AQLNAMA
"رُبّ ثابت لا تُحيط به العبارات، ورُبّ محسوس لا تَكْتَنِفُه الإشارات". الإمام تاج السبكي في كتابه "رفع الحاجب عن أصول ابن الحاجب". --------------------------------- http://t.me/sharigat_panderi
معنى هذا الكلام:
هناك بعض الأمور هو ثابت في نفس الأمر وصحيح، لكن لا يوجد لفظ يمكن وصف ذلك البعض الثابت، فإن المعاني أوسع من الألفاظ. والعبارات قد تضيق في وصف المعاني.
كذلك هناك أمور تحس بها بحس باطني ولا يمكنك الإشارة إليه.
وشرح هذه العبارة أوسع من هذا.
هناك بعض الأمور هو ثابت في نفس الأمر وصحيح، لكن لا يوجد لفظ يمكن وصف ذلك البعض الثابت، فإن المعاني أوسع من الألفاظ. والعبارات قد تضيق في وصف المعاني.
كذلك هناك أمور تحس بها بحس باطني ولا يمكنك الإشارة إليه.
وشرح هذه العبارة أوسع من هذا.
👍7
قبل بضعة أسابيع بدأت مع مجموعة من الطلاب بكتاب نور الأنوار، فمرت عبارة الإمام النسفي رحمه الله وهي "ومنه الأمر، ويختص مراده بصيغة لازمة" فتناول الشارح رحمه الله عبارة "ويختص مراده بصيغة لازمة" بعدة احتمالات يمكن أن تشرح هذه العبارة بها.
فأحببت أن أشارك بتقريب المسألة إلى أذهان الطلاب الذين يدرسون هذا الشرح، نسأل الله التوفيق والسداد.
نذكر هذه الاحتمالات في النقطة الثالثة وقبله نذكر تمهيدين:
أولا: هنا أمران اثنان:
١-صيغة الأمر.
٢-المراد من الأمر وهو الوجوب.
ثانيا: مراد الإمام النسفي هنا هو نفي الاشتراك والترادف هنا.
المراد من الاشتراك: نحو أن يشترك الوجوب والندب والإباحة في صيغة الأمر.
المراد من الترادف: أن يكون هناك شيء يدل على الوجوب مع الأمر، مثلا كلمة الإنسان يدل على الحيوان الناطق، كذلك كلمة البشر يدل على الحيوان الناطق، إذن هما مترادفان.
فهنا الذي يرادف الأمر في الدلالة على الوجوب هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
والإمام النسفي يريد أن ينفي الاشتراك والترادف معا.
يعني يريد أن يقول أن صيغة الأمر مختصة بالوجوب، فبالتالي هو ليس مشتركا.
ويريد أن يقول أن الوجوب مختص بصيغة الأمر، فبالتالي هو ليس مترادفا.
فأحببت أن أشارك بتقريب المسألة إلى أذهان الطلاب الذين يدرسون هذا الشرح، نسأل الله التوفيق والسداد.
نذكر هذه الاحتمالات في النقطة الثالثة وقبله نذكر تمهيدين:
أولا: هنا أمران اثنان:
١-صيغة الأمر.
٢-المراد من الأمر وهو الوجوب.
ثانيا: مراد الإمام النسفي هنا هو نفي الاشتراك والترادف هنا.
المراد من الاشتراك: نحو أن يشترك الوجوب والندب والإباحة في صيغة الأمر.
المراد من الترادف: أن يكون هناك شيء يدل على الوجوب مع الأمر، مثلا كلمة الإنسان يدل على الحيوان الناطق، كذلك كلمة البشر يدل على الحيوان الناطق، إذن هما مترادفان.
فهنا الذي يرادف الأمر في الدلالة على الوجوب هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
والإمام النسفي يريد أن ينفي الاشتراك والترادف معا.
يعني يريد أن يقول أن صيغة الأمر مختصة بالوجوب، فبالتالي هو ليس مشتركا.
ويريد أن يقول أن الوجوب مختص بصيغة الأمر، فبالتالي هو ليس مترادفا.
❤4
ثالثا: كيف يمكن أن نفهم نفي الاشتراك والترادف من كلام الإمام النسفي؟
هنا الشارح أبدى الاحتمالات الآتية:
١- عندنا مختص ومختص به، مثلا لو قلت: خصصت زيدا بالهدية، فزيد هنا مختص، والهدية مختص به.
هذا هو الأصل، وهو أن تدخل الباء على المختص به.
ويمكن أن يعكس الأمر، بأن تدخل الباء على المختص لا المختص به. مثلا: خصصت فلانا بالذكر، فالذكر هنا مختص ودخلت الباء عليه، والفلان مختص به، والمعنى خصصت الذكر بفلان.
طيب كيف يكون معنى الكلام النسفي على هذا؟
يكون المعنى: ويختص الصيغة بالمراد وهو الوجوب، أي لا يدل على غير الوجوب كالندب والإباحة، وهذا نفي الاشتراك.
طيب ونفي الترادف من أين فهمناه؟
نفهمه من قوله"لازمة" أي المراد ملزوم والصيغة لازمة، فإذا وجد الملزوم وهو الوجوب وجد اللازم وهي الصيغة (سواء كان لازما أعم أو مساوي- سوف نشرح هذا إن شاء الله بعد قليل).
فالحاصل في معنى عبارة النسفي: ويختص الصيغة بالوجوب وهذا نفي الاشتراك، والصيغة لازمة للوجوب أي كلما وجد الوجوب وجدت الصيغة، وهذا نفي الترادف.
٢- أن تكون الباء داخلة على المختص له كما هي أصلها، فيكون معنى عبارة الإمام النسفي "ويختص المراد بالصيغة" وهذا نفي الترادف، لأن المراد إذا اختص بالصيغة لم يفهم من الفعل.
لكن على هذا من أين نفهم نفي الاشتراك؟
ج: نفهم من قوله "لازمة"
لكن هنا اللازم يحتمل أمرين، إما أن يكون لازما أعم أو لازما مساويا، إذا كان لازما أعم لا ينفي الاشتراك بل ينفي نفي الترادف فقط، وهذا منفي بقوله "ويختص المراد بصيغة".
هنا ندخل إلى موضوع جديد وهو: معنى اللازم الأعم والمساوي، فلا بد أن يشتغل الطالب بعلم المنطق، حتى يفهم هذه المسائل.
أحاول أقرب المسألة بعون الله تعالى.
مثلا لو قلت لك:
لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا.
الإنسان هنا: ملزوم، والحيوان: لازم. وهنا اللازم أعم من الانسان لأنه يصدق على الفرس والقط، ولا يصدق عليهما الإنسان.
نعود إلى المثال: لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا:
١-لكنه إنسان، هل هذا يعطي النتيجة؟ نعم وهو أنه حيوان. لماذا يعطي النتجية؟ لإن إثبات الأخص يستلزم إثبات الأعم.
٢- لكنه ليس بإنسان، هل هذا يعطي النتيجة؟ لا، لماذا؟ لأن نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم. مثلا إذا قلت هذا ليس بإنسان لا يعني أنه ليس بحيوان، لأنه قد يكون فرسا وهو حيوان.
٣- لكنه حيوان، هل هذا يعطي النتيجة؟ لا، لماذا؟ لأن إثبات الأعم لا يستلزم إثبات الأخص، يعني هل كون الشيء حيوانا هل يلزم منه أن يكون إنسانا؟ لا، لأنه قد يكون حيوانا ولا يكون إنسانا كالفرس.
٤- لكنه ليس بحيوان، هل هذا ينتج؟ نعم ينتج وهو أن هذا الشيء ليس بإنسان، لماذا ؟ لأن نفي الأعم يستلزم نفي الأخص، فإذا لم يكن شيء ما حيوانا لم يمكن أن يكون إنسانا.
فهنا كما ترى أنتج في حالتين فقط، لماذا؟ لأن اللازم هنا أعم.
لكن إذا كان اللازم مساويا للملزوم أنتج في أربع حالات،
مثلا لو قلنا: لو كان هذا إنسانا لكان ناطقا، فالإنسان ملزوم يلزم منه أنه ناطق، وهو مساوي له، فلو قلت:
١-لكنه إنسان، أنتج أنه ناطق.
٢-لكنه ليس بإنسان، أنتج أنه ليس بناطق.
٣-لكنه ناطق، أنتج أنه إنسان.
٤- لكنه ليس بناطق، أنتج أنه ليس بإنسان.
فكما ترى أنتج في الحالات الأربعة،
طيب ما علاقة هذا بمسألتنا؟؟
قول الإمام النسفي "بصيغة لازمة" إن كان حُمل اللازم على اللازم الأعم هذا يفيد فقط نفي الترادف ولا يفيد نفي الاشتراك.
كيف يعني؟
انظر هنا ما هو اللازم؟ هو الصيغة فنقول هي لازمة.
وما هو الملزوم؟ هو الوجوب.
ما معنى كون اللازم أعم أي أنه يصدق على الملزوم وعلى غيره، فإذا كانت الصيغة لازمة أعم يعني أنه لا يلزم من وجودهها وجود الملزوم وهو الوجوب، لأنها أعم تصدق على الندب مثلا، لكن الوجوب أخص، بمعنى إذا وجد الوجوب الذي هو الملزوم وجد اللازم وهي الصيغة، لأن إثبات الأخص يستلزم إثبات الأعم.
لكن نفي الترادف فهمناه فيما سبق، والان لابد أن ننفي الاشتراك، فحتى ينفي الاشتراك لابد أن نحمل اللازم هنا على اللازم المساوي، أي الصيغة لازمة مساوية لصيغة الأمر مثل الإنسان والناطق، إذا وجد الأول وجد الثاني وإذا وجد الثاني وجد الأول.
هنا الشارح أبدى الاحتمالات الآتية:
١- عندنا مختص ومختص به، مثلا لو قلت: خصصت زيدا بالهدية، فزيد هنا مختص، والهدية مختص به.
هذا هو الأصل، وهو أن تدخل الباء على المختص به.
ويمكن أن يعكس الأمر، بأن تدخل الباء على المختص لا المختص به. مثلا: خصصت فلانا بالذكر، فالذكر هنا مختص ودخلت الباء عليه، والفلان مختص به، والمعنى خصصت الذكر بفلان.
طيب كيف يكون معنى الكلام النسفي على هذا؟
يكون المعنى: ويختص الصيغة بالمراد وهو الوجوب، أي لا يدل على غير الوجوب كالندب والإباحة، وهذا نفي الاشتراك.
طيب ونفي الترادف من أين فهمناه؟
نفهمه من قوله"لازمة" أي المراد ملزوم والصيغة لازمة، فإذا وجد الملزوم وهو الوجوب وجد اللازم وهي الصيغة (سواء كان لازما أعم أو مساوي- سوف نشرح هذا إن شاء الله بعد قليل).
فالحاصل في معنى عبارة النسفي: ويختص الصيغة بالوجوب وهذا نفي الاشتراك، والصيغة لازمة للوجوب أي كلما وجد الوجوب وجدت الصيغة، وهذا نفي الترادف.
٢- أن تكون الباء داخلة على المختص له كما هي أصلها، فيكون معنى عبارة الإمام النسفي "ويختص المراد بالصيغة" وهذا نفي الترادف، لأن المراد إذا اختص بالصيغة لم يفهم من الفعل.
لكن على هذا من أين نفهم نفي الاشتراك؟
ج: نفهم من قوله "لازمة"
لكن هنا اللازم يحتمل أمرين، إما أن يكون لازما أعم أو لازما مساويا، إذا كان لازما أعم لا ينفي الاشتراك بل ينفي نفي الترادف فقط، وهذا منفي بقوله "ويختص المراد بصيغة".
هنا ندخل إلى موضوع جديد وهو: معنى اللازم الأعم والمساوي، فلا بد أن يشتغل الطالب بعلم المنطق، حتى يفهم هذه المسائل.
أحاول أقرب المسألة بعون الله تعالى.
مثلا لو قلت لك:
لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا.
الإنسان هنا: ملزوم، والحيوان: لازم. وهنا اللازم أعم من الانسان لأنه يصدق على الفرس والقط، ولا يصدق عليهما الإنسان.
نعود إلى المثال: لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا:
١-لكنه إنسان، هل هذا يعطي النتيجة؟ نعم وهو أنه حيوان. لماذا يعطي النتجية؟ لإن إثبات الأخص يستلزم إثبات الأعم.
٢- لكنه ليس بإنسان، هل هذا يعطي النتيجة؟ لا، لماذا؟ لأن نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم. مثلا إذا قلت هذا ليس بإنسان لا يعني أنه ليس بحيوان، لأنه قد يكون فرسا وهو حيوان.
٣- لكنه حيوان، هل هذا يعطي النتيجة؟ لا، لماذا؟ لأن إثبات الأعم لا يستلزم إثبات الأخص، يعني هل كون الشيء حيوانا هل يلزم منه أن يكون إنسانا؟ لا، لأنه قد يكون حيوانا ولا يكون إنسانا كالفرس.
٤- لكنه ليس بحيوان، هل هذا ينتج؟ نعم ينتج وهو أن هذا الشيء ليس بإنسان، لماذا ؟ لأن نفي الأعم يستلزم نفي الأخص، فإذا لم يكن شيء ما حيوانا لم يمكن أن يكون إنسانا.
فهنا كما ترى أنتج في حالتين فقط، لماذا؟ لأن اللازم هنا أعم.
لكن إذا كان اللازم مساويا للملزوم أنتج في أربع حالات،
مثلا لو قلنا: لو كان هذا إنسانا لكان ناطقا، فالإنسان ملزوم يلزم منه أنه ناطق، وهو مساوي له، فلو قلت:
١-لكنه إنسان، أنتج أنه ناطق.
٢-لكنه ليس بإنسان، أنتج أنه ليس بناطق.
٣-لكنه ناطق، أنتج أنه إنسان.
٤- لكنه ليس بناطق، أنتج أنه ليس بإنسان.
فكما ترى أنتج في الحالات الأربعة،
طيب ما علاقة هذا بمسألتنا؟؟
قول الإمام النسفي "بصيغة لازمة" إن كان حُمل اللازم على اللازم الأعم هذا يفيد فقط نفي الترادف ولا يفيد نفي الاشتراك.
كيف يعني؟
انظر هنا ما هو اللازم؟ هو الصيغة فنقول هي لازمة.
وما هو الملزوم؟ هو الوجوب.
ما معنى كون اللازم أعم أي أنه يصدق على الملزوم وعلى غيره، فإذا كانت الصيغة لازمة أعم يعني أنه لا يلزم من وجودهها وجود الملزوم وهو الوجوب، لأنها أعم تصدق على الندب مثلا، لكن الوجوب أخص، بمعنى إذا وجد الوجوب الذي هو الملزوم وجد اللازم وهي الصيغة، لأن إثبات الأخص يستلزم إثبات الأعم.
لكن نفي الترادف فهمناه فيما سبق، والان لابد أن ننفي الاشتراك، فحتى ينفي الاشتراك لابد أن نحمل اللازم هنا على اللازم المساوي، أي الصيغة لازمة مساوية لصيغة الأمر مثل الإنسان والناطق، إذا وجد الأول وجد الثاني وإذا وجد الثاني وجد الأول.
❤6👍1
٣- بقي الاحتمال الأخير وهو من افتراضي.
وهو أن الشارح لم ينظر الى قول الماتن (ومنه الأمر) أي ومن الخاص الأمر، فإذا كان الأمر من الخاص إذن هو ليس مشتركا، إذا هذا نفي الاشتراك.
ونحمل قوله بعد ذلك على حقيقته، وهو "ويختص بصيغة لازمة" أي يختص المراد بصيغة لازمة، وهذا نفي الترادف.
ويكون قوله "لازمة" أي لازمة من الطرفين إذا حملت اللازم على اللازم المساوي، وإذا حملته على اللازم الأعم يكون نفيا للترادف.
لماذا قلت هذا؟
لأن الاحتمال الأول الذي ذكره الشارح خلاف الأصل، لأن الأصل في الباء أن تدخل على المختص به كما ذكره الشارح أيضا.
وأما على الاحتمال الثاني لا داعي أن نبحث نفي الاشتراك من هذه العبارة "ويختص بصيغة لازمة"، لأنها منفية بقوله "ومنه الأمر"، وإلا لكان تكرارا مع قوله هذا.
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
✍️ عطاء عامله الله بلطفه الخفي.
١٤٤٥/ربيع الآخر/٢٥ الخميس
٠٩/١١/٢٠٢٣
وهو أن الشارح لم ينظر الى قول الماتن (ومنه الأمر) أي ومن الخاص الأمر، فإذا كان الأمر من الخاص إذن هو ليس مشتركا، إذا هذا نفي الاشتراك.
ونحمل قوله بعد ذلك على حقيقته، وهو "ويختص بصيغة لازمة" أي يختص المراد بصيغة لازمة، وهذا نفي الترادف.
ويكون قوله "لازمة" أي لازمة من الطرفين إذا حملت اللازم على اللازم المساوي، وإذا حملته على اللازم الأعم يكون نفيا للترادف.
لماذا قلت هذا؟
لأن الاحتمال الأول الذي ذكره الشارح خلاف الأصل، لأن الأصل في الباء أن تدخل على المختص به كما ذكره الشارح أيضا.
وأما على الاحتمال الثاني لا داعي أن نبحث نفي الاشتراك من هذه العبارة "ويختص بصيغة لازمة"، لأنها منفية بقوله "ومنه الأمر"، وإلا لكان تكرارا مع قوله هذا.
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
✍️ عطاء عامله الله بلطفه الخفي.
١٤٤٥/ربيع الآخر/٢٥ الخميس
٠٩/١١/٢٠٢٣
❤5👍1🔥1
[الإنسان:] عجز واضح، وجهل فاضح، ودعوى عريضة.
الشيخ أحمد القلاش رحمه الله تعالى.
-------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
الشيخ أحمد القلاش رحمه الله تعالى.
-------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
❤7
مقدار الصاع: 3261,5 غراما.
نصف الصاع: 1630,75 غراما.
------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
نصف الصاع: 1630,75 غراما.
------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
👍10❤1
وكذا يُتجنَّب التعرّض للوقائع المنقِصة الصادرة في شَيْبوبة مَن صيَّره الله تعالى بعد ذلك مقتدًى به، فمن ذا سَلِم؟! وإنما الاعتبار بحاله الآن، وما أحسن قول سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى:
الإمام السخاوي - الإعلان بالتوبيخ لمن ذم ّعلم التاريخ.
--------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل -يعني: غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - وإلا فيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تُذكَر عيوبُه ، فمن كان فضلُه أكثرَ من نقصه.. وُهب نقصُه لفضله.
الإمام السخاوي - الإعلان بالتوبيخ لمن ذم ّعلم التاريخ.
--------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
👍3🥰1
Бірінші және екінші ереже.
1- "المركب من أشياء مختلفة لا ينطلق عليه الاسم بوجود بعضها"
2- "المركب من أجزاء متفقة متجانسة ينطلق عليه اسم كله على بعضه لغة"
بيان القاعدة الأولى: المركب من أشياء مختلفة مثل البيت, فإنه مركب من الجدران والسقف والباب والنافذة، ولا يمكن إطلاق كلمة البيت على كل واحدة منها على حدة، بل يطلق هذه الكلمة على مجموعها، أي على الهيئة التي تركبت من هذه الأشياء.
بيان القاعدة الثانية: مثل اسم الماء، يصح إطلاقه على البحر وعلى كل أجزاء البحر، وعلى قطرة منها، لأن الماء متركب من أجزاء متجانسة متفقة لا مختلفة.
ماذا يترتب على هاتين القاعدتين من الأحكام الفقهية؟
مسائل كثيرة منها:
١- مثال على القاعدة الأولى: إذا حلف لا يصلين ثم صلى، فلا يحنث بمجرد بدئه بالصلاة، بل لا بد أن يقيدها بالركوع والسجدة، حتى يطلق عليه اسم الصلاة، لأنها متركبة من أشياء مختلفة.
مثال على القاعدة الثانية: إذا حلف لا يصومن ثم صام: يحنث بمجرد بدءه بالصوم، لأن الصوم متركب من أشياء متفقة، فإذا صام صوما يسيرا يطلق عليه الصيام.
٢- مثال على القاعدة الأولى: إذا قال لزوجته: إن صليت فأنت طالق: فلا تطلق بمجرد دخولها في الصلاة، وإنما تطلق إذا قيدتها بركعة وسجدة.
مثال على القاعدة الثانية: إذا قال لزوجته: إن صمت فأنت طالق: فتطلق بمطلق شروعها في الصيام.
--------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
1- "المركب من أشياء مختلفة لا ينطلق عليه الاسم بوجود بعضها"
2- "المركب من أجزاء متفقة متجانسة ينطلق عليه اسم كله على بعضه لغة"
بيان القاعدة الأولى: المركب من أشياء مختلفة مثل البيت, فإنه مركب من الجدران والسقف والباب والنافذة، ولا يمكن إطلاق كلمة البيت على كل واحدة منها على حدة، بل يطلق هذه الكلمة على مجموعها، أي على الهيئة التي تركبت من هذه الأشياء.
بيان القاعدة الثانية: مثل اسم الماء، يصح إطلاقه على البحر وعلى كل أجزاء البحر، وعلى قطرة منها، لأن الماء متركب من أجزاء متجانسة متفقة لا مختلفة.
ماذا يترتب على هاتين القاعدتين من الأحكام الفقهية؟
مسائل كثيرة منها:
١- مثال على القاعدة الأولى: إذا حلف لا يصلين ثم صلى، فلا يحنث بمجرد بدئه بالصلاة، بل لا بد أن يقيدها بالركوع والسجدة، حتى يطلق عليه اسم الصلاة، لأنها متركبة من أشياء مختلفة.
مثال على القاعدة الثانية: إذا حلف لا يصومن ثم صام: يحنث بمجرد بدءه بالصوم، لأن الصوم متركب من أشياء متفقة، فإذا صام صوما يسيرا يطلق عليه الصيام.
٢- مثال على القاعدة الأولى: إذا قال لزوجته: إن صليت فأنت طالق: فلا تطلق بمجرد دخولها في الصلاة، وإنما تطلق إذا قيدتها بركعة وسجدة.
مثال على القاعدة الثانية: إذا قال لزوجته: إن صمت فأنت طالق: فتطلق بمطلق شروعها في الصيام.
--------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
👍6
🔹فائدة: الأصل في كلمة (في) للظرف، وقد تأتي للشرط.
الأصل في كلمة "في" أن تكون للظرف.
🔸فإن دخلت على ما يصلح ظرفا تجري على حقيقتها.
🔸وإن دخلت على ما يصلح ظرفا تجعل مجازا عن الشرط لمناسبة بين الظرف وبين الشرط(١).
مثلا: إن قال قائل لزوجته: أنت طالق في الغد، فالغد هنا يصلح أن يكون ظرفا للطلاق، لأنه زمان.
وإن قال: أنت طالق في دخولك الدار، يكون الطلاق متعلقا بهذا الفعل، ويصير معنى (في) للشرط، لأن هذا الفعل لا يصلح أن يكون ظرفا، لأن الدخول فعل وليس ظرفا.
---------------------------
(١) قال شيخناحفظه الله تعالى: وهي أن المظروف يتوقف على الظرف كما أن المشروط يتوقف على الشرطه.
http://t.me/sharigat_panderi
الأصل في كلمة "في" أن تكون للظرف.
🔸فإن دخلت على ما يصلح ظرفا تجري على حقيقتها.
🔸وإن دخلت على ما يصلح ظرفا تجعل مجازا عن الشرط لمناسبة بين الظرف وبين الشرط(١).
مثلا: إن قال قائل لزوجته: أنت طالق في الغد، فالغد هنا يصلح أن يكون ظرفا للطلاق، لأنه زمان.
وإن قال: أنت طالق في دخولك الدار، يكون الطلاق متعلقا بهذا الفعل، ويصير معنى (في) للشرط، لأن هذا الفعل لا يصلح أن يكون ظرفا، لأن الدخول فعل وليس ظرفا.
---------------------------
(١) قال شيخناحفظه الله تعالى: وهي أن المظروف يتوقف على الظرف كما أن المشروط يتوقف على الشرطه.
http://t.me/sharigat_panderi
👍6❤1
"لا سيما "الهداية" فإنه لم يزل مرجعا للفضلاء ومنظرا للفقهاء"
الفوائد البهية ص١٤٢
❤4
لقب "شمس الأئمة" إذا أطلق يراد به الإمام السرخسي صاحب المسبوط.
ويطلق على غيره مقيدا نحو: شمس الأئمة الحلواني وشمس الأئمة الكَرْدَري وشمس الأئمة الأوزجندي.
------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
ويطلق على غيره مقيدا نحو: شمس الأئمة الحلواني وشمس الأئمة الكَرْدَري وشمس الأئمة الأوزجندي.
------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
❤4👍2
#فائدة_أصولية
"الواو للجمع المطلق، والفاء للجمع المقيّد، وهو الجمع على سبيل التعقيب"
"الواو للجمع المطلق، والفاء للجمع المقيّد، وهو الجمع على سبيل التعقيب"
❤6
عقد العلامة ابن عابدين في حاشيتِهِ مطلبًا في أن الكمال بن الهمام بلغ رتبة الاجتهاد، وقال:
"والكمال صاحب الفتح من أهل الترجيح، بل من أهل الاجتهاد".
------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
"والكمال صاحب الفتح من أهل الترجيح، بل من أهل الاجتهاد".
------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
🔥7
فاسد الأدب لا يُلقَّنُه
وفاسد الذوق لا يُعلَّمُه
الشيخ محمد أبو زهرة "مفاهيم يجب أن تصحح" ص: ٤٨
------------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
❤4
بيان ما يُعين على اغتنام الوقت
"والذي يعين على اغتنام الزمان:
١-الانفرادُ والعزلة مهما أمكن.
٢-والاختصارُ على السلام أو حاجة مهمة لمن يلقي.
٣-وقلة الأكل، فإن كثرته سبب النوم الطويل وضياع الليل.
ومن نظر في سير السلف، وآمن بالجزاء، بان له ما ذكرته".
«قيمة الزمن عند العلماء»
---------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
"والذي يعين على اغتنام الزمان:
١-الانفرادُ والعزلة مهما أمكن.
٢-والاختصارُ على السلام أو حاجة مهمة لمن يلقي.
٣-وقلة الأكل، فإن كثرته سبب النوم الطويل وضياع الليل.
ومن نظر في سير السلف، وآمن بالجزاء، بان له ما ذكرته".
«قيمة الزمن عند العلماء»
---------------------------
http://t.me/sharigat_panderi
❤9