هلي خلو الحجي مدثر
هلي لو بيدي ما اكبر😞
هلي لو بيدي ما اكبر
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💔4❤1
تَجلسِينَ بكَامِل مَلابِسكِ علَى السَرِير،
أصَابعُكِ مُتشَابِكَةٌ خَجُولة وعَيناكِ عَلى النَافِذة.
- قُولِي لِي: بِمَاذا تُفكّرِين؟
- أُفكِّرِ فِيك، هَل تَنَامُ هُنَا لِوحَدكَ يَا حَبِيبِي؟
تَلمِسُ يَداكِ الجِدَار فَتَصِيرُ الغُرفَةُ حَدِيقَة، المَكتبةُ أشجَارٌ مُثمِرَة، الوسَائد مَقاعِدُ خشبيةٌ قَدِيمَة، الصُور أزهَارْ وَ الشَمعةُ فَراشةٌ صَفرَاء.
وَيصِيرُ السَرِير جِسرَاً إلى ضِفةٍ مُهِمَة:
تَقعُ عَلى اليَسارِ قَلِيلَاً مِن مُنتَصَفِ صَدركِ.
تَجلِسِينَ بِكَامِل مَلابِسكِ عَلى السَرِير،
هُنَاكَ أغنيّةٌ فِي فَمكِ وفِي فَمِي الكَثِيرُ مِنْ "لِمَاذَا":
لمَاذَا أنَا؟
لِمَاذَا لا تَخرُجِينَ الآنَ، الآنَ، الآنَ مِنْ رَأسِي،
قَصيدَتِي، أفكَارِي وغُرفتِي؟
لِمَاذَا لا أجيِّدُ صُنعَ القَهوةِ بِشَكلٍ جَيِّد؟
لِمَاذَا عَليّ تَجرِبةُ ذَاكَ الألمِ مَرةً جَدِيدَة؟
لِمَاذَا لا أستَطِيعُ النَوم؟
لِمَاذَا أخشَى الحُبّ؟
لِمَاذَا لا تَصِيرينَ فقَطْ صَديقَتِي؟
لِمَاذَا لا أصيِّرُ فقَطْ صَديقَكِ؟
لِمَاذَا أخَافُ النظَرَ مُبَاشرَةً إلى عَينَيكِ؟
لِمَاذَا لا نَمضِي بَعِيدَاً ونَنَسَى؟
لِمَاذَا لمْ تَسألِينِي كيفَ تتَجَاوزُ القَلقَ وحدَك،
الأرقَ، الخَوفَ، الشِتَاءاتْ، الليَّالِي الحَزِينَة؟
لِمَاذَا أنتِ؟
تَجلِسينَ بكَاملِ مَلَابِسكِ على السَرير،
وجهُكِ شَهيٌّ وَأنَا خَائفٌ عَليكِ:
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَمْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
مِنْ شُعُورِي بالخَوفِ أمَامكِ.
مِنْ رَغبتِي فِيكِ.
مِنَ العَذابِ الذِي سَنُعَانِيهِ مَعَاً.
مِنَ العَذَابِ الذِي سَتُعانِيهِ وَحدَكِ.
مِنْ لَفظِ اسمِكِ.
مِنْ وُجُودِكِ.
مِنْ غِيَابِكِ إذَا مَا فَجأةً غَادَرتِي.
مِنكِ، عَلَيكِ وَبينَ يَديكِ.
مِنْ هَذهِ السَهرَة.
مِنَ السَهرَاتِ القَادِمة.
مِنَ الشِعرِ والتَدخِينِ والأصدَقَاء.
مِنَ التَعبِ وَالتَوتُرِ والأعدَاء.
مِنَ الغُرفَة والصُورِ والسِتَارَة.
مِنَ الكُتبِ والتَماثِيلِ وَمِن يَدكِ فِي يَدِي.
مِنَ الحَياةِ الطَويلَة.
مِنَ الحَياةِ القَصِيرَة.
مِنَ المَوتْ.
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَمْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَنْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
- قُولِي لِي: أيظَلُ الحُبُّ حُبَّاً حِينَ يَجثُمُ الخَوفُ ثَقِيلاً
فوقَ صَدرِه، ضَخمَاً قَاسِيَّاً مِثلَ صَخرةٍ سَودَاءَ كَبيرَة؟
- لَا.
تَجلسِينَ بكَاملِ مَلابسكِ عَلى السَرير،
مرّ الوَقتُ وَلَمْ أُحَرِكَ سَاكِناً.
لَمْ أبنِي فَوقَ رِمَالِكَ قَلعةً
لَمْ أكُن شِريرَاً
لَمْ أقُل شِعرَاً
لَمْ أقتَربْ خُطوَةً صَغِيرَة
لَمْ أتمَّكَنْ مِن لَمسِ وَجهِكِ مُطلَقاً
لَمْ أهدِمْ حَائِطَاً وَاحِداً
ولا حَاولتُ أنْ أفصِلَ الشَفَةَ السُفلَى عَنِ العُليَّا بِلسَانِي.
تَجلسِينَ بِكَاملِ مَلابسكِ علَى السَريرْ،
تَقفينْ، تَتجهِينَ نَحويّ..
تُمسِكِينَ ببرَاءةٍ يَدِي، لكِي نَرقُصَ رَقصتنَا الأولَى
فيهدَأ العَالمْ وتتوقفُ الحرُوبُ لِعدةِ دَقائق،
الفَهدُ يَكفُ عَن مُطَاردةِ الغزَالةِ البَريئة،
السُودَانْ تعُودُ دَولةً وَاحِدَة،
الصِين عَن احتِلالِ العَالمْ،
البَحرُ يُعيدُ أجسَادَ المُهاجِرينَ بنفسهِ وَبِكُلِ أمَانَةٍ إلى بِيُوتِهَا،
والسَمَاءُ تُرسِلُ الكَثِيرَ مِنَ المَطرِ للأرضْ وَالعَصَافِيرُ العَطشَى وَالفَلاحِين.
تَجلسِينَ بكَاملِ مَلابسكِ عَلى السَرير،
أصَابِعُكِ تتَحسسُ عُنقِي وَعينَاكِ ......
لا أدرِيّ لِمَاذَا أغمضتُ عَينِيّ بِبسَاطةٍ هَكذَا!
- قُولِي لِي: بِمَاذَا تُفكّرِينْ؟
- أُفَكِّرُ فِيكْ، هَل تُرِيدُ أنْ أُقَبِّلَكَ هُنَا يَا حَبِيبِي؟
٣:٣٨ ص
أصَابعُكِ مُتشَابِكَةٌ خَجُولة وعَيناكِ عَلى النَافِذة.
- قُولِي لِي: بِمَاذا تُفكّرِين؟
- أُفكِّرِ فِيك، هَل تَنَامُ هُنَا لِوحَدكَ يَا حَبِيبِي؟
تَلمِسُ يَداكِ الجِدَار فَتَصِيرُ الغُرفَةُ حَدِيقَة، المَكتبةُ أشجَارٌ مُثمِرَة، الوسَائد مَقاعِدُ خشبيةٌ قَدِيمَة، الصُور أزهَارْ وَ الشَمعةُ فَراشةٌ صَفرَاء.
وَيصِيرُ السَرِير جِسرَاً إلى ضِفةٍ مُهِمَة:
تَقعُ عَلى اليَسارِ قَلِيلَاً مِن مُنتَصَفِ صَدركِ.
تَجلِسِينَ بِكَامِل مَلابِسكِ عَلى السَرِير،
هُنَاكَ أغنيّةٌ فِي فَمكِ وفِي فَمِي الكَثِيرُ مِنْ "لِمَاذَا":
لمَاذَا أنَا؟
لِمَاذَا لا تَخرُجِينَ الآنَ، الآنَ، الآنَ مِنْ رَأسِي،
قَصيدَتِي، أفكَارِي وغُرفتِي؟
لِمَاذَا لا أجيِّدُ صُنعَ القَهوةِ بِشَكلٍ جَيِّد؟
لِمَاذَا عَليّ تَجرِبةُ ذَاكَ الألمِ مَرةً جَدِيدَة؟
لِمَاذَا لا أستَطِيعُ النَوم؟
لِمَاذَا أخشَى الحُبّ؟
لِمَاذَا لا تَصِيرينَ فقَطْ صَديقَتِي؟
لِمَاذَا لا أصيِّرُ فقَطْ صَديقَكِ؟
لِمَاذَا أخَافُ النظَرَ مُبَاشرَةً إلى عَينَيكِ؟
لِمَاذَا لا نَمضِي بَعِيدَاً ونَنَسَى؟
لِمَاذَا لمْ تَسألِينِي كيفَ تتَجَاوزُ القَلقَ وحدَك،
الأرقَ، الخَوفَ، الشِتَاءاتْ، الليَّالِي الحَزِينَة؟
لِمَاذَا أنتِ؟
تَجلِسينَ بكَاملِ مَلَابِسكِ على السَرير،
وجهُكِ شَهيٌّ وَأنَا خَائفٌ عَليكِ:
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَمْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
مِنْ شُعُورِي بالخَوفِ أمَامكِ.
مِنْ رَغبتِي فِيكِ.
مِنَ العَذابِ الذِي سَنُعَانِيهِ مَعَاً.
مِنَ العَذَابِ الذِي سَتُعانِيهِ وَحدَكِ.
مِنْ لَفظِ اسمِكِ.
مِنْ وُجُودِكِ.
مِنْ غِيَابِكِ إذَا مَا فَجأةً غَادَرتِي.
مِنكِ، عَلَيكِ وَبينَ يَديكِ.
مِنْ هَذهِ السَهرَة.
مِنَ السَهرَاتِ القَادِمة.
مِنَ الشِعرِ والتَدخِينِ والأصدَقَاء.
مِنَ التَعبِ وَالتَوتُرِ والأعدَاء.
مِنَ الغُرفَة والصُورِ والسِتَارَة.
مِنَ الكُتبِ والتَماثِيلِ وَمِن يَدكِ فِي يَدِي.
مِنَ الحَياةِ الطَويلَة.
مِنَ الحَياةِ القَصِيرَة.
مِنَ المَوتْ.
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَمْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
مِنَ الرَجُلِ الذِي لَنْ يَرَاهُ سِوَاكِ.
- قُولِي لِي: أيظَلُ الحُبُّ حُبَّاً حِينَ يَجثُمُ الخَوفُ ثَقِيلاً
فوقَ صَدرِه، ضَخمَاً قَاسِيَّاً مِثلَ صَخرةٍ سَودَاءَ كَبيرَة؟
- لَا.
تَجلسِينَ بكَاملِ مَلابسكِ عَلى السَرير،
مرّ الوَقتُ وَلَمْ أُحَرِكَ سَاكِناً.
لَمْ أبنِي فَوقَ رِمَالِكَ قَلعةً
لَمْ أكُن شِريرَاً
لَمْ أقُل شِعرَاً
لَمْ أقتَربْ خُطوَةً صَغِيرَة
لَمْ أتمَّكَنْ مِن لَمسِ وَجهِكِ مُطلَقاً
لَمْ أهدِمْ حَائِطَاً وَاحِداً
ولا حَاولتُ أنْ أفصِلَ الشَفَةَ السُفلَى عَنِ العُليَّا بِلسَانِي.
تَجلسِينَ بِكَاملِ مَلابسكِ علَى السَريرْ،
تَقفينْ، تَتجهِينَ نَحويّ..
تُمسِكِينَ ببرَاءةٍ يَدِي، لكِي نَرقُصَ رَقصتنَا الأولَى
فيهدَأ العَالمْ وتتوقفُ الحرُوبُ لِعدةِ دَقائق،
الفَهدُ يَكفُ عَن مُطَاردةِ الغزَالةِ البَريئة،
السُودَانْ تعُودُ دَولةً وَاحِدَة،
الصِين عَن احتِلالِ العَالمْ،
البَحرُ يُعيدُ أجسَادَ المُهاجِرينَ بنفسهِ وَبِكُلِ أمَانَةٍ إلى بِيُوتِهَا،
والسَمَاءُ تُرسِلُ الكَثِيرَ مِنَ المَطرِ للأرضْ وَالعَصَافِيرُ العَطشَى وَالفَلاحِين.
تَجلسِينَ بكَاملِ مَلابسكِ عَلى السَرير،
أصَابِعُكِ تتَحسسُ عُنقِي وَعينَاكِ ......
لا أدرِيّ لِمَاذَا أغمضتُ عَينِيّ بِبسَاطةٍ هَكذَا!
- قُولِي لِي: بِمَاذَا تُفكّرِينْ؟
- أُفَكِّرُ فِيكْ، هَل تُرِيدُ أنْ أُقَبِّلَكَ هُنَا يَا حَبِيبِي؟
٣:٣٨ ص
💘3❤2❤🔥1🔥1🥰1🍓1💋1