"لا يجتاز المرء أيّامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئنُ بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ لذلك نردد في مطلع اليوم والليلة بـ (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)؛ فما الواحدُ منّا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه".
❤6
«وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكونَ صحيحًا في نفسه وأهله وأحبابه، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسَه في صدره لا يُنازِعه أحدٌ فيهما»
❤4
"وأعرضَتْ ثُم قالت وهي باكيةٌ
يا ليت معرفتي إياك لم تكُنِ
في المحبة ثِقلٌ يُسمُّونه الآمال، وهو محمولٌ بين المُحبين حال الوصل، فإذا تفرقا لزِم أحدهما احتماله وحده، والإيلامُ هنا في طول الزمان عليه مع ارتحال المساعد ومغادرة الثقة، فكانت الأُمنية في انتفاء السبب، وعدَم ما كان.."
يا ليت معرفتي إياك لم تكُنِ
في المحبة ثِقلٌ يُسمُّونه الآمال، وهو محمولٌ بين المُحبين حال الوصل، فإذا تفرقا لزِم أحدهما احتماله وحده، والإيلامُ هنا في طول الزمان عليه مع ارتحال المساعد ومغادرة الثقة، فكانت الأُمنية في انتفاء السبب، وعدَم ما كان.."
❤7
"لا يُعْرَف الأصيل ببداية المُصاحبة، فالكل أصيل في البداية، بل يُعرف مع الوقت، حيث تتجلّى أصالته ببطءٍ كتجلّي الأفلاق ساعة الغَـداة. ستعرفه، مع وحشة الترحال وتبدُّل الأحوال وهجير الدروب واشتداد الكروب، مِن نزاهة بطانته، وحصافة عقله، ورأفة قلبه، ورَيْث خُطاه، وسعة صدره، وطول صبره"
❤5
«الإنسان الذي يستمد إيمانهُ وقوَّتَهُ من الله؛ لا يعرف إلا القول الطيّب، والظَن الحَسَن، والخُلُق الكَريم، والإعراض عن الجاهلين»
— علي الطنطاوي
— علي الطنطاوي
❤5👍1
”تفكُّري في مرارة البين يمنعني من التمتّع بحلاوة الوصل، فلي عند الاجتماع كبدٌ ترجفُ، وعند النأي مُقلةٌ تذرف“
❤3