«عرفت إن كل شيءٍ له نهاية والنّيا والبين
مصير الشاعر اللي خانت أوزانه قوافيّه»
— ضيدان بن قضعان
مصير الشاعر اللي خانت أوزانه قوافيّه»
— ضيدان بن قضعان
«إنّ الإنسان إذا جالَس من يعشَقُهُ في مكان، أحبَّ ذلك المَكان؛ فالمقرونُ باللذيذ لذيذ، والمقرونُ بالمكروه مكروه»
— أبو حامد الغزالي
— أبو حامد الغزالي
❤2
رغم الجفا لا زال قلبي يهلّي
ولا زلت منتظرك متى ما الزعل زلّ
وإذا فقدتك قبلها فاقدٍ لي
عقلٍ سرح في عيونك وتلّته تلّ.
— فهد قطنان
ولا زلت منتظرك متى ما الزعل زلّ
وإذا فقدتك قبلها فاقدٍ لي
عقلٍ سرح في عيونك وتلّته تلّ.
— فهد قطنان
❤2
"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ. في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"
❤5
"لا يجتاز المرء أيّامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئنُ بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ لذلك نردد في مطلع اليوم والليلة بـ (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)؛ فما الواحدُ منّا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه".
❤6
«وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكونَ صحيحًا في نفسه وأهله وأحبابه، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسَه في صدره لا يُنازِعه أحدٌ فيهما»
❤4
"وأعرضَتْ ثُم قالت وهي باكيةٌ
يا ليت معرفتي إياك لم تكُنِ
في المحبة ثِقلٌ يُسمُّونه الآمال، وهو محمولٌ بين المُحبين حال الوصل، فإذا تفرقا لزِم أحدهما احتماله وحده، والإيلامُ هنا في طول الزمان عليه مع ارتحال المساعد ومغادرة الثقة، فكانت الأُمنية في انتفاء السبب، وعدَم ما كان.."
يا ليت معرفتي إياك لم تكُنِ
في المحبة ثِقلٌ يُسمُّونه الآمال، وهو محمولٌ بين المُحبين حال الوصل، فإذا تفرقا لزِم أحدهما احتماله وحده، والإيلامُ هنا في طول الزمان عليه مع ارتحال المساعد ومغادرة الثقة، فكانت الأُمنية في انتفاء السبب، وعدَم ما كان.."
❤7