يديعوت أحرونوت عن مصادر: مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن يتضمن بنودا غير مريحة لإسرائيل منها مسار الدولة الفلسطينية
يديعوت أحرونوت عن مصادر: مشروع القرار الأميركي يتضمن بندا يمنع إسرائيل من الاعتراض على أي دولة ستشارك بقوة الاستقرار بغزة
يديعوت أحرونوت عن مصادر: مشروع القرار الأميركي يتضمن بندا يمنع إسرائيل من الاعتراض على أي دولة ستشارك بقوة الاستقرار بغزة
🔥3😍2👍1🥰1❤🔥1
الوجع في #غزة 💔
الناطق بإسم الدفاع المدني محمود بصل عبر صفحته يكتب
طلب مني رجل كبير بالسن مساء اليوم أن يستخدم هاتفي لإجراء مكالمة…
أعطيته الهاتف فاتصل بأخيه يرجوه أن ينام عنده الليلة،
وقال له بصوت حزين
أنا في غزة الليلة، وغداً سأغادر إلى خان يونس، لا أستطيع النوم في ساحة المستشفى بهذا البرد.
سمعتُ أخاه يجيبه بأسى:
والله يا أخي صعب ما في وسع، أنا وزوجتي والأولاد في الخيمة.
أغلق الرجل الخط تنهد بحزن عميق وجلس بجانبي قائلاً:
أين أذهب؟ أين أنام؟ لا بيت لا فراش
نظرت إليه وقلت في نفسي بالفعل في غزة اليوم لم يعد السؤال عن الطعام أو الأمان فقط بل عن مكان ينام فيه الإنسان.
هذه هي غزة الوجع الذي لا ينام.
الناطق بإسم الدفاع المدني محمود بصل عبر صفحته يكتب
طلب مني رجل كبير بالسن مساء اليوم أن يستخدم هاتفي لإجراء مكالمة…
أعطيته الهاتف فاتصل بأخيه يرجوه أن ينام عنده الليلة،
وقال له بصوت حزين
أنا في غزة الليلة، وغداً سأغادر إلى خان يونس، لا أستطيع النوم في ساحة المستشفى بهذا البرد.
سمعتُ أخاه يجيبه بأسى:
والله يا أخي صعب ما في وسع، أنا وزوجتي والأولاد في الخيمة.
أغلق الرجل الخط تنهد بحزن عميق وجلس بجانبي قائلاً:
أين أذهب؟ أين أنام؟ لا بيت لا فراش
نظرت إليه وقلت في نفسي بالفعل في غزة اليوم لم يعد السؤال عن الطعام أو الأمان فقط بل عن مكان ينام فيه الإنسان.
هذه هي غزة الوجع الذي لا ينام.
💔6💯2👍1🔥1🥰1
في معتقلٍ لأسرى غزة "#سدي_تومان"، جعلوه قسمين: قسم جهنم، وقسم الجحيم. وتتنافس فرق العذاب بين القسمين في ابتكاراتها التنكيلية، يتفنّنون في صبّ شتّى ألوان العذاب عليهم. كلّ معتقلٍ من غزة يُعتبرونه من النخبة، والويل كلّ الويل له. وكلّ قادمٍ جديدٍ عليه أن يختار بين الجحيم أو جهنم.
والسؤال: هل هذا الإمعان في التوحّش دليلُ قوّةٍ وسيادةٍ حضاريةٍ تطول؟ أم دليلُ انحطاطٍ يُظهر الفشل الحضاري، والمُسارعة نحو غروب شمسهم الحارقة، وتبديد ظلماتهم نتيجةَ قُرب إشراقةٍ حضاريةٍ جديدةٍ في عملية التبادل الحضاري القائمة؟
(وتلك الأيام نُداولها بين الناس).
والسؤال: هل هذا الإمعان في التوحّش دليلُ قوّةٍ وسيادةٍ حضاريةٍ تطول؟ أم دليلُ انحطاطٍ يُظهر الفشل الحضاري، والمُسارعة نحو غروب شمسهم الحارقة، وتبديد ظلماتهم نتيجةَ قُرب إشراقةٍ حضاريةٍ جديدةٍ في عملية التبادل الحضاري القائمة؟
(وتلك الأيام نُداولها بين الناس).
💔6🔥4😍1
وكالة الأونروا: ستكون للمنخفض الجوي تداعيات كارثية على النازحين في قطاع غزة
💔4❤3❤🔥2👍1
استطلاع معاريف:
67% من الإسرائيليين يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر تُعين من قبل رئيس المحكمة العليا، و23% يعارضون (من بين ناخبي الائتلاف، 34% يؤيدون تشكيل اللجنة).
51% من الإسرائيليين يعتقدون أن وجود قوة عسكرية أجنبية في قطاع غزة سيُضعِف قدرة الجيش الإسرائيلي على التعامل مع التهديدات الأمنية الصادرة من القطاع، و24% يقولون أنه لن يُضعف.
44% من الإسرائيليين يعارضون منح عفو لنتنياهو بناء على طلب رئيس الولايات المتحدة ترامب في رسالته الرسمية إلى الرئيس هرتسوغ، و39% يؤيدون منحه العفو.
67% من الإسرائيليين يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر تُعين من قبل رئيس المحكمة العليا، و23% يعارضون (من بين ناخبي الائتلاف، 34% يؤيدون تشكيل اللجنة).
51% من الإسرائيليين يعتقدون أن وجود قوة عسكرية أجنبية في قطاع غزة سيُضعِف قدرة الجيش الإسرائيلي على التعامل مع التهديدات الأمنية الصادرة من القطاع، و24% يقولون أنه لن يُضعف.
44% من الإسرائيليين يعارضون منح عفو لنتنياهو بناء على طلب رئيس الولايات المتحدة ترامب في رسالته الرسمية إلى الرئيس هرتسوغ، و39% يؤيدون منحه العفو.
🔥4💯2👍1💔1
قرر الروس أن يمسكوا زمام الأمور بأنفسهم فيما يتعلق بالحل لليوم التالي في قطاع غزة، الذي بدا في البداية وكأنه يتقدم وفق خطط دونالد ترامب، إلا أن الوضع الآن متعثر إلى حد كبير.
فبعد وقت قصير من تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن القوة الدولية في غزة، التي من المفترض أن تتولى فرض النظام في القطاع، قام الروس بخطوة معاكسة، وقالوا إن أحد أهداف المشروع هو تمكين المجلس من تطوير ما يسمونه "نهجا متوازنا".
قدمت روسيا مشروع قرار خاصا بها إلى مجلس الأمن حول قضية غزة، في خطوة تُقوِّض الجهود الأميركية لدفع نص يدعم خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.
وتأتي الخطوة الروسية بعد أن وزّعت واشنطن مشروع قرارها على أعضاء المجلس في محاولة لحشد دعم إقليمي.
وبحسب التقرير، يطلب المشروع الأميركي منح تفويض لمدة عامين لهيئة إدارة انتقالية وللقوة الدولية المكلّفة بتثبيت الاستقرار في القطاع.
أما روسيا، من جهتها، فتقترح صياغة بديلة تبرز الخلافات المتعلقة بمنهج التعامل مع تسوية الوضع في غزة، وتضع تحديا دبلوماسيا إضافيا أمام المجلس.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥2😍2💔2❤1💯1
67% من الإسرائيليين يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر تُعين من قبل رئيس المحكمة العليا، و23% يعارضون (من بين ناخبي الائتلاف، 34% يؤيدون تشكيل اللجنة).
51% من الإسرائيليين يعتقدون أن وجود قوة عسكرية أجنبية في قطاع غزة سيُضعِف قدرة الجيش الإسرائيلي على التعامل مع التهديدات الأمنية الصادرة من القطاع، و24% يقولون أنه لن يُضعف.
44% من الإسرائيليين يعارضون منح عفو لنتنياهو بناء على طلب رئيس الولايات المتحدة ترامب في رسالته الرسمية إلى الرئيس هرتسوغ، و39% يؤيدون منحه العفو.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥3👍2😍1❤🔥1💔1
يأتي الشتاء وتهطل الامطار ، كنا في السابق ننتظر قدوم الشتاء والامطار لانها خير ورزق من الله ، ولكن هذا الشتاء الكثير لا يتمنى قدومه في قطاع غزة ، لاننا نعيش في خيام و تحسباً من الغرق والبرد القارص ، لا اعتراض على حكم الله ،
الان وجب عليكم ان تنظرو لاهل غزة واغيثوهم قبل ان يغرقو
جميع الناس يعيشون بخيام مهترئة
دعواتكم
الان وجب عليكم ان تنظرو لاهل غزة واغيثوهم قبل ان يغرقو
جميع الناس يعيشون بخيام مهترئة
دعواتكم
😍4🥰2💔2❤1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥3😍2❤1👍1❤🔥1
عاجل: يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية إسرائيلية: مشروع القانون الأميركي في مجلس الأمن يحوي تعديلات غير مريحة لإسرائيل
🥰4💔2🔥1
عاجل: يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية إسرائيلية: التعديلات تشمل ذكر عبارة "مسار يقود إلى إنشاء دولة فلسطينية" وسحب حق إسرائيل في رفض الدول المشاركة في قوة الاستقرار في غزة
🔥3🥰2❤1😍1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥2❤1🥰1😍1❤🔥1💯1💔1
د. دورون متسا-معاريف:
تشغل مسألة الانتصار في الحرب جانبا كبيرا من النقاش العام في إسرائيل، والمشكلة المركزية في هذا النقاش هي التسييس الذي يطغى على كل حديث جاد ويُفرغه من القدرة على الوصول إلى استنتاجات حقيقية.
فهل انتصرنا فعلا؟ هل صنعنا شرقا أوسطا مختلفا عما كان قبله؟ هل حسمنا أمر عدونا؟ هل أنهينا الحرب وبلغنا أعتاب السلام؟
يمكن قول شيء واحد مؤكد في هذا السياق: يجب أن نتحدث أقل بمفاهيم "النصر" القادمة من عالم الخطابات المتطرفة، وأكثر بمفاهيم "الإنجازات" التي تنبع من مقاربات وسط أكثر دقة، وفي هذا السياق يمكن وضع الحقيقة كما هي: لم نحقق نصرا بقدر ما أننا نجونا.
يتمثل الإنجاز اللافت الذي حققته إسرائيل في منع دمارها الكامل، نعم، كنا قريبين جدا من ذلك في السابع من أكتوبر، فمزيج أكثر فتكا بين هجوم حماس وبين ضربة موازية من حزب الله وإيران كان قد يُمكنه أن يحسم مصير إسرائيل كنظام وككيان.
لكن هذا لم يحدث لسببين اثنين:
أولا: تردد الخصوم (إيران وحزب الله) وغياب التنسيق العملي بينهم، وهو ما حال دون هجوم متزامن من الجنوب والشمال والشرق على إسرائيل.
وثانيا: التعافي السريع لإسرائيل، ليس عسكريا فحسب، بل معرفيا وسياسيا أيضا.
وهكذا، فإن القرار الصائب بالتحرك السريع لتطهير غلاف الجنوب، إلى جانب القرار بعدم فتح جبهة ثانية موازية في الشمال مع حزب الله، وإلى جانب القدرة على استنفار “الجدار الحديدي” الأميركي، كلها عوامل حالت دون هزيمة كبرى وانهيار ودمار، وأدت إلى استقرار عسكري أتاح، عبر عملية تدريجية، نقل القتال إلى أراضي الخصوم، كل بدوره.
غير أن النظر إلى أهداف الحرب لدى الخصوم يجعل الصورة أكثر تعقيدا، صورة لا تتيح الحديث بمصطلحات “النصر”، فالغزو في السابع من أكتوبر لم يولد في ذلك اليوم؛ بل سبقته سنتان من حملة انتفاضة قادها الفلسطينيون منذ عملية “حارس الأسوار” في مايو 2021 وهي حملة كان هدفها تقويض النظام الاستراتيجي الذي أرسته إسرائيل في الشرق الأوسط قبل عقدين من الزمن.
يحيى السنوار صاحب البصمة الفكرية الأكثر تأثيرا في أحداث السنوات الأخيرة وإن غاب جسده، فإن أثره ما يزال حاضرا في المنطقة، وبمقياس الزمن، قد يُسجل له أنه زعزع مفهوم السلام الاقتصادي، وأعاد الأيديولوجيا إلى قلب تعريف الشرق الأوسط، وأعاد معها نفوذ التيارات الأيديولوجية المتخفية في محور الدول السنية مثل قطر وتركيا، ودفع بالقضية الفلسطينية مجددا إلى مقدمة المشهد الإقليمي والدولي.
هل نجونا؟ نعم، هل انتصرنا؟ ليس بعد.
لقد استعاد المشروع الصهيوني أنفاسه، لكن إسرائيل ما تزال داخل حرب عميقة، حيث لا “المطلقية” من جهة، ولا “الطبيعية” والتطبيع من جهة أخرى، يُعبران عن حقيقة الوضع كما هو.
تشغل مسألة الانتصار في الحرب جانبا كبيرا من النقاش العام في إسرائيل، والمشكلة المركزية في هذا النقاش هي التسييس الذي يطغى على كل حديث جاد ويُفرغه من القدرة على الوصول إلى استنتاجات حقيقية.
فهل انتصرنا فعلا؟ هل صنعنا شرقا أوسطا مختلفا عما كان قبله؟ هل حسمنا أمر عدونا؟ هل أنهينا الحرب وبلغنا أعتاب السلام؟
يمكن قول شيء واحد مؤكد في هذا السياق: يجب أن نتحدث أقل بمفاهيم "النصر" القادمة من عالم الخطابات المتطرفة، وأكثر بمفاهيم "الإنجازات" التي تنبع من مقاربات وسط أكثر دقة، وفي هذا السياق يمكن وضع الحقيقة كما هي: لم نحقق نصرا بقدر ما أننا نجونا.
يتمثل الإنجاز اللافت الذي حققته إسرائيل في منع دمارها الكامل، نعم، كنا قريبين جدا من ذلك في السابع من أكتوبر، فمزيج أكثر فتكا بين هجوم حماس وبين ضربة موازية من حزب الله وإيران كان قد يُمكنه أن يحسم مصير إسرائيل كنظام وككيان.
لكن هذا لم يحدث لسببين اثنين:
أولا: تردد الخصوم (إيران وحزب الله) وغياب التنسيق العملي بينهم، وهو ما حال دون هجوم متزامن من الجنوب والشمال والشرق على إسرائيل.
وثانيا: التعافي السريع لإسرائيل، ليس عسكريا فحسب، بل معرفيا وسياسيا أيضا.
وهكذا، فإن القرار الصائب بالتحرك السريع لتطهير غلاف الجنوب، إلى جانب القرار بعدم فتح جبهة ثانية موازية في الشمال مع حزب الله، وإلى جانب القدرة على استنفار “الجدار الحديدي” الأميركي، كلها عوامل حالت دون هزيمة كبرى وانهيار ودمار، وأدت إلى استقرار عسكري أتاح، عبر عملية تدريجية، نقل القتال إلى أراضي الخصوم، كل بدوره.
غير أن النظر إلى أهداف الحرب لدى الخصوم يجعل الصورة أكثر تعقيدا، صورة لا تتيح الحديث بمصطلحات “النصر”، فالغزو في السابع من أكتوبر لم يولد في ذلك اليوم؛ بل سبقته سنتان من حملة انتفاضة قادها الفلسطينيون منذ عملية “حارس الأسوار” في مايو 2021 وهي حملة كان هدفها تقويض النظام الاستراتيجي الذي أرسته إسرائيل في الشرق الأوسط قبل عقدين من الزمن.
يحيى السنوار صاحب البصمة الفكرية الأكثر تأثيرا في أحداث السنوات الأخيرة وإن غاب جسده، فإن أثره ما يزال حاضرا في المنطقة، وبمقياس الزمن، قد يُسجل له أنه زعزع مفهوم السلام الاقتصادي، وأعاد الأيديولوجيا إلى قلب تعريف الشرق الأوسط، وأعاد معها نفوذ التيارات الأيديولوجية المتخفية في محور الدول السنية مثل قطر وتركيا، ودفع بالقضية الفلسطينية مجددا إلى مقدمة المشهد الإقليمي والدولي.
هل نجونا؟ نعم، هل انتصرنا؟ ليس بعد.
لقد استعاد المشروع الصهيوني أنفاسه، لكن إسرائيل ما تزال داخل حرب عميقة، حيث لا “المطلقية” من جهة، ولا “الطبيعية” والتطبيع من جهة أخرى، يُعبران عن حقيقة الوضع كما هو.
❤🔥2❤1🔥1🥰1😍1💯1
بعد نحو شهر من توقيع اتفاق التهدئة في غزة، فوجئت المنظومة الأمنية في إسرائيل بتلقي طلب من واشنطن – وافق عليه نتنياهو – يقضي بالسماح ببدء بناء "غزة الجديدة".
والمقصود هو إعادة إعمار مدن تقع في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، شرق "الخط الأصفر" الذي انسحب إليه الجيش مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
المرحلة الأولى من مشروع "غزة الجديدة" ستكون إعادة إعمار مدينة رفح، التي دمرها الجيش خلال الحرب. وفي المرحلة الثانية ستعاد بناء مدن أخرى شرق الخط الأصفر، بما في ذلك شمال القطاع.
وبعد استكمال كل منطقة عبر شركات من الدول الوسيطة، سينسحب الجيش منها، ليُقسَم القطاع بواسطة الخط الأصفر إلى "غزة الجديدة" في الشرق و"غزة القديمة" في الغرب حيث يعيش مليونا نسمة تحت حكم حماس، التي تواصل تعزيز قوتها وترسيخ سيطرتها هناك.
أحد المصادر الأمنية وصف هذا الخط بأنه: "جدار برلين الخاص بغزة"، رغم أنه كان من المفترض أن يكون حدودا مؤقتة.
لا توجد للخطة جداول زمنية محددة، ومن المتوقع أن تستمر لسنوات، ومع ذلك تضغط الولايات المتحدة للمضيّ فيها، لكن المنظومة الأمنية الإسرائيلية قلقة أكثر من مشكلتين جوهريتين:
1- المستوى السياسي لا يشركها في التحوّلات التي تخطّط لها الولايات المتحدة في غزة.
2- يبدو أن واشنطن تترك الجيش الإسرائيلي يواجه وحده "غزة القديمة"، المليئة بالتهديدات، دون قدرة على العمل العسكري فيها — فقط العمل الإنساني.
قوة الحفظ الدولية، التي من المفترض أن تدير "غزة الجديدة"، ستكون مسؤولة نظريا أيضا عن "غزة القديمة" — لكن حماس لن تسمح لها بالحكم دون تعاون معها، كما أن الدول الوسيطة لا تُبدي استعدادا لإدارة "غزة القديمة".
مصر، من جهتها، تحاول نقل المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية أو إلى حركة فتح، والمستوى السياسي في إسرائيل يرفض ذلك، لكن المستوى الأمني يفضّله إذا كانت إسرائيل ستمنح مسؤولية كاملة عن المنطقة.
يقول مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية إن حالة غموض تتزايد بشأن الخطط المستقبلية للولايات المتحدة في غزة، والتي يبدو أن الحكومة وافقت عليها في محادثات سرية من دون إشراك المستوى الأمني.
يقول مصدر أمني إن موقف رئيس الأركان ورئيس الشاباك أصبح غير مهم، وإنهما يُطالَبَان بتنفيذ خطوات استراتيجية كبيرة وفقا لقرارات المستوى السياسي — من دون مناقشة الأضرار الأمنية المحتملة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😍2💔2🔥1🥰1💯1
تفكيك منظومة اتصالات ورصد ورشاش الي من فوق سطح المشفى ( قيد الانشاء) مقابل صالة امواج غرب رفح
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3💯2🥰1😍1
المرحلة الأولى تشمل إعادة إعمار مدينة رفح وبعد ذلك مدن أخرى داخل الخط الأصفر
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥3👍2❤🔥1💯1
الخط الأصفر سيتحول إلى "جدار برلين الجديد"
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥2💔2👍1❤🔥1💯1😡1