال وضمها، هي أعالي الشيء وسنّامه ورفعته.
الكاهل: هو ما بين الكتفين.
الأعبل: الضحم الغليظ، يقال: رجل عبل الذراعين أي ضخمهما، وفرس عبل الشوى أي غليظة القوائم...
المعنى: أنّه يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه عالي النسب، شامخ الحسب، رفيع الشأن، مجيد المكارم.
الناصع: الواضح، يقال: أبيض ناصع، وأصفر ناصع أي واضح وبيّن.
الحسب: هو ما يعده الرجل من مفاخر أجداده.
الذروة: كسر الذال وضمها، هي أعالي الشيء وسنّامه ورفعته.
الكاهل: هو ما بين الكتفين.
الأعبل: الضحم الغليظ، يقال: رجل عبل الذراعين أي ضخمهما، وفرس عبل الشوى أي غليظة القوائم...
المعنى: أنّه يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه عالي النسب، شامخ الحسب، رفيع الشأن، مجيد المكارم.
إنَّكنَّ أيَّتُها النساءُ تحظَيْنَ بشرفِ الأمومة، وإنَّكنَّ بهذا الشرفِ مقدَّماتٌ على الرجال، إنَّ أولَ مدرسةٍ يتعلَّمُ فيها الطفلُ هي حضنُ الأم، فالأمُّ الصالحةُ تُربِّي طفلًا صالحًا.
-السيّد روح الله الخميني (قُدِّسَ سِرُّه).
(والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول)
الزُحلفة: بضم الزاي، هي آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، والزحلفة كالدحرجة، يقال: زحلفته فتزحلف...
المعنى: أنّه(
) يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه ثابت القدم منذ أن خلقه الله تعالى، قبل النبوّة وبعدها مهما مرّت عليه من منحدرات ومزالق، وهو باق على رفعته وشموخه وعظمته...
الزُحلفة: بضم الزاي، هي آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، والزحلفة كالدحرجة، يقال: زحلفته فتزحلف...
المعنى: أنّه(
) يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه ثابت القدم منذ أن خلقه الله تعالى، قبل النبوّة وبعدها مهما مرّت عليه من منحدرات ومزالق، وهو باق على رفعته وشموخه وعظمته...
روح وريــحـان ❤✨
(والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول) الزُحلفة: بضم الزاي، هي آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، والزحلفة كالدحرجة، يقال: زحلفته فتزحلف... المعنى: أنّه( ) يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه ثابت القدم منذ أن خلقه الله تعالى، قبل النبوّة…
(وعلى آله الطيبين الأخيار، المصطفَين الأبرار)
المعنى: أنّه(
) بعد أن صلّى على النبيّ الأطهر الماجد الأزهر(صلى الله عليه وآله ) عطف هنا الصلاة على آله الأخيار الذين اصطفاهم الله سبحانه، وطهرهم من الرجس والدنس تطهيراً.
المعنى: أنّه(
) بعد أن صلّى على النبيّ الأطهر الماجد الأزهر(صلى الله عليه وآله ) عطف هنا الصلاة على آله الأخيار الذين اصطفاهم الله سبحانه، وطهرهم من الرجس والدنس تطهيراً.
عن أبو الحسن الرضا عليه السلام
من دعا لاخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكاً يدعو له وما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة.
بحار الأنوار
من دعا لاخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكاً يدعو له وما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة.
بحار الأنوار
روح وريــحـان ❤✨
(وعلى آله الطيبين الأخيار، المصطفَين الأبرار) المعنى: أنّه( ) بعد أن صلّى على النبيّ الأطهر الماجد الأزهر(صلى الله عليه وآله ) عطف هنا الصلاة على آله الأخيار الذين اصطفاهم الله سبحانه، وطهرهم من الرجس والدنس تطهيراً.
(وافتح اللّهمّ لنا مصاريع الصباح، بمفاتيح الرحمة والفلاح)
مصاريع: جمع مصراع، والمصراعان من الأبواب.
مفاتيح: جمع مفتاح.
الرحمة: وهي رقّة في القلب تقتضي الإحسان.
الفلاح: الظفر، وإدراك البغية.
المعنى: يا إلهي! أدعوك وأتوسل إليك، بأن تفتح لنا مصاريع أبواب هذا الصباح وكل صباح بمفاتيح الرحمة والظفر والفلاح والنجاح والإنجاح...
مصاريع: جمع مصراع، والمصراعان من الأبواب.
مفاتيح: جمع مفتاح.
الرحمة: وهي رقّة في القلب تقتضي الإحسان.
الفلاح: الظفر، وإدراك البغية.
المعنى: يا إلهي! أدعوك وأتوسل إليك، بأن تفتح لنا مصاريع أبواب هذا الصباح وكل صباح بمفاتيح الرحمة والظفر والفلاح والنجاح والإنجاح...
(واغرس اللّهمّ لعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع)
الشِّرب: بكسر الشين، الحظ من الماء.
الجَنان بالفتح: القلب.
الينابيع: جمع ينبوع، وهو عين الماء، نبع ينبع نبوعاً: أي خروجاً.
الخشوع: خضوع القلب والجوارح.
المعنى: يا إلهي! إنّ عظمتك وجلالك وكبرياءك عظيمة، فاجعل هذه العظمة والجلال في نفسي وقلبي تجري جريان الخشوع والخضوع لك وحدك، لأنّه إذا لم يخشع القلب لك ولا يخضع، فلا نفع من فعل الجوارح الاُخرى، فإذا خشع وخضع القلب خشعت بقية الجوارح والأعضاء.
الشِّرب: بكسر الشين، الحظ من الماء.
الجَنان بالفتح: القلب.
الينابيع: جمع ينبوع، وهو عين الماء، نبع ينبع نبوعاً: أي خروجاً.
الخشوع: خضوع القلب والجوارح.
المعنى: يا إلهي! إنّ عظمتك وجلالك وكبرياءك عظيمة، فاجعل هذه العظمة والجلال في نفسي وقلبي تجري جريان الخشوع والخضوع لك وحدك، لأنّه إذا لم يخشع القلب لك ولا يخضع، فلا نفع من فعل الجوارح الاُخرى، فإذا خشع وخضع القلب خشعت بقية الجوارح والأعضاء.
من لا يعفو عن بشر مثله كيف يرجو عفو ملك جبّار.
ـ الإمام جَعفر الصّادِق (عَليهِ السّلام).
ـ الإمام جَعفر الصّادِق (عَليهِ السّلام).
روح وريــحـان ❤✨
(واغرس اللّهمّ لعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع) الشِّرب: بكسر الشين، الحظ من الماء. الجَنان بالفتح: القلب. الينابيع: جمع ينبوع، وهو عين الماء، نبع ينبع نبوعاً: أي خروجاً. الخشوع: خضوع القلب والجوارح. المعنى: يا إلهي! إنّ عظمتك وجلالك وكبرياءك عظيمة،…
(وأجر اللّهمّ لهيبتك من أماقي زفرات الدموع)
موق العين: طرفها ممّا يلي الأنف والاُذن، والجمع أماق.
زفرات جمع زفر: وهي القربة التي كانوا يحملون بها الماء، لذا قيل للنساء اللواتي يحملن القرب: زوافر.
المعنى: يا إلهي! بعد أن توفّقني لخشيتك والخضوع إليك، أنزل من أطراف عيوني من هيبتك ومخافتك الدموع كما ينزل الماء من أفواه القرب...
موق العين: طرفها ممّا يلي الأنف والاُذن، والجمع أماق.
زفرات جمع زفر: وهي القربة التي كانوا يحملون بها الماء، لذا قيل للنساء اللواتي يحملن القرب: زوافر.
المعنى: يا إلهي! بعد أن توفّقني لخشيتك والخضوع إليك، أنزل من أطراف عيوني من هيبتك ومخافتك الدموع كما ينزل الماء من أفواه القرب...
ملاك التفاضل بين الناس
لا فَضْلَ لإنسانٍ على إنسانٍ آخر إلّا بما يكسبه، ويحصل عليه من الكمالات المعنوية، وأفضل هذه الكمالات التي هي ملاكُ التفوق والأفضلية هو التقوى كما يقول تعالى: ﴿يا أَيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنّ أكرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتقاكُمْ﴾.
وعلى هذا الأساس لا تكون الخصائصُ العرقية والجغرافية وغيرها من وجهة نظر الإسلام سبباً للتمييز، ومبرّراً للتفاخر والتكبّر، والاستعلاء على الآخرين.
- الشيخ جعفر السبحاني (رعاه الله)
لا فَضْلَ لإنسانٍ على إنسانٍ آخر إلّا بما يكسبه، ويحصل عليه من الكمالات المعنوية، وأفضل هذه الكمالات التي هي ملاكُ التفوق والأفضلية هو التقوى كما يقول تعالى: ﴿يا أَيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنّ أكرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتقاكُمْ﴾.
وعلى هذا الأساس لا تكون الخصائصُ العرقية والجغرافية وغيرها من وجهة نظر الإسلام سبباً للتمييز، ومبرّراً للتفاخر والتكبّر، والاستعلاء على الآخرين.
- الشيخ جعفر السبحاني (رعاه الله)
روح وريــحـان ❤✨
(وأجر اللّهمّ لهيبتك من أماقي زفرات الدموع) موق العين: طرفها ممّا يلي الأنف والاُذن، والجمع أماق. زفرات جمع زفر: وهي القربة التي كانوا يحملون بها الماء، لذا قيل للنساء اللواتي يحملن القرب: زوافر. المعنى: يا إلهي! بعد أن توفّقني لخشيتك والخضوع إليك، أنزل…
(وأدِّب اللّهمّ نزق الخرق منّي بأزمّة القنوع)
النزق: الخفّة والطّيش.
الخُرق بالضم: هو ضد الرفق، وقد قيل: الرفق يمنٌ والخرق شؤمٌ. هو الجهل والحمق.
الأزمّة: جمع زمام، وهو المقود الذي تربط أو تجر به الدابة.
القنوع بالضم: السؤال والتذلل للمسألة والطلب، وهو غير القناعة بالفتح: الرضا بما تيسر.
المعنى: يا إلهي! إنّك تعلم أنّ عندي صفات تبعدني عن مسألتك والتذلل إليك فاربطها ياربّ برباط الخضوع والجمها بلجام التذلل والخشوع إنّك أرحم الراحمين.
النزق: الخفّة والطّيش.
الخُرق بالضم: هو ضد الرفق، وقد قيل: الرفق يمنٌ والخرق شؤمٌ. هو الجهل والحمق.
الأزمّة: جمع زمام، وهو المقود الذي تربط أو تجر به الدابة.
القنوع بالضم: السؤال والتذلل للمسألة والطلب، وهو غير القناعة بالفتح: الرضا بما تيسر.
المعنى: يا إلهي! إنّك تعلم أنّ عندي صفات تبعدني عن مسألتك والتذلل إليك فاربطها ياربّ برباط الخضوع والجمها بلجام التذلل والخشوع إنّك أرحم الراحمين.
(وإن أسلمتني أناتك لقائد الأمل والمُنى، فمن المقيل عثراتي من كبوة الهوى)
الأناة: الحلم، والرفق، والإنتظار. يقال: تأنّى في الأمر: إذا ترفّق به وانتظر.
الأمل: الرجاء.
المُنى بالضم: جمع منية، وهي الصورة الحاصلة في النفس من تمنّي الشيء.
المقيل من الإقالة: الفسخ أقلت البيع: إذا فسخته.
العثرة: الزلّة والخطيئة.
الكبوة مفرد، جمعها كبوات: السقوط، يقال: كبا الجواد إذا سقط.
الهوى: النفس والرغبة.
المعنى: يا إلهي! إذا كان حلمك ورفقك بي يُسلمني إلى الاُمنيات النفسية التي تبعدني عن طاعتك ومرضاتك فمن الذي يغفر لي زلاّتي وسقطاتي الموجبة لسخطك وغضبك.
الأناة: الحلم، والرفق، والإنتظار. يقال: تأنّى في الأمر: إذا ترفّق به وانتظر.
الأمل: الرجاء.
المُنى بالضم: جمع منية، وهي الصورة الحاصلة في النفس من تمنّي الشيء.
المقيل من الإقالة: الفسخ أقلت البيع: إذا فسخته.
العثرة: الزلّة والخطيئة.
الكبوة مفرد، جمعها كبوات: السقوط، يقال: كبا الجواد إذا سقط.
الهوى: النفس والرغبة.
المعنى: يا إلهي! إذا كان حلمك ورفقك بي يُسلمني إلى الاُمنيات النفسية التي تبعدني عن طاعتك ومرضاتك فمن الذي يغفر لي زلاّتي وسقطاتي الموجبة لسخطك وغضبك.
إِنَّ أَمامَكَ رِحلَةً خَطرة لا مَنّاص لَكَ مِنها، يَلزمها مِنْ عِدّة وَزاد هوَ العِلم وَالعَمَل الصالِح وَهيَّ رِحلة ليسَ لَها مَوعدٌ مُعيّن، فَقَد يكُون الوقتْ ضيّقًا جدًا، فَتَفوتك الفُرصة.
السَيد الخُميني.
(وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان)
الخذلان: هو ترك العون والنصرة عند الحاجة.
الشيطان: هو كل وسوسة شريرة تكون في النفس، سواء أكانت من الإنس أو من الجن...
النصب: بفتح النون والصاد، التعب.
المحروم: هو الذي لم يوسّع عليه في الرزق
المعنى: يا إلهي! إن تركتني وتخليت عنّي ولم تنصرني في محاربة نفسي، ومحاربة وساوس الشيطان اللعين فقد وكلتني ورميتني إلى حيث التعب والحرمان من الرزق، ومن العون، ومن المغفرة...
الخذلان: هو ترك العون والنصرة عند الحاجة.
الشيطان: هو كل وسوسة شريرة تكون في النفس، سواء أكانت من الإنس أو من الجن...
النصب: بفتح النون والصاد، التعب.
المحروم: هو الذي لم يوسّع عليه في الرزق
المعنى: يا إلهي! إن تركتني وتخليت عنّي ولم تنصرني في محاربة نفسي، ومحاربة وساوس الشيطان اللعين فقد وكلتني ورميتني إلى حيث التعب والحرمان من الرزق، ومن العون، ومن المغفرة...
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
بحار الأنوار، ج ١٠، ص: ٩٢.
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اسْتَعَانَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُبَالِغْ فِيهَا بِكُلِّ جُهْدٍ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْمُؤْمِنِينَ.
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الكافي، ج ٢، ص: ٣٦٢.
(إلهي! أتراني ما أتيتك إلاّ من حيثُ الآمال، أم علقتُ بأطراف حبالك إلاّ حين باعدتني ذنوبي عن دار الوصال)
إتيان الله سبحانه وتعالى: التوجّه اليه بخشوع القلب والجوارح.
الحبال جمع حبل: وهي كناية عن كثرة الوسائل الموصلة إلى الله تعالى.
الذنوب: هي الكدورات والغشاوات الحاصلة لمرآة القلب من ارتكاب القبائح والمعاصي.
المعنى: يا إلهي! إنّي أتيتك واتّجهت إليك من حيث الأمل الذي وضعته في كياني، وكثرة الوسائل التي جعلتها موصلة بك، لمغفرة ذنوبي، ومحو ما علّق في نفسي من الكدورات والغشاوات التي تحجب الإتصال برحمتك ومغفرتك، وتحجب النورانية التي جعلتها للمريدين والقاصدين إلى لطفك وكرمك...
إتيان الله سبحانه وتعالى: التوجّه اليه بخشوع القلب والجوارح.
الحبال جمع حبل: وهي كناية عن كثرة الوسائل الموصلة إلى الله تعالى.
الذنوب: هي الكدورات والغشاوات الحاصلة لمرآة القلب من ارتكاب القبائح والمعاصي.
المعنى: يا إلهي! إنّي أتيتك واتّجهت إليك من حيث الأمل الذي وضعته في كياني، وكثرة الوسائل التي جعلتها موصلة بك، لمغفرة ذنوبي، ومحو ما علّق في نفسي من الكدورات والغشاوات التي تحجب الإتصال برحمتك ومغفرتك، وتحجب النورانية التي جعلتها للمريدين والقاصدين إلى لطفك وكرمك...